Wednesday, 24 April 2080

مصر وسوريا




كل يوم يقف ابن تحتمس الثالث مجنونا منبهرا مندهشا ملاحقا ببصره طلوع أقمار زنوبيا ، فى عز النهار ، وتختفى الشمس خجلى من جمالهن وسطوعهن ، وعطورهن الطبيعية الزكية الفواحة التى تملأ السماء والأرض ، ويتتبعهن وهن سائرات جميعا فى السماء بحرية وصلابة وفتنة وسحر وعلمانية وتنور وثقافة ، ويغرد كعصفور ويغنى كبلبل فى وصفهن وغزلهن ومدحهن .. حتى يتوارين بالحجاب وينزلن للغروب ، وكل يوم يكرر ذلك ويلوح لهن أملا فى إيناس إحداهن له لتحتويه كما يصفها وكما تعجبه ، رغم أنه سيذوب من الخجل والارتباك لو نزلت إليه فى الحقيقة .. ولكنه لا يستطيع مقاومة شوقه .. ويخشى أن لا تنزل إليه .. وإن نزلت يخشى أن لا يعجبها .. أو أن لا يفيها حقها .. أو أن تعيب عليه قلة خبرته الاجتماعية وكثرة خجله وانطوائه

**************

هى التى ترانى كاملا بلا عيوب وتحترمنى وتقدرنى وترفعنى فوق الجميع ، ولا تنقدنى ولا تحاول تغييرى .. هى التى تقبلنى كما انا بكل طباعى وكل محتوياتى بصدر رحب ورضا وسعادة ، وتحتوينى وتدللنى ، ولا تصفنى بصفات سيئة ولا تؤذينى ، وتغمرنى بالحنان دوما .. هى توأم متماثل من أمى وأبى وهى تملك حنان أخت وابنة لى أيضا ، وصديقة مقربة ، وشريكة فكر ومكتبة وكتاب وفكر وفن . لا ترى مزاياى عيوبا .. بل ترانى مثقفا وحكيما وثاقب البصيرة ... وتقدر قيمة طيبتى وصدقى .. وتعرف بمدى وداعتى وألفتى وتعلقى ، وتمسكى بكرامتى وحساسيتى ، ويعجبها تحليلى وتفكيرى .. وتحبنى بقلبها وبجسدها وبروحها وبعقلها ... ولا تطالبنى بأن أكون قويا ولا ضعيفا ولا شجاعا ولا جبانا ولا متواضعا ولا مغرورا ولا وديعا ولا شرسا ... بل تأخذنى كما رضيتْ عنى نفسى ترضى هى عنى كنفسى وأكثر ... تقبلنى بالكامل وتتحملنى بالكامل دون تذمر ولا تبرم ، تحبنى خياليا وواقعيا ، مترددا وحاسما ، غنيا وفقيرا ، متكلما وساكتا ، منطلقا ومتلعثما ، خجولا وجريئا ، خائفا وواثقا ، تحبنى متفائلا ومتشائما ، تحبنى هادئا وعصبيا ، تحبنى فى كل حالاتى وتقلباتى ... لو كانت كذلك لسكبتُ فى طريقها عند قدميها لتدوس نهرا من عسل السعادة لا ينضب ولا ينتهى .. ولأوقدتُ لها أصابعى العشرة شموعا .. ولجعلتُ من نفسى مصباح سعادة لها بكل طاقتى لها فقط .... الأمر ليس سهلا وهو حمل ثقيل ولكنها الأسطورية والمرأة الكاملة التى تعلو فوق كل أنثى ، هى فوقهن ملكة حقيقية .. لذلك سترى منى أيام نعيم مقيم كما تشاء ما دامت أوفت بهذا العهد معى .. إنها ابنة زنوبيا وعشتار وابنة الزمن القديم ، ابنة أسفار العهد القديم والكتاب المقدس وابنة سومر وآشور وابنة تدمر وابنة البحر المتوسط وآسيا القديمة ، ولذلك هى صلبة وقوية أكثر منى لذلك ستتحملنى وستقبل برأسى على كتفها ، ومعدنها أصيل ، وتحت قدميها الجميلتين تسحق الكيان السعودى ورايته وكتب حسن البنا وسيد قطب وابن تيمية وابن عبد الوهاب ، وتسحق تلك السنوات الخبيثة الخسيسة 2000-2013 وتسحق تاريخ الفتوحات العربية الأولى فى القرن السابع والثانى فى الربيع المزعوم ، حين أراها وأكلمها وأضمها أشم فيها رائحة الفخار القديم والآثار السورية القديمة والملابس التاريخية الاشورية والفينيقية وحتى البيزنطية والفارسية وتجارة الشرق الأدنى وعصور ما قبل الميلاد وحتى القرن الخامس الميلادى ، كما ترانى من عصر الفراعين القديم .. وفيها أشم عصر عبد الناصر الذى لم أعشه ... وفي حضنها وكلماتها أذوق طعم أغانى فيروز وشهد برمدا وباسكال مشعلانى وألين خلف واليسا ودينا حايك وروائع نزار قبانى وجبران خليل جبران ود. طالب عمران ومسلسلات سوريا التاريخية لباسل الخطيب وحاتم على ونجدت أنزور ومحمد عزيزية ، وساعة وعشرون لربى الحجلى وحسين الفياض، ويجرى من يديها الفرات وبردى ، وتلمع فى عينيها قباب المقامات الذهبية والقاشانى الأزرق للمساجد الشيعية ، وحين تحتوى يداها على يدى بقوة و رقة تنبت لى أجنحة وتطوف بى فى جولة فى ثانية أرى بيروت وبعلبك وصيدا ودمشق والرقة ودير الزور وحمص وحلب وحماة وكافة مدن سوريا الكبرى (لذلك قلت بيروت الخ) وترينى تاريخها القديم كله فى رفة حدقة وغمضة عين ولمحة بصر .... إنها تطوقنى بحنانها واهتمامها وتتقبلنى تقبلا مذهلا لا يصدق ... وحين أتلعثم أو أفشل أو أخاف أو أعجز لا تضحك منى ولا تسخر منى ولا تستهزئ بى ، وحين ترانى أعظم منها لا تحاول تثبيطى وإحباطى وزعزعة ثقتى بنفسى ... وحين أتلعثم تساعدنى على إكمال كلامى .. وحين أنسى الكلام تفتح لى موضوعا .. وحين أكتئب تسرى عنى أو تحترم إحساسى .. وحين أسكت لا تتبرم من سكوتى بل تحترم صمتى .. وحين أتكلم لا تتبرم من كلامى ولا تمل منى ..... باختصار ستثبتنى على ما أنا فيه وتشجعنى على كافة قناعاتى وتملؤنى بالأمل فيما أؤمن وأحب وأفعل وأقول .. وفوقها سنتعلم لغات وفنون معاً بتشجيع منها ونتابع الأولمبياد



خواطر رومانسية وسياسية من عاشق مصرى إلى حبيبته السورية الأسدية المستقبلية
http://semsem-elmisamsim.blogspot.com.eg/2016/04/blog-post_63.html

Saturday, 11 November 2017

شخبطات على لوحة أرابيسك

شخبطات على لوحة أرابيسك


أوحاها إلى عبدته ديانا أحمد ربها سمسم المسمسم أحمد بن تحتمس أبو خوفو الكمتى رسول روح العلمانية والايروتيكا امون رع واولاده اودين وزيوس وبهاء الله ويسوع والله ويهوه وجوبيتر وكونفوش وبراهما واهورامزدا الخ.

علياء ورجاء وجميلة - قصص ثلاث نساء

حكاية علياء

كنت أصغر اخوتى و كان أخى علام يكبرنى بأربعة عشر عاما و هو متزوج من فتاة قصيرة ضئيلة حلوة من برج الحوت تدعى علياء


كنت أتحرق شوقا كى أتعلم وأسمع من رجل متزوج أسرار حياته الزوجية و حاولت وترجيت علام كثيرا كى يحكى لى قائلا له" قول لى عن ليلة من ليالى علياء ليلة بس من لياليها و النبى عشان خاطرى أنا أسمع إن الحوت ده رهيب ف حكاية الجنس دى"


قال لى فى استخفاف " لا"


قلت " أوليست علياء كذلك ؟"


قال "لا"


قلت "لا بل أنت تخدعنى أنت محرج منى لا تحرج" و ظللت أتوسل إليه ليخبرنى عن مغامراته معها أو ليلة من لياليها حتى ابتسم و قال"لازم يعنى ؟"


قلت له" آه"


فكر قليلا ثم قال "حسنا سأخبرك عن ليلة كانت طريفة فى أحداثها كثيرا"


فلما رآنى صامتا أنظر إليه بشغف و أنتظر تنهد و زفر ثم قال " حسنا سأروى لك"


فلما رآنى أرهفت سمعى وأعرته كل آذانى صاغية استطرد وقد شردت عيناه وارتبكت نظراته قليلا إذ يوشك أن يطلع أحدا غير نفسه على سر زوجته لكأنه يريده أن يشتهيها وكأنه يغريه بها و من؟!! أخوه الأصغر ! و بدأ يحكى ..............



قال: ذات ليلة قبل أن أسافر كما ترى للعمل فى السعودية لتحسين دخلى ، و قد فتحت باب الشقة ودلفت بعد عودتى من نوبة عمل طويلة فى المركز الطبى القريب من منزلنا ببولاق كما تعلم الذى اعتدت على العمل فيه لتحسين دخلى بالإضافة لعملى بالمستشفى الحكومى قبل حمل علياء بأمنية تسللت على أطراف أصابعى فوجدت الجو هادئ تملؤه السكينة فى الشقة و كذلك فى البيت و ما حوله فى تلك الساعة المتأخرة من الليل أتذكر أن الجو برد لا أدرى أكان ذلك ببداية الشتاء بشهر يناير أم فى نهايته بابريل "


ثم صمت لحظة يزدرد ريقه و يتطلع إلى ليرى رد فعلى فلما وجدنى معلق الأبصار به مأخوذا بما يقول أكمل مبتسما و قد تيقن من اهتمامى البالغ وانغماسى فى القصة "ذهبت إلى حجرة ابننا حسام لأطمئن عليه و فتحت باب غرفته بحذر شديد لئلا أوقظه فوجدته نائما كملَكٍ و براءة الأطفال تجلله فابتسمت فى حنان ثم أغلقت الباب تاتا تاتا بشويش ثم عدت إلى الصالة حيث عشائى قد أعدته لى علياء كعادتها كل ليلة قبل أن تنام وغطته بشراشف دانتيل بيضاء نظيفة فرفعت الغطاء و بدأت آكل حيث تناولت بضع لقيمات قليلة من مكرونة وكفتة أشعرتنى بشهوة جامحة تملكتنى بغتة و بصورة عاتية كاسحة جعلتنى أشبع من الطعام فجأة و أنسى إنهاكى و يتلاشى تعبى بينما أجوع و أشتهى علياء بشدة وقوة كأنها دست لى شيئا فى تلك الليلة فى الطعام فنهضت متسللا إلى غرفة نومنا و على ضوء الصالة و الردهة رأيت علياء نائمة منكمشة على جنبها أتدرى ماذا كانت ترتدى ؟!"


قلت فى شهوة " ماذا؟"


"حدس أنت"


"لا لا أستطيع قل هيا أسرع لقد أشعلت شهوتى (أثرتنى كثيرا)"


نظر إلى بمكر مثير مبتسم كأنما يريد تعذيبى قليلا بالصمت فلما ألححت عليه ابتسم فى سرور وازدرد لعابه يتهيأ لما سيقول ليجبهنى به قال فى اقتضاب يعذبنى أكثر "ثوب نوم"


قلت فى شئ من الغضب و العصبية "ماذا ؟ أتريد اغاظتى (قتلى كمدا) ؟ فصِّـل فصِّـل و صف و أسهب و لا تقتضب يا هذا أستمنحنى القصة قطرة قطرة قل أكانت الآنسة (أتهكم) علياء ترتديه وحده أم تحته شئ أتحته ملابس داخلية سفلى أم عليا صدرية او كعبوية عانية ماذا أفعل أنا بكلمتيك هاتين ثوب نوم؟!!! قل لى ما كان لونه و نوعه وخامته و ما تحته أترتدى شيئا غيره جورب مثلا قصير أم طويل وما لونه ونوعه وطرازه."


قال مستسلما كأنه غلب على أمره "حسنا حسنا سأخبرك لا تقلق سأخبرك" و سكت من جديد حتى كدت أنفجر وكاد يضحك من منظرى لكنه تمالك نفسه فى اللحظة الأخيرة وقال"رغم الشتاء القارص كأنها كانت كالجمرة كانت لا ترتدى سوى ثوب نوم قصير ذى حمالات رفيعة كالاسباجتى لونه اسود شفاف من الدانتيل المنقوش خيوطه منه فيه على شكل فراشات أو .. أو أوراق شجر أو خطوط سريالية عشوائية قصير يصل إلى فخذيها بل ينحسر أثناء تقلبها أكثر و أكثر وأكثر ....... لكنه كان رهيبا فى توافقه العجيب مع بشرة علياء القمحية الفاتحة الهادئة و قد أكسبها أنوثة طاغية جعلتنى أود لو أهتك سترها رغما عنها أو أغتصبها اغتصابا لكنى أمسكت نفسى عن ذلك بصعوبة بالغة. ثم ما لبثت أن استدارت فبدت شبه راقدة على بطنها ورغم ضآلتها المشهورة التى تعلمها أنت إلا أن أردافها بدت فى نظرى ضخمة مثيرة أو هكذا خيل إلى و فعلت بى شهوتى الأفاعيل ."


قلت مقاطعا " أكانت ترتدى شيئا تحت الثوب؟"


" أتقصد ملابس داخلية سفلى أم عليا صدرية ام كعبوية عانية ؟"


قلت " كلاهما"


قال" لا لم تكن مرتدية أيا منهما باختصار كانت عارية تماما تحت الثوب "


قلت" وهل ثدياها صغيرين مسطحين حقا كما أرى أنا ونرى لما تحضر معك لزيارتنا أنا ووالدينا ؟"


قال "كلا هى ترتدى أمامكم سوتيانا شادا قويا يخفى تماما كبرهما"


قلت " تقصد أنهما فى الواقع كبيران"


قال "نعم وجميلين كصدر إليزابيث تايلور تماما زميلتها فى البرج"


قلت "أخ خ خ خ"


قال"أيثيرك ذلك؟"


قلت "للغاية" ثم استطردت "صفهما لى"


قال "هما سمينان طريان أفتح من بشرتها التى تراها أنت بها كأنهما كرتا عجين و إن تقبض عليهما تشعر كأنك قبضت على خواء أو هباء لا عقد فيهما بل طراوة بلا نهاية "


قلت "عجيب صف لى حلمتيهما"


قال" الهالة بنية فاتحة ناعمة ملساء جدا ومصقولة لامعة كأنها مطلية (مدهونة ) بزيت واسعة تتوسطها الحلمة صغيرة دقيقة قليلة النتوء كرأس الدبوس، و مستوى الهالة مرتفع عن أسفل نهدها حتى أنك تراها بأكملها إن كانت جالسة عارية الصدر فلا تبدو ناقصة أو متدلية لأسفل كبعض النساء لكنها مصوبة نحوك أى للأمام نوعا و ليس للأسفل"


قلت "حسنا فلنكمل ما كنا نقول" ثم استطردت" و ماذا كان انطباعك إذ رأيتها ترتدى ذلك الثوب القصير الشفاف ذى الكرانيش الحلوة من حوله و الخطوط الغريبة فى جسمه، على لحمها مباشرة؟"


قال بلهجة معبرة "بالإثارة"


اكتفيت بذلك منه و طالبته "و الجورب ؟ ماذا عنه ؟ أكانت ترتدى جوربا ؟"


قال "نعم "


قلت "ما نوعه ؟"


قال"دانتيل ذو خطوط سريالية و ليس معتما ذا خطوط عرضية بالأبيض و الوردى أو الأخضر و الأحمر كجوارب الجنيات و لا هو كولون وليس رملى اللون شبه شفاف أى اللون التقليدى"


قلت "و ما كان لونه ؟"


قال " يشبه إلى حد كبير ثوبها الذى كانت ترتديه فى لونه وشفافيته وخطوطه غير الهندسية ولا المنتظمة و إن كان طراز الخطوط مختلفا"


قلت "أئنك لتتذكره و تتذكر كل الأمر بحذافيره "


قال "نعم و كيف أنسى وقد كانت ليلة من أمتع لحظات عمرى و أجمل ليالى حياتى و كيف أنسى ما كان و لا يزال بينى وبين حبيبة قلبى وتوأم روحى علياء شريكة حياتى وأم أطفالى كيف؟!!"


قلت فى نفاد صبر من تلك اللحظات الرومانسية المؤثرة "همم من وصفك له لا يمكن أن يكون إلا طويلا فالقصير المدرسى كجوارب بنات الثانوية أو إناث الأطفال يكون أبيض معتما قطنيا سادة بلا أى نقوش ولا كرانيش أو يكون من الدانتيل الأبيض السادة شبه الشفاف وذو كورنيش أبيض متهدل مكشكش ضخم نوعا بأعلاه يتبدى من فوق حذائها الذى يكون عادة فى تلك الحالة ابيض اللون مقفل الواجهة والجوانب عالى الكعب أو منخفضه كى يتواءم مع نوع وخامة وطول و طراز هذا الجورب و لا يمكن بطبيعة الحال أن يكون طويلا كبووت أو يكون شبشب شفاف كريه "


قال ضاحكا " يا وللللد و عايز تتعلم دا انت تعلمنى."


قلت فى خجل " من بعض ما عندكم يا سيدى و برضه البحر يحب الزيادة مش كده"


قال"كده" ثم استطرد يخاطبنى متلطفا ممازحا "انت ما بتحبش الشباشب الشفافة صحيح ؟"


"آه أكرههم موووت أكرههم كره العمى بيخللوا شكل قدم الست وحش خصوصا لو داهنة ضوافرها أوكلادور و قاصاهم فيه ابتذال كده وبيبين عيوب القدم و يديها مظهر وسخ كأنها ما تغسلهمش خالص و كأنهم منبعجين ومنتفخين ودايما تلقاهم عاملين مقاس الشباشب دى صغير خالص تلاقى صوابع الست باظة منها وخارجة بره منظر غبى قوى و القدم مفيش تحتها مساحة نعل كافية فتلاقى جوانب قدم الست باظة برضه حاجة مقرفة "


قال" يا وله والله عندك ذوق فعلا"


قلت له" فلنعد لموضوعنا قد خرجنا عنه أو كدنا"


قال "أوكيه نبتدى منين ؟"


قلت " من الجورب"


قال "نعم أتعلم أنها قالت لى فيما بعد أنها حاكت هذا الجورب بنفسها و نسجته أنت تعلم أنها تحب الفنون و الأشغال النسائية فقد نسجته من أجلى خصيصا لأراها به فإنى وأنت نتشابه فى حبنا لهذه الثياب النسائية الرهيفة و نغتلم إن رأيناها على امرأة جميلة بل و تصور! لقد أوضحت لى أيضا أنها شاهدت الصور التى تبادلتها و استعرتها منك التى تصور البودى ستوكنج بألوانه و طرزه وأنواعه المختلفة , و قد ارتدته ممثلة البورنو الشقراء الألمانية الأصل أمبير لين باخ و ممثلة البورن الشقراء كذلك جينا كاى ريتشى و الإيطالية ذات الشعر الطحينى وعيون الهررة جيسى كابيللى و الإنجليزية الشقراء السمينة سوزان ونترز وقد ثابرت و أصرت أن تصنع على مثاله لأنه كما تعلم ليس معروفا قط و لا متوفرا فى مصر ولا أى من البلدان العربية "


قلت "آه كم أتمنى لو أراها عارية و بهذا الثوب تكون إذن أول مصرية وعربية تخترعه و ترتديه. الله الله كم سيكون ذلك جميلا" ثم استطردت "همم؟ أكمل".


قال "كانت ترتدى هذا الجورب الجميل وأحسست كأنها أعدت لكل شئ عدته وأنها دبرت كل ذلك وأنها كانت تنتظرنى وأنها تتظاهر بالنوم وحسب و ليست فى نوم حقيقى. تخيلتها كإلهة فرعونية قديمة مثل التى طالما أعجبت بها و أريتها تمثالها بالمتحف المصرى إذ زارته معى لأول مرة و لم تكن تعرفه ولا زارته من قبل قط فى حياتها و كنت أنا أول من أراها وعرفها ذلك المتحف و أزارها إياه. و زاد شعورى هذا والتهبت خيالاتى تلك أكثر لما تقلبت هى ودنوت (اقتربت) منها كثيرا حتى وقفت عند رأسها بجانب الفراش ورأيتها قد كحلت عينيها كحلا كثيفا يجمع ما بين الأزرق و الفضى على جفونها المغمضة و خط فرعونى الطراز غليظ أسود عند جنبى عينيها الاثنتين . أشعلنى ذلك أكثر . كانت تعلم مدى حبى بالفراعنة و كم كنت مغرما بمكاحلهن و زينتهن . و نظرت إلى قدميها الصغيرتين الجميلتين كأرنبين لم يتجاوز عمرهما الشهرين المغلفتين بالنسيج الشفاف المسامى الحالك الرقيق مشدودا عليهما و كانت معتادة على وضع طلاء فضى كلون جلد السمك على أظافر قدميها و تفضله عن غيره من الألوان ولم تكن تلك الليلة باستثناء لذلك و لذلك لما تأملت قدميها لمحت بروز إصبعها الأكبر داخل الجورب على نحو مثير و تلألأت لمعة أظافرها الفضية ذات الطلاء المنطفئ المتآكل كلون جلد الأسماك من خلال الجورب بشكل مثير خاص جدا"


قلت "أخخخخخخ" ثم استطردت " أكمل "


قال " فقط هذا كل شئ. لم أشعر بنفسى إلا وقد انقضضت عليها أتحسس كل شبر فى جسدها من فوق ثوبها وجوربها لكنها لم تصحو خلعت ثيابى سترة بذلتى وقميصى و بنطالى و حذائى البنص الأسود و جوربى و بقيت بالفانلة والقطعة السفلى من الملابس الداخلية الداخليين فقط ثم استلقيت إلى جوارها و ضممتها إلى منكمشا محاكيا ذات وضعها ورقدتها الحالية و قد عادت للرقاد على جنبها كأنى طفل صغير يبحث عن الأمان فى ظهر أمه و يستدفئ فى حضنها و شرعت فى المسح بيدى على ثدييها المنتفخين فتململت فى نومها المزعوم المُدَّعى و تنهدت فضممتها أكثر ففتحت عينيها و التفتت برأسها و هى لا تزال فى حضنى من الخلف و قالت وهى تنظر إلى بعيون مبربشة عليها أثر النعاس يا لها من ممثلة بارعة " علام اهو انت؟"


قلت لها "نعم ومن غيره يا لولو يا روحى" وإذ شعرت بأنى أشدد عليها الضم حتى بدأت تتدلل و تتملص و تقول: لا لا اتركنى أنام يا حبيبى لا لا أريد الآن قلت: بل تريدين يا ماكرة و إلا لماذا ارتديت هذا الليلة بالذات .هيتمارس معاكى الحب يعنى هيتمارس معاكى الحب. قالت: لا لا أريد و لكنها كانت تبتسم لى وعيونها ملؤها الغلمة والشهوة كأنها تنادينى أن تعال هيا كلنى التهمنى أريدك"


قلت له ضاحكا "و التهمتها أيها السرطان الشره أتأكل وحدك حوتا كاملا"


قال " يا أبله ألا تعلم فى اللغة العربية أن الحوت يعنى السمكة صغيرة الحجم كانت أم كبيرة و أن اسم الحوت باللاتينية بيشيز أى الأسماك و بالإنجليزية فيشيز و يرسمونه كسمكتين تدوران حول بعض فى دائرة. إنك بذلك عليم"


قلت فى صدق " نعم و لكنى أردت ممازحتك و اختبار معلوماتك أيضا " ثم استطردت " و لكن مهما كانت سمكة ضئيلة صغيرة فانك كسرطان اصغر منها بكثير إلا إذا كانت سردينة أو بسارياية فلا يمكن أن تكون بلطية "


قال فى عناد " و ما يدريك أيها المتذاكى أن السرطان لا يستطيع أن يمزمز ببلطية تاتا تاتا بكلاباته فى تؤدة وهدوء "


قلت "حسنا دعنا من ذلك و لنعد إلى القصة"


قال " حسنا أين توقفنا ؟ نعم انقضضت عليها عندئذ و مصصت شفتيها فانفتحتا و تنحى فكاها عن سبيلى فمددت لسانى للداخل و ارتشفت ريقها "


قلت فى لهفة " كيف كان طعمه ؟"


قال "عذب حلو كمذاق العسل"


ثم استطرد من تلقاء نفسه هذه المرة مكملا "و لهثتُ و لهثتْ معى و قد علت حرارتنا و أفعمتنا الشهوة و شعرت بيدها تقبض على مجمع ثعلب خصرى و كوكبا ثعلب خصرى مثل قاطفة الكروم حاصدة العنب تزنه -العنقود- فى يدها و تثيرنى و تهيجنى وهى تضحك فى مجون وجذل حتى تضخم عنقودى التناسلى و صار لدنا وقويا غليظا فى الوقت ذاته مثل جسم من كاوتشوك الإطارات أو ديلدو شفاف لدن مرن مادته كمادة أعواد مسدس الشمع ، كل ذلك قامت به هى من فوق القطعة السفلى من ملابسى الداخلية و استعانت بالنسيج اللين الناعم لهذه القطعة السفلى (الفلانيل) لتثيرنى أكثر كأنها ترتدى فى يدها قفازات من الساتان أو كأنها فطاطرية أو طاهية ماهرة قد دهنت يديها بالزيت جيدا وبغزارة قبل أن تشرع فى عجن العجينة عندئذ أخرجت عنقودى وأنزلت القطعة السفلى من ملابسى الداخلية وهى تقهقه و تضحك حتى أنى أشرت لها كيلا تتسبب فى استيقاظ ابننا حسام و تبقى فضيحة بعدما كانت هى التى تتمنع وتتذرع به قائلة: أحسن حسام يصحى. الآن تنظر إلى بعينيها الشقية الصغيرة القزحية و نزلت أنا برأسى وأنزلت حمالتى ثوبها و سحبته لأسفل حتى تبدى لى النهدان البديعان فطفقت مسحا ولحسا ودلكا ومصا وعضا ولمسا وتأملا و دفعتنى بعد ذلك بقوة لأنهض فلما نهضت كما أرادت وجدتها قد جلست على طرف الفراش حافية القدمين و قد نزل ثوبها إلى خصرها و تعرى أمامى نصفها العلوى بأكمله من كتفيها حتى سرتها الحلوة وتناولت ثعلب خصرى شبه الناعظ هائل الضخامة الفائق اللدانة تتأمله فى شوق و تناجيه وتناديه و تغازله و تلاطفه بإظفرها و تلاعبه ، و وضعته فى فمها و أخذت تمص طربوشه الإسفنجى خصوصا و تلاغيه كالطفل و أمه . خلعت أنا فانلتى خلال ذلك وأغمضت عيناى استجابة و تشربا لهذا الشعور الجميل و الإحساس المبدع. و رفعتُ يدها إلى فمى وقبلتها ومسحتُ بها على خدى فى حنان ثم أخذت أتأمل أظافر يدها كانت من النوع الذى تحبه انت"


قلت فى لهفة مباشرة"أهى ذات أظافر مشذبة مثلثة الجزء المستطيل (الذى ينمو ويستطيل) بحنكة وعناية كسكسوكة النحاتين كمحمود مختار؟"


قال "نعم"


قلت "و شفافة طبيعية متروكة غير مطلية ؟"


"هى كذلك"


قلت "و رغم ذلك نظيفة الحواف و الجوانب ولا وسخ كذلك تحت الجزء المستطيل منها ؟"


قال " بلا شك"


قلت " وهى مستطيلة رفيعة كالكأس البلورية الرقيقة السمك جدا المطاولة جدا و منطفئة اللون بجمال ؟"


قال "نعم هى كذلك تماما"


قلت " وتذكرك بامرأة خمرية اللون كحيلة العين بسيطة لكنها جميلة تشتهى وصلها بمجرد أن تراها رغم أصولها الوضيعة من إمبابة أو البساتين أو أحراش الأرياف"


قال " نعم كما قلت لك هى كما تشتهى "


قلت وقد سرحت بنبرة ممطوطة وعيناى تتألقان و أحرك رأسى فى الهواء فى جذل كمن عاش طوال حياته يبحث عن شخص بمواصفات مستحيلة و وجده بعد عصور و سنين كالدهور"الله الله ياه لله"و نظرت فى السماء نظرة و من نظر للسماء شَخَص لأنها بلا حدود و رغم أنها تبدو بلا ملامح بدون سحاب أو غيم أو شمس أو قمر إلا أن فيها شئ لا أدرى كنهه يجعل المرء لا يمل بل يستمتع و يسرح برؤياها بل و يمتلئ حكمة و فهما فيها نبع طمأنينة و راحة و سؤدد يُسكب فى قلبك سكبا و غدير غبطة و معرفة بكل التاريخ و كل ما بالعالم يصب فى وجدانك و فؤادك و بالك صبا. ثم قلت له "أكمل"


قال "سحبت يدها باسمة من يدى بعدما أمهلتنى وقتا أشبع فمى بلثمها و شفتى و أسنانى بعض ومص أناملها ثم سرعان ما شعرتُ بيدها تلك تتحسس أردافى تشعل شهوتى أكثر بينما يدها الأخرى تدلك ثعلب خصرى وتمسكه لفمها كى يتمكن من مصه أيما مص و هى تهمس لى باسمة تمدح و تطرى ثعلب خصرى مثنية عليه كثير الثناء و تصب مدائحها وغزلها له خصوصا على الكمرة تشبب بجمالها ودقة وجمال صنعها والإبداع فى تصويرها و نحتها فلما فرغت من مصه جاء دورى لأدفعها لكن بلطف و رقة كى تستلقى على ظهرها بينما صعدت أنا إلى جوارها على الفراش سويا و بدأت أرفع ساقا ساقا من ساقيها أقبلها و أبجلها ثم أسلخ الجورب عنها ببطء و لطف و أنا ألثم كل بقعة تتكشف من لحم ساقها فى جنون حتى بلغ الجورب قدمها وبلغتها معه فخلعته ببطء بالغ و أنا أنظر فى عينيها أعلم أنها كمولودة برجها مغرمة بقدميها و بمن يلحسهما لها و يقدم لهما فروض الولاء و الطاعة و أنا كذلك مغرم بهاتين القدمين الصغيرتين الحلوتين. و هكذا فعلت بساقها الأخرى حتى اكتمل حفاء قدميها و عرى ساقيها أمامى فلما فرغت من عنايتى بقدميها نهضت لأزيح هذا الثوب السمج الذى يخفى عنى جوهرة التاج طوال هذا الوقت و لم يكن ذلك سهلا إذ تمنعت وقاومت نزعى ثوبها عن موضع عفتها بشدة شديدة لكأنها استمتعت بتخيل أنى أغتصبها"


قلت عندئذ فى لهفة شديدة "نعم نعم احكى لى عن جوهرة التاج احكى لى عن كعبة غرام علياء. أرجو ألا تكون مختونة؟"


قال " حدس!"


قلت "لا أرجوك إحنا فينا من كده دلوقتى مينفعش الهزار قول ياللا قول بقى"


قال "لا هى .........غير مختونة"


زفرت وقلت فى غضب مشوب بالابتهاج" هااااه أرعبتنى الله عليها الله أهو كده تكون الحسناوات ولا بلاش " ثم قلت "صف لى كعبة غرامها"


سكت باسما فقلت له فى عصبية مكررا" صف لى كعبة غرامها" و هو لا يزيد عن الابتسام حتى كدت اجن منه حتى كررتها ثلاثا فقال فى بطء" غليظ الأشفار متهدلها تُحَّنِى شعرتها إن لم تحلقها فتبدو برتقالية محمرة كشعر أنثى الثعلب أو أكثر ميلا للون الوردى المحمر. و زر ورد كعبتها كحبة الفاصولياء فى الحجم و كشمع شركة رمسيس الأبيض الشاحب فى اللون يحوطه غشاء منطمر فيه لا يخرج و يتبدى إلا عند غلمتها و ما أكثر الأوقات التى تكون فيها مغتلمة "


قلت فى ظفر كمن اصطاد صيدة ثمينة على حين غفلة من صاحبها"أرأيت الم اقل لك الم اقل ذلك قلتم اطلعوا من البلد"


احمر وجهه قليلا و قد انكشف إخفاءه السابق ثم لم يجد بدا من الاستمرار لما سأله الفتى فى لهفة "و نفق كعبة غرامها صف لى نفق كعبة غرامها كيف تراه من خلال نظرك عبر إسكتيها إلى حلقوم نفق كعبة غرامها"


قال " وردى نظيف كأنه تلافيف مومياء مصطبغة بالوردى وان كان يختلف عن تلك بأنه مبلل يلتمع باللعاب النفق كعبوى بأنه أرهف و أكثر طراوة يتماشى مع كونه متاع الانثى"


قلت "زد لى فى وصفه. المزيد"


قال " يكفيك أن أقول أنه بمظهره وهيئته تلك يغرى أيما إغراء بلحسه ورشف رحيقه بلا تردد و يسيل لعابك باشتهاء أن تراه"


قلت "الله كم أود أن أراه"


قال "طُق طُق عيب يا واد دى مرات أخوك "


قلت "ولو. أمووووت و ألحسه"


قال بوعيد مصطنع و هو يمسح بأنامله على جانبى ذقنه فى تهديد وان كان مفتعلا "كده طيب طيب"


قلت فى لهفة متجاهلا ما يفعل "هيه و عملت إيه مع كعبة غرامها قول لى قووووووول"


قال كأنما لم يفعل شيئا مما ذكرتُ أيضا "ماذا سأفعل يعنى؟! بالطبع فشخت ساقيها ونزلت إلى كعبة غرامها انهل منه والحسه كالآيس كريم و خلال ذلك بقيتُ أدلك ثعلب خصرى بقبضتى كيلا يتراخى حتى يظل بكامل إنعاظه وهو فى الحقيقة لم يكن بحاجة لذلك فيكفيه شمى لعبق أنوثتها ورشفى لرحيق غلمتها و نظرى لمتاعها بأكمله و إلى عرى بدنها حتى يبقى أبد الدهر فى نعوظ واصب يدوم و لا يزول."


قلت "وماذا كانت تفعل هى ؟"


قال "تتلوى كالأفعى و تتملص "


قلت " وهل هى ربوخ ؟"


قال "كلا ولماذا تريد ذلك فيها حرام عليك أتريدها تملأ الدنيا صراخا و تفضحنا ثم تجن أو يغشى عليها وتفقد الوعى فى النهاية لا أنكر أنها تصرخ و ليس بالقليل حتى اضطر لكتم غنجها بالوسادة و لكنها لا تفقد الوعى أبدا. لو كنا بلا عيال لقلت لك حبذا ذلك أما و لدينا عيال فنحن مقيدان وعلينا أن نكون أكثر حرصا"


قلت "وهل تتفوه بكلمات فاجرة بذيئة وأنت تمارس الحب معها أو تلحس كعبة غرامها ؟ هل هى تحب الكلام خلال الجماع ؟"


قال "نعم كثيرا ما تفعل وهى تحب ذلك أكثر من روحها لكنها تتحكم فى نفسها و لا تزعق به بل تهمس به بصوت خفيض حتى أنى لأتعجب كيف تخفض صوتها عند الكلام بينما ترفع عقيرتها بالتأوهات والتوجعات والنواح والأنات كهرة فى موسم الزواج"


قلت "وماذا تفعل علياء حين تبلغ الذروة؟"


قال" تصيح عاليا جدا بلا توقف حتى أضطر لحشو فمها بالوسادة و يرتج جسدها و تتشنج كالمصروعة وتصير عينها زجاجية ويبقى فيها البياض وحده دون السواد"


قلت "وهل تقذف (إسكويرت بالإنجليزية) عندما تبلغ النشوة؟"


قال "نعم كثيرا ما يحصل لها ذلك و تغرق الملاءة وفمى و ثعلب خصرى أيهما كان فى كعبة غرامها بسوائلها الحريرية الشبيهة بمنىّ السمك "


قلت " الله هى من ذلك النوع النادر من النساء أيضا الصنف العزيز حقا " ثم استطردت "همم أكمل لنعد إلى تلك الليلة الملآى بالأحداث"


قال "لما فرغت من لحس كعبة غرامها حتى أوصلتها للذروة العنيفة عدة مرات نهضت و بمجرد أن اعتليتها و اتخذت وضعى فوقها و بين رجليها حتى تناولت ثعلب خصرى بيدها فى لهفة و دسته فى نفق كعبة غرامها كمدمن المخدرات المتلهف على حقنة الماكس فورت و بدأت فى ممارسة الحب معها"


قلت " أيوه قف ها هنا هذا ما أود أن أسأل عنه منذ زمن طويل. صف لى بتفصيل ودقة و إسهاب مطول إحساسك كرجل لما تحرك ثعلب خصرك جيئة وذهابا فى كعبة غرام امرأة"


قال شاردا يحاول استجماع أفكاره ليتذكر تلك اللحظات و أخذ يلحس شفتيه بلسانه إذ يتناهى إلى ذهنه إحساسات اللذة "صعب أن أصف لك ذلك بدقة و إنى لأرى أن اللغة بكل مفرداتها تعجز عن توضيح هذا اللغز و إزالة هذا الغموض و كذلك تفشل كل لغات العالم لكنى أرى أن أدق تعبير عن ذلك الإحساس أنه إحساس جامع رائع لا مثيل له ولا يوصف إحساس بديع بالغبطة كأنه من غير هذا العالم هكذا هو و هذا كل شئ"


قلت " وإحساسها هى ؟ إحساس المرأة وثعلب الخصر يذرع نفق كعبة غرامها ذهابا وإيابا ؟"


قال " سوف أسأل لك علياء عن ذلك ربما تصف لك هذه المعضلة وتريحك من الحيرة كونها امرأة والنساء كما تعلم يتقن التعبير عن مشاعرهن ويظللن يجتررن الذكريات ولا ينسين شيئا"


قلت "إن لم تفلح فى استخراج ذلك لى منها فاتركنى أستخرجه بنفسى"


قال "أيوه ما انت عمال تتكلم ونفسك ومُنى عينك تمارس الحب معها يا واد خسئت"


قالها ضاحكا كأنما أثاره ذلك ولم يغضبه.


قلت "يا ترى أى الأوضاع تحبها علياء ؟ قل لى"


قال " تموووت فى الملعقة يليه فى منزلة الحب لديها الكلبى و لا تحب المرأة فوق و تمقت التقليدى :الرجل فوق للغاية"


قلت " وأنت ماذا تحب من الأوضاع ؟"


قال "ماذا يفيد أن أفصح عما أحب وهى لا تحب ما أحب"


قلت " أى انك بديهيا تحب المرأة فوق والتقليدى ؟"


قال "نعم "


قلت "وماذا تفعل ؟"


قال"أحيانا أرغمها على ممارسة ما أحب لكنى كيفت نفسى على ما تحب ووجدته سكسيا أيضا"


قلت له "و هذه المرة ؟"


قال"هذه المرة لم تمانع و قد بدأتها بممارسة الحب فى الوضع التقليدى أقبض على ساقيها فى قبضتَىّ و أرفعهما أو أخفض زاويتهما كما أحب وأوسعها و أضيقها كالفرجار كما أريد و أمصص قدميها فى تلذذ و كنت عادة نادرا ما أشاركها فى البذاءات الكلامية إلا فى تلك الليلة لشدة ما أوقعت فىَّ من الغلمة حتى أنى سببتها و أمها بأقذع الألفاظ و لم تعترض و لم تلمنى بل على العكس آنست منها تجاوبا واغتباطا وتشجيعا لى وسرورا ، و كنت أطعنها به بشدة حتى لأظنه وتظنه سيخرج من فمها كنت اغمده عميقا فيها حتى يرتطم بعظم حوضها و يصافح عنق رحمها فكانت تجن من ذلك أيما جنون ، ثم جعلتها جالسة على متنى تتقافز كالقرد المجنون حتى اكتفيتُ و أردت الإفراغ فجعلتها على ظهرها مجددا ثم أشبعتها ممارسة حب من اللى قلبك يحبه حتى طوقتنى بذراعيها و ساقيها فى النهاية وشابكت قدميها معا كالمقص و انعقصت وتشنجت قدماها إذ بلغنا الذروة سويا (معا)"


قلت "وماذا فعلتما بعد ذلك ؟"


قال "تعنى بعد الصدمة أفترماث أو أفترتشوك ؟"


قلت "نعم"


قال"ارتجفنا قليلا أنا وهى ينتقل الارتجاف فى كل شبر فينا من قمة رأسينا حتى أخمص قدمينا ثم لما سُرِّىَ عنا و هدانا بدأنا فى سلسلة من القبلات والأحضان والضمات و تبادل النظرات على مهل وبعمق وإعجاب كمن ليس وراءه شئ كأننا نسعر شهوتنا من جديد أو كأننا نُنَنِق نقنقة من اللذة ثم نهضنا أخيرا من الفراش وقمنا معا متشابكى الأيدى إلى الحمام فأنت تعلم كم نحب الماء البيئة الطبيعية لنا و أصل برجينا حيث مكثنا طويلا فى عبث أودى بنا من جديد إلى المزيد من الدحم و الدحم."


قلت "و هل تحب علياء ممارسة الحب فى هوة العجيزة ؟"


قال "أحيانا عندما يكون مزاجها عاليا فقط لكنها تفعله لإرضائى أنا لأنها تعلم مدى حبى له"


قلت"الله الله عجبا لك و لها عجبا لكما ترضيك فى ممارسة الحب العجيزتى وترضيها ولا ترضيك فى أوضاع ممارسة الحب النفق كعبوى"


قال "نعم هكذا كان"


قلت له عندئذ اختم الحديث راجيا "لا تحرمنا من حديثك الشيق وقصصكما معا و أبدِع لها فيها دوما الجديد و المزيد"


قال "أمرك يا مدلل"


قلت"و لى طلب أخير عندك "


قال "نعم ؟"


قلت "هل تأذن لى أن أنال من علياء هاندجوب حتى القذف (أو بلوجوب حتى القذف) ؟ إن ذلك يثيرنى بشدة أن أفعله و أود بشدة و أتمناه "


قال "ها قد كان ما قد احتبسته اشتهيتها من سماعك عنها وبها" .


قلت "أرجوك يا أخى الحبيب هه هه أتوافق هه هه" .


قال راضخا "أوكيه" .


قلت مغتبطا أقبل رأسه "شكرا لك يا أحسن أخ فى الدنيا"



و هكذا يا إخوانى سترون فى الحلقة القادمة كيف أن علياء ستدلك لى ثعلب خصرى بيدها حتى القذف و هى تضع تجهيزات منشفة على حجرى بأسلوبها الوقور البارد الهادئ و قد جلست على كرسى فوتيه فى الصالون و قد استضافونى عندهما فى منزلهما و ركعت هى بكامل ثيابها بين رجلىّ على السجاد أمامى ترتدى ثوبا من قطعة واحدة صيفى أرضيته بيضاء و حوافه زرقاء كلون البحرية ومنقط بنقط و زهور صغيرة بديعة زرقاء بنفس اللون و جونلته كالمروحة مكشكشة و ذلك تحت سمع و بصر وبحضور زوجها علام. و كيف أننا سنخرج ذات يوم نحن الثلاثة للنزهة و ترتدى هى ثوبا من قطعة واحدة مماثل فى الطراز و البرقشة و كل شئ بالأول إلا أنه يختلف عنه فى اللون فلونه أبيض و بنى فاتح و قد صنعتْ له جيبا فى جنبها و لم ترتد تحته إلا كومبليزونا و سوتيانا و لم ترتد قطعة ملابس داخلية سفلى و من خلال الجيب السحرى أستطيع دس يدى و ألعب و أعبث بكعبة غرامها كما أشاء وسط الشارع ولا يرانى إذ أجلس إلى جانبها من جهة و علام من الجهة الأخرى على أريكة خشبية فى كورنيش النيل بالمعادى و هى تدارى عن الانتفاخ الذى تحدثه يدى فى حجرها بشنطة بلاستيكية ملأى بكرات خيوط التريكو و تشتغل بالإبرة و الخيوط و أنا أفعل بها ما أفعل .


*******

حكاية رجاء

قصة عن رجاء سامى الممرضة بالقصر العينى بجزيرة الروضة و من برج الجدى و التى تزوجها طبيب يسمى طاهر و من برج الحمل و له أخ أصغر من برج العذراء اسمه أشرف. تمشى هذا الفتى ذات يوم من الحلمية حتى الروضة مارا بالمبتديان والسيدة زينب(متأملا المقام و عرفة الكنفانى الذى يأتيه المشترون من كل مكان فى مصر لشهرته التى طبقت الآفاق و محل شاهين الفسخانى) وخيرت ونوبار و قصر إسماعيل باشا المفتش و ميدان لاظوغلى و حديقة دار العلوم ومسجد نبيهة يكن و المنيرة و الإنشاء و مسجد بستان الفاضل و اخذ يتأمل جمال البيوت والجو الغائم فى شوارع المنيل و ذهب إليها وادعى المرض وسألته ما بك فلما شرح لها وكان أخوه زوجها يعمل فى مكان آخر فى أقصى القاهرة وليس يعمل معها فى نفس المكان. فاعتنت به و مرضته و وضعته فى غرفة ملحقة بغرفتها دون علم الأطباء بوجوده و لا رئيسة الحكيمات لأنها شعرت بل علمت انه يتسلبط وانه لا يشكو من شئ سوى الغلمة الشديدة و لاحظت نظراته لها و مدى اشتهائه لها و تفحصه لأدق تفاصيل جسدها فى نهم و لهفة وشغف لَئِنَّ عينه تعريها وتجردها و تنضو عنها ثيابها بنظراتها الملتهبة دون شك.كان انجذاب العذراء طبيعيا و منطقيا لزميلته فى الترابية و شبيهته فى كثير من الطبائع الجدى، و كانت دعاباتها له وهو صغير تهيجه و تثيره و كذلك نظراتها له ربما لم تلحظ هى ذلك عليه أو لعلها لم تكن تقصد شيئا جنسيا من نظراتها له إنما تريد فقط مداعبته كطفل فى عمر إخوتها الصغار الصبيان. أما الآن و قد صار مراهقا يقترب من طور الشباب فقد شعرت هى كأنثى بإعجابه بها و نظراته الشبقة نحوها و بلل ذلك كعبة غرامها سريعا و هى تتفكر فى اكتشافها الذى لم تكن تعرفه قبل اليوم أن شقيق زوجها الأصغر المفعوص يشتهيها و يلهث كالكلب وراءها. فأرادت أن تؤجج نار الشهوة فى فؤاده فلما استلقى و قد خلع حذاءه وبقى مرتديا ملابسه كلها وجوربه كما أمرته على الفراش فى تلك الغرفة البيضاء ذات الدروة المعدنية البيضاء الستائر التقليدية ككل غرف المستشفيات جاءت إليه تبتسم و هى لا تزال بزى و قبعة الممرضات الأبيض الشهير و لم يتمكن من فهم ما تعنيه بابتسامتها و لكنه ألقى فى نفسه شعورا بشئ من الخشية تجاهها و فى الوقت نفسه بالإثارة أشد و أقوى. و دنت منه و تناولت يده لتجس له النبض و ارتجف لما شعر بأناملها اللطيفة طويلة الأظافر تطوق رسغه بخفة ودراية لتتحسس نبض وريده و أثاره مشهد يدها الجميلة الرقيقة السمراء المخضبة الأظافر على يده البيضاء الحلوة كالشمع يا للتضارب الصارخ و التناقض المثير! و تخيل فى نفسه أنها تلمسه من تلقاء نفسها لغرض غرامى وليس لغرض طبى فأثاره ذلك للغاية وقد أغمض عينيه فى نشوة و حالمية و شعر بثعلب خصره تدب فيه الحياة على الفور و يضرب فيه النشاط دفعة واحدة و يسرى فيه الإنعاظ فى الحال من قمة كمرته حتى قاعدة عماده و خجل الفتى مما صنع ثعلب خصره فى بنطاله الذى انتفخ و تورم ليس كخيمة بل كعجينة استتم تخمرها للنهاية و ابتسمت هى إذ لاحظت تسارع نبضات قلبه و قد جلست إلى جواره على الفراش بعدما كانت واقفة و شعرت عند كوعها المستند على صحراء ثعلب خصره عمدا أو عفوا بحركة ثعلب خصره بقوة مباغتة ونهوضه المفاجئ و تحوله من التراخى المترهل الناعم إلى الشموخ الصلب الراسخ و الجمود الصخرى العالى فاتسعت ابتسامتها و قد ملاها الشعور بالظفر و الإعجاب بنفسها و كونها مثيرة إلى هذا الحد. تركت رسغه من يدها و طرحته على الفراش بإهمال متعمد فخاب أمله للحظة لكنها سرعان ما أعادت إليه الأمل دفعة واحدة بعد إذ كاد أن يكتئب مما صنعتْ إذ لمست انتفاخ بنطاله بقبضة فجائية مغروسة قائلة"يا مسكين! ألا تحب أن أريحك من هذا؟" قال ذاهلا كالمنوم"نعم بالتأكيد أرجوك" فسرعان ما فتحت يدها زر بنطاله الجينز الضيق المعدنى و فى لمح البصر سحبت السوستة لأسفل و رفع الفتى ردفيه عن الفراش ليساعدها و هى تجذب و تشد بنطاله لأسفل حتى أنزلته عند قدميه و أخرجته منهما فردة فردة حتى تعرى نصفه السفلى أمامها إلا من الجزء السفلى من ملابسه الداخلية الأبيض القطنى البكينى الصغير فعادت إليه و قبضت على العنقود من فوق القماش الناعم اللذيذ الطرى و تأوه الفتى و هى تقول"لابد انه كبير للغاية لم أكن أتصور أن فتى فى مثل سنك أو أى رجل و لو كان ناضجا مكتمل الأعضاء يمكن أن يمتلك مثل هذا العملاق الطويل" قال و هو يعض شفتيه شهوةً "على العموم كى تعرفيه عَرِّيْه" فنظرت إليه نظرة ملتهبة بالشهوة والفضول للحظة ثم باغتته بنزع القطعة السفلى من ملابسه الداخلية من أستك خصره لأسفل بقوة و سرعة دفعة واحدة حتى أوصلته لركبتيه فقط فلما وقع نظرها على ثعلب خصره الهائل الضخم ألجمها المنظر عن إكمال إنزال القطعة السفلى من ملابسه الداخلية حتى قدميه. فلم تنزله و ظلت تتغزل فى ثعلب خصره و تعرب له عن مدى اندهاشها و ذهولها وإعجابها به حتى ألح عليها هو لتزيل عن جسده قطعته السفلى من ملابسه الداخلية الذى يعوق فى وضعه الحالى حركة رجليه ففعلت كما طلب منها فلما عادت إلى ثعلب خصره قالت "يا له من ثعلب خصر! انه لا يقل شموخا و ضخامة مطلقا عن ثعلب خصر أخيك طاهر انه يساويه فى كل شئ بلا شك و إن ذلك لمن دواعى غبطتى و أسباب سرورى" و بذلت له من جهد يدها و لحسته له و مصته باحتراف فقال لها متسائلا متعجبا"أتفعلين ذلك لأخى طاهر أيضا ؟" قالت هامسة على نحو مثير "نعم كل يوم عندما يرجع من عمله يجدنى أمامه شبيك لبيك رجاء بنت سامى بين إيديك تطلب إيه فيكون أول شئ يطلبه هو أن أمص له و أدلك له ثعلب خصره فأمصه له يوميا حتى يقذف" فلم يستطع الفتى احتمال همساتها تلك و كلماتها و لمساتها و لحساتها فصاح عاليا و شعرت هى بتأثير كلماتها عليه و على ثعلب خصره إذ أحست بانتفاضه القوى كالعصفور داخل قبضتها المحكمة المحبوكة عليه فشددت عليه الضغط و أمعنت فى إثارته بكلماتها أكثر و بلسانها كذلك و أناملها حتى انطلق شلال حليب ثعلب الخصر من أعماقه يغرق يدها بالمهلبية السائلة و أخذت تحلبه بقوة حتى لا يبقى فى داخله أثر أو بقايا من حليب ثعلب الخصر تؤلمه فى ارتجاعها فلما هدأ أخيرا بعد زمن كأنه الدهر و توقف انهمار أحبال حليب ثعلب الخصر من فوهة كمرته نهضت من جواره و أتت بمنشفة مسحت بها بطنه و يدها جيدا ثم قالت له و قد اتسع ابتسامها فى قرارة نفسها إذ رأت ثعلب خصره لا يزال شامخا لم يلين و لو بمقدار ذرة واحدة "انك لا تعانى من أى شئ سوى كبت جنسى حاد و سأعالجه لك الآن " ثم اتجهت إلى باب الحجرة فأحكمت إغلاقه و أوصدته بالمفتاح ثم عادت إلى الفتى المستلقى ينظر إليها فى لهفة لامع العينين و أشعلت سيجارة و عرضت عليه فرفض و قالت له"حسنا يا بطل ليس احد سوانا فى الغرفة لوحدنا أنا و انت . أنا و انت و بس يا حلاوتنا" و بدأت تطرح عنها ملابسها بداية من معطف التمريض و قبعته و انتهاء بالملابس الداخلية و الحذاء و قد نذرت و آلت على نفسها أن تجعل من نضوها الثياب عنها عرضا غاية فى الإغراء و الإثارة حتى أصبحت أمام عينى الفتى المغتلم عارية حافية تماما كما ولدتها أمها عواطف فلما فرغت من التجرد اقتربت بخطوات وئيدة من الفراش حتى جعلت المسافة القصيرة بينها و بين الفتى كأنها آلاف الكيلومترات ثم اعتلت الفراش فوق الفتى و نزلت على وجهه تقبله و كثفت قبلاتها على فمه و انفتح فمه للسانه فأخذت تبادله اللعاب فى سرور بالغ و توخز صدره بقنابلها الموقوتة الجبارة التى على وشك الانفجار و فرتكة المكان كله فى أى لحظة و أخذ يلاعب قدميها بقدميه الحافيتين و قد خلع الجورب و هى تتعرى له و نضا عن نصفه العلوى ما يعلوه من ثياب حتى تساويا فى العرى و الحفاء. فلما أشبعته لثما فى فمه و على شفتيه وسائر أجزاء وجهه و عنقه و دون أن تطلب منه ذلك ألقاها عنه و اعتلاها و ركع بين فخذيها ليلحس لها كعبة غرامها الذى تحافظ عليه حليقا دائما و اخذ يتغزل غاية التغزل فى كعبة غرام الجدى غير المختون فلما أشبع الجراب و الحواف و الشفاه و فولة البازلاء و دس لسانه فى عمق المخمل النفق كعبوى و أغرق كعبة غرامها من ظاهره وباطنه بالرضاب و صار يلمع بالسائل الغليظ و اللعاب و اشتم فيه و فى سائر بدنها عبق النيل و عبير الطمى و الغرين و رأى فى عينيها روح الفرعونية الكحيلة الناهد الكاعب الجميلة نهض عن كعبة غرامها و اتخذ وضعه بين ساقيها و أراح رجليها على كتفيه و أخذ يلقم كعبة غرامها ثعلب خصره رويدا رويدا حتى أفعم جدرانها الداخلية و احتضن أغشيتها النفق كعبوية و نظرت اليه عند ذاك نظرات ملؤها الشهوة و الغلمة و أخذت تشجعه فى شراسة لبؤة و اغتلام عنزة : "مارس الحب معى مارس معى الحب أحب ممارسة الحب أموت فى ممارسة الحب. مارس الحب معى كما يمارسه معى أخوك هيا هلم" فأخذ يدفعه بقوة فائقة و عنف بالغ جيئة وذهابا هاتكا أستارها و مهيجا شغافها وهى تستمتع بكل طعنة منه فيها و كل سحبة منها و تغنج له شاكرة بلا انقطاع و غلى حليب ثعلب خصره فى كوكبى ثعلب خصره غلى الحميم و بقبق لحوحا عليه و هوى إلى صدرها يمرغ وجهه فيه و يعفر جبينه عليه يمص حلماته و يدلك كراته ويغمره بلحساته و يجله بقبلاته. وأخذت هى تصفع أردافه و تتحسسها لتثيره أكثر و تشجعه على فتق أعضائها الكعبوية فتقا و شق نفق كعبة غرامها شقا ثم ما لبثت أن بللت إصبعها السبابة من ريقها و أخذت تعبث به فى شعر إسته و تدلك الفوهة بإظفرها وتلج بإصبعها فيها قليلا تشعل ناره أكثر و أكثر ثم تعيد إصبعها و ترده إلى فمها و أنفها تلحسه وتتشممه من رائحة العجيزة التى كانت تثيرها كثيرا جدا.فلم يكن بإمكان الفتى أن يحتمل الأمر أكثر من ذلك و نفد صبره صائحا باسمها ثم دسه فيها حتى النهاية و استكانت حركته تماما للحظة ثم أخذ بدنه بأسره ينتفض بعنف شديد فى حضنها و هو يخصبها بذمة ويلقحها غاية التلقيح. فلما هدا لم تحرك ساكنا ولم تفعل شيئا سوى أن ربتت على ظهره و هو لا يزال فى حضنها تواسيه وتشجعه. فلما نهض عنها وانفصل منها بقيا متجاورين عاريين حافيين يتهامسان و يتداعبان كقزقزة اللب حتى إذا شبعا من بعضهما نهضت رجاء من السرير فى نشاط كأنما لم يمارس معها الحب منذ لحظات و قالت و هى تشرع فى ارتداء هدومها من جديد كأنما توصى بوصية طبية عادية"ابقى تعالى يا حمادة كل ما تحس بالحالة اللى حصلت لك دى وأنا هاعالجك زى ما عالجتك دلوقت وأديك العلاج. ماشى؟" قال "ماشى يا قمر طب أنا رجعت لى الحالة دلوقت اهوه ياللا بقى" قالت ضاحكة"بطل شقاوة يا شقى دا أنا لسه ورايا أخوك سيب له شوية برضه انت عايز تلهط العسل كله لوحدك" فنهض الفتى حزينا فقالت له"ما تزعلش قوى كده و آدى يا سيدى تصبيرة و لا تزعل" ثم التهمت شفتيه التهاما و تبادلا اللعاب لا يمكنك التكهن أيهما الأكثر نهما لذلك و حماسة فى الرشف فكلاهما نهم غاية فى النهم متحمس غاية فى الحماسة. ثم بدأ الفتى يرتدى هو الآخر ملابسه حتى إذا فرغا من الارتداء فتحت هى المفتاح و دلفا إلى حجرتها الرئيسة فلما لم يجد الفتى أحدا قط فى الغرفة و أرادت هى توديعه بجدية مصطنعة و مصافحة قال لها "عايز كمان بوسة ادينى كمان بوسة ياللا ياللا" قالت فى تمنع"لا مش كفاية اللى خدته يا طماع مش هنا أحسن حد يدخل علينا مش هينفع" و يقول هو"و النبى عشان خاطرى و النبى والنبى" فتزفر مستسلمة و تدنو منه مبتسمة تمد له شفتيها فيلثمها بشدة آلمت شفتيها لكنها لم تشك على العكس لقد اغتبطت لذلك أيما اغتباط و اخذ يرتشف ريقها و تبادلا اللعاب على أحسن ما يكون. ثم ودعها مبتعدا باى باى باى يا روحى. و لا يوليها ظهره قط حتى ارتطم ظهره بالباب فضحكت و ضحك و تواعدا للقاء جديد ومزيد من ممارسة الحب و مزيد.


******


حكاية جميلة الرشيدية
اسمى أحمد من مصر و كان لى عدة إخوة ذكور اكبر منى . أحدهم و يدعى خميس تزوج من ابنة خالتنا و اسمها جميلة . فكان اكبر منى بأربعة عشرة سنة أما هى فتصغره بنحو عشر سنوات. إلا أنها تبدو اكبر منى بكثير وانضج. كانت من رشيد و انتم تعلمون المثل المذكور فى كتاب النفزاوى : أحسن أير الصعيدى و أفضل فرج الرشيدى، و كانت من برج الميزان و هو برج شهوانى محب للجنس و الجماع بكل جوارحه يكفى على ذلك مثال ممثلة البورنو الفرنسية التى تعشق ممارسة الحب العجيزتى أكثر من روحها واسمها ميليسا لورين و أيضا ممثلة تيتانيك البريطانية السمينة المشهورة كيت ونسليت و لها لقطات عارية عديدة فى عدة أفلام أخرى بالإضافة لتيتانيك منها فيلم جيد أى اليشب و فيلم هولى سموك أى الدخان المقدس و فيلم هيديوس كنكى (و فيه قامت بدور امرأة بريطانية ضاقت بالحياة مع زوجها فطلقت منه و غادرت بريطانيا إلى المغرب مصطحبة معها طفلتيها الصغيرتين و هناك عاشت كالمغربيات و ارتدت زيهن الوطنى و بدأت تصلى صلاة المسلمين و كدحت وكافحت من أجل إطعام صغارها حتى التقت بشاب مغربى يدعى بلال و بدأ يعلمها ثم دخلا فى علاقة جنسية وتعرت فى منزلها و بينما قد اعتلاها و يطعمها العنب فى فمها بيده إذ فاجاتها ابنتها الصغيرة بالرقاد جوارها عكس عكاس وجهها مقلوب عند وجه امها و بقية جسدها بعيدا فوق راس أمها وهكذا ضحكت الأم وقطعت الفتاة بذلك عليها ما بدآه من حب جسدى حار و عاطفة حسية ملتهبة) و فيلم إيريز و فيلم كويللا. و كنت قد استقللت بحياتى و تخرجت من كلية الآداب و عشت فى شقتنا القديمة بالدرب الأحمر بعد زواج الإخوة جميعا و انفصلت عن أبوى و صارا يعيشان فى الشقة التمليك الجديدة الواسعة فى إحدى المدن الجديدة و كان ابوى كبيرى السن فلم يستطيعا موالاتى و لا الاطمئنان على فى الشقة القديمة التى بالإيجار و التى أحببت البقاء فيها لوجودها فى قلب القاهرة القديمة وسط التاريخ و العمران والرقى والناس الطيبين . و كانا قد حجزا لاخى خميس شقة فى نفس المدينة و الحى على مقربة من شقتهما الجديدة فتزوج فيها بجميلة ولم ينجبا بعد و قد مضى على زواجهما عامان فطلبت أمى من خميس خصوصا أن عمله فى قلب القاهرة فشقتى التى أعيش فيها الآن هى اقرب إلى عمله بكثير من شقته التى بأكتوبر. طلبت منه أن يذهب إلى مصطحبا معه جميلة و يقيمان معى إقامة كاملة كى تطمئن هى على من خلالهما و ليؤنسا وحدتى و يذهب إلى عمله يوميا من عندى و كان حنونا و مؤتنسا بعائلته و لا يرفض لامنا طلبا لذلك فقد وافق على طلبها و جاء مصطحبا جميلة و أمتعتهما من أجل إقامة كاملة معى و فرحت أنا بذلك غاية الفرح و سررت بالغ السرور و رحبت بهما كل الترحيب. كانت شقتنا القديمة هذه التى تربى فيها اخوتى و تزوج فيها أبوانا و امضيا فيها كل ذكرياتهما من يوم زواجهما حتى عهد قريب من الآن وكانت مكونة من غرفتين وصالة و كانت ضيقة كثيرا حيث لا تتعدى مساحتها أربعين مترا مربعا.لكن كان ريحها حلو فى الحقيقة. فكنت أنام فى الغرفة الأكبر مساحة نسبيا التى فى طرف الشقة فى الجهة الشرقية منها و التى تحوى الشرفة الكبرى و هى جنوبية هى وشباك الصالة والغرفة الثانية أيضا و قبالتها فى غرفتى تلك كذلك شباك يطل على المنور و شبابيك مطابخ و حمامات الجيران فى نفس العمارة. أما الغرفة الثانية فهى محصورة بين الطرف الآخر الغربى للشقة الحاوى للمطبخ والحمام و بين الصالة من الجهة الأخرى و هى أضيق من غرفتى و لا تحوى أية شرفات إنما تحوى فقط شباكا كبيرا بحجم شباك الصالة أيضا فلا تتسع إلا لفراش عائلى لثلاثة أفراد و صوان ملابس صغير من ضلفتين فقط و ربما تلفاز صغير 14 بوصة على مائدة صغيرة قصيرة لا أكثر من ذلك و تبدو مليئة و تبدو للنائم على الفراش الملاصق لتحت الشباك كما لو أن حوائطها من ورائه و من أمامه لضيقها ستنطبق عليه وتعصره عصرا. و عبثا أصررت وحاولت أن أجعلهما يتخذان غرفتى لهما و أنام أنا فى الغرفة الأخرى الضيقة إلا أن خميس و جميلة رفضا بشدة و أصرا وحلفا ألا يتسببان فى أن أغادر مكانى .


و هكذا أصبحا ينامان و يبيتان فى الغرفة الأخرى و أصبحت جميلة هى التى تعد الطعام و الشراب لكلينا و تغسل الثياب لكلينا و تنسق و تعتنى بنظافة و شؤون المنزل فكنت حديث التخرج و لم اعمل بعد فكان خميس يودعنا فى السابعة إلا الربع صباحا و يذهب لعمله ويتركنا وحدنا معا بالمنزل طيلة اليوم حتى يعود فى السادسة مساء كأنه الأب و نحن الأم و الابن. فكانت تودعه و تعود لتنام ساعتين حتى تبلغ الساعة العاشرة فتنهض و لم أكن أقلقها من نومها بل احترم راحتها رغم أنى أصحو مبكرا من السادسة صباحا و اخلد للنوم فى العاشرة مساء فكانت تعد لى الشاى باللبن معهما صباحا قبيل نزول خميس ثم لما تنام كنت اجلس لأقرأ شيئا أو أفتح الكمبيوتر و أعمل عليه لبعض الوقت و كنت أتصبر ببعض اللقيمات أغالب جوعى فقد كنت أتناول الفطور فى التاسعة و على العموم فكان من صالح معدتى أن أتأخر قليلا فى الأكل فكنت أتصبر حتى افطر معها فإذا صحت صبحت على و ذهبت للمطبخ تعد إفطارنا و نجلس معا فى الصالة أو غرفتهما معا على منضدة واحدة لنأكل.


دعونى اصف لكم جميلة. كانت بيضاء البشرة كالشمع طويلة القامة ممتلئة الجسم ملفوفة القوام كبيرة القدمين بنية الشعر ناعمته ترتدى خمارا باستمرار لم أكن أعلم شيئا عن شعرها و لولا مجيئهما و سكناهما معى و لمحات رايتها بالمصادفة بمرورى أمام غرفتهما و هى تبدل ملابسها أو تخلع الخمار لما كنت لأعلم صفة و لا لون شعرها قط. و فى الحق كانت جميلة و شهية هى تثيرك جسديا و شهوانيا أكثر مما تجذبك روحيا أو على نحو رومانسى أو غرامى لذلك فانك تشتهيها لا تحبها.لكن ليس معنى ذلك أنها مكروهة أو لا تحب بل هى ملك رقيق و ودود جدا مع الجميع و مضيافة من الدرجة الأولى و دبلوماسية للغاية لا تحب أن يزعل منها احد.


فى الحقيقة كنت معجبا بها سرا منذ زمن و ازداد اعجابى بها أضعافا و اشتهائى لها لما صارت معى فى شقة واحدة طوال اليوم تقريبا و أراها من الخلف و أطالع ردفيها و هى ترقصهما بأناقة وهى لا تشعر و لا تقصد إثارتى و من الأمام و أنا أشاهد ثدييها يترجرجان من ثوبها المنزلى المصرى المعتاد و أسمع صوتها باستمرار و أطرب لكلامها و ضحكها و أتأمل وجهها صباح مساء و طوال الوقت ،كان ذلك أكثر مما أستطيع تحمله. و كنت أتحين الفرصة حتى إذا نهضت من نومها و ذهبت للمطبخ أهرع منسلا إلى فراشهما و أتشمم مكانها عبق شعرها و هى لا تكف عن الاستحمام و التنظف و التعطر و ابحث عن اثر ريقها على المخدة حتى إذا وجدته فالحسه فى نهم و غبطة. و بدات اتتبع قطعها السفلى من ملابسها الداخلية الوسخة فى الغسالة و أتشممها و ألحسها و هى طازجة لا تزال مبللة بعصارة كعبة غرامها كهر شبق يتشمم كعبة غرام هرته فى غلمة. و لا أدرى أكانت تلاحظ ذلك و تستنتجه بسبب لخبطتى لترتيب الغسيل الموضوع فى الغسالة عن ترتيبها الذى عهدته عليه.و بدأت أحلم بها ليلا و أتخيلها نهارا فى أحلام ماجنة و خيالات إباحية هى التى تبادر فيها و تتخذ دور المبادأة معى و تغرينى أو تلهو بايرى أو غير ذلك و هى تضحك و تكلمنى بألفاظ نابية. و ظل الحال على هذا المنوال حتى رأيت مناما كأنه اقتراح لأفعله. رأيتنى راقدا إلى جوارها على فراشهما فى بدء انبلاج ضوء الصباح و لا يزال مغبشا وحدنا و هى على يسارى أى على طرف الفراش أما أنا فعلى يمينها أى فى منتصف الفراش و بالقرب من طرفه الآخر الملاصق للجدار أسفل الشباك. و أنها تعرض بوجهها عنى و أنها غارقة فى النوم و إنى مددت يدى فتناولت يدها و وضعتها على موضع ثعلب خصرى على قطعتى السفلى من ملابسى الداخلية البادية من الشق الطويل فظلت ساكنة لا تتحرك و كانت تئن فى نومها و تعوى عواءا خفيضا هامسا فعلمت أنها تحلم حلما ساخنا مبتلا فبدأت أحرك يدها بيدى على قماش الفلانيل كى احفزها على تقليدى عدة مرات حتى بدأت أخيرا تحرك يدها بطريقة بطيئة ناعسة لابد أنها ترى شيئا فى أحلامها الآن. و سرعان ما احسست بلذة ما تفعل و انتفخ ثعلب خصرى على الفور مالئا كفها بعدما كان مسترخيا ضئيلا لا يحس له وزنا و لا طولا و لا حجما حتى اضطر يدها أن تتحدب لأعلى لتتواءم مع حجمه الكبير الآن و لتتمكن من أن تحوطه بالكامل ولتستمر فى تدليكه. ثم صحوت من النوم للأسف. لكن ذلك المنام أوحى لى بفكرة منالى إياها. و أخذت أتحين اليوم و اللحظة المناسبة لأنفذ خطتى بصددها. حتى جاء اليوم الذى قررت فيه تنفيذ تدبيرى و تحقيق منامى لكن كاملا غير منقوص. كان ذلك بعد نزول خميس و توديعه لنا و نوم جميلة من جديد. انتظرت أنا حتى الثامنة. حيث وجدتها قد راحت فى سبات عميق و كان نومها ثقيلا فلا يخشى من استيقاظها إلا فى موعد استيقاظها المعتاد.و دلفت إلى الحجرة متسللا على أطراف أصابع قدمى بحذر و رايتها راقدة على ظهرها ترتدى ثوب منزلى مصرى معتاد خارجى فى مخدعهما و ضوء الصباح الخفيف الغائم الضعيف المنساب من الشباك المفتوح الساقط على وجهها و جسدها بالإضافة لغرقها فى النوم قد اشتركا معا فى منحها جمالا و جاذبية لا تضاهى عن أى وقت آخر و كنت أنا فى ذلك الصباح قد صحوت لا أكاد أتمالك نفسى من الشهوة و أنا أمنيها بأنه اليوم لا محالة سأنفذ إلى ما تحت القطعة السفلى من ملابسها الداخلية التى ترتديها و تحجب بها عن الأنظار أجمل جهاز للمتعة فى الدنيا أحلى من الخمر بمراحل و ألذ من الشهد بكثير و لشدة شهوتى استطعت توديع خميس بصعوبة بالغة و لم ينعظ ثعلب خصرى بل ظل منكمشا أو شبه منتصب يقطر منه اللعاب المنوى باستمرار و ينسل منه بغزارة و بطء رغم ذلك. دنوت من سريرها و صعدت على متنه وتسللت زاحفا من عند قدميها و قد خلعت الشبشب الأسود البلاستيكى عن قدمى برفق دون إحداث أى صوت كيلا أوقظها و إن كنت أعلم أن قصف المدافع نفسه لا يوقظها. و كانت دقات قلبى عنيفة متسارعة توجع صدرى لشدة ما أنا فيه من ترقب و ما أحس به من إثارة بالغة و لم تكف تلك الخفقات العنيفة عنى لحظة واحدة منذ نزول خميس منذ ساعة حتى الآن و إن ازداد تسارعها و عنفها الآن عن ذى قبل و أنا أرانى أرقد أخيرا إلى جوار الملك النائم الذى فى بياضه و رقته و رخاصته كندفة من القطن المصرى الأصيل طويل التيلة الشهير. و استدرت أخيرا فى زحفى بلطف و رقدت جوارها بهدوء و بدأت أتأملها من الجنب و لم أتمالك نفسى أن مددت يدى إلى ساقها و أخذت أتحسس فخذها برفق من فوق ثوبها ثم بدأت أجذب الثوب لأعلى شيئا فشيئا و أنا فى قمة غلمتى أجاهد كى أسيطر على نفسى و لا اسحبه و احسره بسرعة أو بعنف كى لا أتسبب فى استيقاظها و يحصل عندئذ ما لا تحمد عقباه و لا أنال منها وطرى. و قربت وجهى من وجهها أتشمم أنفاسها و أتأمل وجنتها و أمس جلدى بجلدها أمس خدى بخدها و يدى بيدها و بذقنها و أحدق فى شفتيها العريضتين الغليظتين المليئتين و فمها الواسع فى شره و أتلحس.. و أحدج قدميها الجميلتين على كبرهما بنظرات فاحصة مدققة و أرى أظافرهما المقصوصة المشذبة جدا اللامعة غير المطلية بأى طلاء من أى نوع. كذلك كانت تماما أظافر يديها بالمثل.فازددت اشتهاء لها و رغبة فيها.و بدأت يدى تمر على بطنها و تتجول حتى تهوى فى البئر بين فخذيها . ثم ما لبثتُ أن سمعتُ آهة تصدر منها و هى نائمة و قد أعرضت بوجهها عنى و أولتنى قفاها الحلو بعدما كانت تنظر إلى السقف فهويت إلى جيدها الجميل أقبله بنهم و تذكرت الحلم و لم اشعر عندئذ بيدى و هى تسرع إلى يدها المسجاة المرخاة إلى جانب بدنها و تتناولها معانقة محبة صبة و تضعها فى الشق الطويل كما كان فى المنام.و ظلت تحفزها كما فى الحلم و حصل تماما كما فى الحلم لكن الآن خرجنا من نطاق الحلم إلى حدود شاسعة أوسع و أرحب ليست منصوص عليها و لا مخططة و لا واردة قط فى الحلم فقد انقطع الحلم إلى هذا الحد و لم يسر مع الواقع أكثر من ذلك و تركنى وحدى مع الواقع أشكله بنفسى و لا أدرى ايبقى طيعا ليدى أم يصير بعد قليل عصيا على التشكيل. أم انه سيجرفنى و يصنع بنفسه هو النهاية و يشيد بساعده من دونى خاتمة القصة. لا أدرى كل ما أدركه الآن و أعلمه أنها مستمرة فى إمتاع ثعلب خصرى بيدها من فوق القطعة السفلى من الملابس الداخلية و قد استحال عملاقا ضخما و وحشا هائلا تحت كفها ثم ما لبثت أنا إذ أحسستها تنقب بيدها عن شئ ما ففهمتُ و أدركتُ و وجهتُ يدها إلى أستك و حافة قطعتى السفلى من ملابسى الداخلية و ساعدتها فى سحبها لأسفل و أن تصل بيدها إلى ثعلب الخصر مجردا و تدلكه مباشرة على اللحم دون أى عائق أو فاصل يفصل بين يدها و بينه و قد مددت أنا يدى بالمقابل و دسستها بين فخذيها أدلك بقوة كعبة غرامها من فوق ثوبها و أسمع أناتها المتعالية الآن و حوضها المتراقص تحت يدى و اشعر بنبضات فى نفق كعبة غرامها و بلل يمس أناملى قد تسرب بمرور الوقت خلال ثوبها الخفيف و قطعتها السفلى من ملابسها الداخلية اللطيفة الظريفة إلى كفى و نشع على جلدى. و قد أفلحت فى غضون ذلك فى حسر ثوبها عن ساقيها حتى تعرت ساقاها أمام ناظرى الشقيين تماما من أخمص قدمها حتى أعلى نقطة فى أربتها و كادت صحراء كعبة غرامها تتبدى لى و تنكشف لولا ما تسترها به من القسم السفلى من الملابس الداخلية البكينى الصغير الأبيض القطنى المعتاد الفلانيل. و بلغت هى الذروة قبلى (سبقتنى فى بلوغ النشوة) و انتفض بدنها بأكمله حتى أن الصدمة العنيفة تلك قد أيقظتها ففتحت عينين زجاجيتين لا تزال فيهما آثار الشهوة و تطلعت إلى كأنها لا ترانى و أخذت أحثها و أنا فى غاية الغيظ و قمة الشعور بخيبة الرجاء و قد كنت أوشك أن أصل مثلها إلى الذروة لولا استيقاظها المفاجئ و توقفها بغتة تبعا لذلك، أحثها على المضى قدما و استئناف ما قد بدأته بيدها مع ثعلب خصرى. قالت أول ما تكلمت"خميس؟!" لكنى لم أكن اسمع ما تقول لكنها لما سمعت صراخى و صياحى أطالبها بالاستمرار و إكمال الهاندجوب الساخن الذى منحته لى لا شعوريا و هى فى نومها و لم تتممه لما استيقظت. لما سمعت صوتى علمت من أنا و أنى لست خميسا كما ظنت و أبعدت يدها فى سرعة عن ثعلب خصرى كمن لدغتها عقرب و كادت تصرخ لولا أنى أسرعت بمقاطعتها قائلا مستغلا أنها لا تزال نصف ناعسة: يا جميلة يا حبيبى أنا بحبك باموت فيكى عارفة يعنى إيه باموت فيكى مش بموت فيكى بس مش بس كده دا أنا باموت فى تراب رجليكى. انتى زعلانة ليه ما تكسريش قلبى أنا وخميس واحد مفيش فرق بينا أستلفك منه شوية هيجرى إيه يعنى أنا أتمتع و انتى تتمتعى و لم أكف لحظة خلال ذلك عن تدليك كعبة غرامها بقوة بالغة. انتى جميلة قوى يا روحى مش معقولة خميس يتمتع بيكى لوحده. عشان خاطرى يا روحى و النبى والنبى.

و نظرت إلىَّ شاردة من الشهوة من جراء كلماتى الهامسة و لمساتى و نظراتى. و لم تنطق بكلمة لكنى رأيت فى عينيها عدم الممانعة فنهضت قائلا يا حبيبتى يا روحى يا عقلى و لا اكف لحظة عن لثم خديها وشفتيها بجنون و احترت أأضع يدها مرة أخرى على ثعلب خصرى لتدلكه حتى يقذف غزيرا ابيض غليظا و يلطخ يدها أم أنتهز الفرصة و قد أحسست أن بكوكبى ثعلب خصرى كنز مخبوء عظيم الكم بانتظار كعبة غرامها ليخصبه أيما تخصيب و لم أهتم بأن أسألها عما إذا كانت تستعمل وسيلة من وسائل منع الحمل كيلا يحصل حمل لديها منى و هى لم تذكر ذلك و لا منعتنى وأنا أتجرد من كل ثيابى فى سرعة خاطفة و آمرها فتتجرد مثلى كذلك و أساعدها فى تجريدها و لا ترددتْ و هى ترانى أعتليها و أمتطى صهوتها و اتخذ وضعى بين فخذيها و هى تعلم سلفا ما سيحدث و الغريب أنى علمت منها فى وقت لاحق أنها لم تتناول منذ زواجها أية موانع و لماذا تتناولها وهى بشكل طبيعى لم تنجب بعد و هى تريد النسل و أنها كانت معجبة بجمالى و وسامتى من قبل أن تقترن بخميس كلما كانت ترانى و لكن منعها حياؤها وفارق السن بيننا على البوح لى بذلك أو حتى التمنى بأن أطلبها للزواج و لذلك تتمنى ان تلد منى طفلا يحمل جمالى وحلاوتى هكذا أرادت وقد كان.


قبضت على ثعلب خصرى الشديد النعوظ و دسسته فى هنها (كعبة غرامها) و أنا أتأوه ملتذا مغمض العينين و هبطت عليها بثقل بدنى و أخذت أجامعها بقوة و لا أقلع لحظة عن مص و دلك و لحس و جمش و تأمل نهديها الجميلين الوحشيين. و هكذا استمررت فى النهل من عذوبة محياها وشهد كعثبها (كعبة غرامها) حتى صحت أخيرا و هى تضمنى بقوة و تهتف باسمى و اهتف باسمها بعدما أشعلت نارى و ضاعفتها إلى آلاف النيران بفضل نظراتها و بفعل كلماتها الماجنة الحاثة المشجِعة،حتى قذفت غزيرا فى أعماق كعبة غرامها العسل قذفا ما مثله و لا قبله و لا بعده.قلت فى استعطاف "جميلة!" قالت فى حب ولطف و هى تضمنى و تعطينى من ثغرها العذب دون توقف أحلى اللثمات و ألذ القبلات" أحمد يا حمادة يا سكر زيادة" ثم ما لبث ثعلب خصرى أن استعاد إنعاظه و هو لا يزال مغلفا بقراب كعبة غرامها وجراب هنها فبدأت أمارس الحب معها هذه المرة على مهل و غاية فى التؤدة و المُكْث و اللين و البطء و اللطف،و هى تنظر فى عينى بشغف و ابتسام و أنا أضحى و ابذل كل غال ونفيس فى سبيل تأجيج غلمتها و ابذل كل ما بوسعى كى أرضى شهوتها و أمتع كل شبر فى شغاف نفق كعبة غرامها و أغشية كعبة غرامها. الله على كعبة غرامها الله على كعبة غرامها. حتى ارتجت معلنة بلوغها ذروة لم يسبقها إليها احد من نساء العالمين.و أخيرا صحت أنا معلنا لحظة الفصل و ارتميت عليها وضمتنى بقوة إليها وارتجفت بشدة بين ذراعيها و تمرغت كثيرا مغتبطا مسرورا فى حضنها و على نهديها و قد فاض سائلى من كعبة غرامها وخرج منه عائدا و قد امتلأ عن آخره . مرتين ف كعبة الغرام توجع زى ما خبطتين ف الراس توجع. ثم مسحت بيدها العرق عن جبينى فى ود وقالت لابد أن نستحم هيا ونهضنا من الفراش بعدما شبعنا من الوجبة الدسمة الى الحمام اصطحبتنى معها باسمة يدا فى يد و حممتنى بنفسها واستحممنا معا و سرعان ما أنعظ ثعلب خصرى من جديد لكنها لم تمتعه حتى القذف هذه المرة بكعبة غرامها و إنما بيدها. و خرجت و هى تقول لى" انتظرنى سأعد لك إفطارا شهيا يعوض ما فقدتَ يا بطل يا شَطُّور" و انتظرتها فى الغرفة و جاءت الحلوة وأخذت تطعمنى بيدها و هى تقول ضاحكة بأمومة هم يا جمل و اتفقنا منذ ذلك الحين أن نخصص وقت الصباح بل وكل النهار حتى الخامسة أو الرابعة لمتعتنا تلك و لم تعد جميلة تنام هاتين الساعتين بل تبدأ معى من بدرى رافعة شعار: ممارسة الحب خير من النوم.

لم تجد جميلة غضاضة فى أن تحبنى و تحب خميس فى آن واحد و تتمتع بما نمنحها من حب جسدى وعاطفى. و صرنا فى كثير من الأيام ننزل معا صباحا لأعرفها بآثار و معالم المنطقة العريقة التى لم ترها من قبل فى حياتها فهى كانت فى رشيد أغلب عمرها و ما بعد ذلك أقامت فى أكتوبر و لم تدر شيئا قط عن القاهرة و نتأمل جمال جامع الماس الحاجب على ناصية الحارة هناك و كانت ترتدى فى ذلك اليوم كما طلبت منها عارية الشعر منسدل على كتفيها عسلى ناعم جميل و ترتدى بلوزة رقيقة ذات كرانيش عارية الكتفين بيضاء بها ثقوب من الأمام وخيوط كأنها حورية من العصور الوسطى و جونلة ملأى بالأزهار و ضيقة عند ردفيها و نتأبط بعضنا خلال المشى و نعبر الحارة إلى شارع القلعة و نسير فيه قليلا حتى نجد يمينا سكة الست صفية فندخل فيها وتنبهر هى و أنا أعرض عليها جامع الملكة صفية الرائع الجمال الذى لا مثيل له بين كل مساجد القاهرة و مصر ، إنها الملكة الإيطالية الأصل والدة السلطان العثمانى محمد الثالث.و ذهبنا إلى ميدان صلاح الدين و أريتها النافورة الجميلة هناك و أريتها المسجدين الهائلين المتقابلين جامع السلطان حسن وجامع الرفاعى و المساجد المخططة بالأبيض و الأحمر خطوطا عرضية فى الميدان أيضا مسجد قانى باى الرماح و مسجد المحمودية و المسجد الذى فوق مرتفع بجنب الشارع يصعد إليه بسلالم حجرية إفريزها جدار متعرج من الصخر غير مشذب و فى ذلك جماله مسجد جوهر اللالا الغريب القبة.


فلما عدنا إلى المنزل ارتدت لى ثوبا ماجنا جدا فاجأتنى به علمت منها أنها كانت ترتديه لخميس باستمرار كلما أرادت إغراءه و مكافأته على معروف قدمه لها و الحق يقال أن هذا الثوب كان بالفعل أعظم مكافأة يمكن أن ينالها أى إنسان. كان ثوبا قصيرا ذو كرانيش ضخمة فى طرفه السفلى و ذو حمالات رفيعة للغاية كالمكرونة الاسباجتى فى طرفه العلوى و فتحة صدره مقورة حتى أنها لتبرز قسما كبيرا من نهديها و الوادى الذى بينهما و كان من الدانتيل الأسود شبه الشفاف و المزخرف و المطرز منه فيه بأزهار و ورود لا تخفى شيئا و كان لونه صارخا على بياضها وامتلائها فكان فخذاها مكشوفان و كذلك ذراعاها و اغلب صدرها و قد تعطرت بعطر رهيب و طلت شفتيها بأشهى طلاء شفاه و الكحل فى العينين السود روعة يا ناس هموت قد تأهبت وتجهزت لى هذه المرة . فتناولتها بين ذراعى فى شغف و كلف و غمرتها بالقبلات اللاهثة ثم تركتها من جديد و تراجعتُ عدة خطوات لأتأملها من على مسافة و قد ابتسمت هى و كانت الشهوة تعتمل بشدة على محياها الجميل و الغلمة بادية فى تقاطيعها و ثنيات ملامحها وجلست على الفراش و قد أخرجتْ قدميها من شبشبها الفرائى الارنبى الأسود اللائق على ثوبها و وضعت قدميها على الفراش ثانية ركبتيها كعدد 88 بالأعداد الهندية و نظرت إلى تتأملنى فى إغراء بسيط لا أدرى أكانت تقصده أم جاء عفو الخاطر لكنه على أية حال قد فعل بى مفعوله وكانت ترتدى فى جيدها قلادة ماسية يتوسطها فؤاد من العقيق الأزرق الشفاف المتبلور المضلع، أخذت أتأمل قدميها فى إثارة وعشق و لم أشعر بنفسى و أنا أتأمل هذه الحورية (السيرين كما يقول الإنجليز) إلا وقد ارتميت عند قدميها أمرغ فيهما وجهى وألحسهما بلسانى وألثمهما بفمى ثم دفعتها لترقد كالقطة على يديها وركبتيها و رفعت ثوبها فإذا هى لا ترتدى أى شئ تحته مطلقا فلم أتمالك نفسى و ما لبثت أن هويت إلى كعبة غرامها ألحس أشفاره غير المختونة و بظره الكامل و أغمد لسانى عميقا فى نفق كعبة غرامها لأذوق شهدها الممتاز و ما لبثت أن جذبتنى أردافها الهائلة الجبارة فطفقت لحسا فى الردفين وعضا وشما و كنت أول من لحس لها هوة عجيزتها كما أخبرتنى لاحقا.لحسته بقوة وحماسة وشهوة منقطعة النظير حتى اتسع و تهيجت هى والتمع و امتلأ بالرضاب و عضضته بأسنانى بخفة ثم تخففت من ملابسى و قد اشتريت لها خلال تجوالنا خفية دون علمها بادج وشم جميل ألصقته الآن بكاحلها ثم نزعته فانطبع جميلا للأبد كسوار و زهور حول كاحلها الجميل و بقيت فحسب بالفانلة بعدما خلعت البيجامة الشتوية و القطعة السفلى من ملابسها الداخلية وبدأت أحك ثعلب خصرى كعنقود العنب فى كعبة غرامها من الخلف ثم قلبتها لتستلقى على ظهرها و باعدت بين ساقيها لأحكه فيه من الأمام حتى تهيجتُ و هيجتها تماما وأخذتْ تحك كعبة غرامها فى ثعلب خصرى بالمقابل بنفس الحماسة و الغبطة و ابتسمت لى ونظرت فى عينى نظرةً فلم أتمالك نفسى و انقضضت على فمها أنهشه نهشا و شفتيه ألثمها لثما و ريقها أمصه مصا و أسنانها ألحسها لحسا وظللنا نتحاك و نغنج معا لفترة طويلة لا ادرى ما مداها ثم ما لبثت أن كرستُ كل جهودى و وضعت كل تركيزى فى كاعبيها الفاتنين و وددت لو أنقب فيهما و استخرج منهما نبعا فياضا فوارا من الحليب الانثوى الحوائى الطازج لكن لا بأس فلأرض و لأقنع بهما و كفى بهما صدرا مثيرا. أما هى فقد دفعتنى بعدما أشبعت فمى من ملء ثدييها و ارتمت علىَّ لم تمص ثعلب خصرى و لم تدلكه بيدها بالأساليب التقليدية المعروفة من هاندجوب أو بلوجوب إنما أخذت تمسح على عنقودى كله (ثعلب خصرى + كوكبا ثعلب خصرى) و تحكه برفق مهيج جدا ومتواصل فإذا أبدلت يدها بفمها لم تستعمل لسانها على النحو المعتاد فى تلك الحالات إنما لحست به فقط لا أكثر لم تمص و لم تعض و لا أى فعل آخر سوى اللحس لحست ثعلب خصرى كله وكوكبا ثعلب خصرى لم تتوقف عن تحريك لسانها كهرة تلحس من طبق الحليب مرارا وتكرارا حتى التمع بأسره من جراء ريقها العذب ثم ما لبثت أنا أن أبعدتها هذه المرة و جردتها من قطعة الثياب الوحيدة التى على بدنها الثوب الدانتيل. ثم إمرتها فرقدت على جنبها تولينى ظهرها و تنكمش و تلتف على بعضها وتتكور كهرة بردانة بساقيها فى الوضع الجنينى فرأيت أمامى باطن قدميها فنزلت إليهما ولحستهما وتغزلت فيهما باللمسات و الكلمات و الآهات ثم شننت حملة شاملة على جسدها فلم ادع منه شبرا و لم اذر به جزءا إلا أسعدت يدى بلمسه و دعكه و أفرحت نظرى بتأمله و حدجه و أغبطت قلبى بشمه و أرضيت فمى بعضه ومصه ولعقه ولحسه و حظيت كل حواسى بشرف التمتع بهذه السيرين البيكسى و انتهى الأمر بان قلت لها "بحبك يا جميلة بحبك مووووووت" و اتخذتْ وضعيتها للممارسة الحب و اعتليتها و دسسته فيها و أنا أقول لها و الشهوة تصطرع و تستعر على صفحة وجهينا " سأمارس الحب معك كما لم يمارس معك من قبل قط فى حياتها لأجعلن نفق كعبة غرامك خرقة بالية ممزقة أيتها الرشيدية المنكوحة" قالت فى لهفة "نعم مزقنى افتقنى يا روح قلبى اهههههه". و أوفيت لها بوعدى حتى أغشى عليها للحظات من جراء جماعى العنيف لها. فلما أفاقت كنت قد شعرت أنى أنوء بحمل كوكبى ثعلب خصرى فأسرعت أخرجه من قراب كعبة غرامها الوردى لأقذف على شفتيها و فى فمها هذه المرة وليس فى كعبة غرامها فلما ركعتُ عند رأسها و ركبتىَّ عند أذنيها دلكت ثعلب خصرى قليلا فما لبثتُ أن سكبته سكبا وصببته صبا على شفتيها و لسانها حبلا تلو حبل من المهلبية الطعمة الغليظة البيضاء السخية الوفيرة و استمررتُ على ذلك دهور ودهور

نقوش على قلب أمانى الصغرى فى كوكب السرور - اعادة زيارة للقصة

نقوش على قلب أمانى الصغرى فى كوكب السرور - اعادة زيارة للقصة


كنت جالسا فى القطار المتجه بى إلى مدينتى أتأمل الأشجار وهى تجرى والتلال وهى تجرى من النافذة وأرجعت ظهرى على المقعد الخشبى المبطن بالجلد وأنا أستمع إلى حركة القطار ودقاته الرتيبة المميزة وأسترجع ذكرياتى مع ابنة أخى وحبيبة قلبى أمانى الصغرى. أنا عذرائى عمري 36 عاما تخرجت من كلية الاداب وبدات اعمل مدرسا للتاريخ والجغرافيا وتزوجت زواجا تقليديا عن طريق أخي السرطاني ابن أمي وأبي الذي رتب زواجي من زوجتى الجديية أمانى الكبرى اخت زوجته جميلة الجميلة الميزانية الرشيدية ابنة خالتنا التي انجب منها بنتا حوتية وابنا أصغر وكان عمر البنت الحوتية 13 عاما واسمها أمانى الصغرى عندما سافر الى الخارج للحصول على الدكتوراة ولم تكن لديه الامكانيات لاصطحاب عائلته فبقيت زوجته خصوصا انها كانت تعمل موظفة حكومية وابنته في المدرسة . وكانت علاقة زوجتي أمانى الكبرى باختها الصغرى جميلة قوية فكنا نتزاور باستمرار ، وكنت اساعد اخت زوجتي في غياب زوجها في امور عملية كوني لدي سيارة .
ولما حملت زوجتي بطفلنا الاول توثقت العلاقة اكثر لان حملها كان صعبا لدرجة ان اخت زوجتي زوجة أخى جميلة بدات تنام عندنا وابنتها أمانى الصغرى في غرفة للضيافة في بيتي على الاقل يوم او يومين في الاسبوع . ولم يكن ممكنا في هذه الاجواء العائلية الحميمة تحاشي مواقف محرجة او مسلية ان كان فيما يخص الحمام او تغيير الملابس او تصرفات بريئة كانت تكشف اجزاء من جسدي اخت زوجتي جميلة وابنتها أمانى الصغرى المتشابهين الى درجة بعيدة ، فكلتاهما هادئتان بيضاوتان بشعر اسود ، وكان جسد أمانى الصغرى اكبر من سنها وبدا يمتلئ انوثة بعجيزتها الكبيرة نسبيا وساقاها الطويلتان . كانت اقصر مني قليلا وتتمتع بوجه طفولي سمح وصوت ناعم . لكن علاقتي معهما كانت اخوية ولم تعتريني افكار جنسية سوى انني كنت معجب بجسم الفتاة اكثر من امها .
وحينما اكتمل حمل زوجتي أمانى الكبرى تقرر توليدها بعملية قيصرية لاسباب فنية وكانت اختها لا تفارقها فتاتي كل يوم بعد انتهاء عملها الى المستشفى ثم الى بيتنا بعد خروجها وطفلنا منه . وبقيت مع ابنتها معنا ، ولان زوجتي كانت تعبانه فقد طلبت مني يوما ترك غرفة النوم لتنام اخت زوجتي امرأة أخى عندها وانام انا في الغرفة الاخرى مع أمانى --من هنا سأشير لأمانى الصغرى باسم أمانى فقط منعا للارتباك-- ، وكان في الغرفة سريران منفردان ، وعندما دخلت تلك الغرفة كانت أمانى مستلقية على احد السريرين تحت الغطاء فابتسمت عندما راتني وقالت فرحة : رح تنام عندي يا عمو ؟ قلت : نعم فردت : كويس انا كنت بحب انام عند البابا قبل ما يسافر بس ماما ما كانت تقبل .
فانتهزت الفرصة وقلت : بتحبي تيجي تنامي عندي وما رح اقول للماما فردت بتردد: اوكي بس اوعك تحكيلها ، قلت : اكيد ، ولما رفعت الغطاء بانت نصف فخذاها اللتان ارتفع عنهما قميص النوم وشعرت بوخزة في ثعلب خصري الذي لم يذق طعم ممارسة الحب لعدة اسابيع ، ولما اقتربت ابتعدت الى جانب السرير لافسح لها المجال واندست تحت الغطاء وكانت ذراعي تسبقها وشددتها الي فلم اشعر باي مقاومة بل على العكس تجاوبت بوضوح وقلت لها : يا اهلا بالحلوة أمانى وقبلتها على خدها فردت : شكرا يا عمو
فسالتها بتحبي عمو يبوسك ؟ قالت : اه ، فقبلتها مرة اخرى ثم قبلت الخد الاخر وقلت : ما ازكاكي ، وضحكت فقلت لها : بتحبي ابوسك كتير؟ قالت: بوسني اد ما بدك عمو فقبلتها عدة مرات على وجهها بدون تمييز وقصدت تقبيلها على طرف فمها واذنيها ثم على ذراعيها ورقبتها وقلت : مش معقول اديش انتي زاكية يا أمانى ما بشبع منك ، واضفت : بدي اضل ابوسك بس بخاف امك تعرف ، فقالت : كيف رح تعرف ما رح نقلها ، فقلت : خليني اروح اشوف ازا ناموا احسن ما تيجي فجاة ، فقالت : اوكيه ، وكدت اطير من الفرح ازاء تعاونها الكامل .
خرجت من الغرفة الى الممر وكان باب غرفة النوم الرئيسية مغلقا ولم اسمع اي اصوات ورجعت وقلت لأمانى : الظاهر ناموا بس خليني احتياطا اسكر الباب بالمفتاح ، فقالت : اوكيه احسن هيك ، وبعد اغلاق الباب جلست الى جانبها على السرير وبدات اقبل أمانى على وجهها واذنيها وشعرها ورقبتها وذراعيها لكن هذه المرة ببطئ وتلذذ مستمتعا برائحتها الزكية
وسالتها : فين بتحبي ابوسك كمان حبيبتي ؟ فاجابت : فين ما بدك عمو ، قلت لها : لا انتي قولي فاحتارت قليلا ثم اشارت الى نقطة اسفل رقبتها على حافة قميص النوم فقبلتها ونزلت اسفل قليلا بفمي وقلت لها : كيف رح ابوس هون وانتي لابسة قميص النوم ؟ فردت : اشلحه عمو ؟ قلت يا ريت عشان ابوسك فين ما بدك . وفعلا شلحت قميص النوم وبان جسمها الابيض وجلدها الناعم ولحمها الطري الذي كان يكسوه فقط بانتيز يغطي كعبة الغرام والعجيزة وصدريه تخفي نهدين متوسطين بحجم نصفي تفاحه ، وسالتها مرة اخرى وهي لا زالت واقفة : يالا قوليلي فين ابوس هلا ؟ فاشارت الى بطنها فطرت من الفرح وبدات اقبلها ما بين صدرها وكعبة غرامها بنهم شديد وهي مرحة مستجيبة وكاننا نمارس لعبة اعجبتها ثم قلت: لازم ابوس من ورا احسن ضهرك يزعل ، فضحكت وقالت اوكيه واستدارت ، وبدات اقبلها من اعلى الى اسفل ويداي تتحسسان كل جزء من جسمها ، ثم قلت لها : ولازم ابوس هدول الفخاد الحلوين فضحكت وقالت : اوكيه فبدات اقبلها من حيث يلتقي كعبة الغرام مع باطن الفخذ مباشرة ثم الجهة الاخرى وانا اشم رائحة كعبة الغرام واتشوق الى تقبيله وقبلتها على جميع اجزاء ارجلها من الامام والخلف حتى وصلت الى اصابعها فضحكت سائلة : وهدول كمان ؟ فرددت : مش انتي قلتي ابوسك فين ما كان ؟ قالت اه وعندها امسكت البانتيز وانزلته فبان كعبة غرامها الصغيرالخالي تماما من الشعر، ولم تعترض فقبلته ثم ادرتها فبانت عجيزتها ويا للهول عجيزة كالبدر ، مدورة بارزة قليلا وطرية جدا تعلوها غمازتين شهيتين فقبلتها عدة مرات ثم فككت الصدرية وظهر نهداها وقبلتهما ثم ضممتها الى صدري وقلت : مش قادر اشبع منك يا أمانى انتي حلوه وزاكية كتير زي المهلبيه ، فضحكت قائلة : بس اوعى تاكلني فقلت متظاهرا بالضحك : اكلك لا لاني بدي يضل عندي أمانى ابوسها على طول بس ممكن ادوقك . قالت : كيف ؟ قلت نامي على ضهرك ففعلت ، وبدات اقبلها هذه المرة بطريقة اقرب الى اللحس والمص ، اذنيها ثم خديها ثم فمها وادخلت لساني بين شفتيها ومصصتهما بهدوء وطلبت منها اخراج لسانها قليلا فمصصته ومصصت شفتيها طويلا حتى شعرت انها بدات تبادلني المص وكان ثعلب خصري يكاد ينفجر .
وضعت اصبعي الكبير في فمها قائلا : مصيه حبيبتي فبدات بالمص ونزلت الى حلمتيها وبدات ارضع منهما واعضهما عضا خفيفا ووضعت يدي بين رجليها اداعب كعبة غرامها وعجيزتها حتى بدات احس بسيلان بينهما ثم نزلت الى بطنها الحس الى ان وصلت الى كعبة غرامها الطري امصه والحسه وما زال اصبعي في فمها وقد بدا جسمها يسخن ويتحرك يمينا وشمالا ، فاخرجت اصبعي من فمها وسالتها : حلو هيك ؟ فاجابت حلو كتير عمو ، فسالتها : كمان ولا بكفي ؟ فردت بسرعة كمان كمان عمو حلو كتير ، قلتلها : طيب نامي على بطنك وفعلت فامسكت بيد نهدها وبدات الحس عجيزتها، فسمعتها تقول فين اصبعك عمو ؟ فاعطيتها يدي وباشرت بمصه وكانت يدي الاخرى تتنقل بين صدرها وكعبة غرامها ثم طلبت منها ان ترفع عجيزتها الى اعلى وتبقى على ركبتيها حيث بان كعبة غرامها الصغير من الخلف وراح لساني يلعب في كعبة غرامها وعجيزتها وهي تمص اصبعي وتبدو كانها مستغرقة في لذة فائقة .
لم اعد اتماسك نفسي فاخرجت ثعلب خصري الصغير نسبيا وبدات احكه فوق عجيزتها وكعبة غرامها وما هي الا لحظات حتى بدا يتدفق فارجعته داخل ملابسي مغرقا كل ما في طريقه بدون ان تشعر أمانى بما حصل . ثم نمت الى جانبها قائلا : يالله عمو البسي بكفي اليوم . فاستدارت ونظرت الي بنظرة فيها خيبة امل : ليش عمو انت تعبت ؟ قلت : لا بس بنكمل لعب حلو يوم تاني يالا روحي عسريرك عشان افتح الباب .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ
الجزء الثاني

استيقظت في اليوم التالي مبكرا وتذكرت ما حصل الليلة السابقة ونظرت الى السرير الاخر وكانت أمانى لا زالت نائمة على جنبها فتاكدت ان ما حصل لم يكن حلما . اول ما فعلت كان رفع الغطاء عنها وانزال بانتيزها وتقبيل عجيزتها الناصعة ثم غطيتها وخرجت من الغرفة ولاحظت ان زوجتي واختها لا زالتا نائمتين فذهبت الى المطبخ واعددت فنجان قهوه وجلست في الصالون احتسيها وسمعت أمانى وهى تكلم صديقتها المفضلة سمر عبر هاتفها المحمول الذكى وتضحك وعلا صوتها البناتى الرقيق كأنها مراهقة أمريكية لطيفة وهى تخبرها بأنه قد أصبح لديها بوى فريند وسيم تحبه كثيرا وأخذ تخبرها بلمحات من لقاءات حبنا وكيف كانت تعرفه منذ سنين وتحبه كأنه أبوها أو عمها لكنه عرفها على حب من نوع آخر تماما حب لذيذ أيضا ولم تفقد حبها له الآخر الأول .. ثم لما أنهت مكالمتها معها نهضت لأتلصص عليها وأتأمل كأنى أرى لأول مرة حوائط غرفتها الوردية البناتى المفعمة بملصقات الأغانى الأجنبية لانا ديل راى وباستو وإنديلا وبراير إن سى ومكتبها البناتى وعليه اللابتوب والقلوب التى على الحوائط ووجدتها ببيجامتها المراهقية الحلوة تضع على أذنيها السماعات وتستمع إلى أغانيها المفضلة كعادتها ثم نهضت فجاة .. عدت لأكمل قهوتى التى بردت نوعا عندما ظهرت أمانى عند الباب قائلة : صباح الخير عمو ، فاجبت صباح النور يا احلى البنات ، فابتسمت قائلة : شكرا يا احلى عمو . فسالتها : نمتي كويس امبارح ؟ فاجابت وهي تقترب مني : نمت منيح ولما صحيت اتزكرت مبارح كتير انبسطنا .
فاشرت اليها ان تخفض صوتها حتى لا يسمعنا احد ، وعندما اقتربت سالتها : مش رح تعطي عمو بوسة زاكية؟ فردت بدلع : بس بوسة وحدة ؟ قلت : هلا وحدة لكن بعدين كتير ، فقالت : ايمتى عمو ؟ قلتلها : بنشوف بعدين كيف . وقبلتها على فمها ووضعت يدي حول عجيزتها وقربتها مني اكثر وقبلتها على شفتيها ففتحت فمها ولامس لساني لسانها واحسست بثعلب خصري ينتصب ، ومددت يدي من تحت قميص النوم وانزلت بانتيزها ولعبت بكعبة غرامها وعجيزتها قليلا وسمعتها تهمس : مش رح تبوس هناك ؟ قلت : لازم اضل منتبه احسن ما يفيقو . وادرتها حيث اصبح وجهها باتجاه الباب واخرجت ثعلب خصري ووضعت بعض الريق على يدي وبللت ثعلب خصري وادخلته من الخلف ملامسا سقفه عجيزتها وكعبة غرامها وادخلته واخرجته ولم يلبث ان فاض فاعدته الى تحت ملابسي والبستها الكسلون وادرتها الي وضممتها وقبلتها قبلة طويلة على فمها الجميل وغرقنا نمص شفاه والسنة بعضنا وقلت : حبيبتي أمانى ، فقالت : حبيبي عمو .
وسمعنا فتح باب غرفة النوم الرئيسية فاجلستها على المقعد ودخلت امها جميلة قائلة : صباح الخير فرددنا بصوت واحد : صباح النور ، واستانفت اخت زوجتي : ساعمل فطور، أمانى الكبرى (اسم زوجتي ) تعبانة شوي ويمكن لازم تشوف دكتور وذهبت الى المطبخ وقمت انا لاطمئن على زوجتي أمانى الكبرى فوجدتها متالمة وسالتها عن حالها فقالت انها تعبانة فقلت سلامتك حبيبتي بعد ما نفطر بنروح عالدكتور . ثم جاءت اخت زوجتي امرأة أخى جميلة تحمل صينية قائلة : اتفضلوا انت وأمانى افطرو في المطبخ وانا وأمانى الكبرى نفطر جوه ،

وذهبنا انا وأمانى الى المطبخ وجلسنا متقابلين وسالتني أمانى : سلامتها خالتو أمانى الكبرى شو فيها ؟ فقلت : تعبانه شوية من العملية ، واحسست بالذنب لانني للتو كنت قد مارست الحب مع هذه الملاك بينما زوجتي مريضة ولعنت نفسي الا ان الشيطان كان ثالثنا فقلت لأمانى : لا تشغلي بالك حبيبتي انشالله قريبا رح تقوم بالسلامة ، فردت : انشالله ، واكملنا فطورنا وقلت لها ان تذهب وتغير ملابسها ففعلت وذهبت انا فغيرت ملابسي ووضعت كلسوني في سلة الغسيل وكانت زوجتي واختها قد استعدتا فنزلنا الى السيارة متجهين للمستشفى . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ
الجزء الثالث
جلست ابنة أخى وحبيبة قلبى الجديدة أمانى الصغرى إلى جوارى فى السيارة ملتصقة بى واضعة رأسها على كتفى أو صدرى وأنا أضع يدى على عجلة القيادة. وكنت أريها الشوارع معلما معلما ومحلا محلا ونحن نسير بالسيارة ولا أر من أين جاءنى التركيز لأعمال ثلاثة رأسها المستند على كتفى وقيادتى السيارة وتعريفها بالمعالم ونتأمل محطات الأوتوبيسات والركاب والناس الواقفين عند المحطة ونتأمل الأشجار وأنواعها وحتى جدران المبانى السكنية المتلاحقة أمامنا .. كنت أتعمد القيادة ببطء شديد كأننى أعلمها القيادة كى نظل معا أنا وهى لأطول فترة ممكنة قبل بلوغ المستشفى. كنت أستمتع بعطرها الجذاب وجسدها المراهق الطرى الدافئ على كتفى وصدرى. كانت ابنة أخى أمانى الصغرى ترتدى فستانا أبيض فتياتى بناتى مليئا بالزهور جعلها مثل حورية من الجنة او الميثولوجيا الابراهيمية الاسلامية والاغريقية. وكنت ألف الشارع عدة مرات واعود اليه من طرق متقاطعة ثم الف فى شوارع جانبية حتى يطول المشوار. وأخيرا لاح مبنى المستشفى من بعيد وأخذ يقترب وتتضح معالمه ومهبط السيارات ومرآبه حتى اقتربنا من مدخل المستشفى وأخذنا نسير عابرين البوابة ودخلنا على اقدامنا الى اروقة المستشفى وصعدنا بالمصعد. حتى بلغنا غرفة الدكتور المعالج لزوجتى أمانى الكبرى الذى أخبرنا أنه لابد له من اعادة فحص زوجتى. وخرج الدكتور بمعطفه الابيض مسرعا الى غرفة زوجتى ونحن خلفه. قام بالكشف عليها. بعد فحص الدكتور وجد ان هناك التهابا في جرح العملية وان على زوجتي البقاء في المستشفى بضعة ايام للمراقبة واعطائها مضادات حيوية في المحلول وان لا داعي للخوف . بعد نقل زوجتي الى غرفة جلسنا نتحدث وكان واضحا ان زوجتي أمانى الكبرى تريد ان تبقى معها اختها فقلت لهما انه لا داع لذلك وانني سابقى معها فضحكتا وقالت اخت زوجتي امرأة أخى جميلة انه قسم للنساء فقط وانها طلبت سرير اضافي وانها ستبقى معها ومن غير المعقول ان تبقى أمانى في بيتهم لوحدها وطلبت مني ان اعتني بها املة ان لا يطول ذلك . لم ادري ساعتها ان بان على وجهي كمية الدم اللتي اجتاحت راسي عند سماع ذلك فاطرقت قائلا حاضر ؟، ووجهت كلامها الى أمانى : اوعي تزعجيه لعمو فردت أمانى : حاضر . وخرجنا انا وأمانى حوالي العصر من المستشفى ولم اكن اصدق نفسي من ضربة الحظ تلك التي اثناء علاج زوجتي وسعادتي بذلك ان تكون أمانى ضيفتي لوحدي .

وعند وصولنا السيارة وقبل ان ابدا بوضع الخطط بادرتني أمانى: انتا مبسوط عمو انا رح نكون لحالنا ؟
طبعا يا روحي ، رددت بأمانى هيك بنقدر نبوس كتير على كيفنا فضحكت أمانى قائلة : اعطيني اصبعك امصه حينها تاكدت اني ملكتها تماما وسافعل معها ما اريد . اجبتها : ليس الان عمو خلينا نروح نجيبلهم اكل مشان ناكل احنا كمان شو حابه تاكلي ؟ فردت : على كيفك . فيا سلام كم كانت هذه الفتاة الجميلة مطواعة .
وفعلا قدت السيارة الى مطعم وجبات جاهزة واخذت اربع وجبات مع توابعها تركت اثنتان في السيارة واثنتان حملتهما الى زوجتي واختها في المستشفى وعدت مسرعا الى السيارة متجها الى البيت وقلبي لا يسعه الفرح . وبمجرد دخولنا انا وأمانى الى البيت ضممتها الى صدري وبدات تقبيلها من فمها وبادلتني حرارة القبلات وكانها اصبحت خبيرة ، وبعد الاكل عدنا الى الضم والتقبيل في الصالون فترة طويلة وكان الليل قد ارخى سدوله فوعدت نفسي بسهرة مبتكرة ومختلفة عما ذقته في حياتي . قلت لأمانى : هيا نكمل في غرفة النوم وهناك على السرير سالتني : اشلح زي مبارح عمو ؟ قلت : طبعا حبيبتي وبدا لي جسمها اكبر وانضج من امس ، بدت كامراة صغيرة تطلب وتشتهي .
وبدات احسس عليها خصوصا في مناطق الاثارة واقبل كل جزء من جسمها الابيض الرائع وامص كل شئ وطلبت ان تمص اصبعي فقلت لها : أمانى انا بست جسمك كله ما حابه تبوسيني انتي كمان ؟ فردت بحماس : ايوه حابه ، فبدات اشلح ملابسي وبقيت بالكلسون واستلقينا على السرير فسالتها فين بتحبي تبوسيني ؟ فردت فين ما بدك ، فقلت ابداي في الوجه ثم اكملي ، وبدات بتقبيلي على وجهي محاولة تقليد ما فعلت معها الليلة السابقة ثم نزلت بمساعدتي الى صدري وبطني وقالت : عمو ليش ما بتشلح الكلسون ؟ قلت لها : انتي لازم اتشلحيني اياه فامسكت كلسوني وانزلته الى الاسفل ورات ثعلب خصري واقفا فنظرت اليه ثم الي لا تدري ماذا تفعل ، فقلت لها امسكيه فقالت بستحي عمو انتا خود ايدي وحطها عليه ، فاخذت يدها ووضعتها على ثعلب خصري فتحسسته ، فقلت لها : امسكيه فمسكته فقلت لها بوسيه فباسته قلت كمان فباسته عدة مرات وهو يغلي فقلت لها مصيه زي ما بتمصي اصبعي فادخلته في فمها وبدات في مصه فشعرت بحرارة فمها ولزوجة ريقها وتهت في نشوة لم اعرفها من قبل فرفعت راسها ومصصت شفتيها ولسانها واعدت راسها الى ثعلب خصري فعاودت المص ولم اتمالك نفسي فادرتها فوقي وبدات امص كعبة غرامها وهي تمص ثعلب خصري وادخلت لساني في كعبة غرامها وفي عجيزتها واعصر نهداها في نفس الوقت واغتلمت جدا وقالت : هيك احلى من مبارح عمو ، فقلت لها : احلى بكتير ، فردت : بس انا حابه نعمل اكتر اليوم فقلت : وانا كمان مصي حبيبتي مصي كتير . واستمريت انا في لحس عصيرها اللزج الشهي واقبل فلقتي عجيزتها واعضهما برفق ثم اعود الى فتحتيها ليقتحمهما لساني وامص زر ورد كعبة غرامها واحاول ادخال اصبعي في عجيزتها الضيقة حريصا على عدم ايلامها وفجاة قالت : شد على نهداي عمو شد فشددت ، ثم قالت :مص تاعي كمان حبيبي مص شو زاكي ، وشعرت بها تهتز وتقول بصوت عال : بدي كمان بدي كمان ولم استطع ان اتمالك نفسي بعد اكثر من ساعة من التقبيل واللحس والمص وقبل ان يانطلق ثعلب خصري في فمها اخرجته لكنه انطلق على وجهها وشعرها وصدرها .
غيرت وضعي ونمت الى جانبها وكانت مستلقية مغمضة عينيها فمسحت وجهها بيدي وقبلتها على جبينها وعيناها وخداها وفمها الرهيب وبادلتني بل انها وضعت شفتاها فوق شفتاي وبادرت بتقبيلي بشراهة ومدت يدها الى ثعلب خصري الذي ارتخى فمسكته متسائلة : شو صار؟ فضحكت قائلا : بحكيلك بعدين تعالي هلا نتحمم فمشت ورائي الى الحمام ووقفنا تحت الماء وقمت بتحميمها مبتدئا بشامبو الشعر ثم شامبو الجسم وليفتها وفركت نهديها وبين رجليها وكعبة غرامها وعجيزتها وكانت تضحك وتقول : هيك امي كانت تحممني وانا زغيره فضحكت وقلت : وانتي هلا رح تحمميني وكاني زغير ، وضحكنا وبدات بتحميمي كما فعلت معها وفركت لي بين رجلاي وظهري وعجيزتي وعندما لمست ثعلب خصري استيقظ وبدا بالصعود فتوقفت وامسكته واحست به ينتصب فوضعته بين فخذيها وبدات بتحريك جزاها السفلي للامام والخلف والتهمت فمها وعصرت نهداها وخلال دقائق انطلقت بين فخذيها واغتسلنا مرة اخرى . عدنا الى غرفة النوم واستلقينا على السرير . وبادرتني : ما بدك تحكيلي هلا عمو ، اول شو اسمه هادا ؟ قلتلها : ثعلب خصر وانتي تبعك شو اسمو ؟ قالت بخجل
ما بعرف بس بسمع بقولو كعبة غرام ، قالتها بصوت منخفض فقلت لها : صحيح هادا كعبة غرامك الحلو اعطيني امصلك اياه ، فردت : اول احكيلي عن تبعك ، ولم تقل ثعلب خصرك ، فشرحت لها كيفية عمل ثعلب الخصر ولماذا يقوم وينام ، وسالت : طيب شو اللي بيطلع منو ؟ فقلت لها هادا الحليب ، فقالت : يعني زي حليب النسوان ؟ فقلت : اه بس بختلف شويه ، فسالت : وكيف طعمه ؟ قلتلها : انا ما دقتو بس بقولو زاكي ، فقالت : ممكن ادوقه ؟ قلتلها : طبعا رح ادوقك اياه المره الجايه ، قالت : يعني هلا ما فيه ؟ قلت : لا فيه بس ما بخرج الا لما نعمل زاكي ، فقالت : طب يالا نعمل زاكي ، بس هالمره بدي كتير مش زي كل مره ، فقلت لها : حاضر لكن ثعلب الخصر عشان يطلع الحليب لازم يدخل في مكان طري وسخن ، سالت زي شو ؟ قلتلها زي التم او كعبة الغرام او العجيزة ، بس ما بقدر ادخلو في كعبة غرامك عشان انتي مش متجوزه ، فقالت : فهمت ، التم يعني المص طيب والعجيزة ؟ قلتلها ممكن رح نجرب بس لازم تعاونيني علشان انتي اول مره صح ؟ ردت : اه ما بعرف كيف . قلت: رح اورجيكي كيف بس خلينا نبدا اول بوس ولحس ومص قالت اوكيه .

لم اشعر بحياتي بمثل هذه السعادة من ممارسة الحب الجارف وكنت متاكدا انني استطيع ان امارس الحب مع أمانى طيلة الليل. ضممتها الي وجعلتها فوقي وبدات بمص فمها ثم اذنيها ونزلت الى رقبتها ثم الى نهديها الحس حلماتها وامصهما حتى يدخل نصف النهد في فمي ويداي واصابعي تلعب بعجيزتها وكعبة غرامها ونزلت الى بطنها على مهل الى ان وصلت كعبة غرامها وامسكت زر ورد كعبة غرامها بشفتاي ولساني يلعب به الى ان احسست بكعبة غرامها يسيل وهي تتاوه وسحبت راسي من تحتها ووضعت عجيزتها امامي وبدات الحسها وادخل لساني فيها ثم بللت اصبعي بريقي ورحيق كعبة غرامها وبدات بادخاله في عجيزتها بهدوء شديد وكلما دخل قليلا ازيد من ريقي على فتحة عجيزتها واوسع فيها قليلا بدون تسرع كي لا تتالم حتى دخل نصف اصبعي تقريبا وسالتها : انتي حاسة ؟ قالت اه ، فسالتها بوجع ؟ قالت لا انتا دخلت تبعك : قلتلها اه بس ما دخلته كله وعندها ذهبت لاحضار كريم اليد ووضعت منه على اصبعي وفتحة عجيزتها حتى تمكنت من ادخال كل اصبعي فسالتني : دخلته عمو ؟ قلت : ايوه كيف حاسه ؟ قالت : ما بوجع كتير ، قلتلها ساعديني بدك تتحملي شوي ، قالت : اوكيه ، فبدات بادخال ثعلب خصري الصغير فسمعتها تقول : اه بوجع شوي بس معلش دخله عمو . ولم اصدق نفسي انني امارس الحب مع هذه الفتاة الجميلة وثعلب خصري يدخل عجيزتها الرائعه وبدات احركه ببطئ شديد الى الخارج والداخل وبدا ينزلق بسهولة اكثروامسكت بنهديها اعصرهما ولويت راسها قليلا حتى تصل شفتاي فمها فاعطتني كل ما تملك من شهوة قائلة: شد اكتر حبيبي عمو فعضضت شفتيها وعصرت نهديها بشدة وادخلت ثعلب خصري كله في عجيزتها الضيقه الساخنة فبدات تتاوه وترتعش وتقول بصوت عال : زاكي كتير حبيبي عمو ، واحسست بانه سيانطلق فاخرجته وقلت لها : هادا الحليب دوقيه بسرعه مصيه يلا ، وادخلته في فمها وبعد مصتين انطلق كمية صغيرة في فمها واخرجت ثعلب خصري وسالتها : كيف طعمه ؟ فردت : مش عارفه بس زاكي .
كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل فنمنا عاريين في نفس السرير نحضن بعضنا كعشاق . وفي الصباح استيقظت وهي عارية في حضني وكانني اعيش في عالم اخر . مددت اصابعي الى شعرها الناعم وتحسست وجهها الغض ونهديها الصغيرين ونظرت من فوق كتفها الى عجيزتها المدورة التي مارست الحب معها بالامس ووضعت رجلي بين رجليها فاستيقظت ولفت رجليها حولي وكعبة غرامها على بطني فوق ثعلب خصري الذي استيقظ هو الاخر .
وكان اول ما سالتني : انتا بتحبني عمو ؟ فاجبت : بموت فيكي ، فابتسمت وقالت : وانا كمان ، فقلت لها بحبك وبحب شعرك وعينيكي وتمك ونهداك وبطنك وكعبة غرامك وعجيزتك وفخادك ورجليكي وايديكي وكلك ، فردت : وانا كمان ، فقلت : لا بدي تقولي زي ما انا قلت لك ، قالت : بحب شعرك وعينيك وتمك وصدرك وبطنك وثعلب خصرك وحليبك ورجليك وايديك ، قلت وانا انظر في عينيها الواسعتين : حبيبتي انتي ما رح احب في حياتي غيرك ، فتساءلت : يعني انتا ما بتحب خالتو ؟ قلت : خالتك زوجتي اما انتي فحبيبتي ، فردت وانتا حبيبي وروحي يا عمو ، فقلت تسلميلي يا عمري وقبلتها قبلة طويلة امتدت يدها خلالها الى ثعلب خصري الذي كان متوهجا وسالتني : امصه شويه ؟ فاجبت مصيه كتير فنزلت تمص وبانت عجيزتها اكثر من فوق كتفيها فاردت الاطمئنان عليها بعد ممارسة حب الامس وداعبت فتحتها باصبعي وادخلته وما زال اثر الكريم موجودا فانزلق الى الداخل فاحسست بحرارتها وتمنيت ان يبقى اصبعي فيها الى الابد .
واستغرقت أمانى في المص وانا ادخل اصبعي واخرجه وهي تزيد من قوة المص ثم طلبت مني ان انام على بطني ففعلت واذا بها تبدا في لحس عجيزتي ومحاولة ادخال لسانها فيها وكان شعورا لا يوصف ثم مدت يدها وامسكت ثعلب خصري وسحبته الى الخلف وبدات تتنقل بين لحس عجيزتي ومص ثعلب خصري وانا اقول : تسلميلي يا أمانى شو حلو ، فردت : مبسوط هيك عمو ؟ قلت : طالما انتي مبسوطه فانا مبسوط ، ثم بدات ادخال اصبعها في عجيزتي وسالتني : بتحب تدخل ثعلب خصرك في عجيزتي كمان مرة ؟ قلت : اكيد حبيبتي بس خليني الحس كعبة غرامك اول فنامت على ظهرها وفتحت رجليها وبان كعبة غرامها جالسا في عش من الحرير فبدات اقبله بحرارة وامص زر ورد كعبة غرامها والحسه من الخارج والداخل متذوقا طعمه السحري وكان لعابي يسيل على فتحة عجيزتها فبللت ثعلب خصري ورفعت رجليها فوق صدرها وادخلت ثعلب خصري في فتحة عجيزتها وبدات امارس الحب معها ببطئ وانا انظر في عينيها اللتان امتلاتا بالشهوة فقالت : شد على نهداي عمو فامسكت نهداها بقوة وانا مستمر في ممارسة الحب مع عجيزتها وهي تتلوى وتقول : ما ازكى ثعلب خصرك يا عمو انا بحبك بحبك كمان كمان الى ان احسست بارتعاشها ، وانطلقت في عجيزتها
فقالت : حليبك دخل في تمي وفي عجيزتي وضايل يدخل في كعبة غرامي فارتميت الى جانبها قائلا : لا بلاش كعبة الغرام حبيبتي ، فردت : بس انا حاسه كعبة غرامي بدو ثعلب خصرك يدخل فيه مش عارفه كيف اوصفلك هالاحساس ، فقلت : بنشوف بعدين شو نعمل ، وذهبت الى المطبخ فتبعتني وسالتها : رح اعمل قهوه تشربي معي ؟ قالت نعم فحضرت القهوه وجلسنا على طاولة المطبخ متقابلين عاريين وانا اتامل هذه الفتاة الغضة الجميلة وافكر في موضوع ممارسة الحب مع كعبة الغرام الذي استهواني وكانت هي تنظر الي راضية وعلى شفتيها شبه ابتسامة وقالت : ما كنت متوقعة هيك يصير بينا ولا كنت اعرف انو يكون حلو لهالدرجه ، فقلت : انا كنت من قبل معجب فيكي وتمنيت تيجي هالفرصة بس ما كنت متاكد انك رح تحبيني ، فسالت : وهلا ؟ قلت : هلا متاكد بس ما بدي تحبي حدا غيري يا أمانى ، فردت قائلة : مش ممكن احب غيرك يا عمو بس مش عارفه شو رح نعمل بعد ما تطلع خالتو من المستشفى ونرجع انا وماما للبيت . قلت : على ذكر المستشفى لازم نستعد عشان نروح هناك نشوف شو صار ورح نفكر بطريقة كيف نلتقي ونحب بعض على طول . دخلت هي الحمام واتصلت انا بالمستشفى وتكلمت مع زوجتي أمانى الكبرى لاطمئن عليها فقالت ان الدكتور قرر انها ستبقى في المستشفى ثلاث ايام حتى يزول الالتهاب واعطت التلفون لاختها التي بادرتني بالتحية قائلة : كيف انشالله أمانى ما غلبتك ، قلت : لا بالعكس هي فتاة هادئة ولطيفة وهي كابنتي بالضبط فلا تشغلي بالك ، قالت حسنا انا محتاجه اروح البيت وامر على شغلي لو تعمل معروف تيجي تاخدني فقلت لها : امرك . وكانت أمانى قد خرجت من الحمام بعد تنظيف نفسها فدخلت انا وفعلت ذلك ثم انطلقنا الى المستشفى. وصعدنا الى زوجتي واختها فسلمنا ووقفنا قليلا ثم رافقتنا اخت زوجتي حيث اوصلتها للبيت فقالت لي : اتفضل اعملك قهوه تشربها عبين ما اقوم ببعض الشغلات ، وجلست انا وأمانى في الصالون وذهبت امها لتستحم وتغير ملابسها وأمانى تتحين الفرصة لتقبيلي او مص اصبعي ثم طلبت منها ان تبتعد الى ركن في الغرفة وتنزل بنطلونها وتكشف لي عن عجيزتها ولما فعلت بانت عجيزتها بشكل مختلف وكانها مخلوق اخر له شخصية مستقلة دوره الوحيد هو اغوائي وامتاعي ثم اشرت اليها ان تقترب مني فقبلت كعبة غرامها ولحسته وسمعنا حركة امها تخرج من الحمام فرفعت أمانى البطلون وذهبت الى جهة باب الصالون مخاطبة امها : بدك شي ماما ؟ ولم ترد امها لانها كانت قد دخلت الى غرفة النوم كي تلبس ملابسها فقمت انا وضممت أمانى الى صدري وقبلتها قبلة طويلة على فمها الذي كان في انتظار فمي قائلا : انا بحبك يا أمانى ، فقالت وانا بحبك يا حبيبي عمو . واستغرقنا في التقبيل وادخلت يدي في البطلون ولعبت بكعبة غرامها فسال على يدي ثم انتظرنا امها حتى خرجت وذهبنا الى مكان عملها وتركناها هناك على ان نعود لاصطحابها للمستشفى بعد العصر . وسالت أمانى : شو حابه نعمل حبيبتي نرجع عالبيت ولا نروح مشوار ؟ فردت : زي ما بدك عمو ، فقلت خلينا اليوم نروح مشوار زي العشاق وبعد ما نوصل امك للمستشفى بنرجع عالبيت ومعانا طول الليل نحب بعض ، فقالت ضاحكة : اوكيه بس انا حاسه عجيزتي وكعبة غرامي مش عم يهدو ، فقلت : انا ثعلب خصري كمان مجنني وضحكنا.
وتوجهت الى طرف بعيد في المدينة ودخلنا مول تجاري وجلسنا فى الحديقة والمتنزه تحت الاشجار الكثيفة والهواء الزكي وجلسنا عند النهر ونحن سعيدان نضحك ونتكلم عما حصل ونخطط للايام القادمة . تفرجنا على المحلات وجلسنا في محل ايسكريم فقلت لها : شو رايك لما ناكل الايسكريم نسمي كل معلقه بجزء من جسمنا ؟ فاجابت فكرة ممتازة . وبدانا ناكل ونقول بصوت منخفض : هادي شفايفك وهادا ثعلب خصرك وهادا كعبة غرامك وهادي عجيزتك وهكذا ، فقالت أمانى : يعني عمو انا ما بفكر في شي تاني غير فيك وفي حبنا ، فاجبت وانتي ما بتغيبي عن بالي وعجيزتك وكعبة غرامك مطبوعين في خيالي ، فتساءلت : ونهداي عمو انا حاسة انك ما بتدير بالك عليهم ، قلتلها : بالعكس هدول حبايبي ، فقالت متشككة : بنشوف . ثم ذهبنا الى حديقة عامة واسعة لم يكن فيها الا بعض الاطفال فجلسنا على العشب الجاف ووضعت راسي على فخدها وطلبت منها ان تفك سحاب بنطلونها وفعلت ، فادخلت يدي الى كعبة غرامها وداعبته قليلا ثم امسكت بنهديها من داخل التي شيرت وبدات العب بهما واعصرهما وهي سعيدة ، واخذت امص باصابعها الشمعية اصبعا اصبعا .
وانزلت راسها واخذت يدي الاخرى وبدات في مص اصبعي وقالت : مشتاقه لثعلب خصرك حبيبي فقلت : وثعلب خصري مشتاق لعجيزتك يا روحي ، فسالت بدلع : يعني مش رح تدخله بكعبة غرامي ؟ فاجبتها : حبيبتي بدي لكن بوجع شوي اول مره ، فردت : يعني زي لما دخل في عجيزتي ؟ قلت : نعم فقالت : مش مشكله ازا اول مره بس. فقلت : اوكيه زي ما بدك ازا مستعدة تتحملي ، قالت : رح اتحمل ايش ما كان ، قلت : خلص الليله بدخله. فقالت تسلملي يا عمري وانزلت راسها اكثر وقبلتني قبله خفيفة على فمي ونظرت حوالينا ولم يكن هناك احد لينتبه . قمنا وذهبنا الى احد المطاعم حيث اكلنا ولم ننسى اخذ وجبتين وتوجهنا لاحضار جميلة ام أمانى الصغرى من العمل ثم للمستشفى واخذت الطعام قائلة : اكيد أمانى الكبرى نايمة الان روحو انتو وديرو بالكم عبعض وانصرفت
وتوجهت انا وأمانى الى البيت تغمرنا السعادة والشوق الى ليلة جديدة من اللذة . وبمجرد اغلاق باب البيت بعد ان وصلنا ضمتني أمانى وبدات تقلبني وتمص لساني ومدت يدها وامسكت بثعلب خصري من الخارج حيث احست انه وقف وقالت بشغف طلعه حبيبي خليني امصه اشتقتله . فقلت لها : خلينا نشرب قهوه اول ونحكي كيف رح نخطط لبعدين ، قالت : اوكيه حبيبي . وهذا اكثر ما فاجئني واعجبني في أمانى وهو انها متجاوبة ومطيعة جدا فلا تجادل ابدا .

جلسنا في المطبخ نشرب القهوه فلت لها : اسمعي حبيبتي أمانى فاجابت نعم يا روح أمانى ، قلت : اهم شي ان ننتبه طول الوقت بان لا نفعل او نقول او نظهراي شئ قد يشعر احدا ان هناك علاقة بيننا ، فقالت : اكيد انا رح ادير بالي كتير ، واكملت : نحن الان في العطلة الصيفية وخالتك أمانى الكبرى مريضة وستبقو عندنا مدة وسنكون معا ولكن عندما تعودي مع امك للبيت اريدك في اسرع وقت ان تستعيري كتب السنة القادمة وتكتشفي ان كتاب التاريخ صعب جدا وانك بحاجة لمساعدة قبل بدأ الدراسة ولا تقولي لامك جميلة انك بحاجة لمساعدتي بل دعيها تقترح هي ذلك ، وانا من جانبي سازيد من الخدمات التي اقدمها لها في غياب والدك أخى بسبب مساعدتها لزوجتي أمانى الكبرى كثيرا في مرضها . فعلقت أمانى : فعلا هيك بنصير نضل نلتقي على طول كتير فكرة ممتازة ، قلت : اتفقنا ، قالت بس اول شي كعبة غرامي لا تنسى ، قلتلها : من عيوني يالا نحضر حالنا نتحمم اول .

خلعنا ملابسنا وذهبنا الى الحمام وحممنا بعضنا ثم اتجهنا الى غرفة النوم وبدانا نغمر بعضنا بكل اصناف التقبيل والتحسيس واللحس والمص الى ان اصبحت أمانى مستعدة وكعبة غرامها يسيل وحلمتاها بارزتان فقلت لها : حان موعد ممارسة الحب مع كعبة الغرام ، فتساءلت : شو يعني ممارسة الحب ؟ قلت لها : لما ثعلب خصري يدخل في عجيزتك او كعبة غرامك فهادا اسمه ممارسة الحب يعني انا بمارس الحب معك ، فقالت : يلا ازن مارس الحب معي عمو . فبللت ثعلب خصري بريقي وفرجت رجليها حتى انفتحت اشفار كعبة غرامها الذي بان اكبر تحت قبته من السابق وامسكت ثعلب خصري ووضعت راسه بينهما وبدات بتحريكه حتى اصبح ينزلق الى الداخل قليلا وبهدوء شديد ادخلته ببطئ الى ان شعرت بضيق كعبة غرامها فنمت فوقها واخذت فمها كله في فمي وامسكت نهدها بيدي الاخرى واعتصرته بقوه شديدة وادخلت ثعلب خصري مرة واحدة فاخترق كعبة غرامها وصدرت منها اهة عالية وابقيت ثعلب خصري بدون حركة الى ان ذهب تاثير الالم عن وجهها ثم بدات باخراجه وادخاله الى ان قارب على اطلاق الحليب فقمت عنها واخرجته فانطلق على بطنها وصدرها فمدت اصابعها واخذت منه قليلا ولحسته وهي مغمضه عينيها في عالم اخر فاستلقيت الى جانبها وضممت وجهها الى صدري ولففت رجلاي حولها قائلا : حبيبتي ، فردت حبيبي ، وسالتها : توجعتي ؟ فاجابت : مش كتير بس حاسه انه بحرق ونظرت اليه ورات اثار دم فسالت : ليش هيك ؟ قلتلها : عادي عشان اول مره وقمت الى الحمام واتيت بفوطة مبللة ومسحت اثار الدم عن كعبة غرامها وقبلته ثم سالتها : مين احلى ممارسة الحب فى العجيزة ولا فى كعبة الغرام ؟ فردت : كل واحد طعمه شكل بس الاتنين حلوين انتا مين بتفضل ؟ قلتلها : انا بفضل امارس الحب معك في كل محل في كل وقت ، فردت ضاحكة وانا كمان بحب تمارس الحب معي على طول . فسالتني : انتا حبيبي ثعلب خصرك وجعك ؟ فقلت لها بالعكس ثعلب الخصر بحب الوجع شوي ، فقالت : انا هلا ما عندي وجع بس بضلني حاسه ان عجيزتي وكعبة غرامي بدهم ثعلب خصرك يضل داخل فيهم عطول . واستدركت : ليش ما نزلت حليبك في كعبة غرامي ؟ فاجبت : علشان ما يصير عندك بيبي ، فقالت : بس انا حابه ، قلت : بعدين بنشوف طريقة .
ومدت راسها لتلتقم ثعلب خصري وتمصه فبدا بالانتصاب داخل فمها فاحست به وابتسمت وقالت : شايف حابب يمارس الحب معي كمان خليني امصه وبعدين مارس الحب معي في عجيزتي وبعدين في كعبة غرامي ، قلت : حاضر رح امارس الحب معك في تمك وعجيزتك وكعبة غرامك مصي حبيبتي عراحتك وبدات اتحرك وكانني امارس الحب معها في فمها ثم اخرجته ومارست الحب مع حلماتها وبين نهديها ثم قلبتها على بطنها واخذت في تقبيل ولحس العجيزة الرائعة وبللت ثعلب خصري بريقي وادخلته في عجيزتها وكانت أمانى قد اعتادت الارتخاء فدخل بلا صعوبه ثم اخرجته وادخلته في كعبة غرامها الملتهب فانتفضت قائلة : هو ثعلب خصرك بدخل في كعبة غرامي من ورا كمان ؟ قلت : نعم ، فقالت : عجيب يعني هيك بتقدر تمارس الحب مع الاتنين سوا ، قلت : نعم ، فقالت طيب مارس الحب معهم عمو كتير اد ما بتقدر . وكانت سعادتي لا تتسع لهذه الشهوة بين كعبة غرام جديدة وعجيزة ضيقة وفم عذري وجسد مراهق .
ومارست الحب معها مطولا متنقلا بين عجيزتها وكعبة غرامها وهي متفاعله وتقول : مارس الحب معي حبيبي ما احلا ثعلب خصرك ما احلا ممارسة حبك عض ضهري حبيبي عض نهداي عض شفايفي كلني حبيبي اضربني اسلخ عجيزتي حبيبي اعمل شو بدك فيي انا ملكك انا عبدتك اه ما ازكى ممارسة حبك مارس الحب معي مارس الحب معي ، وكانت كل كلمة تقولها ترفعني الى مستويات اعلى من اللذة وعندما اقتربت من اطلاق الحليب سالتها : فين بدك الحليب حبيبتي قالت في تمي ، فاخرجت ثعلب خصري واتت عليه تمصه الى ان فار كالبركان في فمها وانا امسك بكعبة غرامها وادخل اصبعي فيه تارة وتارة في عجيزتها فبلعت حليبي وصاحت من الشهوة وبقيت تمص فيه الى اخر قطرة حتى ارتخى في فمها فاخرجته قائلة وهي ممسكة به : شو يا ثعلب خصر عمو بدك تنام؟ تعبت ؟ وباسته ولحسته واوسدت راسها على حضني . كنت ارغب في مارس الحب معها حتى الصباح وهي راغبة ومستعدة لكن للاسف فثعلب الخصر له حدود وهذا هو الفرق .
قررنا أنا وابنة أخى أمانى الصغرى التنزه قليلا فى المدينة وأصبحت هناك تفاصيل كثيرة غريبة تجذبنا. فمثلا نقف بالساعات وذراعى خلف خصرها نتأمل العمال وهم يشيدون مبنى سكنيا طوبة حمراء تلو طوبة او يصبون الخرسانة. ونسير لنقترب من محطة خط السكة الحديدية ونبقى بالساعات نشاهد الناس رجالا ونساء واطفالا وشيوخا يستقلون القطارات او ينزلون منها ونسمع مسؤول المحطة وهو يعلن اقتراب او انطلاق القطار المتجه الى المدينة الفلانية او القادم من المدينة العلانية ونستمتع بكل المواقف المختلفة التى تحصل امامنا.. كل ما نراه يعجبنا. وحبنا قد جعل الحياة كلها حلوة فى عيوننا

في اليوم التالي كررنا ما فعلناه في اليوم الاول تقريبا وجلسنا نشاهد معا حلقات من برامج الكرتون المفضلة لابنة أخى حبيبتى الحلوة أمانى الصغرى الليدى اوسكار وعدنان ولينا وساندى بل والاميرة سارة وجنى ووداعا ماركو وبيرين ومازى إن جوندولاند وشهلاء اليتيمة وشما فى البرارى الخضراء وبوليانا وفلونة وريمى الفتى الشريد .. وقلمنا مخالب قطها السيامى اللطيف وذهبنا لنشترى بعض احتياجاتنا المنزلية معا غير اني اخذت أمانى الى السوق لسبب اخر وهو انني اردت شراء حبوب تؤخر اطلاق حليب الثعلب لانني مع تحكمي بنفسي الا ان ذلك لم يكن كافيا امام عشقي لجسم أمانى الذي زادت احتياجاته وايضا لشراء حبوب منع الحمل ، تركت أمانى في محل ملابس واكسسوارات وذهبت للصيدلية فوجدت شابا لطيفا فسالته عن حبوب تاخير اطلاق حليب الثعلب فقال انه لديهم حبوب جديدة تؤخر الحليب وتزيد الانعاظ لمدة طويلة فاشتريت منها وسالته عن حبوب منع الحمل فقال ان لديهم حبه جديدة تاخذها المراة في اليوم التالي بعد ممارسة الحب بدلا من الحبوب التقليديه التي تتناولها النساء يوميا فاخذت عددا منها ورجعت الى أمانى هامسا : الليلة رح نمارس الحب مع بعض كتير فبانت عليها السعادة وقررت ان اشتري لها هدية ووجدت سلسالا فيه قلب ومفتاح صغيرين وسالتها : هل يعجبك ؟ قالت بفرح : نعم ، فقلت هذه هديتي لك ، واشتريتها وخرجنا الا انها توقفت وقالت : عمو خلينا نرجع للمحل ، فسالتها : لماذا ؟ فاجابت هلا بتعرف، ولما دخلنا طلبت من البائعة قطعة عليها كلمة ماما ووضعتها في السلال وقالت : فهمت ؟ قلت : نعم احسن ما حدا يفكر شي تاني ، ودفعت ثمنها وتوجهنا الى البيت .
وبمجرد الوصول بدانا طقوس الغرام وبعد الاكل بلعت حبة ممارسة الحب .جلست على الصوفا في الصالون وجذبتها نحوي وبدات بخلع ملابسها وانا اقبل جسمها اولا باول ومصصت نهديها ولحست سرتها وبطنها وعند كعبة الغرام توقفت وهي واقفة امامي قائلا : تسلملي كعبة الغرام الحلوة هادى وقبلته وبدات امص زر ورد كعبة غرامها فاغمضت عينيها قائلة : مين احلى كعبة غرامي ولا كعبة غرام خالتو ؟ فتفاجات بالسؤال الا انني تداركت قائلا : فرق كبير حبيبتي انتي كعبة غرامك احلى بكتير ، فسالت : كيف ؟ قلت : انتي كعبة غرامك ما عليه شعر لكن كعبة غرام خالتك عليه شعر ، فقالت : هي ما بتشيل الشعر زي ماما ؟ فسالتها : هي ماما بتشيل الشعر ؟ اجابت : اه انا بشوف كعبة غرامها مرات بشعر ومرات بدون شعر ، فقلت : خالتك بتشيله برضه لكن برد بطلع ، فقالت : شو كمان ؟ قلت: وريحة كعبة غرامك وطعمه ازكى ، قالت يعني بتحب كعبة غرامي اكتر ؟ قلت : اكيد حبيبتي ، فقالت : وبتحب تمارس الحب معه كتير ؟ قلت : اكيد وانتي عارفه هالحكي ؟ طيب احكيلي مين مارست الحب مع غير خالتو ؟ قلت : مش كتير ، فسالت : ازن احكيلي مين ؟ قلت : بعدين بحكيلك حبيبتي ، وكانت اسئلتها تهيجني واعتقد تهيجها ايضا اكثر حيث لاحظت ان عصير كعبة غرامها سال على فخادها .
وكان ثعلب خصري واقفا فنزعت بنطلوني وكلسوني وادرتها واجلستها على حضني مدخلا ثعلب خصري في كعبة غرامها الضيق من الاسفل وكانت رجلاي بين رجليها ورفعتها قليلا وانزلتها فبدات هي ترتفع وتهبط وتزدادا سرعتها بالتدريج الى ان اصبحت عجيزتها ترتطم على حضني محدثة صوتا لذيذا واستمرت على هذه الحال وعرقها يتصبب الى ان قالت دخل اصبعك في عجيزتي عمو ، فوضعت اصبعي في عجيزتها فكانت ترتفع وتهبط على ثعلب خصري واصبعي في عجيزتها في نفس الوقت ثم بدات تلهث وتصيح : ما احلى ممارستك الحب يا عمو وزادت وتيرة صعودها وهبوطها الى ان ارتعشت كوردة في عاصفة . اما انا فمع استمتاعي العظيم لم اطلق حليب الثعلب وبقي ثعلب خصري منتصبا كعمود من خشب .
واستلقت على الصوفا وهي تقول : انا كتير انبسطت عمو وانتا فين حليبك ؟ قلت : بحوشلك اياه عشان انزله في كعبة غرامك بعدين ، وشرحت لها عن حبة عدم الحمل فابتسمت قائلة : هيك روعة لاني بدي احس كيف لما ينزل حليبك في كعبة غرامي . وضحكنا وذهبت الى المطبخ لتحضير القهوة وعندما عدت رايتها متكورة على الصوفا الأريكة ووجهها باتجاه ظهر الصوفا ككومة من الاغراء الابيض وقد التصق شعرها الاسود من العرق على بشرة ظهرها الحريرية واما من الجهة الاخرى فبان كعبة غرامها من الخلف تحت فتحة عجيزتها فقلت لها : تعالي نشرب القهوة ، فاعتدلت الى جانبي وبدانا نشرب القهوه وانا ادخن فطلبت مني ان احكيلها عن مين مارست الحب مع غيرها وغير زوجتي ، فقلت لها بصراحة انني مارست الحب مع بعض البنات من العجيزة فقط فارادت بعض التفاصيل وعندما بدات احكي اقتربت من ثعلب خصري الذي كان لا زال منتصبا وبدات تمصه باحتراف قائلة : اكمل عمو انا بحب اسمع هيك ، فذكرت لها عن بعض بنات الجيران وكيف اننا احيانا كنا نقبل بعض سريعا او نلتقي على السطوح او في البيت عندما لا يكون هناك احد فتتم العملية من الخارج فقط او بين الفخذين بدون ادخال واحيانا في العجيزة فاخرجت ثعلب خصري من فمها وقالت : عمو العب بنهداي وكعبة غرامي واحكيلي عن اللي مارست الحب معها في عجيزتها ، ثم عاودت المص ، وبدات العب لها وذكرت لها عن بنت جارتنا التي كانت تنتهز الفرصة لتظهر لي مفاتنها خصوصا ايام الامتحانات عندما كنا نسهر الى وقت متاخر في الليل وكيف انها مرة اشارت الي من البلكونة وعندما ذهبت وفتحت لي الباب اظهرت لي نهديها فجاة واغلقت الباب وكيف انها مرة انزلت بنطلونها واظهرت لي كعبة غرامها وكيف التقينا في غياب الاهل حين مارست الحب معها في عجيزتها . فسحبت أمانى ثعلب خصري من فمها قائلة : مارس الحب معي من عجيزتي عمو ، فقلت لها ان تصعد الى الصوفا وتجلس على ركبها وتعطيني عجيزتها ففعلت ووقفت خلفها وبللت ثعلب خصري بعصيرها وبريقي وادخلته في عجيزتها وبدات ادخله واخرجه فقالت : اسرع عمو واقوى ، فزدت من سرعتي الى ان بدات بيضاتي ترتطم في كعبة غرامها وهي تصيح : كمان عمو مارس الحب مارس الحب اضربني على عجيزتي فضربتها فقالت اضربني اقوى فضربتها عدة مرات وكانت فلقات عجيزتها تهتز تحت كفي ثم قالت : دخلو في كعبة غرامي حبيبي مارس الحب مع كعبة غرامي كسره فادخلته في كعبة غرامها ومارست الحب معه بقوة الى ان احسست انها ارتعشت ، وكانت كوكبا ثعلب خصري يكادا ينفجران من كثرة الحليب فاطلقته كله على عدة دفعات في نفس الوقت داخل كعبة غرامها فقالت : حسيت بحليبك عمو حسيت فيه شو حلوووووو . وابقيت ثعلب خصري في كعبة غرامها الى ان تصفى واخذت فانيلتي ومسحت بها ثعلب خصري ووضعتها على كعبة غرامها بين رجليها حتى لا يسيل شئ من المني على الصوفا .
ابنة أخى أمانى الصغرى - اعادة زيارة للقصة بالعاميتين السورية والمصرية. لكن ثعلب خصري بقي منتصبا كالحديد مما بدا يؤلمني . ولم ادري ما افعل فقلت في نفسي : حسنا لادع أمانى تستمتع به ما استطاعت ، وطلبت منها ان تتبعني الى غرفة النوم واستلقيت على ظهري وطلبت منها ان تاتي من فوقي وتجلس مقابلي على ثعلب خصري واطلقت لها العنان كي تمتع كعبة غرامها فكانت ترتفع وتهبط عليه وتعض على شفتيها وانا اعصر نهديها واحيانا اضع اصبعي في فمها كي تمصه وعندما ارتعشت ارتمت على صدري فاحسست ببرودة عرقها وحرارة جسمها ، ثم قالت وهي تنظر في عيني : بكره ماما وخالتو رح ييجو عالبيت ومش رح نقدر نمارس الحب عراحتنا وبدات تبكي ، فقلت : لا حبيبتي بلاش تبكي هادا طبيعي ان العشاق يبعدو عن بعض والفرصة الحلوة اللي سنحتلنا هاي المره ممكن تيجي مرة تانية وزي ما اتفقنا رح اصير اعطيكي دروس خصوصي واكيد رح نقدر ننبسط. ثم ان العشق مو ممارسة حب وبس يا روحى وراح كون معك باستمرار .
ومسحت دموعها وطيبت خاطرها قائلا : يلا حبيبتي تعالي نمارس الحب كمان اطلعي فوقي زي ما عملتي اخر مرة بس وجهك يكون لجهة رجلي فجلست على ثعلب خصري وادخلته في كعبة غرامها واصبحت عجيزتها امامي وطلبت منها ان ترجع رجلها اليمين الى الخلف ببطئ ثم رجلها اليسار وامسكت ثعلب خصري كيلا يخرج من كعبة غرامها فاصبحت قدماها بمستوى كتفاي وعجيزتها مباشرة امامي وثعلب خصري تقريبا تكسر في هذه الوضعيه وبدانا ممارسة الحب في التحرك قليلا للامام والخلف وقليلا للاعلى واسفل وانا ادفع ثعلب خصري باصبعي حتى يبقى في كعبة غرامها واضع اصبعا اخر في عجيزتها التي كانت ترتج امامي في منظر اكثر من رائع وكانت هي تمص اصبع قدمي الذي كان سعيدا بالمشاركة في هذا العرس الايروتيكي .
قالت عمو حبيبي اضرب عجيزتي اسلخها موتها انا كتير مبسوطة بممارسة الحب هادى اللي بتجنن وبدات اصفع عجيزتها حتى احمرت فلقتاها وارتعشت بشدة والتفت لتمص ثعلب خصري ومسكت بيضاتي في كفها الجميل تلعقهما ولما ارادت وضع احداهما في فمها طلبت منها ان تنتبه كيلا تؤلمني فاستمرت باللحس والمص ثم طلبت مني النوم على بطني وبدات بلحس ظهري نقطة نقطة حتى وصلت الى عجيزتي فابعدت الفلقتين ووضعت وجهها بينهما مع كثير من الريق محاولة ادخال لسانها ثم اصبعها فشعرت بلذة غامرة وشجعتها قائلا : مارسى الحب مع عجيزتي بنهداك حبيبتي واحسست بنهدها على عجيزتي تحاول ادخال الحلمة وقالت : مبسوط هيك عمو ؟ قلت : كتير حبيبتي ، فردت : انا بدي اعمل اي شي ببسطك عمو ، فقلت كل شي بتعمليه ببسطني بس تعالي عندي هلا اشتقت لتمك بدي امصه ، فاتت بوجهها المشرق وقد بانت عليه علامات النشوة فوضعت الوسادة تحت راسها واعتدلت فوقها وبدات اقبل فمها الشهي واختلط ريقانا وبدات اتنفس في فمها من فمي حتى انتظمت انفاسها مع انفاسي واصبحنا وكاننا نتنفس برئة واحدة ونظرت اليها ورايت سعادة في عينيها تملا الكون وسال ريقي الغزير على وجهها ففتحت فمها وبدات تلعقه بلسانها وكان ينزل من فمي الى فمها وهي تبلعه واشتهيتها فادخلت ثعلب خصري في كعبة غرامها ووضعت رجليها على كتفاي ونمت فوقها ومارست الحب معها بقوة بثعلب خصري الذي لا زال منتصبا وظللت امارس الحب معها وهي تتلوى وتتاوه الى ان ارتعشت واطلقت حليب الثعلب في كعبة غرامها اللذيذ وبعد ان انتهينا بدات تاخذ الحليب باصابعها من كعبة غرامها وتلحسه . وعندها فقط بدا ثعلب خصري يستريح .
ذهبنا نستحم وفي الحمام تحت الماء فاجاتني بسؤال : ليش عمو ما بتحب تضربني ؟ فقلت : اضربك ؟ كيف اضربك وانا بحبك يا روحي ، فقالت : لكن انا بحب تضربني لما بتمارس الحب معي ، فقلت : انا ضربتك على عجيزتك ، فقالت وعلى خدودي ونهداي وكعبة غرامي كمان ، فقلت : بخاف تتوجعي ، قالت : لا عمو انا كتير حابه ، فقلت اوكيه رح اضربك ، قالت اضربني هلا على وجهي ، فصفعتها على خدها ، ثم على الخد الاخر ثم على نهداها وكعبة غرامها وادرتها وبدات اصفعها على عجيزتها وهي تقول : كمان حبيبي اقوى شوي فلم اجرؤ فكنت اخاف ان يترك على جسمها الابيض علامات .
عندما انتهينا من الحمام شعرت بالجوع فذهبت الى المطبخ وحضرت ساندويشات جبنة وشاي وجلسنا ناكل وقلت لها : كيف لو هلا يشوفونا جالسين عرايا في المطبخ ؟ فضحكنا . قالت : عمو لو صحلك بتحب تمارس الحب مع ماما ؟ فقلت : شو هالسؤال الغريب ؟ قالت : بابا مش موجود ويمكن امي مشتاقة لممارسة الحب و حبيت اتخيلك بتمارس الحب مع حد تاني ، قلت : انا ما بدي امارس الحب مع غيرك . دخنت سيجارة فسالتني : بشو عم بتفكر ؟ قلت : بفكر كم انا محظوظ بحبنا ، قالت : وانا كمان واكملت : عمرك فكرت تمارس الحب معي من قبل ؟ قلت : انا كنت معجب فيكي كتير وبختلس النظر لجسمك الحلو بس ما خطر عبالي انك رح تحبيني ويصير بينا اللي صار ، قالت : بدي اعترفلك عمو ، انا برضه ما خطر عبالي بس بصراحة انا كنت معجبة فيك وما كنت بعرف كتير عن ممارسة الحب لكن لما كنت الاحظ ماما وبابا كنت اتخيلك معي . قلت يعني انتي ما فكرتي بحد تاني ؟ قالت : ابدا ، فسالتها وما عمره حصل معاكي شي ؟ قالت : شغلات زغيرة بس ، قلت : احكيلي ، قالت فيه ولد جارنا واحنا زغار باسني وشلحني بانتيزي قلت : وشو صار ، قالت ولا شي هربت منه ، ومرة كنا معزومين على عرس عند ناس في بلد تانيه فنمنا عندهم وبالليل حسيت انه حدا شلحني بانتيزي وحسس على عجيزتي ويمكن عمل شي وراح ، فسالتها : وعرفتي مين هو ؟ قالت : لا خفت اطلع عليه عملت حالي نايمه . فسالتها : وشو كمان ؟ قالت بس هيك شغلات زغيرة زي مرة زمان في المسبح حسيت بواحد دخل ايده من تحت المايوه وقرص كعبة غرامي ، ومرة ولد بعتلي رسالة انه بحبني وما رديت عليه . بس بعض صاحباتي في المدرسة عاملين علاقات منهم وحدة كتير صاحبتي لكن ما بتحكيلي كل شي . فسالتها : بتشوفي سكس عالنت ، قالت : لا ماما عامله حجب بس بفكر مرات بالسكس وبلعب بكعبة غرامي .
كانت الساعة قاربت منتصف الليل فذهبنا للفراش واحتضنتها من الخلف ممسكا نهداها وشاعرا بعجيزتها تملا حضني ورائحة جسدها العطرة تملا حواسي وكان ثعلب خصري مرتخيا فقالت : اوصفلي عمو البنت اللي مارست الحب معها في عجيزتها
فتنبه ثعلب خصري فجاة وقلت : هي كانت سمراء جميلة وعجيزتها متوسطة ، فسالت : ودخلته كله ؟ قلت ما بظن لاني اطلقت حليبي بسرعة ، قالت : وكم مرة مارست الحب معها ؟ قلت : مرتين او ثلاثة ، قالت : عمو هادي ماما جميلة حلوه كتير ونهداها كبار وعجيزتها تئريبا زي عجيزتي لو صحلك بتحب تمارس الحب معها ؟ فقلت : ليش امارس الحب معها وانتي حبيبتي ؟ فاستدارت وقالت : غمض عيونك عمو ، فاغمضت عيوني ، قالت تخيل ان امي جميلة شالحة ونايمة معك في السرير واجت باستك هيك ، وبدات تقبل فمي وتمص لساني وتلعب بلسانها ثم نزلت الى صدري وهي تقول : انا سمر صاحبة أمانى وبدي امصلك ثعلب خصرك وتمارس الحب معي ونزلت الى ثعلب خصري تمصه ، خليك مغمض عمو هلا رح تمارس الحب مع جميلة كيف بتحب تمارس الحب معها ؟ فجذبتها الي ونمت على جانبي فوق احد رجليها ووضعت الرجل الاخرى فوقي فكنا متعاكسين كالمقص وكان وجهها بعيدا عني اما ثعلب خصري فكان متحكما تماما بكعبة غرامها فادخلته وبدات امارس الحب معها وانا العب بزر ورد كعبة غرامها باصابعي وامسك فلقة عجيزتها بيدي الاخرى واعصرها ، فقالت : مارس الحب مع جميلة عمو مارس الحب معها هي بتحبك وبدها تمارس الحب معها افتح كعبة غرامها وعجيزتها مارس الحب معها عمو مارس الحب معها مارس الحب معي يا عمري اه ما ازكاك وما ازكى ثعلب خصرك وازكى ممارستك الحب مارس الحب معنا احنا التنتين حبيبي مارس الحب مارس الحب وهي تهتز من النشوة فارتعشت ومارست الحب معها اكثر فارتعشت مرة اخرى وقالت جميلة بدها تشرب الحليب عمو ، وظللت امارس الحب مع في كعبة غرامها ولما اقترب اطلاق حليب الثعلب قلت لها تعالي يا جميلة اشربي الحليب فسارعت بفمها وتلقته ومصته لاخر قطرة ثم نمنا كطفلين . وفي الصباح كانت أمانى قد سبقت الى المطبخ واتت بالقهوة وقالت : صباح الخير حبيبي ، فقلت صباح الفل حبيبتي ، ووضعت الصينية على الترابيزة الصغيرة قائلة : بشو حلمت الليلة عمو ؟ قلت : ما حلمت ، قالت : ليش ؟ قلت : كيف احلم وانا عايش بحلم ؟ ضحكت قائلة : انا حلمت فيك عمو ، قلت شو حلمتي ؟ قالت :
حلمت انك بتمارس الحب مع بنات كتير ومارست الحب مع خالتو وماما وصاحبتي سمر وبنت خالتي ياسمين وبعدين حلمت انك تجوزتني ، قلت : نهاية سعيدة للحلم انا ما بدي امارس الحب مع غيرك ، واثارني كلامها عن ممارسة الحب مع غيرها لكن يبدو انها اصبحت مدمنة لممارسة الحب التي سيطرت على كيانها ، ثم سالتني رح تمارس الحب معي اليوم قبل ما نروح المستشفى ؟ قلت : طبعا بعد ما نفطر
ثم افطرنا وتناولت حبة ممارسة حب وبعد تنظيف الطاولة اصعدتها عليها وضممتها وقبلتها بحرارة وكان ثعلب خصري في مستوى كعبة غرامها فادخلته فيها ولففت رجليها حولي وامسكت بخصرها وبدانا في ممارسة حب عنيفة طويلة لذيذة حتى ارتعشت ثم انزلتها من الطاولة وجعلتها تجلس على يديها وركبتيها على الارض وادخلت ثعلب خصري في عجيزتها ومارست معها الحب وصفعتها على فلقاتها تكرارا فارتعشت مرة اخرى و اطلقت حليب الثعلب في عجيزتها . ذهبت الى الحمام ونظفت كعبة غرامها وعجيزتها ثم دخلنا غرفة النوم والتصقنا معا العيون بالعيون والشفاه بالشفاه والصدر بالصدر وثعلب الخصر بكعبة الغرام والساقان بالساقين وشدتني اليها وشددتها الي حتى كادت ضلوعنا ان تشتبك معا ، ثم جلست على السرير ووجهي مقابل كعبة غرامها النائم في حضن فخذيها وتاملته كثيرا وقبلته ومصصت زر ورد كعبة غرامها ولحست بين شفاه كعبة غرامها ثم ادرتها لاتامل عجيزتها الفاخرة وقبلت كل جزء منها ولحست ما بين فلقتيها ثم وقفت امامها قائلا : بحبك بحبك فردت : بحبك بحبك ، ودفعتها الى الحائط ورفعت احدى رجليها وناورت لادخال ثعلب خصري في كعبة غرامها ومارست معها الحب وهي ترتعش وتقول : بحبك مارس الحب معي عمو ضلك مارس الحب معي ، فادرت ووجهها وابعدتها عن الحائط وفتحت فلقتي عجيزتها وادخلت ثعلب خصري في فتحة عجيزتها ومارست الحب معها حتى ارتعشت مرة اخرى وثعلب خصري متحجر من مفعول حبة ممارسة الحب ثم اجلستها على السرير وقدمت لها ثعلب خصري فظلت تمصه حتى انطلق في فمها .
قمنا ورتبنا هيئتنا ولبسنا وقبل ان نخرج متجهين الى المستشفى اعطيتها حبة منع الحمل فبلعتها . قريبا ساقص عليكم المغامرات والخطط والمواقف التي واجهناها لاقتناص فرص المتعة المحرمة



******************

ابنة أخى أمانى - اعادة زيارة ثانية للقصة


انا الأستاذ أحمد بن تحتمس وشهرتى سمسم المسمسم
مدرس تاريخ
وحالتى المادية ميسورة والحمد للة
تزوجت من سيدة فاضلة
وانتهى زواجنا بالطلاق
ثم تزوجت
بأمانى الكبرى الجديية اخت زوجة أخى الرشيدية الاخوانوسلفية المنقبة الميزانية جميلة
وهى مطلقة وأكبر منى أعشقها جدا منذ سنوات الطفولة والمراهقة ولديها من طليقها ولدان وبنتان فى سن المراهقة المبكرة لكنها تركتهم له ليربيهم وينفق عليهم
وسافر أخى وزوجته للعمل بالخارج وتركا لنا
طفلا عمره سنة اسمه عامر وطفلة سمراء طويلة وسمينة حوتية عمرها سنتين
اسمها أمانى .. أمانى الصغرى
فرحت بها اشد الفرح
واعتبرتها ابنتى
التى لم انجبها
وزوجتى سعيدة جدا
بالعلاقة الجيدة
بينى وبين ابنة اختها التى اعتبرتها ابنتها واعتبرتها أمانى الصغرى أمها وتسميها مامى وأسميها مامت أمانى
علاقتى بزوجتى الجديدة
أمانى الكبرى علاقة جيدة
كلها احترام وتقدير وتفاهم
وهى تعمل محاسبة ببنك
بمركز مرموق
وتستيقظ فى السابعة صباحا
وسيارة البنك تاتى
فى الثامنة لتاخزها
وتبزل مجهودا
كبيرا فى البنك
وتعود من عملها
فى الخامسة والنصف
وتباشر اعمالها المنزلية
من تنظيف وغسل وطبخ
وخلافه وتنام
فى العاشرة مساءا
من كثرة الاجهاد
تستغرق فى النوم
من كثرة التعب
لو شلتها من على السرير
متحسش من التعب
وانا استغليت النقطة دى جدااااا
أمانى الكبرى كلها مميزات
ولكنها لا تميل
لممارسة الحب كثيرا
لا تطلبة ابدا
ربما من كثرة
تعبها وارهاقها
ولكن عندما اطلبها
لممارسة الحب لا تمانع
وتعطينى حقوقى
الزوجية كاملة
ونقضى معا يومى
السبت والاحد
من كل اسبوع
لانها تعود من عملها
وانا اخرج لعملى
تفرغى الفترة الصباحية
قوى العلاقة جدا
بينى وبين أمانى
أمانى فى المدرسة الالمانية
عندما تعود من المدرسة
بالباص تجدنى فى المنزل
لما كانت فى كى جى ون وتو
تبدل ملابسها المدرسية
ثم ناكل سويا ثم الحمام
يلى يا أمانى على الحمام
واحميها والبسها هدومها
واسرح لها شعرها
اعمل لها ضفيرتين
ثم ندخل على السرير
و نبدا فى وصلة
هزار وضحك
لا تنتهى بسهولة
تجلس على بطنى
ونبدا بالزغزغة والهزار
وتشدنى من شعر صدرى
واسحبها عليا واحضنها
وابدا فى تقبيلها وعضها
من خدودها
واحيانا تروح فى النوم وهى فى حجرى
غالبا بتروح فى النوم وهى فى حجرى
باشيلها وانيمها على السرير
باشتريلها لعب كتيرة اوى
علاقتى بها حب شديد جدا
ومصاحبها مش
باعتبرها بنتى
تخلصت من عقدة الابوة
لانها مش من صلبى
يعنى مفيش اوامر ودايما بنتفاهم ونوصل لحل
وعمرى عمرى ما مديت ايدى عليها
ولا حتى شخطت فيها عكس مامتها
امتنعت عن تحميمها
فى سن السادسة
ولكنى كنت
اغير لها ملابسها
بعد العودة من المدرسة
حتى سن العاشرة
عندما بدا نهدها فى البزوغ
ابتدا يبزبز يعنى يظهر للخارج على استحياء
الغريب انها مكنتش
بتخجل منى اطلاقا
البنات فى السن دة
بيخجلو من ابائهم
أمانى كانت عكس كدة تماما
دائما تحب تخلع
ملابسها امامى
بعد المدرسة
مرة وهى صغيرة
عشرسنوات تقريبا
قالتلى صدرى ناشف يا حمدونة
وبيوجعنى وانا باغير هدومى
صدرها بدا فى الظهور على استحياء
رفعت قميص النوم والفانلة
هنا يا حمدونة
واشارت على الحلمة
نهد أمانى كان
فى حجم حبة اليوسفى
هاحط لك علية كريم
ومسكت الكريم
وابتديت احط على الحلمة
والهالة اللى حوالين الحلمة
الحلمة كانت لسة صغيرة
بس كانت بارزة برضة
اة يا حمدونة باستريح كدة
ايدك بتريحنى
الكريم اللى بيريحك
اة الكريم
حط كمان مرة
بس حط علية كلة
مسكت الكريم
وحطيت على الحلمة
وفركتها بصباعى كدة
والهالة اللى حواليها
علية كلة يا حمدونة
دلكت الكريم فى كف ايدى
ومسكت نهدها كلة
وابتديت افركة
كلة فى ايديا
وادلكة كلة بصوابعى
كل ايد بتفرك فى نهد
بضغط بحركة دائرية
كدة على نهدها
ادهنلى جسمى
كلة يا حمدونة
الكريم دة نوعة حلو
ونزلت على بطنها
ودهنتها كمان
لحد اول حز البانتيز
دخلت ايدى بسيط
جوة استك البانتيز ودهنتلها
الكريم دة حلو اوى يا حمدونة
ادهنلى رجليا كمان
ووسعت بين رجليها
ومسكت كل ورك
بايديا الاتنين
ادلكة من كل جانب
وراكها اتخرطت
وبقت دهنية وطرية وبتتهز
ونامت على بطنها
ودهنت ضهرها
وابتديت ادهن
وراكها من ورا
ودهنت هنشها كمان
كنت بادخل ايدى جوة البانتيز وادهن
كمان يا حمدونة
لا كفاية
ادهنى انتى لنفسك يا أمانى
عشان خاطرى
عشان خاطرى
صدرى كمان مرة
يارب يخليك
طيب
وابتديت ادهنة
لقيتها بتغمض عينيها
وانا ماسكة وبادلكة
بافعص فى نهدها كلة بايديا
بكل صوابع ايديا
بطريقة مستديرة
فرك يعنى
واضغط على الحلمة
عرفت انها مثارة
بس دى لسة عيلة اثارة اية
هما البنات يمكن انهم يثارو
فى السن الصغير دة
بصراحة مش عارف
والدليل انها عاوزانى
ادلكة لها مرة تانية
وتالتة وعاشرة
ادهنى لنفسك بقى يا أمانى
انتى عرفتى الطريقة
بعد ما خلصت دهان
قرصتها من الحلمة
اة يا حمدونة
هتموتنى
انا عملتها بهزار يعنى
مرة تانية بعدها
فى نفس السن تقريبا
حمدونة الحتة دى
بتوجعنى
فين يا أمانى
هنا يا حمدونة
وشاورت على
منطقة كعبة غرامها
فين بالظبط
نامت على
كنبة الانترية
ورفعت قميص النوم
وقلعت البانتيز
هنا يا حمدونة
متقدريش تستنى لما مامتك تيجى؟
بتوجعنى وباهرش فيها جامد
مديت ايدى
وقلتلها هامشى ايدى
وتقوليلى فين الوجع
ابتديت من تحت
على شق القمر
ووصلت لزر ورد كعبة الغرام
اة
ايوة هنا يا حمدونة بيوجعنى
ضغطت بصباعى جامد
اة بتوجع
بتوجعك ولا مبسوطة
سكتت لحظة
بتوجعك ولا مبسوطة يا أمانى
كررت الجملة مرتين
ترددت لحظة فى الرد
مش عارفة
بتوجعك ومبسوطة
فى نفس الوقت
تقريبا يعنى
كررت الضغط على المنطقة
تاوهت
يعنى حاسة باية دلوقتى
عاوزاك تضغط عليها باستمرار
وبتحسى بالانبساط يا أمانى
سكتت مرديتش
باهرش فيها
جامد اوى يا حمدونة
بتوجعنى من
كتر الهرش فيها
فتحت شفرات كعبة غرامها بايدى
لقيتة محمر اوى
من جوة و من حوالين الفتحة
من كتر الهرش فيها
طيب هاحطلك كريم
يخليكى تبطلى هرش فيها
وجبت الكريم
وحطيت على اول
شق القمر من جوة
حتى اخرة وطبعا
دلكت شق القمر
بصباعى
من الاول للاخر
مرتين تلاتة
اة تانى
حط تانى يا حمدونة
انا استريحت كدة
طبعا صباعى اللى
مشيتة على كعبة غرامها
هو اللى ريحها
الكريم مكنش
لسة عمل مفعول
حطيت لها مرة تانية
ودلكت كعبة غرامها من
اولة لاخرة بصباعى
حط كمان يا حمدونة
كنت بادخل صباعى
بين شفرات كعبة غرامها وادلكة
هنا ادركت ان ملامسة
كعبة غرامها بيثيرها جدا
ازاى تثار فى السن دة
عرفت بعد سنين انها
كانت بتعمل الماستربيشن
فى السن الصغير دة
جسمها كان بيطلع
وينزل مع ايدى
وهى عاوزة
الملامسة دى تدوم
الموضوع دة اتكرر
حوالى اربع مرات
وكل مرة ادعك
لها كعبة غرامها بصباعى
ادخل صباعى
بين شفرات كعبة غرامها
وامشية من فوق لتحت
مرة شديت لها جلدة كعبة غرامها
اة ياحمدونة
ضحكت
اية وجعتك
حسيتى باية
مش عارفة
وأمانى كل فترة تقوللى
هنا لسة بيوجعنى يا حمدونة
كنت باقولها قولى لمامتك
تقوللى انت اشطر من مامى
حط لى كريم
حطي لنفسك يا أمانى
مش باعرف يا حمدونة
لا انتى عرفتى الطريقة
حطى لنفسك
طب حطلى
المرة دى وخلاص
مع الحاحها اضطر احطلها
وتقلع قميص النوم والبانتيز
وتفتح رجليها بسيط
وتحط رجليها
العريانين على رجليا
وادلك لها شق القمر
من فوق لتحت
كمان مرة يا حمدونة
لا خلاص حطى
انتى لنفسك بقى
هو انا هاعمل لبنتى
الماستربيشن بايدى ولا اية
ومرة تيجى وتقلع
وتقوللى هاحط لنفسى
بس شوف
باعمل صح ولا غلط
وتقعد تدلك كعبة غرامها
امامى بالكريم
وباحس انها مثارة جدا
وبتدلك بالتصوير البطئ جدا
لدرجة ان جسمها
بيعلى ويوطى
وهى بتدلك لنفسها
وهى مش دارية ان
جسمها بيعلى ويوطى
وبتكون مغمضة عنيها تماما
ومش بتبطل تدليك
الا لما تهدا
وبتضغط على زر ورد كعبة الغرام جامد
وانا واخد بالى منها
ومرات تصعب عليا
مع الحاحها ابدا
ادلك لها بصباعى
وبتكون مغمضة عنيها تماما
ودة اللى بياكد انها مستمتعة
ودة بيدينى فرصة احيانا
انى ابص على كعبة غرامها
من باب الفضول يعنى
هههههههه
وتفضل فترة عريانة امامى
تتعمد تتلكع فى تغطية نفسها
يعنى مثلا
تقعد تدور على
غطاء انبوبة الكريم
وهى اصلا عارفة مكانة فين
بس بتستعبط
تجيب بانتيزها
وتقعد تنفض فية بدون داعى
البسى بانتيزك يا أمانى
للعلم هى مش متطاهرة
أمانى احيانا كانت تيجى
تقعد فى حجرى
وهى مش لابسة بانتيز
اية يا أمونة مش
لابسة بانتيز لية؟
اصلى قلعتة
لما دخلت الحمام
لقيتة متوسخ
انا كنت داخلة الاودة
اجيب واحد والبسة
بس قلت اجى
اهزر معاك شوية
طيب روحى
البسى البانتيز وتعالى
طيب شوية كدة وهاقوم
لا روحى البسية الاول
وبعدين تعالى نهزر براحتنا
واحيانا كنت اسيبها
تلعب معايا شوية
وبعدين اقومها
مش عارف
لية كنت باسيبها
كانت بتنام احيانا
فوقى بجسمها كلة
وكعبة غرامها بتلمس ثعلب خصرى
وكان بيبقى سخن
عشان قالعة البانتيز
والقميص خفيف اوى
ربما عشان السبب دة
كنت باسيبها احيانا
مش عارف بالظبط
اة صحيح
انت عرفت ازاى
انى مش لابسة بانتيز؟
هههههههه
أمانى بتسئل
مش هاقولك
لالا قول يارب يخليك
بجد عرفت ازاى ؟
لما جيتى تقعدى فوقى
شفت كل حاجة وعرفت
يلهوى عليك
وتضربنى على ايدى
أمانى بتستغرب
انا مشفتش اى حاجة
بس انا باعرف وهى
جاية ناحية السرير
قميص النوم خفيف اوى
وخيال البانتيز بيبان
تحتة لوهى لابساة
أمانى كان جسمها فاير
يعنى جسمها كان اكبر
من اللى فى عمرها
كانت طويلة
وجسمها كان مدملك
يعنى وراكها واردافها
مليانينن زيادة شوية
بس مكنتش تخينة
وهى عندها حداشر سنة
كانت اقصر منى بحوالى خمسة سنتى
انا كنت دايما اقرصها من نهديها وهى صغيرة
كانت تتغاظ منى وتقوم ضاربانى
بس دة ميمنعش انها بتكون مبسوطة
لدرجة انها لما تلاقينى ساكت تقوم تناغشنى
عشان اقرصها من نهديها
كانت بتنبسط من الموضوع دة
مرة وهى
عندها عشر سنوات ونص
كانت واخدة دور برد
شديد وعندها حمى
ومبتروحش المدرسة
ونايمة فى السرير
حمدونة
عاوزة استحمى
ينفع؟
سكتت شوية كدة
هو ضرورى يعنى؟
اة ضرورى
مينفعش تستنى مامتك
لما ترجع من شغلها؟
لا مينفعش
عرقانة اوى
وباهرش فى شعرى
ومش طايقة جسمى
ومش قادرة اقوم
احمى نفسى
طيب
هو ينفع بس بشرط
اوعى تجيبى
سيرة لمامتك
احسن تطين
عيشتى وعيشتك
عشان انتى كبرتى
دلوقتى ومينفعش
لا متخافش مش
هاجيب لها سيرة
انا كنت محرج
بس هى اللى طلبت
يبقى لا داعى للاحراج
لانها غالبا بلغت
وجسدها بدا فى النمو
اغلب البنات بيبلغو
فى سن العاشرة
واحيانا فى التاسعة
تعالى يللى
دخلت الحمام
وانا دخلت وراها
جسمها كان
داخل فى النمو
هى كانت عاوزة
تورينى جسمها لما كبر
اخر فرصة لها
تورينى جسمها
العام القاد م
جسمها هيكون كبر بشكل ملحوظ
ومينفعش توريهولى
صدرها مثل حبة
اليوسفى الكبيرة
وراكها بدات تكتنز
واردافها كبرت
وكتافها اعرضت
ومنطقة بطنها تضخمت
ووسطها ايضا
جلست على
قاعدة التواليت
بانتظار ما سيحدث
انا كنت قاعد
بالشورت الداخلى والفانلة
كنت محرج مش
عارف هاعمل اية
دخلت أمانى
واعطتنى ظهرها
وقلعت قميص النوم
ثم الفانلة
واخيرا البانتيز
وجابت الاسفنجة
وحطت عليها الشاور
واستدارت تجاهى
لاحظت ظهور
شعيرات صفراء
بسيطة حول كعبة غرامها
هاقعد على رجليكى
يا حمدونة احسن دايخة
وبدون انتظار للرد
جلست على رجلى
ازالت الحرج والتوتر شوية
عجيزتها كانت طرية اوى
بدات اليف ظهرها بالليفة
ورقبتها ودراعاتها
وتحت باطاتها
تحت باطها طلع
فية شعربسيط
زغب اصفر كدة
رشتنى بالمية
والصابون على صدرى
بت
كركعت من الضحك
فانلتى اتبلت قلعتها
وفضلت بالشورت الداخلى
شورتى اكيد اتبل
اقعدى بقى على
قاعدة التواليت
عشان باقى جسمك
قمت وقعدتها على القاعدة
قعدت وفاتحة رجليها شوية
بدات بدراعاتها تانى
وبعدين رقبتها وبطنها
وتجرات ورحت لصدرها
نهداها
بدات فى الظهور والنمو
والحلمات كانت
صغيرة بس واضحة
البنت وهى عندها 8 سنين
صدرها يبدا فى النمو
يعنى العام القادم نهدها هيكتمل
وهيكون فى الحجم
الكبير الطبيعى
نهدها كان زى القمع مدبب كدة
وبنهاية بوزة ظهرت الحلمة
مسكت السفنجة
وبدات حوالية
ورغيت كتير علية
رغى كتير يا حمدونة
احسن باعرق هنا كتير
انا مش عارف اقول حاجة
باسمع الكلام وانفزة وبس
مسكت نهدها بايدى ورفعتة
ورغيت بالاسفنجة تحتة
فركت لها الحلمة بصباعى
كانت مغمضة عينيها
طول الوقت
رغيت كتير اوى على نهدها
مدت ايدها على نهدها
وبدات تدلكة
وتزفلط الصابون علية
كانها بتلعب برغاوى الصابون
عملتها كزا مرة
عشان تثير نفسها
من غير ما تفهم
هى بتعمل لية كدة
وبعدين نزلت
على بطنها
حطيت صباعى فى
سرتها وبرمتة فيها كتير
كركعت من الضحك
كل دة وهى قاعدة
وفاتحة رجليها بسيط
افتحى رجليكى اكتر شوية
فتحتها
كعبة غرامها اتفتحت على الاخر
وبدات اليف
بين اخر وراكها وبين كعبة غرامها
قومى اقفى بقى يا أمونة
وقفت امامى وبدات
ارغى على كعبة غرامها
جلدة كعبة غرامها ظاهرة امامى
وطالعة برة كعبة غرامها
وكعبة غرامها مفتوح
وظاهر جدا امامى
عشان مش متطاهرة
رغيت علية كتير
بالمناسبة كعبة غرامها
كان سخن اوى
معناها انها
مثارة وهايجة اوى
كمان يا حمدونة
احسن باهرش هنا كتير
رغيت كمان
وبامد ايدى من الامام
حتى الخلف حتى عجيزتها
وهى واقفة وفاتحة رجليها
وبعدين بدات ارغى
الاسفنجة على وراكها
لقيتها رفعت رجلها
وحطتها على رجلى
عشان متوطيش يا حمدونة
بدات اليف وركها من تحت
عند قدميها حتى اصل لكعبة غرامها
ليفتة مرتين تلاتة
وليفت الحتة اللى بين
اخر وركها وكعبة غرامها
وبعدين بدلت رجلها
وبدات اليف الرجل
التانية بنفس الطريقة
وبالمرة ليفت كعبة غرامها مرة تانية
اتدورى بقى ووطى
بدات اليف ظهرها
ثم نزلت على عجيزتها
ليفت عجيزتها مرات عديدة
عجيزتها طريت اوى
وكبرت وكانت ناعمة اوى
بادخل ايدى بين فلقات عجيزتها
حتى اصل لكعبة غرامها
وامرر صباعى
بين شفرات كعبة غرامها
واضغط اكتر بصباعى
بين شفرات كعبة غرامها
كررت الموضوع
دة مرات عديدة
ضربتها على عجيزتها
اى
دى كبرت اوى يا أمونة ولظلظت
وضحكت
بطل بقى
وبافتح بين فلقات عجيزتها
وبامرر الاسفنجة بين اردافها
من الخلف حتى الامام
حتى كعبة غرامها
كعبة غرامها مفتوح وظاهر
من الخلف بالكامل
وهى فاتحة رجليها
وواقفة مستسلمة
او مستمتعة
وليفت وراكها من ورا
تانى من قدام يا حمدونة
اتدورى
اتدورت وفتحت رجليها
ليفت نهداها كتير اوى
وتحت باطها
وبرضة مدت ايدها
وقعدت تزفلط الصابون
على نهداها
وتلعب فى الحلمات
وانا باتفرج مش
عارف اقول حاجة
المهم نزلت على بطنها
ووصلت لكعبة غرامها
رغيت الاسفنجة كتير علية
وبامرر الاسفنجة
من الامام للخلف
حتى اصل لعجيزتها
لقيتها مغمضة عينيها
فهمت انها مثارة ومستمتعة
كررت الموضوع
مرات عديدة
ونظرت لكعبة غرامها
من باب الفضول
اللى شجعنى انها
كانت مغمضة عينيها
ونزلت على وراكها وليفتهم
كل ورك على حدة
وبعدين مررت
الاسفنجة بين وراكها
من تحت حتى فوق
حتى كعبة غرامها
الاسفنجة وقعت على الارض
مشيت ايدى على جسمها
على ماتجيب الاسفنجة
مؤقت يعنى
هاتى الاسفنجة يا أمونة
ايدك انعم من الاسفنجة يا حمدونة
اعمللى بايدك
ووطت وجابت الاسفنجة
وركنتها على حرف البانيو
جسمها كان ناعم
اوى وطرى اوى
اخدت شاور على ايدى
ومشيتة على جسمها كلة
جسمها كان بيلمع من الشاور
مشيت ايدى على جسمها
بداية من الرقبة
مرورا بنهداها
اللى مشيت ايدى عليهم كتير
وفعصت فى نهداها كتير
حتى كعبة غرامها مررت
ايدى علية كتير
وبصباعى بين شفرات كعبة غرامها
وكررتة كتير اوى
والشاور كان
بيزفلط جامد اوى
وهى وسعت
اكتر بين رجليها
ووقفتها تحت الدوش
عشان انزل الصابون
كمان كمان يا حمدونة
ربنا يخليك
وتحت الحاحها
كررت الموضوع
كلة مرة تانية
مشيت ايديا على جسمها
بالكامل حسب طلبها
ودى كانت غلطة منى
كبيرة اوى عملتها مع أمانى
ايديا الاتنين كل ايد على نهد
وبافرك اوى فى النهد
وفى الحلمة الصغيرة
وبايديا الاتنين برضة
على كل ورك
ايد من برة وايد
من جوة الورك
وغسلت شعرها
رغيت علية كتير اوى
ووقفتها تحت الدوش
ونزلت الصابون
من على جسمها
وبعدين نشفتها بالفوطة
ومررت الفوطة
من بين وراكها
ونشفت نهداها
وباقى جسمها
وضربتها
على عجيزتها تانى
خلصنا
البسى هدومك بقى
لبسهوملى انت
لبستها البانتيز ثم الفانلة
وبعدين قميص النوم
شدت البانتيز لفوق شوية
ودخل فى كعبة غرامها من الامام
لان قماشتة رقيقة اوى
انا مش عارف اية اللى
عملتة دة فى أمانى
انا حسيت انها مبسوطة
فزودت الموضوع
وعدت وزدت فية اكتر
بس الظاهر انا كمان
كنت مبسوط
باللى باعملة ومش دارى
بدليل انى كررتة كتير اوى
اكتر من اللازم
مكنش يصح انى امشى
ايدى على جسمها
اكيد انا عملتلها اثارة جامدة
غلطة كبيرة جدا اللى عملتة دة
خصوصا لما مشيت صباعى
بين شفرات كعبة غرامها
طبعا غلمتها الحركة دى جدا
الاندر اتبل
واكيد ثعلب خصرى كان ظاهر
من تحت الشورت
خصوصا ان الشورت خفيف
تعالى اسرحلك بقى
وقعدت على الكرسى
وجت قعدت قدامى ولازقة فيا
عجيزتها كلها لازقة فى ثعلب خصرى
عجيزتها طريت اوى
وكبرت بطريقة ملحوظة
وانا ثعلب خصرى كان قايم
واكيد حست بية
انت بتحمى جنان يا حمدونة
احسن من مامى ميت مرة
بس اوعى تجيبى سيرة لمامتك
احسن تطين عيشتك
وعيشتى معاكى
لا مش هاجيب لها سيرة
مكنش ينفع انى احميكى
لانك كبرتى
بس وافقتك عشان تعبانة
وجسمك عرقان
باكد لها على عدم البوح لمامتها
واتكرر الموضوع دة مرة تانية
بعد خمس شهور لما تعبت تانى
وكررنا نفس اللى عملناة
فى المرة الاولى واكتر شوية
وجسمها كان كبر شوية
عن المرة اللى فاتت
نهداها كبرت اكتر ووراكها برضة
فى السن دة اليوم بيفرق فى زيادة الاعضاء ونموها
الغريب فى الامر
انها كانت واقفة
عريانة تماما امامى
وبتتحرك وتفتح
رجليها وتلف وتوطى
بدون اى حرج خالص
انا اللى كنت محرج
شوية فى الاول
بس راح الحرج
لما شفت جراتها
لما بقت صبية
يعنى اتناشر سنة كدا
اول ما صدرها بدا يكبر
كانت تقعد جنبى على السرير
عشان اشرحلها
وكوعى بيحتك
بنهدها طول وقت الشرح
كانت تربع رجليها
وترمى وركها على فخدى
عشان تقرب منى
وكوعى بيحك فى نهدها
وكانت تطلب منى اننا
نخرج سوا نجيب الطلبات
اقولها هاجيبها بكرة وانا
راجع من المكتب تصر
وتقوللى انا زهقانة
وعاوزة اخرج معاك
وتمسكنى من ايدى انججية
وطول ما احنا ماشيين
كوعى بيحك فى نهدها
واحيانا تبدل من الايد اليمين
الى الايد الشمال
عشان احك فى النهدين
مش واحد بس
انا مكنتش باخد فى بالى
من الحجات دى
كنت باحط دراعى على كتفها وينزل يدلدل على صدرها
كانت تمسك ايدى وتشدها لتحت شوية
قصاد نهدها
واحنا بنتكلم تضربنى على ايدى من تعليق قلتة
وايدى لامسة نهدها
ايدى تخبط فى نهدها من اثر الضربة
كانت بتعمل الحركة دى كتير اوى عشان ايدى تلمس نهدها
انا مكنتش باخد فى بالى خالص
يا تمسكنى انججية ...يا تحط دراعى على كتفها
ويريح على نهدها
لما نخرج سوا كانت تاخد ايدى وتحطها حوالين وسطها
اللى بيشوفونا دلوقتى بيقولو اننا اتنين حبيبة يا أمونة
يقولو براحتهم ما انا باحبك بجد يا حمدونة
هى بتقولها بضحك بس دى كانت حقيقة فى عقلها الباطن
أمانى كانت بتعشقنى مش بتحبنى
مش انا عروستك شيلنى بقى ودخلنى لحد السرير
احنا ثالث دور ومفيش سكان فوقنا
والشقة اللى قصادنا مقفولة اصحابها فى الخليج
افتح الباب واشيلها وادخل بيها لحد السرير
وهى ماسكة فى رقبتى وتبوسنى من خدودى
وتفضل ماسكة راسى لحد ما تريح على صدرها
بين نهداها يعنى
يا بت سيبى راسى بقى
اغيرلك هدومك يا عروستى
لا شكرا ابيح ابيح يعنى
مرة وهى فى
نفس السن دة
اتعورت وهى
فى المدرسة
اخزتها للطبيب
وغير لها على الجرح
ونصح الطبيب ان حد يغير لها
فى المنزل
كانت خبطة جامدة
فى سن الديسك اللى بيقعدوا علية
عملت جرح غائر
تحت نهدها مباشرة وازرقاق
شديد فى الجلد
مع التوصية باخز حقنة
فى العضل
لتصفية التجمع الدموى
اللى حصل اثر الخبطة
انا كنت باغير لها فى
المنزل على الجرح
بعد عودتها من المدرسة
بدون علم والدتها
التمرجى جة مرة
واحدة ومجاش تانى
ومقلناش لوالدتها
تقريبا الفلوس اللى اخدها معجبتوش
هى اللى قالتلى متجبش سيرة لمامى
وغيرلى انت احسن
وهى كانت مبسوطة انة مجاش تانى
وانا اللى هاغير لها
عشان تورينى جسمها
العلاقة بينى وبين أمانى
اقوى من العلاقة بينها وبين مامتها
عشان كنت باعاملها كصديقة مش كابنة
مكنش فى اوامر دايما كنا بنتفاهم ونوصل لحل
كنت بارفع لها قميص
النوم والفانلة الداخلية
واغير لها على الجرح اولا
ثم تستدير واعطيها الحقنة
نهد أمانى وقتها
كان فى حجم
حبة البرتقال الكبيرة
كنت امسك
نهدها بيدى الشمال
وارفعة لفوق
واغير لها على
الجرح تحتة بيدى اليمنى
مرة لقيتها قلعت قميص النوم
والفانلة الداخلية
عشان تاخدى
راحتك يا حمدونة او حمدية او حميدة
وتشتغلى كويس
هكزا كانت تدلعنى
أمانى بالمؤنث دائما
مكنتش تحب تقوللى يا بابى
كانها عاوزة تنسى انى ابوها
لم تحدث لى اثارة
بالمرة بالرغم من انها
كانت تجلس
مرتدية البانتيز فقط
ونهداها الاثنين ظاهرين
وجسمها بدا فى النمو
شعر عانتها كان ظاهر بوضوح تحت بانتيزها
بانتيزها كان ابيض وخفيف
المشكلة ان أمانى لم تخجل
من ان تعرى نفسها امامى
بل كانت تستمتع
بتعرية نفسها امامى
وتنظر فى عنيا
لترى تاثير زلك عليا
عندما كانت
تستدير لاعطيها الحقنة
كانت تسلت
البانتيز بيديها الاثنين
وتنزلة للاسفل كثيرا
حتى اول وراكها
بغير حاجة لانزالة بهزة الطريقة
يعنى عجيزتها بالكامل عريانة
انا كنت بانزل طرف بسيط
من بانتيزها ....وناحية واحدة فقط
باعرى الجزء
اللى هاديلها فية الحقنة فقط
كنت اعطيها الحقنة
وتقول لى دلكها بايدك يا حمدونة
احسن بتوجعنى
كنت ادلكها وعجيزتها تهتز
كما الجيلى لانها كبرت
لم تعد طفلة كما كانت
كانت بتستمتع
لما ايدى تلمس جسمها
وبعد الحقنة
اضربها على عجيزتها
ولما تتدور اقرصها من نهدها
تبتسم وتضربنى على دراعى
كانت بتفتح رجليها بسيط
كنت باحس انها بتكون
مبسوطة لما بالمسها
وبتختلق حاجات
عشان المس جسمها
بانتيزات أمانى دائما
من القطن الخفيف جدا
وكلها بيضاء
لدرجة ان شعر كعبة غرامها
يظهر خيالة بوضوح
داخل قماش بانتيزها
والدتها مرة اشترت بانتيزات
صناعى عملت لها
هرش وتسلخات فى المنطقة
ورمتها كلها
ومن يومها بتشترى
البانتيزات القطن لها ولأمانى
ومن نوع القطن الخفيف جدا
مامتها كانت بتورينى بانتيزاتها
لانها بتشتريها مع الملابس الخارجية
واحيانا كانت بتشتريها وهى معايا
فكانت بتورينى كل اللى اشترتة
ومنها البانتيزات
وكانت بتورينى بانتيزات أمانى
كانت نص بيكينى
كانت رفيعة من الجانبين
واقل من البانتيزات العادية من ورا
لما كانت صغيرة عشرة وحداشر كدة
كانت بتقعد وفاتحة رجليها
اشوف لون بانتيزها واعلق بهزار
يا صفارك يا هولندا او يا حمارك يا هولندا
تكون لابسة بانتيز اصفر او احمر
ولما يكون البانتيز ملون
اقوللها يا الواناتك يا هولندا
تضربنى على ايدى
بطل غلاسة بقى
يعنى اعمل اية عشان متعرفش لونة؟
متلبسيش يا أمونة ههههههههه
هاضربك لو قلت كدة تانى
وتقوم فيا ضرب وتزغيد
لما وصلت اتناشرعام الا شهور
وبلغت حبت تعرفنى انها بلغت
مامتها كانت قيلالى
قبل ما أمانى تقوللى
حمدونة ممكن اطلب منك طلب
تجيبهولى وانت نازل
عاوزة اية يا أمونة
اترددت شوية كدة
خلاص بقى مش مهم
هانزل اجيبة انا
لية مش مهم
قولى اللى انتى عاوزاة
انا نازل دلوقتى اجيب طلبات
متشغلش بالك
يا بنتى فى اية عاوزة اية قولى
بعد تردد
always عاوزة باكو
عشانك ولا عشان ماما
مامتها مطلبتش منى
فانا فهمت انة عشانها
وطت راسها فى الارض وهى مكسوفة
عشانى
قالتها بصوت واطى
مبروك
وشها احمر اوى لما قلتلها مبروك
اجيب مقاس معين
لا كلة مقاس واحد
حاضر هاجيبهولك وانا راجع
عشان تحسسنى انها بلغت وبقت انسة
كان ممكن تاخد من مامتها
او تشترية وهى راجعة من المدرسة
هى طلبت منى عشان تعرفنى انها بلغت
مرة كنا قاعدين لوحدنا الصبح انا وهى
ولابسة قميص نوم قصير وحمالات
كانت بتلبسة ومامتها فى الشغل فقط
كانت بتشخط فيها وتزعق لها
لوشافتها لابساة وسط النهار
لانة خفيف جدا وتقريبا شفاف وقصير اوى
وصغر عليها
كانت بتغصب عليها تقوم تغيرة
وبتشخط فيها جامد وبتعنفها
كانت بتلبسة وهى صغيرة
وهى عندها عشرة وبداية حداشر سنة كدة
كان مظبوط عليها وهى صغيرة
انا اللى كنت شاريهولها
كان بيوصل لحد الركبة
دلوقتى قصر عليها كتير
فوق الركبة بحوالى 25 سنتى
يعنى فوق منتصف وركها
لان جسمها كبر بدرجة ملحوظة
وطولت
وشفاف يعنى مش مناسب لها
دلوقتلى لانها كبرت علية
بيبين كل جسمها ووراكها بتبان
وخيال البانتيز واضح جدا تحتة
وصدرها كلة باين تحتة
بس انا مكنتش باقول لمامتها
مامتها كانت شديدة عليها اوى
وانا كنت حنين عليها
عشان اوازن الامور
يعنى طرف يشد والطرف التانى يرخى
عشان كدة كانت بتتدلع عليا كتير
وكنت مصاحبها مش باعاملها كاب وبنتة
وعشان يتيمة فكنت باسيبها تتدلع عليا
وبعدين مامتها لها الكلمة الاولى والاخيرة عليها
مش انا خالص
ولما تكون غاسلة القميص دة
تلبس تى شيرت حمالات ومقور من الصدر ومن تحت الباط
وتلبس شورت جينز قصير اوى
كانت بتلبسة وهى صغيرة
لدرجة ان كسرة نهاية الفخد مع العجيزة بتكون ظاهرة من الشورت
يعنى وراكها بالكامل حتى كسرة العجيزة عريانة تماما
وكانت بتغيرة قبل ما مامتها ترجع من شغلها
كنت بانيمها على رجلى واضربها على كوارع عجيزتها
كنت باضربها على عجيزتها
واسيب ايدى على لحم عجيزتها شوية
عجيزتها بتكون سخنة شوية
احرك ايدى على لحم عجيزتها يمين وشمال
وهى بتكون مبسوطة انى حاطط ايدى على لحم عجيزتها
تضحك وبعد فترة تقعد تصرخ لحد ما اسيبها
كانت تقوم وتقعد تضربنى بالخداديات
كنت باحط ايدى على عجيزتها كتير وهى بتكون مبسوطة
بس بتفتعل انها متغاظة وتضربنى
حمدونة عاوزة اسئلك سؤال بس مكسوفة
مكسوفة من اية
مش احنا اصحاب
يعنى مفيش كسوف
عاوزة تسئلى فى اية قولى
اترددت شوية
لا خلاص مش مهم
لية مش مهم اسئلى
يبقى اكيد سؤال عاطفى صح
هههههههه
مش عاوز اقول ايروتيكى
عشان اسهل عليها الموضوع
وطت راسها فى الارض
واترددت شوية
عاوزة اعرف الانجاب بيحصل ازاى
انا سكتت
لو مش عاوز تجاوب براحتك يعنى
اترددت شوية كدة
اجاوب دلوقتى ولا لما تكبر شوية
وفى النهاية قررت اجاوبها
انتى كبرتى دلوقتى ولازم تفهمى
لسة معرفتيش لحد دلوقتى؟
عرفت معلومات من البنات فى الفصل
وقريت حاجات بسيطة كدة على النت
بس مش متاكدة من صحتها
شوفى يا ستى
بدايتها الراجل ومراتة بيجتمعو ببعض
على السرير طبعا
وبيكون عندهم اثارة ايروتيكية
......ايوة
دة بيبقى الحافز انهم يمارسو الحب
بتبتدى بقبلات واحضان
وبعدين المداعبة
يعنى اية المداعبة؟
يعنى الراجل يلمس كل حتة فى جسم الست
يداعب جسمها يعنى
يحسس على جسمها بمعنى اصح
ويقبل نهداها بشفتية
ويحسس على كعبة غرامها بايدة او بشفايفة
يقبل كعبة غرامها يعنى
بشفايفة؟
أمانى بتستفهم
ايوة بشفايفة ولسانة بتثير اكتر من الايد
الستات بيحبو اللسان والشفايف اكتر من الايد
الست بتكون مستحمية قبلها
يعنى جسمها بيكون نضيف
ايوة......
والست برضة تعمل كدة
فى الراجل عشان تثيرة
كل واحد يعرف موضع الاثارة
فى الطرف الاخر
ويشتغل علية
يعنى يحط ايدة علية ويدلكة
طبعا الراجل اكتر حاجة بتثيرة هى ثعلب خصرة
ايوة
والست يا حمدونة؟
يعنى بزمتك مش عارفة؟
عينى فى عينك كدة
هههههههه
اتكسفت وحطت وشها فى الارض
متصنعة عدم المعرفة
المهم جاوبتها
الست نهدها وحلماتها وكعبة غرامها طبعا
وكل جسمها برضة بيثيرها
ايوة
الراجل بيركز على الموضعين
دول عشان يثير الست
والست تركز على ثعلب خصر
الراجل وتدلكة بايدها
او بفمها برضة
عشان تثير الراجل
بفمها؟
ايوة تمصة يعنى زى المصاصة
دى المداعبة
مع استمرارالقبل والاحضان طبعا
وبعد مدة من المداعبة
الطرفين بيوصلو لقمة
الاثارة والغلمة الايروتيسى
والراجل ثعلب خصرة بينتصب
يعنى اية بينتصب؟
يعنى حجمة بيكبر وبيقف ويتخشب
بيتدفق الدم فى ثعلب الخصر ويخشبة
ايوة...
والراجل يطلع فوق الست
يركبها يعنى
ويقلعها هدومها ويقلع هو كمان
والست توسع ما بين وراكها
والراجل يدخل بين وراك الست
وفى النهاية يدخل ثعلب خصرة داخل كعبة غرام الست
يدخلة ويخرجة عدة مرات
الى ان يقزف سائلة
سائل اية؟
السائل الحليبى بتاعة
السائل دة اللى بيجيب الاطفال؟
ايوة صح
ويبقى ثوانى فوقها حتى تهدا
لان المراة بتتاخر فى الاثارة عن الرجل
ثم يقوم من فوقها
والحيوان الحليبى الثعلبى يتحد مع البويضة الكعبتية
ويكون خلية ثم تنقسم عدة مرات
الى ان يتكون الجنين
ولما ما تحصلش العملية الايروتيكية
ينزل الدم اللى اسمة دم الطمث
بينزل كل 28 يوم
يعنى انتى دلوقتى مهيئة للانجاب
لانك بلغتى وعلامة البلوغ
نزول البريود الشهرية
وطت راسها واتكسفت
ايوة
بس الفتحة بتبقى صغيرة اوى يا حمدونة
قالتها وهى موطية راسها فى الارض
الفتحة بتتمدد على مقاس ثعلب خصر الراجل
متنسيش ان الجنين
بيخرج من نفس الفتحة
يعنى بتتمدد على حجم الجنين
يبقى مش هتتمدد
على حجم ثعلب خصر الراجل
الجنين بيخرج من نفس الفتحة؟
أمانى بتستفسر
ايوة
دى مكنتش اعرفها
فى حاجة نسيت اقولهالك
اية هى
فى ستات بيحبو ان الرجالة يضربوهم على عجيزتهم جامد
سورى يعنى اثناء ممارسة الحب
بجد يا بابى؟
ايوة دى بتزود الاثارة الايروتيكية عندهم اكتر واكتر
كل ما عجيزتها تحمر من الضرب وتؤلمها الاثارة عندها تزيد اكتر
اية اردافهم دى... اسمها هنشهم
لا اسمها اردافهم
زى عجيزتك الطرية دى اللى هاموتك ضرب عليها دلوقتى
سخسخت من الضحك
وفى ستات تانية تحب الرجالة انهم يشتموهم
بالفاظ وحشة اثناء الممارسة
بتزود برضة الاثارة الجنسية عندهم
يعنى مثلا يقولولها يا ابيحة او يا قليلة الادب
أمونة بتعقب
لا مش كدة خالض شتيمة ابيحة ابيحة
زى اية قوللى مثال كدة واحدة بس من الشتيمة دى
ابيحة اوى يا أمانى
قولى واحدة بس
لازم يعنى
اة نفسى اعرف نوع الشتيمة اللى بتزود الاثارة دى
مثلا مثلا يعنى
يا فاعلة ..
اية دة اية دة اية دة؟
دى شتيمة سافلة وقزرة جدا يا حمدونة
مش قلتلك انها ابيحة اوى
بس انتى اللى اصريتى انى اقولها
دى والضرب على العجيزة بيزودو الاثارة عند الست
بيرفعو معدل الشهوة لدرجة عالية اوى عند الست
وكل ما الراجل يضربها اشد الشهوة تزيد اكتر
وفى ستات يحبو ان الرجالة يمارسو معاهم بعنف
مبيستمتعوش بممارسة الحب الا لو كانت عنيفة جدا
سورى يعنى الراجل بيدخل ثعلب خصرة فيها مرة واحدة وبعنف شديد
ويضربها بشراسة ويعورها فى جسمها ودراعاتها
ويشدها من نهدها بعنف شديد ويؤلمها ويعورها منة كمان
ويقرصها من حلماتها بقسوة شديدة
واحيانا يحط مشابك قوية على حلماتها
صوتها بيعلى اوى اوى
كدة توصل معاة للزروة
بتشعشع على الاخر يعنى
هههههههههه
ضربتنى على ايدى
بطل اباحة بقى
لدرجة ان فى محلات فى بلاد برة بتبيع ادوات التعزيب دى
عشان الستات يستمتعو وهما بيمارسو
toys اسمها
وفى رجالة يتخيلو انهم نايمين مع حماتهم
او اخوات مراتاتهم او خالات مراتاتهم
بينامو مع محارمهم يعنى
الخيالات دى بتزود الاثارة الايروتيكية عندهم
اظن انتى كدة عرفتى كل حاجة عن ممارسة الحب
معلومة اخيرة بقى عن ممارسة الحب
فى ستات بيمارسو مع ستات
بيبوسو بعض ويلمسو جسم بعض
دول اسمهم مثليين يعنى
وبرضة فى رجالة بيمارسو مع رجالة
برضة مثليين
ازاى رجالة بيمارسو مع رجالة يا حمدونة؟
يعنى راجل يقوم بدور الراجل
وراجل يقوم بدور الست
مش فاهمة وضح اكتر
يعنى راجل يدخل ثعلب خصرة فى فتحة العجيزة بتاعت زميلة
ويجيب حليبة جوة عجيزة زميلة
بديلا عن الست يعنى
اسمهم راجل موجب وراجل سالب
اللى بيستعمل وبيدخل ثعلب خصرة دة الموجب
واللى بيدخل ثعلب الخصر فية دة اسمة السالب
يعنى واحد منهم بيقوم بدور الراجل
والتانى بيقوم بدور الست
بيقزف جواة زى استعمال الست يعنى
ايوة فهمت بس دى حاجة مقرفة يعنى
لا كل انسان له ميوله اللى لازم نحترمها اصلهم مثليين مش عاديين
ومش بيقربو من الست ابدا
بيعشقو بعض وبيمارسو مع بعض
وبيبوسو بعض وبيلمسو جسم بعض
دى اخر معلومة فى ممارسة الحب
يعنى انتى بقيتى مرجع بالنسبة لصاحباتك فى الفصل
اترسمى عليهم بقى وحطى رجل على رجل واشرحيلهم بالاطة يعنى
قوليلى بقى
المعلومات اللى عرفتيها صح ولا غلط
تقريبا اغلبها صح
بس المعلومات العلمية دى مكنتش اعرفها
اصل كان فى بنت معانا
فى الفصل بتحكيلنا
وبتقول المعلومات دى حقيقية
لانها كانت بتشوف
باباها ومامتها وهما بيعملو
كانت اكبر مننا بخمس سنين
اتاخرت فى دخول المدرسة
ازاى كانت بتشوفهم
اصلهم كانو عايشين كلهم
فى حجرة واحدة
غلابا يعنى
هى واخوها كانو بينامو
على لحاف على الارض
وباباها ومامتها بينامو على السرير
كانت بتشوف كل حاجة كل حاجة؟
انا باستفسر
اة كل حاجة
بس دى تبقى حاجة صعبة
على بنت فى سنها
اة صح هى فعلا حالتها كانت صعبة
صعبة ازاى
كانت بتعمل حركات مش كويسة فى الفصل
زى اية
كانت بتلمس البنت اللى قاعدة جنبها فى الدكة
كانت بتلمس صدرها وتدخل ايدها بين رجليها يعنى وكدة
وكانت عاملة علاقات مع شبان كتير اوى
كانو بيجولها فى البيت
وحتى مع اخوها
ازاى مع اخوها
كانت بتنام جنبة على الارض
وكانت بتحصل بينهم حجات
حاجات ايروتيكية يعنى؟
اة تقريبا يعنى
وانتى رد فعلك كان اية؟
لما صاحبتك كانت بتحكيلك
يعنى
يعنى اية
اكيد كانت بتحصلك اثارة صح
ايوة تقريبا
المعلومات دى عرفتيها امتى
تقريبا من سنة
وانا عندى حداشر سنة
سن صعبة اوى على معلومات زى دى
اكيد كنتى بتتعبى لما بتسمعى صاحبتك
اة يعنى
كان جسمى بيسخن اوى
طيب والراجل اللى مبينجبش
سببة اية؟
الحيوانات الحليبية الثعلبية عندة بتكون ميتة
بيمارس الحب عادى بس مبيخلفش
واحيانا العيب بيكون من عند الست
ازاى يا حمدونة؟
دى اسبابها كتيرة اوى
بس اكثرها انسداد الانابيب
او دهون على المبايض
هو الراجل والست بيمارسو الحب
لحد ما يخلفو وبعدين يمتنعو؟
لا يا أمونة بيمارسو طول حياتهم
لو مفيش موانع
لان ممارسة الحب امتع حاجة فى الدنيا
مفيش امتع منة فى الدنيا
ربنا خلاة امتع حاجة فى الدنيا
عشان اعمار الارض يستمر
ايوة فهمت
حبيبتى يا حمدونة
شكرا ليك
وطلعت فوق بطنى
بنهزر كالعادة
بس لقيتها بترجع بجسمها لورا
اشدها على بطنى لقدام
ترجع تانى لورا
وبتحاول تلمس ثعلب خصرى
وتقعد فوقة بعجيزتها
وكل شوية اشدها لقدام
ترجع بعجيزتها لورا
فى النهاية سبتها
لقيتها بتوطى على صدرى بصدرها
بتلمس صدرى بنهديها
وهى مش لابسة براسسييريه
كانها بتهزر معايا يعنى
بتزغزعنى من تحت باطى
وتشد شعر صدرى
بتفرد جسمها فوقى
حصل لها اثارة جامدة من كلامى
يا ريتنى ما جاوبتها
بصراحة انا جسمى سخن من حركاتها فوقى
قومى اعمليلنا كبايتين شاى يا أمونة
لسة مشبعتش منك
عاوزة اغلس عليك شوية
انا حبيت اقومها من فوقى
عشان ابتدا يحصللى اثارة
لان جسمها كان سخن مولع
عملت الشاى وجت
شربنا الشا ى
وطلعت تانى فوق بطنى
انا كنت ثانى رجليا من عند الركبة
بصراحة فردت رجليا من الاثارة
هى طلعت فوقى
هازغزغك من بطنك
هاشوفك بتغير ولا مبتغيرشى
طبعا رجعت بجسمها لورا
عشان تزغزغنى من بطنى
انا باحط ايدى وراها على عجيزتها
عشان اشدها لقدام
عجيزتها طريت اوى
ودة زود غلمتى
وبتطلع لقدام وترجع لورا
وتنام فوق بطنى
وكعبة غرامها سخنة اوى
وبتلمس ثعلب خصرى بكعبة غرامها
لانها بتميل جسمها لقدام
انا ثعلب خصرى انتصب من هزارها
واكيد هى حست بية
ودة خلاها تستميت فى الهزار
ومش عاوزة تنزل من فوقى
كفاية هزار بقى يا أمونة
عاوز انام شوية
عشان عندى شغل كتير
النهاردة فى المكتب
دى الطريقة الوحيدة
اللى قدرت اوقفها عن الهزار
وقمت رحت الحمام وجبتهم بايدى
لان حصللى اثارة جامدة من هزار أمانى
هو انا غلطت لما شرحتلها
بالتفصيل ولا اية
فى الحقيقة مش عارف
لان النتيجة اثارة شديدة حصلتلها
وجسمها سخن ولع نار
ندمت لما شرحتلها
كانى باحكيلها فيلم بورنوجرافى
وهى مش ناقصة
الايام دى كانت عندها اثارة فظيعة
عشان الدورة اول مرة تجيلها
كانت هايجة على الاخر
وانا زودت غلمتها من شرحى
وفى هزارها كانت بتحاول
تلمس ثعلب خصرى باى طريقة
لو تطول تقلع البانتيز
وتمشى عريانة كانت عملتها
عشان تثيرنى والمسها
غلطة عمرى انى سبتها تطلع فوقى بعد ما بلغت
او حتى قبل البلوغ
ثانى يوم اول ما رجعت من المدرسة
غيرت هدومها وجت على السرير
تكمل وصلة الهزار بتاعت امبارح
لبست قميص النوم بتاع امبارح
تقريبا شبة الكومبليزون
وجت قعدت فوق بطنى
لما بتوطى نهداها بالكامل بتبان
وبرضة قعدت ترجع لورا فوقى
جيت اشدها لقدام بتقوللى
استنى بس لما احكيلك
البنات لما شافوك امبارح
وانت جاى تاخدنى
بيقولولى هو دة الجو بتاعك
هما عارفين انك بابايا بس بيهزرو
هو زى القمر بس كبير عليكى
قلتلهم اة دة حبيبى
البنات اللى ساكنين قريب منى
قالولى عاوزين نركب معاكى العربية
وانتى مروحة عشان نعاكس الجو بتاعك
عارفة يا حمدونة
البنات ملهومش سيرة طول النهار
الا فى الموضوع دة
موضوع اية؟
العلاقة بين الراجل والست يعنى
واللى بيحصل بينهم
كل دة بتحكي وهى قاعدة
بعجيزتها على ثعلب خصرى
وعمالة تحكى عشان تلهينى
ومشدهاش لقدام
وثعلب خصرى بيقوم من الاثارة
وهى بتحس بية
اللى بيزود الخيبة اكتر
ان بانتيزها قماشتة خفيفة اوى
وقميصها اخف
ودة بيزود الاحساس عندى وعندها
باحس بسخونية كعبة غرامها اوى
وهى بتحس بثعلب خصرى وهو قايم
اقوم واسيب الاودة واخرج برة
قومى يا أمونة غيرى القميص دة
الدنيا حر يا حمدونة
امك لو عرفت هتدبحك
اوعى تقولها يارب يخليك
قصر عليكى اوى وخفيف يا أمونة
مبين جسمك كلة
كنتى بتلبسية وانتى صغيرة
الدنيا حر اوى يا حمدونة
انتى فاكرة نفسك لسة صغيرة يا بت؟
اة لسة صغيرة
عاوز اية بقى؟
انتى بقيتى طولى
و بعدين التغيرات اللى حصلتلك دى
ولسة صغيرة برضة؟
كنت اقصد البريود الشهرية
حمدونة بقى
دلوقتى مينفعش
صغر عليكى اوى ومبين جسمك
لانة خفيف اوى
هى مصرة تلبسة عشان تثيرنى
هو فى حد غريب؟
انا وانت بس يا حمدونة
لو حد غريب جة هاقوم اغيرة
دة كمبليزون مش قميص نوم يا أمونة
مفيش الا انا وانت يا حمدونة
وانا مش باتكسف منك
وانت عمرك ما هتبص على جسمى
متاكدة اوى لية كدة؟
انتى جسمك حلو وممكن ابص
بتتكلم جد جسمى حلو؟
فرحت اوى لما قلتلها كدة
بص براحتك بقى يا مسمسم
هههههههههه
انا واثقة ان عمرك ما هتبص على جسمى
تصور بقى انا ساعات باتكسف من مامى
لكن مش باتكسف منك
السؤال اللى سئلتهولك اتكسف اقولة لمامى
مستحيل اقولة لمامى
عشان انت صاحبى مش بابايا
احلى مسمسم فى الدنيا
طيب قوللى بقى اية احلى حاجة فى جسمى؟
كل حاجة فيكى حلوة يا أمونة
كلك على بعضك زى القمر
حبيبتى يا حمدونة
يا رافع روحى المعنوية
طيب قومى البسى فانلة
يبقى لا فانلة ولا براسسييريه
ضربتنى على ضهرايدى
اية دة اية دة
الحلمة بتاعتها باينة بوضوح تام
تاخدى برد فى الليل يا أمونة
برد فى الحر النار دة
برد الصيف اصعب من برد الشتا
انا مش طايقة القميص اساسا
لولا الملامة كنت قلعتة
كنتى مشيتى بالبانتيز بس
هههههههه
اعمل زيك يا حمدونة
يا بت دة صدرك كلة
باين من القميص
بلاش اباحة بقى
بتبص لية
مش بابص القميص خفيف اوى
وحتى البانتيز باين خالص تحتة
انت بقيت ابيح اوى
بطل بص عيب بقى
امك لو عرفت انك بتلبسية
هتدبحك
اوعى تقولها
احنا اصحاب خليك جدع
طيب اعمل اية فى روحى
اموت نفسى يعنى
لابسة قميص خفيف من الحر النار دة
اموت نفسى ولا اعمل اية يعنى
شوية كدة وبعدين قالتلى
شفت اللبس اللى اشتريتة؟
نزلت اشترتة مع صاحباتها
ورينى كدة
قامت جابتهم
اشتريت بنطلون جينز
وبلوزتين وتوب وشرابات
وحجات داخلية
جابتهم وورتهوملى
مبروك عليكى حلوين اوى
اية اجمل حاجة عجبتك؟
البلوزتين جمال
والبنطلون برضة شيك
جبتى اية تانى؟
ملابس داخلية
ورينى كدة
لازم يعنى؟
يا عبيطة مامتك بتورينى
كل حاجة
جبتى فانلات وبانتيزات؟
اة
البانتيزات هتلاقيها
زى النوع اللى انتى لابساة دة
نص بكينى
انت عرفت منين؟
ماهو باين من تحت القميص
يلهوى عليك ....بطل بص
عينيك هتوجعك من كتر البص
هى عارفة ومتاكدة انة
باين من تحت القميص
لانها بتقف قدام المراية كتير
انا مش بابص هو اللى باين اساسا
انا داخل اخد شاور
حبيبتى يا حمدونة
وقامت حضنتنى وانا واقف
ولزقت جسمها بجسمى
ووقفت فوق رجليا عشان تطولنى
جسمها كان سخن اوى
مش عاوزة تستحمى احميكى
هههههههه
ياريت كان ينفع
طبعا باقولها بهزار
انت لسة فاكر؟
طبعا لسة فاكر
اصلة حصل من سنتين بس
ايوة فعلا
يللى تعالى
هههههه
المرة الجاية بقى
هيجيلك برد امتى عشان احميكى
هههههه
ايوة انت واخد بالك
بعدها بقت تيجى كتير على اودتنا
بحجة ان فيها جهاز تكييف
وحجرتها فيها مروحة
وتغير ملابسها فى حجرتنا
ولما ترجع من المدرسة
واكون انا فى الحمام
تدخل تغير مريلتها فى حجرتنا
وتتعمد تتاخر شوية
لحد ما اخرج من الحمام
عشان اشوفها وانا داخل الحجرة
وهى بتلبس قميص النوم
وواقفة بالفانلة والبانتيز فقط
بتسمع صوتى وانا جاى تبتدى تلبس
كانت بتتعمد تثيرنى بشتى الطرق
لو مشيت لابسة مايوة فى البيت كان ارحم من اللى هى لابساة دة
انا كنت باعتبرها طفلة
بس بتقلد تصرفات الكبار
أمانى كانت بتقف قدام المراية كتير وتحط مكياج
وتيجى توريهولى
اية رايك فى لون الروج دة يا حمدونة؟
جميل اوى
وتيجى تبوسنى من خدودى عشان تطبع الروج عليهم
وتسخسخ من الضحك
امسكها واعكشها بايدى وامسح الروج من على شفايفها
ترجع تحط لون تانى وتبوسنى من فخدى
اعكشها وانيمها على فخدى
وانزل ضرب على عجيزتها على البانتيز يعنى
وثعلب خصرى بيقف من سخونية جسمها
ولما ترجع من المدرسة وتلاقينى نايم
وبالصدفة اكون نايم على بطنى
تغير هدومها وانا شايفها فى المراية
وهى متاكدة انى صاحى وهاشوفها
وتيجى تركب فوقى
حمدونة قومى بقى
انا زهقانة لوحدى
تكون راكبة فوق عجيزتى
وترمى نفسها عليا
عشان تلعب فى شعرى
تغلس عليا عشان اصحى يعنى
فى النهاية بتفرد جسمها فوقى
نهداها على ضهرى
وباحس بكعبة غرامها
فوق عجيزتى سخن اوى
ومتسبنيش الا لما تصحينى
احيانا بيعملو حفلات فى المدرسة وظروفى مبتسمحش انى احضرها
لما ترجع من المدرسة وتاكل سندويتش
تقوللى هارقصلك الرقصة اللى رقصناها فى المدرسة مع المجموعة
الولاد بيمسكو ايديهم وبيرفعوهم من وسطهم وهما بيرقصو
وبيلمسوهم ودى طبعا بتهيج البنات وبتثيرهم
والبنات كدة كدة هايجة من غير حاجة وعاوزة تمارس الحب
هى بتلبس بلوزة كت خفيفة ومقورة من على الصدر
وجيبة قصيرة اوى اوى
زى اللى بيلبسوها بتوع البالية
وتحتها شراب كولون ابيض شفاف
والجيبة كلوش واسعة وفيها كرانيش كتيرة
ولما تلف الجيبة بتترفع على الاخر
تقوم تقلع البراسسييريه وتلبس البلوزة والجيبة
والحلمات واضحة جدا تحتها
وتقوللى مكسلة البس الشراب الكلون
وتشغل الموسيقى على اللاب توب بتاعها
وتبتدى ترقص
طبعا طبعا وراكها كلها بالكامل باينة وعريانة
ولما تلف فى الرقصة الجيبة بتترفع وبانتيزها بيبان
وبعد ما تخلص رقص اسقفلها طبعا
وتيجي تقعد على رجلى وتقوللى هويلي
بتكون عرقت من المجهود اللى عملتة
وطبعا نهداها كبرت والحلمات واضحة جدا تحت البلوزة
كانت وصلت اربعتاشر سنة الا شهرين
عجبتك يا حمدونة؟
عجبتينى جدا
بجد ولا بتهزر
باتكلم بجد ممتازة
حبيبتى يا حمدونة
و تتشعبط فى رقبتى وهى قاعدة على رجليا وتبوسنى من خدودى
طبعا جسمها بيثيرنى جدا وهى لابسة اللبس دة
وراكها كلها عريانة والعرق على البلوزة
والبلوزة لزقت على جسمها وبينت الحلمات اكتر واكتر
وكسمت نهداها وكورتها ....قومى غيرى هدومك بقى
انت مستعجل على اية
مامتك على وصول
ولو شافتك لابسة اللبس دة مش هيحصل طيب
لية بقى؟
عشان جسمك كلة عريان
ياسلام يا سلام
فين اللى عريان دة؟
ما انا كنت بارقص بنفس اللبس دة فى المدرسة
عينى فى عينك كدة
اهو... عاوز ايةبقى
كنتى بترقصى فى المدرسة من غير الشراب الكولون؟
ووراكك كلها باينة كدة
سخسخت على روحها من الضحك
الشراب الكولون بس ...كسلت البسة اية اللى جرى بقى؟
الكولون بس
اة بس.... قللى فى اية تانى؟
بترقصى فى المدرسة من غير برا برضة
يلهوى عليك
انت مبتفوتش حاجة ابدا
قومى غيرى هدومك اعملى معروف
امك هتعمل مصيبة لو جت وشافتك كدة
والمهم طول ما هى قاعدة على رجلى بتحرك وبتفرك
طبعا بتعمللى اثارة وثعلب خصرى بيقوم
واكيد هى بتحس بية
حبيبتى يا حمدونة كان نفسى تحضر الحفلة
معلش انتى عارفة انة غصب عنى
ضغط الشغل عليا فى المكتب
الحفلة الجاية ضرورى هاحضر
طيب قومى اعملى معروف وغيرى هدومك
انت لو شفت صاحباتى بيلبسو اية
دول بيخرجو فى الشارع بلبس زى اللى انا لابساة دلوقتى
انا نفسى تيجى معايا اى رحلة وتشوف بعينك البنات لابسة اية
انت ومامى عايشين خارج الزمن
انا...... ومامى
لا مامى بس انت حبيبى يا حمدونة
انا باسيبك تلبسى اى حاجة انتى عاوزة تلبسيها
ولو مامتك شافتها هتعمل مشكلة كبيرة
ومبرضاش ازعلك واقول سيبها تلبس اللى هى عاوزاة
وحيدة وملهاش اخوات صبيان يعنى
بس قومى غيرى هدومك اعملى معروف
هاتى ودنك اقولك حاجة
قربت ودنها منى ....قول
حلماتك باينة...قلتها بصوت همس واطى اوى
اية الاباحة اللى انت فيها دى
يلهوى عليك انت عينك بتبص فى كل اتجاة
مفيش حاجة بتعدى عليك ابدا
عارف بقى البنات صاحباتى فى الفصل بيخرجو كدة
ازاى كدة يعنى؟
يعنى بيلبسو البلوزات من غير برا تحتها
يعنى صدرهم بيبقى كدة وهما ماشيين فى الشارع
سورى يعنى حلماتهم بتبقى باينة تحت البلوزة وهما ماشيين فى الشارع
فى الشارع... مش انت بتحاسبنى وانا قاعدة فى البيت
وجيباتهم اطول حاجة بسيطة عن الجوب اللى لابساة دلوقتى
يعنى وراكهم اغلبها باينة وهما فى الشارع مش فى البيت
ههههه لو كدة انا هبقى اجى معاكى الرحلات بتاعت المدرسة
امتع نظرى شوية بقى وانبسط
تعالى يا حمدونة وانا اخليكى تهيصى
تشوفى من فوق ومن تحت ومن النص كمان
من النص كمان
اة من النص كمان
بطنهم وسرتهم بتبقى باينة
يعنى مهما لبست عريان فى البيت انا ارحم بكتير من صاحباتى
انا باسيبك تلبسى اللى انتى عاوزاة ومش باعارضك
انت حبيبى يا حمدونة هو انا باموت فيك من شوية
طيب قومى باة احسن امك على وصول
هههههههه بتخاف منها
لا باخاف عليكى ....انتى مش اد زعلها وعصبيتها
ماشى هاقوم اغير عشان خاطرك بس يا حمدونة
وقامت تغير
انا مسحت عرقى
جسمى كلة بقى مية
اية دة يا جدعان فى حاجة كدة
اللة يخرب بيت المدرسة الالمانى ويوم ما عرفناها
وراك بالكامل باينة وحلمات بارزة وجسم متكسم
وكل ما تلف بانتيزها يبان فى حاجة كدة؟
أمانى عايشة لسة فى مرحلة الطفولة
لما كانت بتقعد وفاتحة رجليها وبانتيزها باين
مامتها مكنتش بتزعق لها عشان كانت لسة طفلة
ولبس الحفلات القصير فى المدرسة
رسخ عندهاالمبدا دة
وانا مش بازعلها وباسيبها تلبس اللى هى عاوزاة
عشان كدة دايما كنت باشوف وراكها عريانة
وحلماتها بتبان من تحت البلوزات اللى من غير براسسييريه
اغلب بلوزاتها خفيفة اوى
مكنتش بتلبس براسسييريه فى البيت بتاتا
الا لما مامتها تكون فى البيت
وباشوف بانتيزها غالبا لما توطى
ولما نطلع على السرير تطلع معايا وتكمل رقص وهى واقفة
وراكها بالكامل وبانتيزها واضح جدا
باكون كاشف جسمها كلة لانى نايم وهى واقفة
وتفتح رجليها لزوم الرقصة وترجع بضهرها لورا
باتعب اوى لما بتعمل كدة
يخرب بيت المدسة الالمانى ويوم ما عرفناها
الموضوع دة زاد اوى بعد مرحلة بلوغها
دايما تحب تلبس ملابس اصغر من سنها
عشان تبقى ضيقة وقصيرة عليها
بتفسر جسمها اوى وتبين تضاريسة بوضوح
بتفعص صدرها وتكسمة اوى والحلمات تبان
وقصيرة بتبين اغلب وراكها
وغالبا بتفتح رجليها وهى قاعدة
بتربع رجليها دايما...دى القعدة المفصلة عندها
وبالطبع بانتيزها بيبقى باين وواضح جدا
طبعا هى قاصدة كل دة
وباستمرار قاعدة على رجلى
او لو نايمة جنبى على السرير ....تريح وركها على جسمى
انت مشفتش البنات لما بيخرجو من المدرسة
كل بنت تقابل البوى فريند بتاعها
وتيجى تانى يوم وتحكى اللى حصل بينهم
وتوصف بالتفصيل الممل
اناباتعب اوى يا حمدونة من حكاويهم
طبعا فى سنك دة لازم تتعبى
وانتى ملكيش بوى فريند يا أمونة
انت حبيبى والبوى فريند بتاعى
طبعا هى بتقولها بهزار بس هى حقيقة جواها
وحضنتنى وباستنى من خدودى
بيحكو بيقولو اية .....احكيلى
ههههه يا شقى مقدرش احكيلك
لية بقى ....بيقولو كلام ابيح يعنى
اة ابيح اوى اوى يعنى
مش احنا اصحاب
اة اصحاب
بس مقدرش احكى ...اتكسف
بيعملو حجات قلة ادب اوى
ما انت تلاقيك عملت اكتر من كدة فى شبابك
انا غلبان مكنتش باعمل حاجة
انت اة منك انت.....انت عنيك كلها شقاوة
تلاقيك عملت بلاوى
تلاقيك معتقتش كل بنات العمارة
امال مامي بتموت فيك لية لحد دلوقتى
مش عارف اسئليها
شكلك كنت مقضيها
انا باموت فى شقاوتك
حطيت ايدى على وركها لقيتة سخن اوى
حطت ايدها على ايدى
دى كانت اول مرة احط ايدى على وركها
بتفتعل انها بتتحرك
ولقيتها بتزحلق ايدى لجوة
ناحية البانتيز يعنى
المسافة بين ايدى وبين بانتيزها صغيرة اوى
بصراحة لاول وهلة انا انبسطت وجسمى فار
وبعدين لما قربت اوى ولمست البانتيز
فقت وشلت ايدى
شلت ايدى من على وراكها وحطيتها حوالين وسطها
دى كانت اول مرة احط ايدى على جسم أمانى
باعترف انى انبسطت بس ضميرى وجعنى بشدة
مرات تانية كنت باسيبها تعمل حجات زى دى
يعنى مثلا تحط ايدى على كعبة غرامها من فوق قميص النوم مثلا
كنت باحس بية سخن مولع
او تسيبنى اربع ايدى على صدرها وتريح على نهداها
التلامس ابتدا من هنا بينى وبين أمانى
وابتدا يزيد ويكتر اوى
فى الوقت دة أمانى كانت بلغت ونهداها كبرت
وجسمها كلة عموما كبر ووراكها بالزات كبرت اوى
أمانى كانت هايجة اوى.... حتى قبل ما تبلغ وتجيها الدورة
كان عندها اثارة شديدة
وانا كل مادا ومقاومتى بتضعف
مبقتش قادر اقاوم اكتر من كدة
طول النهار شايف وراكها عريانة
وباشوف بانتيزها مرة على الاقل فى اليوم
ودايما نهداها مكسمة اوى تحت البلوزة
وحلماتها بارزة وواضحة جدا
ودايما قاعدة على رجليا
باحس بسخونية رجليها ووراكها
تعبت بجد مش قادر استحمل اكتر من كدة
خصوصا انها تتمنى من كل قلبها انى المس جسمها
خصوصا ان ثعلب خصرى بيقف غصب عنى
وهى بتحس بية وهى قاعدة على رجليا
واكيد بيعمللها اثارة جامدة
ودة سبب انها بتفضل قاعدة على رجلى طول النهار
خصوصا ومامتها فى شغلها
لانها مبتقدرش تقعد على رجلى ومامتها فى البيت
فبتقعد اطول فترة ممكنة ومامتها برة البيت
مجرد ما تقعد على رجليا باحس بجسمها كلة سخن نار
لانة بيحصللها اثارة شديدة لما تحس بثعلب خصرى قايم وهى قاعدة علية
جسمها كلة بيفور انا باحس بيها
وتقعد تفرك كتير عشان تحس بثعلب خصرى اكتر
وتقوم وتقعد كتير على رجلى وتترزع وهى بتقعد
عشان تحس بثعلب خصرى اكتر
يعنى تجيب طبق فاكهة وتيجى وتترزع على رجلى عشان تحس بية اكتر
الحركات دى بتخلى ثعلب خصرى يشد ويقف ويتصلب اكتر
تروح تجيب شكولاتاية وتحطهالى فى بقى وتترزع على رجلى وهى بتقعد
وطبعا بتلف جسمها وهى بتحطهالى فى بقى
وتحاول تدخلها فى بقى جوة اوى
اقوم امسك ايدها وهى تعضنى من ايدى
الف ايديا حوالين وسطها عشان تسكت
واحاول ارفعها لفوق
وهى تحاول تفك جسمها من ايديا اللى حوالين وسطها
وكل دة فرك وهى قاعدة على رجليا
وطبعا ثعلب خصرى بيبقى قايم على الاخر
بعد ما تقوم من على رجلى جسمى كلة بيشر عرق
انت عرقان لية كدة يا حمدونة
وتجيب فوطة وتنشفلى عرقى
واكيد هى بتفهم انا عرقت لية
واحيانا تتلفت ناحيتى وتسرحلى شعرى
طبعا نهداها بتبقى لازقة فى صدرى وبتتحرك كتير
ومن غير براسسييريه
باحس بطراوة نهداها اوى
واحيانا بعد ما تخلص الرقصة
احاول اخد منها الاب توب واقولها هاشوف حاجة على النت
تاخدة منى وتقوللى هاجيب اللاب بتاعك
نفسى اعرف هو علية اية
تقوللى دة شخصى انا بس اللى افتحة
وانا مفتحوش لية؟
انت عندك اللاب توب بتاعك شوف علية اللى انت عاوزة
اة استنى
عندى فولدر مليان صور لبنات صحباتى فى المدرسة
لما باروح عندهم فى اجازة الصيف
استنى لما اوريهولك
وفتحت الفولدر وابتديت اتفرج
اية دة اية دة؟
شفت بقى قاعدين باية فى البيت
يخرب عقلهم
دى كمبليزونات مش قمصان نوم
وحمالات فتلة ونهودهم كلها باينة
وقميص النوم قصير مغطى البانتيز بالعافية
شفت دى ....دى اللى قاعدة جمبى فى الفصل
باباها ومامتها المان
كانت موطية ونهداها وحتى حلماتها باينة
وواحدة تانية لابسة بنطلون استريتش اصفر
وكعبة غرامها واضح ومنفوخ ومتفسر تحتة جدا
واردافها من ورا متكسمة اوى ومكورة
وتقريبا مش لابسة بانتيز تحتة
لان مفيش خيال لحز البانتيز تحتة
عارف بقى
لما باباهم بييجى من برة بيدخل يسلم علينا
بيبوسهم من شفايفهم
وتنط وتتشعبط فية عشان تبوسة
وهو يشيلها من هنشها
يحط ايدة تحت هنشها ويرفعها عشان تبوسة
وهما بنفس اللبس مش بيغيروة
وعلى فكرة دى عندها اخوات اولاد
وبتقعد كدة واخواتها فى البيت ومحدش بيكلمها
استنى ....هاوصفلك باباها جة سلم عليها ازاى
معلش سورى يعنى اسفة على اللى هاعملة استحملنى
عشان تتخيل معايا الوضع
بص يا سيدى كانت قاعدة بالشكل دة
أمانى رفعت رجليها الاتنين على الانترية
وتنتهم عند الركبة وفتحت رجليها
سورى يعنى
بانتيزها كلة كان باين
وباباها جة ودخل بين رجليها
حط ايدية على خدودها
وباسها من شفايفها
وبعدين اتعلقت فى رقبتة قام شايلها
حط ايدة تحت هنشها ورفعها
وحوطت رجليها حوالين جسمة
وباسها تانى من شفايفها
وبعدين نزلها على الكنبة تانى
وقعدت تانى نفس القعدة
واخوها دخل الاودة وسلم علينا وقعد معانا شوية
وهى بنفس الوضع مغيرتوش وبانتيزها باين بالكامل
وصدرها اغلبة باين من قميص النوم الحمالات اللى كانت لابساة
ولاهى العظيم يا حمدونة دة اللى حصل بالظبط
أمانى قعدت عادى بعد ما خلصت الكلام
عمالة تهرش فى كعبة غرامها وهى بتحكى
وانا شايفها ومتابعها
ايوة دول المان انما احنا مصريين
اوعى تقلديها احسن مامتك تاخد بالها تبقى مصيبة سودا
متخافش انا باخد بالى من تصرفاتى ومامى موجودة فى البيت
وباخد بالى من لبسى كمان
بس لما تكون فى شغلها باخد راحتى معاكى يا حمدونة
بالبس اللى انا عاوزاة وبيبقى خفيف عشان الحر
وباقلع البرا عشان باتحر منها وصدرى بيعرق منها
وباقعد على رجلك عشان انت حبيبى
يعنى مش باقلد اى حد دى طبيعتى
اية رايك بقى
اوعاك تعترض على اى لبس هالبسة فى البيت
انا وريتك صاحباتى بيلبسو اية وهما فى بيوتهم
انا باخاف عليكى من مامتك احسن تزعقلك
ما انا باغير هدومى قبل ما مامى تيجى
بس انت اوعاك تقوللها كنت لابسة اية قبل وصولها
كانت هايجة وبتتعمد تثيرنى بلبسها وتورينى جسمها
بس انتى يا أمانى بتلبسى فستان صغر عليكى اوى وقصر اوى
اعمل اية يا حمدونة من الحر النار دة غصب عنى بالبسة
وبعدين انا مش باتكسف منك
وبنبقى لوحدينا مفيش حد معانا
وانت عمرك ما هتبص على جسمى
وانا عموما جسمى وحش ههههههههه
مين قال كدة؟
انتى زى القمر
حبيبتى يا حمدونة
بتتكلم جد ولا بتهزر
يا بنتى انتى صاروخ ارض جو
باموت فيكى يا حمدونة
وجت قعدت على رجليا من قدام
وقامت متشعلقة فيا وباستنى من خدودى
وانت حبيبى وستر وغطا عليا يا سماسى
استنى هاقولك حاجة حصلت واحنا عندها
اخوها عمللها مساج بالزيت
قلعت قميص النوم اللى هى لابساة
ونامت على بطنها وهى لابسة الاندر والبرا فقط
مش مايوة بكينى لا الاند والبرا اللى كانت لبساهم وهى قاعدة معانا
واخوها عمل لها مساج على جسمها كلة
عارف يا حمدونة
كان بيدخل ايدة جوة الاندر ويمسج لها هنشها بالزيت
وكان بيدخل ايدة جوة البرا ويمسج
انا اخدت منها ازازة زيت
بيخللى الجسم سخن اوى
تعمللى مساج يا حمدونة
ماشى بس مش دلوقتى
الناس دى عندهم حرية اكتر مننا بكتير
بنات صاحباتى نامو واخوها عمل لهم مساج
بس كلهم كانو المان
قلعو ونامو بالاندر والبرا عادى جدا
واخوها مسجهم
عارف يا حمدونة
كان بيفك الفيونكة بتاعت البرا من ضهرهم
وكان بيلمس صدورهم من الجنب وهو بيمسج
وهما يضحكو ويبعدو ايدية
ولما ينامو على ضهرهم
كان بيلمس كعبات غرامهم سورى يعنى بصباعين ايدية
وهما يضحكو ويبعدو ايدية
وكان بيلمس صدرهم جنب البرا
ويشيلوايدية وهما بيضحكو
هو عزم عليا بس انا رفضت وشكرتة
عارفة لو كنتى وافقتى كنت موتتك
اية يا حمدونة بتغيرى عليا ولا اية؟
انا جبتلك فلاشة عليها فيلم مساج عشان تعرف تمسجلى
اتفرج علية الاول قبل ما تمسج
عشان تنفزة بالظبط
كل شوية تقوللى اتفرجت على الفلاشة ولا لسة
لسة مش لاقى وقت خالص
دى مش هتاخد اكتر من عشر دقايق
ماشى هافضى نفسى واشوفها
جت من المدرسة وهى بتاكل سندويتش
اوعى تقوللى مشفتهاش
لا شفتها النهاردة
وانتى هتقعدى زى الى فى الفلاشة كدة؟
ايوة يا حمدونة انا مش باتكسف منك انا بنتك يا مسمسم
وانت هتعمل زى اللى فى الفلاشة بالظبط
هالبس المايوة البيكينى وانام وانت تعمل زى الفلاشة بالظبط
ماشى اما نشوف اخرتها
دخلت لبست المايوة البيكينى وجت
يللى يا حمدونة على السرير بتاعك
اية فى اية كاننا على البحر يا حمدونة
عندى فكرة حلوة
هاقوم اجيب اللاب واحط فية الفلاشة واشغلة
واحطة قدامك عشان تعمل زى الفلاشة بالظبط
ونامت على بطنها
مسكت الزيت وكبيتة بين ايديا
وابتديت من عند صوابع رجليهاوكف رجلها
وشوية شوية طلعت على وراكها
بايديا الاتنين على كل ورك
ابتدى من قبل الركبة بشوية واطلع لفوق اوى
وراكها كانت مليانة وطرية ملبن
عملتها كزا مرة وصوابعى كانت بتخبط فى البانتيز
بصراحة حصللى اثارة من بدايتها كدة
عملت وراكها كتير وعدت كزا مرة
وبعدين قعدت لقدام شوية عشان اعمل ضهرها
مش هتعرف تملك كدة يا حمدونة
اطلع اقعد فوقى عشان تملك ضهرى كلة
هاملكة وانا قاعد كدة
لا مش هينفع اطلع فوقى احسن
الفلاشة يا حمدونة
اضطريت اطلع فوقها
قعدت على هنشها
هنشها كان طرى اوى
زود الاثارة عندى وثعلب خصرى وقف واتصلب
وكل ما اوطى عشان اوصل لرقبتها ثعلب خصرى يلمس عجيزتها
ثعلب خصرى اتصلب وشد على الاخر
ومسجت رقبتها وكتافها كتير ودراعاتها
وهى جسمها فار وحصللها اثارة شديدة اوى
انا كنت حاسس بيها
كنت باسمع صوت تاوهات مكتومة
وفضلت موطى عشان ثعلب خصرى يلمس عجيزتها
وابتديت امسج ظهرها
فكت فيونكة البراسسييريه
وابتديت امسج ظهرها وداعاتها
مسجتة كتير اوى
من الجنبين يا حمدونة
بتقولها وهى ضايعة خالص
انا قاعد فوق عجيزتها وثعلب خصرى مريح على عجيزتها
وواقف وشادد على الاخر
ابتديت امسج من الجنبين زى ما طلبت
وكنت بالمس نهداها من الجناب
كنت باضغط على نهداها من الجانبين
الهانش يا حمدونة
ودة اعملة ازاى بقى
زى الفلاشة يا حمدونة
ودخلت ايدى جوة البانتيز وابتديت اضغط على لحم عجيزتها
مسجت عجيزتها كزا مرة
والصباعين كانو بيلمسو فتحة عجيزتها
كانت بتتاوة بصوت واطى
المهم خلصناضهرها
اتعدلى بقى على ضهرك يا أمونة
اتعدلت ونامت على ضهرها
عملت صوابع رجليها صباع صباع
وبعدين كف رجليها
وبديت على واكها
اطلع فوق رجليا يا حمدونة
وطلعت فوق رجليها
وابتديت امسج وراكها
بايديا الاتنين على كل ورك
ومن فوق ومن تحت
من اول ركبتها لحد ما اوصل للبانتيز
صباعينى الاتنين كانو بيخبطو فى البانتيز
بيخبطو فى كعبة غرامها يعنى
وباضغط على وراكها وانا بامسج
وبادلك وراكها بالزيت
هاعمل بطنك بقى
لا اعمل رجليا تانى يا حمدونة
مكسوفة تقول وراكى
حصل لها اثارة شديدة اوى ومغمضة عيونها
رجعت امسج وراكها من تانى وباضغط جامد
اة حلو كدة قالتها بصوت واطى اوى
مش قادرة تطلع صوتها
عملت وراكها كتير اوى
انا حصللى اثارة جامدة اوى
طولت فى وراكها كتير اكتر من اللازم
بطنك بقى
انا جسمى كلة بقى مية من العرق
طلعت لقدام شوية على رجليها قبل البانتيز بشوية
وابتديت امسج بطنها ودراعاتها
مخدتش وقت طويل فى بطنها
خلاص كدة عاوزة حاجة تانى
صدرى يا حمدونة
لازم يعنى
ايوة طبعا لازم
ووطيت عشان امسج صدرها
ثعلب خصرى لمس كعبة غرامها
اتكهربت
حسيت بكهربا ضغط عالى مسكت فى جسمى
جسمى اترعش
وجسم أمانى برضة اترعش
حطيت الزيت فى ايديا وفركتة
وابتديت امسج صدرها الجزء اللى بارز برة البراسسييريه
عملتة كزا مرة
أمانى شدت البراسسييريه لتحت شوية
عشان جزء اكبر من صدرها يبان
اغلب صدرها بان
مسجت سبع ثمن مرات
خلاص كدة
لا كمان يا حمدونة عشان خاطرى
وحطت ايديها على فخادى
هى مش عاوزانى اقوم من عليها
هى مستمتعة كدة وانا كمان مستمتع اوى
واحنا الاتنين هايجين على الاخر
مسجت نهداها تانى وباضغط جامد بصوابعى على لحم نهداها
كمان كمان يا حمدونة عشان خاطرى
قعدت امسج نهداها مدة طويلة حسب رغبتها
اعتقد انها جابتهم اخر المدة
لان جسمها ارتعش وانتفضت جامد وقعدت تتهز جامد
بعدها قمت من فوقها
عاوزة حاجة تانى
ربنا يخليك ليا يا حمدونة
عاوزين نكررها كل مدة كدة
امشى ...اول واخر مرةيا مجرمة
وقامت دخلت الحمام واتاخرت فى الحمام
اعتقد انها كانت بتعمل الماستربيشن
وندهت عليا اناولها هدومها
خرجت من الحمام منتعشة على الاخر
شكرا يا حمدونة انا انتعشت على الاخر
وجاية تقعد على رجلى
اوعى كدة لما اقوم ادخل الحمام انا كمان
ودخلت الحمام وجبت حليب الثعلب فى الحمام مرتين من الاثارة اللى حصلالى
انا كان نفسى المس جسمها وهى ادتنى الفرصة دى بسهولة
جسمها كان طرى وفظيع
مامتها كانت منبهة عليها لما تقلع بانتيز تشطفة وتنشرة فى ساعتها
هى كانت بتغير بانتيزين او تلاتة فى اليوم
فكانت بتسيبهم لاخر النهار وتغسلهم كلهم مرة واحدة
والسبب التانى انها تقريبا خدت بالها انى باشم بانتيزاتها بعد ما تقلعهم
لانها مرة كانت مطبقاهم وانا مسكت واحد وشميتة
وبعدين رميتة فى سبت الغسيل من غير ما اطبقة
فهى فهمت انى باشم بانتيزاتها
والموضوع دة جننها بزيادة
مرة دخلت الحمام ورجعت لابسة بنطلون استريتش خفيف
وبلوزة حمالات ....انا بصيت وسكتت
مش تقوللى غيرتى لية ولبستى البنطلون
هو انتى قاعدة راس كرنبة يا حمدونة
كرنبة فى عينك
غيرتى القميص لية يا ام لسان طويل؟
اصلى دخلت اغير البانتيز ملقيتش بانتيزات نظيفة
كلهم متوسخين وعاوزين يتغسلو
اصلى كسلت امبارح واول امبارح اغسلهم
ومامى زعقتلى
فاضطريت انى البس البنطلون
يعنى انتى مش لابسة بانتيز دلوقتى؟
باقولك كلهم عاوزين يتغسلو يا حمدونة
انا حصللى اثارة لما قالتلى كدة
وكعبة غرامها باين ومنفوخ لان البنطلون خفيف
تعالى اطلعى جنبى على السرير
اول مرة اطلب منها كدة
وطلعت على السرير
وشوية وركبت فوق بطنى
حسيت بكعبة غرامها سخن مولع نار لانها مش لابسة بانتيز
وقعدت تشدنى من شعر صدرى....وتقرص فيا
وانا حطيت ايدى ورا عجيزتها وقعدت اطلعها لقدام وارجعها لورا
واضغط على عجيزتها وجبتهم وهى فوقى
وهى جابتهم هى كمان
وقامت غيرت البنطلون ولبست واحد تانى
عشان البنطلون اتبل من حليب ثعلب خصرى عليها
رجعت تانى بعد ما غيرت البنطلون
اقولك حاجة يا حمودتى بس متعلقش تسمعها وتسكت
البنت الالمانية اللى قاعدة جمبى فى الفصل
بتمارس مع بوى فريند المانى صديقها
بتمارس حب كامل؟
ايوة بيجيلها البيت لما باباها ومامتها يكونو برة البيت
اكيد بتحكى لمنال اللى بيعملوة مع بعض
او منال تسئلها وهى تجاوب منال
ودة اللى يفسر لية منال كانت هايجة باستمرار
وبتهرش فى كعبة غرامها طول ما هى قاعدة جمبى
مرة دخلت اوضتها
فى نص الليل كدة
وانا رايح الحمام
ممكن تكون عريانة اغطيها
جسمها كان وصل
للحجم المعتاد
للبنات الكبار يعنى
لقيتها فاتحة رجليها
وتنياهم عند الركبة
ومدخلة ايدها جوة البانتيز
وبتعمل الماستربيشن
وايدها التانية ماسكة صدرها
وجسمها عمال يعلى ويوطى
ونفسها متسارع جدا
وبتنهج بشدة
ومغمضة عينيها
وعرقانة
وبتطلع اصوات تاوهات
محستش بيا وانا داخل
قربت منها ومسكت ايدها
وسحبتها من البانتيز
اتخضت بس منطقتشى
وشديت الكوفرتة عليها وغطيتها
انا كنت متوقع انها بتعمل الماستربيشن
بس دى اول مرة اشوفها واتاكد انها بتمارسها بجد
ومرات تكون نايمة على بطنها وتحتها خدادية
ومدخلة ايدها جوة البانتيز وبتدلك كعبة غرامها
وجسمها عمال يعلى ويوطا
تانى يوم جت عندى ومكسوفة
ووشها فى الارض
حمدونة
انا اسفة .... اسفة بجد
على اللى حصل امبارح
هو حصل اية؟
...ابدا يعنى لما شفتنى وانا بقي
يعنى
يعنى اية؟
يعنى بقى... مش عارفة
طيب بس متعمليش كدة تانى
احسن اقول لمامتك
لا الا مامى يا رب يخليك
هتولع فيا لو عرفت
واخدتها فى حضنى
حبيبتى يا حمدونة
انت اجمل اب فى الدنيا
وقرصتها من وركها
جنب كعبة غرامها كدة
انت بتقرص
مش هافوتهالك
ورفعت قميص النوم
لفوق وعرت وركها
شفت قرصتك
علمت ازاى فى رجلى
دلكهالى بقى
قعدت ادلك وركها
بايدى فوق وتحت
وركها كان طرى وناعم
متقرصشى تانى
انا كنت متساهل
معاها اكتر من الازم
ومكنتش باحكى لمامتها
عن اللى بتعملة
اصل مامتها كانت شديدة اوى عليها
وانا اصلا مليش ولاية عليها
مرة تانية دخلت عليها
لقيتها قالعة البانتيز
ورمياة جنبها على الكوفرتة
ومستغطية بالكوفرتة
ومدخلة ايديها
وبتحك كعبة غرامها بايدها
قمت ساحب ايدها
بالراحة خالص
اتخدت وشدت الكوفرتة
اكترعلى نفسها وسترت روحها
فى الصباح بقى
جت عندى وراسها فى الارض
مش قلنا بلاش كدة يا أمانى
انا اسفة جدا يا حمدونة
واوعدك انى مكررهاش تانى
ماانتى وعدتى قبل كدة
اصلى باكون تعبانة اوى
ودى بتريحنى
كنا اصحاب
فعادى انها تصارحنى
لا غلط كدة يا أمانى
لو اتعودتى عليها مش كويس
هتتعبى بعد كدة لما تكبرى
هتتعودى على المتعة
الخارجية فقط
يعنى اية يا حمدونة؟
يعنى.....يعنى
مش عارف اشرحهالك ازاى
بس لما تكبرى هتفهميها
انا اسفة واوعدك
ان دى اخر مرة
واخدتها فى حضنى برضة
وقرصتها من حلمة نهدها
غمضت عينيها
اة يا حمدونة
هتموتنى
انت قد الحركة دى
ايوة ادها
اهة
وقرصتها من
حلمة نهدها التانى
كنا واخدين
على بعض واصحاب
بس دى كانت غلطة كبيرة
طبعا هى اتبسطت واغتلمت
طيب انا هافرجك
وفتحت رجليها
ونطت على رجليا
اخدتها فى حضنى
وضميتها عليا جامد
كانت قاعدة بعجيزتها
على ثعلب خصرى
ضميتها من عجيزتها عليا
وحسيت بسخونية عجيزتها
اوعدينى انك متعمليهاش تانى
اوعدك انى احاول
اصلها بتريحنى اوى
ولمسات ايدك بتريحنى برضة
تعقيب بعد ما قرصتها من نهدها
بت
اتلمى
اتلميت
وظبطتها مرات عديدة بعد كدة
اقصد وهى
بتعمل الماستربيشن
بس معرفتهاش انى شفتها
عشان محرجهاش
اعمل اية مش قادرة تبطلها
ومرات كتيرة ادخل الاقي وراكها كلها عريانة
وحتة من البانتيز باينة
اصلها بترفس الغطا وهى نايمة
اشد عليها الكوفرتة واخرج
اول مرة تحصللى اثارة جامدة بجد كانت يوم نجاحها
دخلت غيرت هدومها
وقلعت البراسسييريه
ولبست قميص النوم القصير الشفاف
حمدونة خبر حلو
خير
انا نجححححت وبتفوق كمان
مبروك الف مبروووووووووووووك
وفتحت دراعاتى عشان اخدها فى حضنى
فتحت دراعاتها هى كمان واترمت فى حضنى
لفت ايديها حوالين ضهرى جامد اوى
ونهداها لزقت فى صدرى تماما
ونصها التحتانى لازق فيا
لدرجة انى حسيت بسخونية كعبة غرامها
كان قصاد ثعلب خصرى تقريبا
وبتبوسنى من خدى بطريقة غريبة
بتشفط جلدى بشفايفها
بتبوسنى من كل حتة فى خدى بسرعة
لدرجة انها باستنى من شفايفى بس بسرعة
ولزقت فيا ومش عاوزة تسيبنى
وجسمها كلة سخن
بصراحة انا حصللى اثارة
اول مرة تحصللى اثارة بجد من جسم أمانى
بالطريقة الجامدة دى
ثعلب خصرى انتصب
حست بية طبعا
سابت ايدها من حوالين ضهرى
واتعلقت برقبتى
عشان ترفع نفسها شوية
كعبة غرامها بقى امام ثعلب خصرى تماما
انا يومها معرفش اية اللى جرالى
نزلت ايديا على اخر ضهرها
وحضنتها جامد
ورجعت نزلت ايديا على عجيزتها وحضنتها اجمد
كعبة غرامها كان لازق فى ثعلب خصرى تماما
وكان سخن مولع
ورفعت رجليها من على الارض وحوطتها على جسمى
نزلت ايديا على وراكها عشان اتمكن من رفعها
وايديا طلعت من على وراكها العريانة
الى بانتيزها
وضغطتها عليا جامد اوى من بانتيزها
كل دة هى مبطلتشي بوس فى كل خدودى
انا شلتها بالكامل من عجيزتها بايديا الاتنين
ثعلب خصرى كان منتصب على الاخر
وانا ضاغطها عليا لاقصى درجة
نهداها لازقة فى صدرى بالكامل
وتدور وتبوسنى من خدى التانى
الرابعة على المدرسة يا حمدونة
شفت تربيتك عملت اية
سابت ايديها من على رقبتى وحوطتهم حوالين وسطى
عشان تلزق جسمها اكتر فيا
فضلنا فى الوضع دة حوالى خمس دقايق
كل ما احاول انزلها مش عاوزة تنزل
خصوصا لما رفعتها من الارض
لانى اطول منها بشوية
لما حست بثعلب خصرى وهو منتصب
انا حصللى اثارة جامدة من جسمها ماهى بقت انسة
تعبت يا أمونة مش قادر جسمك تقيل يا بت
تعالى نقعد على السرير ونكمل الحكاوى
بالعافية نزلتها
ورحنا على السرير
قعدت جنبى
شفت بقى
انا كسبت الرهان
قلتلك هاطلع حاجة على المدرسة
وادينى طلعت
ونطت وركبت فوق بطنى
متبقاش تتحدانى تانى
بنتك مجرمة مش سهلة
وكل شوية ترجع لورا
ونامت عليا بجسمها
حبيبتى يا حمدونة
طبعا كل دة بفضلك ومساعدتك
وقعدت تبوس فى خدودى تانى
يا بت كفاية بوس بقى تعبتينى
اتعدلت فى قعدتها فوق بطنى
وقميص نومها راجع لورا ووراكها عريانة
لاحظت ان بانتيزها فية قطع من الامام
وكعبة غرامها كلة مفتوح وظاهر والجلدة باينة برضة
مش عارف القطع دة كان مقصود ولا مصادفة
شق القمر كلة كان باين
وبعض من الشعر اللى حوالية كمان
لانها رامية رجليها حوالين جسمى
ورجليها مفتوحة على الاخر
الاثارة عندى وصلت لاقصى مدى
كانت بتلبس البانتيز المقطوع دة كتير عشان تثيرنى
انا حصللى اثارة غير عادية
جسمى كلة ولع ناااااااااااااار
لدرجة انى سبتها تفرد جسمها فوقى
وتقعد على ثعلب خصرى
وانا حاطط ايديا على بانتيزها من ورا
وثعلب خصرى انتصب بالكامل
وهى حاسة بية وعمالة تتحرك فى كل اتجاة
انا تعبت بجد
قومى هاتيلنا حاجة ساقعة
نشربها بالمناسبة السعيدة دى
انت مستعجل لية؟
مش عاوزة تقوم من فوقى
يا بت قومى هاتى حاجة نشربها
لما لقتنى مصر اخيرا قامت
انا قمت رحت الحمام وجبتهم بايديا
وقعدت فترة كدة فى الحمام متضايق
اية اللى انا عملتة دة؟
واية اللى جرالى؟
معقول أمانى تثيرنى للدرجة دى؟
كانى شاب مراهق
وكانت اول مرة تحصللى بالشدة دى
اتضايقت جدا
أمانى خبطت عليا
انت بتعمل اية كل دة؟
الحاجة الساقعة جاهزة يللى اطلع بسرعة
التلج هيسيح
طلعت وقعدت على كرسى الترابيزة الهندسية
مقعدتش على السرير عشان متجيش تقعد على بطنى
جت برضة وقعدت على رجليا على الكرسى
يللى نبلغ ماما ونفرحها
اتصلنا بمامتها وبلغناها وباركت لها
انا عاوز اهرب منها باى طريقة
لسة في شوية ضمير بينقحو عليا
يللى ننزل يا أمونة مامتك عاوزة شوية حاجات
خلينا شوية
مش عاوزة تنزل
عاوزة تفضل قاعدة على رجلى
ننزل نجيب الحاجات وبعدين نرجع نقعد براحتنا
كان عندها وقتها تلتاشر سنة ونص
نهداها ابتدت تاخد الحجم الطبيعى
ووراكها كانو مليانين من الاصل
وجسمها مدملك
بالعافية نزلنا البلد
واتعمدت اتلكع واشترى حاجات كتير
عشان اضيع وقت
بعد ما رجعنا قعدت على الترابيزة الهندسية
بحجة انى عندى شغل مهم
جت قعدت على رجلى برضة
قومتها عشان اشتغل
مكنش عندى شغل ولا حاجة
بس تصنعت انى عندى شغل
وفردت لوحة وشخبطت فيها شوية
وعدى اليوم على كدة
بس كنت متضايق جدا من اللى حصل
والاثارة الشديدة اللى حصلتلى
وانى اتجاوبت مع أمانى
اليوم دة كان مؤشر خطير فى بداية علاقتى بأمانى
وكانت بتكرر الشعبطة دى كل ما ارجع من برة
وكل مرة كانت بتحصللى اثارة جامدة
واتعودت على الموضوع دة
لدرجة ان أمانى لو معملتوش كنت باتضايق
ملامسة جسمها بقت بتبسطنى
سخونية جسمها كانت بتكهربنى
وباتعمد اقعد على كنبة الانترية
عشان أمانى تيجى تقعد جمبى
وتفرد وراكها على رجليا
وبانتيزها يبان وهى قاعدة
اتعودت انى اشوف بانتيزها وهى قاعدة
لدرجة انى لو مشفتوش
اتعمد اقرصها من وراكها
عشان تحرك رجليها وبانتيزها يبان
فى الاول كنت باقوللها غطى نفسك
دلوقتى مبقتش اقول
كنت باستمتع برؤية بانتيزها
وبيحصللى اثارة جامدة منة
وخصوصا البانتيز المقطوع من قدام
واكيد هى بتلاحظ دة
لانى كنت باركز نظرى علية
وثعلب خصرى اكيد بيقف
وهى بتلاحظة اكيد
لان عينيها كانت مركزة علية طول القعدة
وعشان كنت دايما باقعد لابس الاندر
فكان ثعلب خصرى بيبان بسهولة لما يقوم
انا فيا خصلة وحشة
باحب دايما ثعلب خصرى يكون مرفوع لفوق
خصوصا لما يبتدى يقوم
عشان كدة بامد ايدى داخل الاندر وارفعة لفوق
أمانى تشوفنى دخلت ايدى جوة الاندر وتشيط
وتوسع ما بين رجليها عشان تولعنى اكتر وانا قاعد
ثعلب خصرى يقف وهى عينها علية
لما كنت اقعد واختلى بروحى
واقعد افكر فى الامور دى كنت باتضايق جدا جدا
دى أمانى بنتى اللى مخلفتهاش
ازاى يحصل كل دة؟
وبعد ما اقعد واشوف جسمها
انسى كل حاجة
انسى الضيق والزعل واقعد ابص على جسمها
واحيانا اقعد طول اليوم متضايق
وغالبا كنت باحط ايدى على وراكها العريانين
كنت باحط ايدى على جسمها
ايديا احيانا كانت بتلمس صدرها
كنت باحس بية اوى لانها مكنتش بتلبس براسسييريه
والقميص خفيف اوى
ولو محطتشى ايدى عليها
تمسك ايدى وتحطها على صدرها
بالقرب من نهدها يعنى
ومع الحركة المتزايدة
تستقر ايدى على نهداها
وهى تحط ايديها فوق ايدى
عشان تضغط ايدى على نهداها اكتر
واحيانا احط ايدى على بطنها
عند سرتها كدة
كنت باحس انها مبسوطة
ولما تقعد بوراكها على رجليا
كانت بتمسك ايديا وتقعد تحركهم كتير
وفى النهاية يستقرو على كعبة غرامها
او قريب اوى من كعبة غرامها
انا كنت باعمل انى مش واخد بالى
وهى كمان تعمل انها مش قاصدة تحطهم يعنى
كنت باحس بسخونيتة الجامدة
ولما يحصللى اثارة جامدة
كنت اقوم من جنبها
أمانى كانت بتاخد بالها اوى من لبسها
ومن هزارها معايا لما مامتها تكون موجودة فى البيت
كبيرها اوى كفك بايدها يعنى او تزغدنى فى كتفى
بس كدة مش اكتر وتبصللى وتضحك
وطول الوقت لابسة البراسسييريه وقميص قماشتة تقيلة
وحشمة مش عريان
دة كان وضعنا لما مامتها ترجع من شغلها
احيانا تكون قاعدة جنبى واحنا بناكل
تقوم تلزق وركها فى وركى
كانها مش قاصدة يعنى
مامتها كانت دايما تشجعها انها تقوللى بابى
أمانى كانت تحب تناديلى حمدونة
مامتها كانت بتتضايق من كدة
وتقوللى متدلعهاش اوى كدة
انت ابوها ولازم يبقى فى مسافة بينكم
انا عمرى ما مديت ايدى على أمانى
اى مشكلة نقعد نتفاهم فيها ونوصل لحل
ودة يفسر حالة الحب الشديدة من أمانى ليا
مش حب دة تقدر تسمية عشق
ودة يفسر اللبس اللى كانت بتلبسة وتقعد بية فى الشقة
لما مامتها تكون فى البنك
عاوزة تقوللى بص على جسمى انا عاوزاك
جسمى كلة ملكك
حسس علية .. اتمتع بية ..المس كل حتة فية..انا كللى ملكك
شوف جمالى وقدرة ..امشيلك عريانة لو عاوز
ولما كانت تزعل مع مامتها انا اللى كنت باصالحهم على بعض
فى يوم كنت راجع متاخر
من المكتب وتعبان
دخلت انام
أمانى كانت نايمة خلف مامتها
غيرت هدومى
حاولت ايقاظها مامتها حست بيا
وقالتلى سيبها اصلها مدفية مكانها
اعطيتها ظهرى ونمت
من التعب لانى مقدرش اشيلها
جسمها كبر اوى وتقلت
انا اكتشفت انها بتفضل صاحية طول الليل
لانها تقريبا بتبقى لازقة جسمها فيا وانا نايم ومش دارى
وهى مثارة ومستمتعة
وجسمها بيبقى سخن مولع
والدليل انها لما بترجع من المدرسة
بتاكل لقمة خفيفة وتدخل تنام
وبتكون تعبانة جدا من السهر طول الليل
وكل ما اقوم اروح الحمام
الاقيها لازقة جسمها فيا
والخيبة انى كل ما اقوم اروح الحمام الاقى ثعلب خصرى واقف
استيقظت اثناء الليل عشان اروح الحمام
كانت بجانبى
وملتصقة بى تماما ويدى على نهدها
وثعلب خصرى واقف على الاخر
وجسمى سخن جدا وجسمها ايضا
المهم اعتقدت لاول وهلة انها زوجتى
لانى معتاد انى احضن زوجتى
من الخلف واضع يدى على نهدها
هى بتحب كدة
بصيت عليها
وعرفت انها أمانى الصغرى مش أمانى الكبرى
من اول وهلة
بصيت فى عنيها
لقيتها نايمة حمدت ربنا
كان فاضل حتة من الضمير لسة موجودة
اتاريها كانت بتتصنع النوم
ملحوظة
انا عرفت بعد كدة انها كانت بتتصنع
اتضايقت بشدة واعطيتها ظهرى
ونمت من التعب
معرفش كان بيحصل اية وانا رايح فى النوم
ابتدى يحصللى اثارة
خصوصا انها مبقتش طفلة
جسدها بدا ياخز جسد بنت كبيرة
فى طور النمو والمراهقة
كان عندها وقتها اربعتاشر سنة
الليلة التى تلتها رجعت من برة وجدتها
نائمة جنب مامتها
على اساس انى هاجى وانام جنبهم
سبتهم ورحت نمت فى حجرتها
الليلة اللى بعدها
رجعت من المكتب
لقيتها نائمة فى حجرتها
متوقعة انى هاجى من برة
وانام فى حجرتها زى امبارح
رحت نمت بجانب زوجتى
اثناء الليل
وجدتها بجانبى مرة اخرى
قامت راحت الحمام
وبعدين رجعت نامت بجانبى
بينى وبين مامتها
والتصقت بى ايضا
التصقت بى تماما تماما
دى مصرة بقى
وجسمها ساخن جدا
وال تى- شيرت مرفوع
وبطنها عريانة
وثعلب خصرى منتصب على الاخر
بصراحة حصللى اثارة شديدة
انا جسمى فار من سخونية جسمها
خصوصا ان عجيزتها كبرت
بطريقة ملحوظة
وكانت سخنا اوى وطرية جداا
ووراكها ايضا كبرت
ودهننت وطريت اوى
ونهداها كبرت وبقت
بالحجم الطبيعى
لبنت مش طفلة
وجدت أمانى
تتحرك حركة بسيطة
على ثعلب خصرى بعجيزتها
كانها بتتقلب عادى اثناء النوم
كانها حركة غير مقصودة يعنى
وهى مقصودة طبعا الف فى المية
ملحوظة
عرفت بعد كدة
اثارتنى جدا تحركاتها
خصوصا انى مش بامارس الحب
كتير مع مامتها
ويدها ممدودة للامام
وجدت انة من السهل
انى امد يدى وامسك نهدها
فى الاول حسست علية
من خارج التى شيرت
وضغطت على الحلمة بصباعى
سكوتها خلانى
تماديت ودخلت ايدى
ومسكتة من داخل التى شيرت
اللى كان واسع من الصدر
واللى سهل الموضوع اكتر انها
مكنتش لابسة براسسييريه
وبطنها كانت عريانة
حسست علية مرتين
حجمة وصل للحجم
الطبيعى الكبير يعنى
لم تتحرك
تماديت وقرصت الحلمة
تركت نهدها ومسكت النهد الاخر
وجدت انفاسها تتسارع
ودقات قلبها
اسرع وبدات فى التعرق
نهدها بدا يعرق
بعدها بفترة قليلة نامت على ظهرها
وثنت رجليها عند الركبة وفتحاهم
وريحت وركها على فخدى
انا كمان كنت نايم على ظهرى
جنبها وثانى ركبتى
وفخدى ملتصق بورك أمانى
انا كدة وصلت فى الاثارة لمدى بعيد
عملت انى باتحرك اثناء النوم
ووضعت يدى على ركبتها
المثنية الملتصقة بفخدى
تركت يدى تتزحلق على وركها
من الداخل بطريقة كانها عفوية
الى ان استقرت اخيرا على شورتهاا
بين رجليها
شورتها برمودا استريتش
قعدت ازحف بيدى حركة بطيئة جداا
الى ان استقرت
على اول بانتيزها
على كعبة غرامها
ضغطت بيدى على الزر ورد كعبة غرام
من فوق الشورت
والبانتيز كان خفيف خالص
وقطن ناعم
زر ورد كعبة غرامها كان عمال يقفل ويفتح
كان سخن نااااااااااااااار
كانها مصابة بحمى
لانها اول مرة حد يلمس كعبة غرامها
وهى فى السن دة
وجدت انفاسها تتسارع
ونهجان شديد جداا
ودة زود غلمتى بشكل كبير جدا
زودت ضغطة يدى على زر ورد كعبة غرامها
وجدتها ترفع جسمها وتخفضة
بدات احرك يدى على شق القمر
من خارج الشورت
على فتحة كعبة غرامها
زى ما كنت باحطلها
الكريم وهى صغيرة
رفعت جسمها وخفضتة
عدة مرات الى ان هدات
جسمها كان بينتفض نفض
عرفت انها جابتهم
تركتها ورحت الحمام
مارست بيدى وجبتهم
واستريحت وعدت للحجرة
وجدت أمانى نائمة على بطنها
نمت بجانبها على جنبى
ادخلت رجلها بين رجليا
ولامسة ثعلب خصرى
قمت رحت حجرتها ...ثوانى و جت ورايا
نمنا واحنا كدة حتى الصباح
فى الوقت دة كان بيتنازعنى
امرين فى نفس الوقت
الاول الخطا الجسيم اللى باعملة
والتانى الرغبة والاثارة
اللى مش قادر اتغلب عليها
والرغبة هى اللى انتصرت فى النهاية
قبل الخامسة صباحا
عدت الى حجرة زوجتى
وحضنتها من
الخلف ونمت بجانبها
ووضعت يدى على نهدها كالعادة
اليوم التالى تكرر نفس الوضع
كنا فى حجرتها برضة
ولكن زاد علية
انها وضعت يدها على ثعلب خصرى
وهى نائمة على بطنها
كانها مش دارية
وتفتعل انها تتحرك
وتعدل من نومها
وتضغط علية اكثر
والغريب اننا نستيقط
كاننا معملناش اى حاجة غلط
يعنى دى تلوهة نوم مش اكتر
وكل مرة نعمل اننا نايمين
لاننا خجلانين من اللى بنعملة
ومبنجيبش سيرة ابدا
عن اللى بنعملة
يعنى لو احنا صاحيين
وعاوز امسك نهدها
مقدرش مستحيل
ولا اقدر المس جسمها برضة
اللى كنا بنعملة بنعملة
كاننا متلوهين فى النوم
وبنتقلب ومش داريين
اليوم التانى وجدتها
لابسة لبس مختلف
عن لبس امبارح
لابسة قميص نوم
قطن صينى
حمالات وخفيف اوى
فوق الركبة
بحوالى 25 سم او اكثر قليلا
وبدون فانلة داخلية
يعنى اى حركة بسيطة
وراكها تتعرى تماما اثناء النوم
وتحت قميص النوم البانتيز فقط
يعنى قلعت الفانلة الداخلية
والقميص منحسر على رجليها
ووراكها كلها باينة
واول البانتيز ظاهر
عشان تحس بجسمى اكتر
اتحركت ولزقت فيا كالعادة
لكن بالبانتيز فقط
رفعت قميص النوم لفوق
كانها متلوههة
فى النوم ومش دارية
كنت بادخل ايدى فى بانتيزها
من ورا واحسس على عجيزتها
فى العادة انا باقعد فى البيت
وبانام بالفانلة والشورت فقط
فى الصيف
احتمال دة يكون
السبب فى زيادة غلمتها
ممكن
زوجتى حاولت مرارا
انها تثنينى عن الموضوع دة
لكنها فشلت
انا اتعود ت على كدة
من ايام الشباب
انا باغطيها بالكوفرتة
قبل ما اخرج من اودتها
انا غطيتها عشان
القميص كان قصير اوى
مامتها دخلت عليها مرة
صحتها وزعقتلها
اية يا أمانى
اللى انتى لابساة دة؟
لانها قبل كدة
كانت بتلبس
شورت برمودا وتى شيرت
اية يا مامى فى اية
غلط كدة يا بنتى
انا مش طايقة الحر يا مامى
والمروحة مش عاملة حاجة
بس كدة جسمك يتعرى
وانتى نايمة وتاخدى برد
ما انا مستغطية
بالكوفرتة اهو يا مامى
متقلقيش عليا
انا باستغطى كويس
انا مش مستريحة للوضع دة
متقلقيش عليا يا مامى
انا واخدة بالى من نفسى
طبعا انا اللى حميتها
لانى غطيتها بالكوفرتة
قبل ما اخرج من اودتها
امها عاملة حساب انى مش ابوها
يعنى مش من صلبها
بالرغم من حبى الشديد لها
امها عارفة انى باقوم اروح الحمام
وسط الليل دايما
عشان كدة خايفة
ان وراكها تتعرى اثناء الليل
ودة يعمللى اثارة
لانى باعدى على حجرتها وانا رايح الحمام
قعدنا فترة طويلة على الوضع دة
بس اللى زاد
انى كنت باحسس على وراكها
من الركبة لحد فوق لحد كعبة غرامها
ولما اوصل لكعبة غرامها
ادخل ايدى جوة البانتيز
الاقيها فتحت رجليها على الاخر
وادلك لها شق القمر بصباعى
وجسمها كلة بيتنفض
كنت باحس
بية سخن نااااااااااااار
وعمال يفتح ويقفل
ولما يكون عليها الدورة
تزق ايدى افهم واشيلها
كانت بتطلع وتنزل بجسمها
مع لمسات ايدى لكعبة غرامها
جسمها كلة كان بيتنفض نفض
مكنتش باسيبها الا لما تجيبهم
وجسمها يهدى
كانت طول الليل ثانية ركبتها
وفاتحة رجليها
ومريحاهم على فخدى
افضل طول الليل
احسس على كعبة غرامها
ولما تجيبهم
افضل حاطط ايدى على كعبة غرامها
من برة البانتيز
وبعدين تريح
وركها على ثعلب خصرى
وتروح فى النوم
افضل اضغط على ثعلب خصرى لحد ما اجيبهم
بعد ما تنام
وراكها كانت ملبن طرية
وناعمة اوى وسخنااااااا
كنا بنعمل حاجات
اقل من المتزوجين بشوية
بس كل دة واحنا نايمين فقط
لما نصحى
ولا كان اى حاجة حصلت
بعد اليوم
أمانى كانت تيجى من المدرسة
وتغير لبس المدرسة وتقلع البراسسييريه كمان
وتلبس قميص النوم الحمالات
اروح اعمل لها سندويتشين تصبيرة وطبق فاكهة
على ما ترجع مامتها من الشغل
وتيجى جنبى على السرير وتاكل
وبعد ما تخلص اكل تقوللى
هاتفرج على التليفزيون حبة معاك واقو انام فى اودتى
وتروح فى النوم وهى بتتفرج على التليفزيون
كانت بتتصنع انها راحت فى النوم
بتنام على جنبها عشان التليفزيون بالعرض على السرير
واقرب منها شوية وهى تتقلب وتقرب منى اكتر
احط ايدى على بطنها
تتقلب وتلزق فيا اكتر
ثعلب خصرى كان بيقف ويتصلب بشدة
والزق ثعلب خصرى بين فلقتى عجيزتها وهى تبتدى تتحرك
كنت بادخل ايدى جوة قميص النوم واوصل لبطنها
واقعد احسس على بطنها وبعدين انزل تحت شوية
وادخل ايدى جوة البانتيز والعب فى شعر عانتها
الاقيها بتتحرك كتير
احط صباعى على كعبة غرامها بين الشفرتين
كعبة غرامها كان بينبض بشدة بيفتح ويقفل بسرعة شديدة
وجسمها كلة بيتهز
واقعد ادلك فية الاقيها فتحت رجليها على الاخر
اقعد احسس على وراكها شوية حلوين
واجيبهم من فوق لتحت
من اول الركبة لحد كعبة غرامها
من برة ومن جوة
واحاول المس اطراف عجيزتها
وبعدين اطلع لنهداها
الاقيها حطت ايدها على ايدى عشان اضغط اكتر على نهداها
اقعد افرك فيهم وبعدين اقرص الحلمة
واشدها لبرة واضغط عليها بصوابعى
الاقى أمانى راحت فى دنيا تانية
وبتتنفس بصعوبة ونفسها مقطوع وبتعرق
وجسمها بيسخن بيولع ناااااااااااار
من يوم ما بدات العلاقة مع أمانى
مبتقتش امارس مع مراتى
الا مرات قليلة جدا
واظن ان زوجتى مرتاحة للوضع دة
من غير ما تعرف اللى بينى وبين أمانى
لانها مش ميالة لممارسة الحب خالص
جسم أمانى كان بيثيرنى اوى
كانت بتزلزل جسمى
الاثارة كانت بتوصل لمداها
لما بالمس جسمها وهى نايمة جنبى
انا تعبت جدا من يوم ما ابتديت العلاقة مع أمانى
تقريبا كنا بنجيبهم يوميا انا وأمانى
ما عدا الجمعة والسبت يوم اجازة ماتها
ويوم فى وسط الاسبوع بارتاح فية
انا ثعلب خصرى كان بيقف من اول ما أمانى
كانت بترجع من المدرسة وتغير هدومها
لا قبل كدة من اول ما تخبط وافتح لها الباب وتنط فى حضنى
من اول ما تلبس القميص القصير
ووراكها ونهداها تبان وتبتدى تتحرك فى الشقة
اول ما نقعد على الترابيزة ونبتدى ناكل
تقعد وتلزق وركها فيا
وكوعى يبقى خابط فى نهدها
لما تتحرك فى الشقة وتوطى ووراكها ونهداها تبان
واحيانا لما توطى اوى طرف بانتيزها بيبان
لان عجيزتها بترفع قميص النوم لفوق لانها مئمبرة وعالية
يعنى بيقصر اكتر
والاكتر الاكتر لما تيجى تقعد جنبى على السرير
ونبتدى فى الهزار والقرص
وتقعد تحكيلى عن زميلتها فى الفصل
عارف
انا شفت النهاردة البت هدى
كانت باصة للبنت اللى قاعدة جنبها على الدكة
ومغمضين عنيهم وتايهين
انا فهمت علطول ....و بصيت تحت الدكة
لقيت هدى مدخلة ايدها جوة بانتيز البنت اللى قاعدة جنبها
وبتدلك كعبة غرامها
انا جسمى سخن اوى يا حمدونة
انا باتعب اوى لما باشوفهم بيعملو كدة فى بعضيهم يا حمدونة
ايوة طبيعى انك تتعبى ويحصلك اثارة شديدة
وتبتدى قرص وتزغيد فيا وبعدين تنط وتقعد على رجليا
انا كدة باوصل لقمة الاثارة
بتقعد بعجيزتها على ثعلب خصرى
وتقعد تشد فى شعر صدرى وترخم عليا
باكون تانى رجليا من عند الركبة
بافردها لما تطلع فوقى
وتفرد جسمها فوقى وكعبة غرامها يبقى فوق ثعلب خصرى تماما
وتحك نهداها فى صدرى
وتطلع لقدام وترجع لورا
وامسكها بسنانى من خدودها واعبط عليها بايديا
واضغط على اردافها لحد ما تجبهم
وتفضل ثوانى فوقى حاضنانى وبعدها تقوم وتنزل
وتبوسنى من شفايفى بوسة سريعة
وبعدين تفضل حاضنانى وتنام فى حضنى
ونروح فى النوم واحنا حاضنين بعض
فى الغالب كنا بنمارس الحب مع بعض بعد ما ترجع من المدرسة
مكنش ينفع ممارسة الحب بالليل
لان مامتها ممكن تصحى تروح الحمام
دة كان نادرا ما يحدث بس..... احيانا كان بيحصل
كنت بالزق فيها واحط ايدى على بطنها
تاخد ايدى وتحطها على نهدها
وتحط ايدها على ايدى
استنى شوية بسيطة وادخل ايدى جوة قميصها
وامسك نهدها من اللحم
وجسمى حاضن جسمها ولازق فية
ونروح فى النوم واحنا على الوضع دة
اعترف انى لمستها مرات عديدة
بس بدواعى الهزار يعنى
مرتين لما قرصتها من حلمة نهدها
بس كانت لسة صغيرة
ومرات كتيرة
ضربتها على عجيزتها
بتكون موطية
ارفع قميص النوم
واضربها على بانتيزها
ومرات تكون
قاعدة وفاتحة رجليها
اضربها بين وراكها
لسعة خفيفة مش ضرب يعنى
وكانت عاوزة اكتر
كانت بتستمتع من اللمسات دى
كنت باحس انها مبسوطة
بس اكيد انا كمان كنت باستمتع
بحركاتها دى دون ان ادرى
مرة شميت بانتيزها
اللى كان فى
سبت الغسيل فى الحمام
اثارتنى ريحتة
كنت باعاملها كانها صديقتى
التلامس بيننا كان مستمرا
وكتر بعد بلوغ أمانى
التلامس كتر عن الاول بكتير
الظاهر انى كنت متساهل
معاها اكتر من اللازم
كانت دائما تجلس على رجلى
او تقفز داخل حجرى
لو كنت جالسا على السرير
ولو قاعد على كرسى
تيجى تقعد على رجلى برضة
ومبتقعدش ساكتة بتتحرك باستمرار
عشان تحس بثعلب خصرى
ودى كانت غلطتى
الكبيرة مع أمانى
كنت اقول لها انتى هتفضلى
طفلة فى نظرى طول العمر
دائما كانت تجلس
على ثعلب خصرى بردفيها
وعجيزتها كانت طرية جدا
كنت باحوط جسمها بايديا
باحط ايديا حوالين كتفها
وتنزل على نهداها
وتستقر على نهداها
وايدى التانية باحطها على وركها
احيانا كانت تزقنى
فاقع على ظهرى
وهى تقع معايا وهى جوايا
يعنى بتنام فوقى
بس بظهرها على بطنى
لم ابالى اعتبرتها عادى
تلامس طبيعى يعنى
لم يشغل بالى هزا الموضوع
بس بصراحة
كان بيحصللى اثارة بسيطة
لكنة زاد عن حدة بعد بلوغ أمانى
مكنش من المفروض انى اسمحلها
انها تجلس جوة حجرى
كل ما تجلس وتلامسنى
احس بسخونة جسدها
دة طبيعى فى مثل سنها
كان عادى بالنسبة لى
ولكنة لم يكن عاديا بالنسبة لها
كل ما تجلس فى حضنى
تمسك ايديا وتلفهم حوالين بطها
ويدى تتزحلق لتحت
هى بتزق ايدى
على اخر بطنها فوق كعبة غرامها تقريبا
يعنى ايديا كانت نايمة على كعبة غرامها
لامسة كعبة غرامها
وكنت باحس بسخونية كعبة غرامها
لما كنت بدخل اودتى
والاقيها بتغير هدومها
مزاجها انها تغير
هدومها فى حجرتى
بحجة التكييف
انا اسف
وارجع بضهرى
خليك يا بابى انا خلصت
وتكون واقفة بالفانلة
الداخلية والبانتيز فقط
وبدون ستيانة
وبتسرح شعرها
جسمها بيثيرنى اكتر
وهى لابسة البانتيز
خصوصا ان
حجمة صغير عن المعتاد وخفيف
وتاخد مدة طويلة فى تسريح شعرها
وتروح وتيجى كتير
فى الاودة وهى بالبانتيز
ادخل اقعد على السرير
ولما تقرب من السرير بضهرها
اضربها على عجيزتها على البانتيز
اضرب اضرب
واحيانا كنت اقرصها من لحم عجيزتها
حسابنا بعدين لما ارجع
احيانا بيكون البانتيز
داخل فى شق القمر من الامام
خصوصا انة خفيف اوى
لما ترجع من برة
وتكون ماماتها فى الشغل
تغير هدومها امامى
تدينى ضهرها
وتقلع لبس المدرسة
تحتة فانلة داخلية وبانتيز فقط
وتلبس قميص نوم
خفيف اوى
وحمالات وواسع عليها
صينى وقصير
فوق الركبة بكتير
نهداها بتبقى مكسمة
وواضحة اوى تحتة بدون براسسييريه
اصلها مش بتلبس
البراسسييريه فى البيت
والحلمات بيبقو واضحين جدا
وبارزين تحتة
القميص بيبقى ضيق عليها وبيفسر جسمها بوضوح
وتنط فى حضنى
نقعد نضرب فى بعض
والاحتكاك بيننا بيكون زايد اوى
وراكها تخبط فى فخادى
وايدى تخبط فى نهدها كتير
وامسكها من وسطها
تنط فوقى وتنيمنى وتنام فوقى
وتطلع نفسها شوية للامام
بحيث يكون فمى فى وسط نهداها
اقعد اعضها من نهداها
وهى من كتر الحركة
حلماتها بتبان من الحمالات
باشوفها وهى بترمى
حمالات قميص النوم لقدام
عشان اغلب نهداها تبان
وتخللى الحمالات على طرف كتفها عشان يتزحلقو
من على كتفها واغلب نهدها يبان
لما نبتدى الهزار
استعبط واقعد اعضها
وبامسكها من وراكها من ورا
من جنب فلقات عجيزتها
من برة البانتيز
وبتكون فاتحة
رجليها وراكبة فوقى
واثناء الهزار
بتطلع بجسمها للامام
وترجع لورا بحكم الهزار
وثعلب خصرى قايم على الاخر
وكعبة غرامها فوقة تماما
باضغط على اردافها جامد
عشان كعبة غرامها يحس بثعلب خصرى
باجيبهم اثناء الهزار
واكيد هى بتحس بالبلل
لما باقرب اجيبهم
باضغط بايدى جامد
على وراكها جنب عجيزتها
وشفايفى بتمص فى نهداها
وايديا حوالين وسطها
ضاغط عليها جامد
لحد ما اجيبهم
باحس بيها انها جابتهم معايا
ضربات قلبها بتتسارع
جدا وبتنهج بشدة
ونفسها متسارع
بعدها باقوم اغير
الاندر وهى بتاخد بالها
انى باقوم اجيب اندر جديد
واروح الحمام واغيرة وارجع
انام فى السرير جنب أمانى
فى البداية بتكون بعيدة عنى
دقايق وتتقلب وتلزق فيا بعجيزتها كالعادة
طبعا بتكون قاصداها
وايدى حوالين وسطها
وتستقر فى النهاية على
كعبة غرامها من فوق البانتيز
ونروح فى نومة طويلة
ومرات اركب انا فوقها
ونكرر نفس المشهد لحد ما اجيبهم
واقوم اجيب اندر نظيف
وادخل الحمام
وهى تقوم تجيب بانتيز نظيف
لان بانتيزها غالبا بيتبل منى
واحيانا ارجع من الحمام
الاقيها بترفع بانتيزها
بتتعمد تتاخر شوية
لحد ما ارجع من الحمام
عشان اشوفها
وهى بتلبس بانتيزها
أمانى بتغير البانتيزات
مرتين او تلاتة فى اليوم
عشان الاثارة والافرازات
الكتيرة اللى بتنزل منها
ريحة بانتيزاتها فظيعة
نفازة اوى
بتهيجنى على الاخر
كانت بتوقف ثعلب خصرى
من كتر الاثارة
بتكون ناشراهم فى الحمام
اية الكرنفال اللى فى الحمام دة؟
تخبطنى فى كتفى
بطل غلاسة
مامتها كانت بتستغرب
من كتر البانتيزات اللى بتغيرها
كنت باقول لها عشان ظروف سنها
اكيد بيحصللها اثارة جامدة
وبينزل منها افرازات كتير
مامتها كانت بتقتنع بكلامى وبتسكت
أمانى كل شوية تتصور معايا
نتصور يا حمدونة عشان احطهم على اللاب توب
حاولت كزا مرة افتح اللاب لقيتها عملالة باسوورد
يبقى اكيد فية حجات مش عاوزة توريها لحد
مرة كانت نازلة مع مامتها ومامتها كانت مستعجلة
أمانى شدت السوكيت من اللاب ولمتة على بعضة
انا معدى من قدام اودتها لقيتة
واللمبة الخضرا منورة
باجربة لقيتة اتفتح
لانها مقفلتوش من المفتاح
فتحتة وباقلب فية
لقيت كمية صور كتيرة اوى ليا مع أمانى
وباقلب فية لقيت فولدر كلة افلام سكس
حوالى عشرين فيلم
كلهم لبنات صغيرين بيمارسو الحب مع رجالة كبار
ابوهم او حد قرايبهم او صديق ابوهم
البنات من سن 13 حتى سن 16
فتحت فيلم منهم اتفرج علية
بنت حلمت حلم وحش واتفزعت منة
كانت نايمة بالبانتيز بس
قامت لبست قميص قصير وراحت اودة ابوها وامها
ونامت فى وسطهم عشان خايفة تنام لوحدها
باباها كان مديها ضهرة
قعدت تتحرك وتلزق فية ابوها حس بيها
شوية واتقلب واتعدل ناحيتها
حط ايدة على بطنها
رجعت لورا ولزقت فية
وقعدت تتحرك بعجيزتها على ثعلب خصرة
الراجل اغتلم وثعلب خصرة وقف واتصلب
لقاها بتتحرك اكتر
حرك ايدة ومسك نهدها لقاها مش ممانعة
رفع القميص وحط ثعلب خصرة بين وراكها
اتجاوبت معاة اكتر
نيمها على ضهرها وطلع ركب فوقيها
ومارس الحب معاها ورش نفق كعبة غرامها بالحليب
وكل يوم تروح اودتهم وتنام بينهم
ومامتها مش دارية بحاجة
نومها تقيل
وكل يوم بيمارس الحب معها
اية دة
دة تقريبا السيناريو اللى أمانى عملتة معايا بالظبط
بكل تفاصيلة... يخرب عقلك يا أمانى
والبنت بتلبس قميص نوم قصير وتقعد قدامة
وتفتح رجليها ويشوف بانتيزها عشان تثيرة
وتوطى كتير عشان توريلة نهداها
ويقوم يمارس الحب معها ومامتها برة
بس بيمارس الحب معها بجد مش زينا
ولما يعدى من قدام اودتها بالليل
يلاقيها بتعمل الماستربيشن
يدخل يقعد يدلك كعبة غرامها ونهداها ويخرج
ولما جت على السرير جنبة
مارس الحب معاها بجد وكل يوم بيمارس الحب معها
يخرب عقلك يا أمانى
طبقت الفيلم بالظبط
وفتحت كزا فيلم واتفرجت عليهم
تقريبا نفس القصة مع اختلافات بسيطة
يعنى مثلا الراجل قاعد قدام البنت وثعلب خصرة واقف وواضح اوى تحت الشورت
وثعلب خصرة عمال يتحرك يترفع وينزل يعنى والبنت مركزة عينها علية
والبنت تروح المطبخ وتجيبلة عصير لانة ضيفها
ويكب شوية عصيرعلى ثعلب خصرة متعمد
والبنت تدخل المطبخ تجيب فوطة وتبتدى تنشفهولة
يحصلها اثارة جامدة اوى
والراجل يتعمد يكب شوية على جيبتها قاصد يعنى
وياخد منها الفوطة ويحطها على الجيبة
وينشف وركها ويدخل ينشف بانتيزها
ويدخل ايدة جوة بانتيزها
ويدلك كعبة غرامها وهى ضايعة خالص
وبعدين يمسكها ويمارس الحب معها
فيلم تانى بنتين بيلعبو مع بعض وراجل قاعد بيتفرج عليهم
وثعلب خصرة واقف
وهما واخدين بالهم
وشوية ويطلبو منة انة يلعب معاهم
يقوم ويقنعهم انهم يلعبو مصارعة
ويقلع بنطلونة وقميصة
ويفضل لابس الشورت
ويبتدى يلعب معاهم
وثعلب خصرة واقف والبنات ملاحظة ثعلب خصرة الواقف
وبيبصو لبعض ويبتسمو ويغمزو لبعض
ويتصارع مع بنت ويغلبها وينيمها على الارض وينام فوقيها
ويقعد يتحرك فوقها
وثعلب خصرة يلمس عجيزتها
ويمسك نهدها وهو بيوقعها
والبنت التانية تطلب انها تصارعة
لما تلاحظ ان ثعلب خصرة واقف
ويغلبها وينام فوقها ويتحرك برضة
وبعدين يقلع البنتين البانتيز ويبتدى يمارس الحب مع فيهم
البنتين عندهم حوالى اربعتاشر سنة
وفيلم تالت
بنت صاحب باباها جة وضايفتة لان باباها على وصول
عندها تلتاشر سنة
كانت لابسة فستان قصير اوى
قعدت تهزر معاة
وراكها كلها بانت
قرصها من وراكها اتضايقت منة
حب يصالحها
اعتزر لها وباسها من خدها
وقعدها على رجلة
قعد يدلك القرصة وحسس على كعبة غرامها بايدة
وفى النهاية مارس الحب معاها
وباقلب لقيت فولدر كل قصص ايروتيكية
اغلبها قصص محارم بنت مع ابوها
ولد مع اختة....كلها قصص من النوع دة
وشفت فولدر تانى كلة فساتين موضة وملابس داخلية
وشفت دكيومنت كلة عناوين مواقع بورنو
يخرب عقلك يا أمانى دا انتى ولعة نار
رجعت كل حاجة زى ما كانت وقفلت اللابتوب
لما يكون لها مزاج تمارس الحب
وانا قاعد باشتغل
تناديلى
مسمسم مش عاوز تقوم
تريح شوية
قبل ما تنزل شغلك
وتكون محضرة طبق فاكهة
اة فعلا انا جاى اهة
ولما اتاخر عليها تجينى
وتحضننى من ورا
وتلزق نهداها فى ضهرى
كرسى الترابيزة
الهندسية مستدير
ومن غير ضهر
زى كرسى البار كدة
وهى مش بتلبس
براسسييريه فى البيت
وتحرك نهداها
وتحكهم على ضهرى
الحركة دى بتهيجنى اوى
مش عاوز تستريح شوية
قبل ما تنزل المكتب ولا اية
واقوم ونهزر مع بعض
وتنتهى بممارسة حب جامدة اوى
المهم دخلنا الاودة
تشربى شاى معايا يا حمدونة
نشرب شاى
عملت الشاى وجت
الشاى دة مش مظبوط
يا بت يا أمونة
نعم نعم
انت اللى مبتعرفشى تشرب
..الشاى مظبوط على الاخر
يا بنت الاية
انا برضة
اللى مبعرفشى اشرب
وقمت عليها وركبت فوقها
ونزلت عض فيها وتزغيد فيها
وانتهت بممارسة حب جامدة اوى
كنت راكب فوقها
وكانت فاتحة رجليها
وثعلب خصرى فوق كعبة غرامها تماما
وانا فوقها وعمال
اعضها من خدودها
وقعدت احك ثعلب خصرى
اللى كان قايم
على كعبة غرامها اللى كان
تحت ثعلب خصرى تماما
كانت ممارسة حب شديدة اوى
وغالبا هى كمان
كانت هايجة على الاخر
مرة تانية حدث العكس
كان عندها ستاشر سنة تقريبا
انا كنت فى الحمام وباستحمى
وخلصت وقاعد على التواليت
أمانى خبطت ودخلت مباشرة
قبل ما ارد عليها
على اساس انى فى البانيو
عادى يعنى
والستارة مقفولة عليا
لقيتها قالعة البانتيز
ومشلحة قميص النوم
عشان تعمل تواليت
كانت مزنوقة يعنى
لما شافتنى قاعد على القاعدة
انا فاكراك بتستحمى
سورى
ونزلت قميص النوم شوية
بس كعبة غرامها كان لسة باين
لما تخلص ناديلى بقى
استنى انا خلصت
وقطعت ورق من الرول
ومسكت ثعلب خصرى وبامسحة
وهى مركزة نظرها على ثعلب خصرى
وانا ماسكة بايدى
الحجات دى
كنا بنعملها بعد اربع سنين
كان جسمنا بيتعرى
وكنا بنقصد نورى جسمنا العريان لبعض
ومكناش بنتكسف من بعض
لاننا كنا بنركب فوق بعض
وبنمارس الحب مع بعض
بس واحنا لابسين هدومنا
قعدنا على كدة حوالى
تقريبا اربع سنوات
نمارس الحب مع فى بعض واحنا لابسين
هدومنا وكاننا بنهزر
احنا بنعملة بهزار
بس عارفين انة جد
وفى اخر المدة كنت بالبس الجلابية
وانا نايم جنب أمانى واقلع الاندر
عشان كنت باطلع ثعلب خصرى
وادخلة بين وراكها من ورا واجيبهم
واحيانا كانت هى كمان بتقلع البانتيز
عشان تحس بثعلب خصرى
اكتر وتستمتع بية
وننام بعدها لازقين فى بعض
وثعلب خصرى لازق فى عجيزتها
وايدى جوة قميصها وماسك نهدها
كان ناقصنا بس البوس
تاكلى فراولة يا حمدونة معايا
ناكل يا أمونة
رشيتى عليها سكر
طبعا يا باشا
طلباتك اوامر
ادتنى كام واحدة فى ايدى
هاكلك ببقى
خدى دى من بقى
يا بت
خد خد
هاتى
واخدتها منها وطبعا لمست شفايفها
اللى كان ناقصنا هو البوس فقط
هى اتغلبت علية بالحركة دى
واحيانا تدخل اغلب الفرولاية فى بقها
ولما اخدها المس
شفايفها كانى بابوسها
ادينى انت واحدة بقى
لما تاخدها تشدها بعنف
عشان تلمس شفايفى جامد
وتقعد تاكلهالى بشفايفها
وتتعمد تدخل اغلب الفرولاية فى بقها
عشان اقدر ابوسها وانا باسحبها من بقها
ومرة بتدينى فرولاية
وانا باخدها دخلتها كلها فى بقها
شفايفى طبقت على شفايفها بالكامل
يا بت
افتح بقك
خدها بقى
واخدتها من بقها
وهى مغمضةعينيها
وشفايفى طبقت على شفايفها
وكانت بتغمض عينيها وهى بتديهالى
مش عارفة تاخدى الفرولاية من بقى
كنت باحب الموضوع دة اوى
واسيب شفايفى لامسة شفايفها لمدة ثوانى كدة
احيانا كنا بنخلص نص كيلو فراولة لما نكون رايقين وعاوزين نبوس بعض
كانت تطلب من مامتها تجيب فراولة كتير
واحيانا كانت بتعمل كدة بالعنب
كان بيبقى اشد عشان العنب حجمة اصغر
حبيبى يا حمدونة
وقامت وحضنتنى
واقوم اروح الحمام وارجع
الاقيها رايحة فى النوم
وهى كانت بتستعبط
وتعمل نفسها بتتقلب
وتضغط على ثعلب خصرى
لما دة حصل بيننا
كنت اطلب منها
انها تحلقلى شعرى
أمونة حبيبى
تعالى احلقيلى شعرى
عيونى يا سمسم
كانت تحلق لى والكيس
اللى بتحط فية الشعر
فى الجهة الاخرى
لما كانت تمد ايدها
وترمى الشعر
كان نهدها بيغرس فى كتفى
وهى طبعا بتحركة
ولما بتكون واقفة جنبى
كان كعبة غرامها بيلمس ايدى
اللى حاططها على طرف رجلى
ظهر ايدى بيلمس كعبة غرامها كلة
ظهر ايدى بتنام جوة كعبة غرامها
كنت باحس بكعبة غرامها
بيكون سخن اوى
وكانت بتتحرك كتير
عشان كعبة غرامها يحتك بايدى
ولما تعمل من الاجناب
كانت تفتح رجليها
وتقعد على رجلى
كنت باحوط ايدى
حوالين اردافها
وقميص نومها بيكون راجع لورا
عشان فاتحة رجليها
لانة اساسا قصير اوى
كانت وراكها اغلبها باينة
وطرف بانتيزها باين
ثعلب خصرى كان بيقف
لما تقعد على رجلى
لان وراكها كانت سخنا اوى
وهى بتتعمد تتحرك كتير
عشان تحس بثعلب خصرى اللى واقف
احيانا كتيرة تقوللى
تعالى اصلحلك شعرك
وتفتح رجليها وتقعد على رجلى
وقميص النوم يرجع لورا
ووراكها كلها تبان
وتتعمد تعمللى شعرى
من ورا ومن الاجناب
ودة يستلزم
انها تقعد على رجلى
وتقرب نفسها اوى
يعنى كعبة غرامها بيلامس ثعلب خصرى
وبتضغط نفسها اوى عليا
عشان تطول شعرى من الاجناب
بيبقى كعبة غرامها
ملامس ثعلب خصرى خالص
وانا باحوط جسمها بايديا
وباضغطها اكتر عليا
وطبعا ثعلب خصرى بيبقى واقف
من الاثارة
وكانت بتاخد وقت طويل
عشان كعبة غرامها يلمس ثعلب خصرى
اطول وقت ممكن
وتقعد تحنتف فى شعرى
عشان الوقت يطول
زقنى شوية يا بابى مش طايلة
واضغطها عليا اوى
اكتر من الاول
وقبل ما نبتدى
بيكون ثعلب خصرى واقف طبعا
وبارفعة لفوق على بطنى
وتقوم تشب لفوق
على اساس انها مش طايلة
شعرى من ورا
وتقعد تانى وتشب وتقعد
كل دة كعبة غرامها بيحك فى ثعلب خصرى
واللى بيهيجنى اكتر
ان كعبة غرامها بيكون سخن اوى
وانا ماسكها من اردافها
وباساعدها انها ترفع
نفسها وتقعد تانى
عشان كعبة غرامها يحك
فى اول ثعلب خصرى من فوق
انا كنت باستمتع
بالموضوع دة جدا
لانى لما باكون نايم جنبها
باحضنها من ورا من عجيزتها
عجيزتها اللى بتكون
لازقة فى ثعلب خصرى
لكن فى الحلاقة
ثعلب خصرى بيلمس كعبة غرامها مباشرة
وبتقعد ترفع نفسها
وتنزل تانى
عشان تدلك كعبة غرامها فى ثعلب خصرى
باستمتع لاقصى
درجة بالموضوع دة
اكتر من نومى معاها
وبنكررة كتير
تقريبا كل 3 ايام
فى حتة عاوزة تتصلح يامسمسم
او فى حتة طويلة
شوية عاوزة تتقصر
بتطلع اى حجة عشان
تقعد على رجلى
وتلزق كعبة غرامها
فى ثعلب خصرى وتدلكة فية
انا وهى بنستمتع
جدا بالموضوع دة
وانا بازقها عليا
من اردافها لاقصى درجة
عشان الاحتكاك يكون قوى جدا
ونحس بية احنا الاتنين
وباساعدها انى بارفعها
من اردافها وانزلها تانى
بنكررة كتير بحجة تصليح شعرى
ولكن احنا الاتنين قاصدين
المتعة والاحتكاك ببعض
ومش بنخلص الا لما باجيبهم
وهى كمان بتجيب معايا
باحس بيها من التنفس
بصعوبة والنهجان
ودقات القلب المتسارعة
بعد ما اجيبهم
حبيبتى يا أمونة تعبتك معايا
واحضنها جامد اوى
وابوسها من خدودها
وهى لسة قاعدة على رجليا
ونهداها لاصقة فى صدرى
تعبك راحة يا حمدونة
بس لسة فى حتت عاوزة تتظبط
مرة تانية بقى نظبتها
من عيونى يا حمدونة
وتقوم بعد فترة من على رجليا
وهى بتشر عرق
كل دة وانا قاعد بالشورت الداخلى
وهى بتلمسنى ببانتيزها بس
لان قميص النوم
بيرجع لورا على وراكها
لما تفتح رجليها وتقعد على رجليا
مرة سئلت زوجتى على المحل
اللى بتشترى منة بانتيزاتها
ورحت جبت منة شورتات
رجالى خفيفة اوى
وبدون فتحة من الامام
عشان احس بكعبة غرام أمانى
الموضوع دة بيمتعنى
ويمتعها جدا جدا وبنكررة كتير
عشان الاحساس بالمتعة
اللى بنحس بية انا وهى
واحيانا تركب على رجلى
يعنى تفتح رجليها وتركب على فخدى حمار
بيبقى كعبة غرامها سخن على فخدى
ووراكها ملامسة فخدى
باستمتع اوى لما بتعمل الحركة دى
احيانا تيجى قصادى على السرير
واحنا صاحيين وتقعد عكسى
تانية ركبتها وفاتجة رجليها
والقميص منحسر على وراكها
وبانتيزها باين بالكامل
ادخل ايدى بين وراكها
واتعمد انى اقرصها
من وركها بجانب كعبة غرامها
تقفل وراكها على ايدى
اللى جنب كعبة غرامها تماما
انا اقدر اشدها
بسهولة بس باستعبط
وانا باشد ايدى
باحسس على كعبة غرامها
انا باستمتع اوى
لان وراكها
بتكون طرية اوى وملظلظة
تتغاظ وتقوم تركب فوقى
وتنام بكعبة غرامها فوق ثعلب خصرى
ونعمل واحد محصلش
ولما اقعد على كنبة الانترية
تنام جمبى على الكنبة
وتحط رجليها عليا
ووراكها كلها عريانة
ترفع رجلها وتحسس على وشي
قميص نومها يرجع لورا وبانتيزها يبان
احط ايدى على وركها
ترفع رجلها التانية وتحسس برضة على وشى
اقرصها على طرف بانتيزها
يا ابن الاية بتقرص برضة
وتقوم تنط عليا بجسمها وتنتهى بممارسة حب
شديدة اوى اوى اوى
لما اكون واقف فى الصالة وبابص على التليفزيون
بس بافكر فى حاجة فى الشغل
الاقى أمانى جت وفى بقها قطعة شكولاتة صغيرة
وتقف على رجليا عشان تطولنى
خدى يا حمدونة
وتمد بقها وتدينى الشكولاتة
وتلزق كعبة غرامها فى ثعلب خصرى
وطبعا نهداها لازقة فى صدرى
الف ايديا ورا عجيزتها واضمها عليا
واضغطها على جسمى اكتر
واخد الشكولاتة من فمها
تقوم تسحبهاجوة بقها اكتر
تدخلها فى بقها اكتر
ونقعد نبوس فى بعض
وتطلع لسانها بضحك كدة
وتلمس شفايفى بلسانها
وتقعد تلحوس بلسانها على شفايفى
خد الشكولاتة
اجى اخدها تدخلها في بقها
شفايفى تطبق على شفايفها
كل دة وانا عمال ارفعها وانزلها عشان احك كعبة غرامها فى ثعلب خصرى
استعبط واشد قميصها لفوق عشان بانتيزها يبقى على بانتيزى
ونفضل كدة لحد ما اجيبهم وجسمها يتنفض وترتعش وانزل
وبعدين تلف جسمها وتدينى ضهرها وتلزق فيا
واحط ايديا حوالين نهداها
واضربها على نهداها
واضربها على اردافها من الجناب
هما طراى اوى لية كدة
تسخسخ على روحها من الضحك
امال زيك كل حاجة فيك ناشفة
تلقيح على ثعلب خصرى اللى بيبقى ناشف
بس بتكون لسة دايخة من الواحد اللى عملناة
افعالنا بقت على المكشوف شوية
مبقيناش نتكسف من بعض
انتى جسمك سخن اوى يا أمونة
ايوة عشان متبقاش تعارضنى لما البس فستان خفيف
الجو حر نار يا حمدونة
اما ادخل الحمام اخد شاور
وتندة عليا اديها غيار
ادخل الاقيها مرغية صابون على عنيها وشعرها
هات يا حمدونة
وتقعد تمد ايديها عشان تاخد الغيار
هى بتدينى فرصة عشان اشوف جسمها وهى عريانة
لانها بتندة عليا عشان اناولها الغيار
يعنى بتبقى قاصدة انها تحط الصابون على عنيها وانا داخل
وبتبقى مرخية فيونكة ستارة الانترية من تحت
عشان اشوف كعبة غرامها ووراكها
باشدها من حلمتها
هنغلس بقى
وتضحك
واقعد الحوس على وشهااللى علية الصابون
بطل غلاسة بقى يا حمدونة واخرج برة يللى
المهم خرجت من الحمام ولافة البشكير حواليها
البشكير كان صغير اللى بننشف بية جسمنا
مش اللى بيتلف حوالين الجسم
قميص النوم والبانتيز وقعو منها فى الارض واتبلو
خرجت ولافة البشكير حوالين جسمها
اية دة يا بت
اسكت بقى الهدوم وقعت على الارض واتبلت
البشكير بالعافية مغطى عجيزتها وعلى اول نهداها
مشيت وراها وقعدت اشد البشكير من على عجيزتها
وهى تضحك وتمسك طرف البشكير وتستر روحها
وتضحك وتقوللى بلاش غلاسة بقى
الف واحاول افكة من حوالين نهداها
قعدت امشى وراها واشد البشكير لحد ما دخلت اودتها
دخلت وردت الباب الباب اتفتح تانى
وفكت البشكير ورمتة على السرير
معتقدة ان الباب اتقفل
شفت جسمها كلة عريان
شفت كل حاجة شفت كل حاجة
اية دة اخرج برة
شفت من ورا ومن قدام لانها كانت قدام المراية





لما كان عندها حوالى
خمستاشر سنة كدة سئلتنى
حمدونة سؤال
اسئلى
انا قريت على النت ان البنات برة
بعد البلوغ بيعملو علاقات مع الشبان
اصحابهم فى المدرسة
كل واحدة تختار صاحبها من الفصل
ويبقى البوى فريند بتاعها
وتمشى وتروح معاة السينما
واى مكان فسحة يعنى
ويجيلها البيت
ويقعد معاها فى اودتها لوحدهم
ويعنى بيكون
فى بينهم علاقة
علاقة اية؟
علاقة يعنى وكدة
تقصدى علاقة ايروتيكية
ايوة يعنى
بتتكسف تقول كلمة ايروتيكية
اة بيحصل فعلا
البنت اول ما بتبلغ
بيكون لها حياة ايروتيكية خاصة
والاب والام بيكونو عارفين
وبيحزروها
انها تاخد بالها عشان الحمل
تستعمل الكاندم
اثناء العلاقة عشان متحملش
يلهوى يلهوى
ايوة دة بيحصل عندهم
هنا فى مصر مفيش
الكلام دة يا حمدونة
الولد بيعمل اللى هو عاوزة
لكن البنت ممنوع
عليها تعمل اى حاجة
صح عندك حق
بس دة ظلم
البنت لها حق زى الولد
انها تحب وتتحب برضة
انتى عاوزة تحبى يا أمونة
انا باحبك انتى يا حمدونة
وباموت فيكى كمان
ولما اجى اتجوز
هاتجوز واحد يشبهك تماما
دا انتى زوقك وحش اوى
يلهوى بس انا الاقى واحد يشبهك
واخدتها فى حضنى
وقعدت ابوس فيها من خدودها
اللى مريح ضميرى بعض الشيئ
انى محاولتش معاها اطلاقا
ومحاولتش المسها ابدا
بالرغم من انها بتنام وسطينا كتير
لانى غالبا بارجع من المكتب متاخر
الاقيها نايمة جنب والدتها
اديها ضهرى وانام
كنت باعتبرها بنتى بجد
دايما هى اللى كانت بتثيرنى بشتى الطرق
وباصرار شديد
وانا شوية شوية اتجاوبت معاها
والموضوع ابتدى من بدرى اوى
من قبل حتى ما تبلغ
قبل ما تجيلها الدورة
دايما كانت تلبس قميص النوم
اللى صغر عليها وقصر اوى
وكان خفيف زيادة عن اللزوم
لانها كانت بتلبسة وهى صغيرة
وكان بيبين كل جسمها
وخاصة اغلب وراكها ونهداها
تقريبا كان شفاف
ومبين تفاصيل جسمها بالكامل
ودايما تطلع فوق بطنى
كنت بامنعها كتير اوى
بتتضايق لما امنعها
بس العادة دى كبرت معاها
من وهى طفلة
كانت بتستغرب لما كنت بامنعها
كانت بتفرد جسمها فوقى
كانت طفلة بس كبرت فجاة
كبرت مرة واحدة
فى عام او عامين جسمها فرد
وبقت انسة
اعتقد ان الفيصل فى الموضوع
انى مكنتش بامارس الحب كثيرا مع مامتها
فالافعال اللى كانت بتعملها
وبتثيرنى بيها
لقت استجابة عندى دون ان ادرى
والدليل انى كنت باتركها تعمل اللى هى عاوزاة
وثعلب خصرى كان بينتصب وهى بتهزر معايا
كنت باستمتع
بس كنت باكدب على روحى
باقول لنفسى دة هزار عادى
والشق الثانى فى الموضوع
ان جسمها كان مثير جدا
جدا جدا
جسمها كان مثالى فى كل حاجة
نهداها حجمها كان متوسط
مش كبيرة اوى ومش صغيرة
ومدببة عاملة زى القمع كدة
يعنى مش مدلدلة
وانا باموت فى الحجم المتوسط
والشكل القمعى دة
وحلماتها كانت كبيرة خصوصا
لما يحصل لها اثارة وغلمة
ووراكها كانت مخروطة خرط
عجيزتها كانت حلوة اوى وطرية
وجسمها كان طري بزيادة اوى
بالاضافة لوجهها وشعرها وعينيها
كانت مميزة فى كل حاجة
تقاطيع وشها كانت حلوة
وعينيها ملونة
لون عنين مامتها
شعرها كان حرير وطويل
زى شعر مامتها
وانا برضة ايدى طولت على جسمها
كنت دايما اضربها على وراكها
وعلى عجيزتها وهى موطية
ولما تقعد جنبى احط ايدى على اول وركها
من فوق قريب من كعبة غرامها يعنى
ومرة قرصتها من حلمة نهدها بهزار
ودى كانت غلطة كبيرة منى
خليتها تاخد عليا اكتر من اللازم
ولما اكون واقف فى الصالة مثلا
تيجى تقف بضهرها وتلزق فيا
الف ايديا حوالين صدرها
يعنى ايديا بتكون مريحة على نهداها
وعجيزتها بتكون لامسة ثعلب خصرى وهى واقفة
العامل الثالث ان جسمها
كان دايما دايما ...سخن جدا
ودة سبب لغلمتى الشديدة منها
والمشكلة الاكبر بقى ان انا وهى
لوحدنا طول النهار
حتى رجوع مامتها الساعة خمسة ونص
فكانت واخدة راحتها معايا على الاخر
لبسها كان خارج زيادة
وهزارنا كتيرو طول النهار تقريبا
ودايما فاتحة رجليها وهى قاعدة
يعنى بانتيزها دايما دايما باين وهى قاعدة
بتتنى رجل وتفرد رجل عشان بانتيزها يبان
ولما اجى انام شوية الضهر
تيجى تنام جنبى
بعيد عنى بشوية
ومفيش اقل من خمس دقايق
تتقلب والاقيها لازقة فيا بعجيزتها
طبعا قاصدة
وثعلب خصرى يقف
وامد ايدى وامسك نهداها
وايدى تسرح فى كل حتة فى جسمها
وهى بتحط ايدها على ثعلب خصرى وهى بتتقلب
وتزود غلمتى وتجننى
ولما تيجى خارجة
تغير هدومها من غير ما تقفل الباب
او تجيب ملابسها وتيجى تغيرها فى حجرتى
عشان فيها تكييف
وتهزر معايا وتقوللى دور وشك
ولا مش مهم
يعنى انت هتشوف اية زيادة
انا باهزر
دور وشك بجد
اوعاك اشوفك بتبص
احسن ولاهى العظيم ابص عليك وانت بتقلع
ههههههه
وتدينى ضهرها وتغير هدومها
كانت بتقوللى كدة احيانا
لانى كنت باشوف جسمها كلة فى المراية
لما تيجى تلبس البراسسييريه
باشوف نهداها فى المراية
ولما تحب تغير البانتيز
تلبس الجيبة الاول وبعدين تسلت بانتيزها
وبعدين تلبس النضيف
وطبعا بترفع الجيبة وهى بتلبس البانتيز
وعجيزتها بتبان من ورا
واللى جد الايام دى
لما تيجى تستحمى
تحضر غيارها وتسيبة فى حجرتها
وتنادلى اجيبهولها
اخبط عليها تقوللى خش يا بابى
الاقيها فى البانيو
وتمد ايدها من ستارة البانيو
والستارة قطعتين مربوطين ببعض
وباشوف جسمها وهى عريانة
من بين الستارتين
ودة بيثيرنى طبعا
انا مش بابرر لنفسى
طبعا انا غلطان
لانى كان لازم اقاوم اكتر من كدة
بس اللى حصل حصل بقى
بس اقاوم اية؟
دى فرسة معايا ولوحدنا فى البيت انا وهى
و جسمها عريان طول النهار
وعاوزانى بكل جوارحها
وتقريبا بتعمل الماستربيشن كل يوم
يعنى هايجة على الاخر
وطول النهار قاعدة على رجلى
يا قاعدة جمبى على السرير يا فوق بطنى
يا قاعدة قصادى وفاتحة رجليها وبانتيزها كلة باين قصاد عينى
وبانتيزاتها قماشتهم خفيفة
وشعر كعبة غرامها خيالة باين تحت البانتيز
وشبقة على الاخر
وعاوزة تمارس الحب يعنى عاوزة تمارس الحب
طيب كنت اعمل اية
واقاوم كل دة ازاى
وجسمها صاروخ انوثة متحرك
وطول النهار قاعدين لوحدينا انا وهى بس
ووراكها ونهداها باينين طول النهار وبانتيزها كمان
اعمل اية بس واقاوم ازاى كل دة
وباحس بسخونية كعبة غرامها لما بتقعد على بطنى
دة لو ملاك يا عالم مكنش استحمل
مامتها كل ما تيجى من برة تسئل أمانى
ها عملتى اية النهاردة يا أمونة
مامتها كانت قلقانة برضة
عشان قاعدين لوحدنا طول النهار
خصوصا فترة الاجازة الصيفية
وتقعد تتكلم مع أمانى كتير وتعرف
تفاصيل اليوم
أمانى كانت بتقوللها كنت بازاكر
تسئلها زاكرتى اية
أمانى تجاوبها وتطمنها
دة كان ايام الدراسة
الحوار دة كان بيتكرر كل يوم
بعد رجوع مامتها من الشغل
وأمانى كانت بتغير قميص النوم
بتلبس واحد محتشم
وتلبس البراسسييريه
قبل رجوع مامتها
عشان تتجنب الخناقات والمشاكل
اضحك واقولها بصوت واطى
الادب حلو
تقوم زغدانى فى جنبى
مرة كنت قاعد على السرير
وباتفرج على التليفزيون
الساعة عشرة الصبح
أمانى جت وجابت طبق فاكهة
وطفت التليفزيون
وقعدت امامى وفاتحة رجليها
وبانتيزها ووراكها بالكامل باينين
عاملة انها مش واخدة بالها
ان وراكها وبانتيزها باينين
وقعدت تاكلنى فراولة
تحطها فى بقها وتاكلهالى
بتبوسنى بمعنى اصح

مامت أمانى قالتلها انها خالتها مش امها و انى عمها مش ابوها
وهى عندها حوالى عشر سنين
جسمها كان فايرحبتين
وكانت بتقعد على رجلى باستمرار
وجوة حضنى
وقمصانها خفيفة
وتحضننى بشدة لما ارجع من برة
وتلزق جسمها فيا بالكامل من فوق لتحت
ولما مامتها تكون فى البيت
تفتحلى وتبوسنى من خدودى
وجسمها بعيد عن جسمى
وانا كنت باقعد بالفانلة والاندر
فمامتها اضطرت تقولها انى عمها مش ابوها
عشان تبطل تقعد على رجلى
ومن يومها حب أمانى
اتحول من حب ابوى الى حب محارمى عاطفى
من كتر حبى لها ودلعى ليها
بعد ما عرفت انى عمها مش ابوها
وانى مصاحبها مش باعاملها كاب ولا كعم
كل دة كان سبب فى تحول عاطفتها تجاهى
وقعدتنا مع بعض طول النهار تقريبا
زود العاطفة دى ونماها بشدة
ولما أمانى بلغت زادت العاطفة اكتر من الاول
وتحولت الى عاطفة ايروتيكية
(الحب والجنس وجهين لعملة واحدة)
التحول دة بدا قبل بلوغها
من وهى عندها عشر سنين
لما صاحبتها فى المدرسة
كانت بتحكيلها عن العلاقات الايروتيكية
بين باباها ومامتها
وأمانى كانت ابتدت تعمل الماستربيشن
فى الوقت دة طلبت منى انى احميها
عشان المس جسمها
من الوقت دة ابتدت تتحول تجاهى الى الحب العاطفى
ولما بلغت وبقى عندها رغبة ايروتيكية
الوحيد اللى كان قصادها انا
وحبها الشديد تجاهى نما عاطفتها الايروتيكية نحوى
وخصوصا انها كانت واخدة على انها تلمسنى كتير
تقعد على رجلى وتحضننى كتير
وحجات من النوع دة
فالتلامس زاد اوى عن الاول
بعد بلوغها
لمسها لجسمى او لمسى لجسمها
بيحقق لها متعة ايروتيكية كبيرة
بتفرغ طاقتها الايروتيكية فيا
وبعد البلوغ
بالزات
طاقتها الايروتيكية كانت عالية اوى
وكانت بتتمتع انها تعرى جسمها امامى
اقصد تلبس هدوم عريانة يعنى
تبين اغلب جسمها
عشان تلفت نظرى تجاهها وتثيرنى
فكانت دايما تلبس قميص النوم القصير اوى
اثناء تواجد مامتها فى الشغل
خصوصا انة كان قصير بزيادة
وكان شفاف اوى بيبين كل جسمها
خصوصا وراكها ونهداها
مكنتش بتلبس براسسييريه فى البيت
بالرغم من ان مامتها
زعقتلها كزا مرة قبل كدة
اول ما مامتها تنزل شغلها
وأمانى ترجع من مدرستها
تغير هدومها وتقلع البراسسييريه وتلبس
القميص القصير الشفاف
وحلماتها بتكون واضحة جدا تحتة
ولما توطى
وراكها بالكامل بتبان من ورا
وطرف بانتيزها كمان بيبان
وخصوصا ان بانتيزاتها حجمها صغير عن المعتاد
يعنى مهما قاومت
مكنتش هاقدر استمر كتير فى مقاومتى
الوضع كان اصعب من مقاومتى بكتير
خصوصا انها كانت عاوزانى
وكانت فى سن حرجة
وعاوزة تطفى رغبتها الايروتيكية فيا انا بالزات
كان حب وتعلق شديد اوى
ورغبة ايروتيكية ملتهبة
وانا ايامها طاقتى الايروتيكية كانت عالية اوى برضة
رغباتنا احنا الاتنين التقت معا
ومامتها مكنتش ميالة لممارسة الحب اوى
ودة اللى قوى العلاقة بيننا
بالمرة بقى
عايزة اسئلك سؤال
اسئلى
انت مرة وانا صغيرة قلتلى
عشان هتتعودى
على المتعة الخارجية
وسئلتك يعنى اية
قلتلى لما تكبرى هتفهميها
انا كبرت اهة ولسة مش فاهمة
وضحهالى بقى
يعنى لما تتجوزى بازن اللة
وتمارسى مع جوزك
ويدخل ثعلب خصرة فيكى
سورى يعنى اسف
مش هتحسى بمتعة
لانك اتعودتى
على متعة حك زر ورد كعبة الغرام بايدك
وجوزك هيلاحظ دة
وهتتعبى معاة لحد ما تتاقلمى
على المتعة الداخلية بثعلب الخصر
وممكن متعرفيش تتاقلمى على كدة
يعنى مش هتوصلى للمتعة
مع جوزك الا لما تحكى زر ورد كعبة الغرام بايدك
فهمتى باة
ايوة ايوة فهمت
بس هى بتريح
الواحدة لما تكون تعبانة
دى الطريقة الوحيدة اللى بتريحها
يعنى انا تعبت دلوقتى
من الكلام اللى حكيتهولى دلوقتى
باريح نفسى بكدة
انا معاكى بس ادمانها خطر
على فكرة انا كنت باشوفك
مرات كتيرة اوى وانتى بتمارسيها
ومكنتش باعرفك انى شفتك
لانى فهمت انك مش قادرة تبطليها
أمانى كانت بتعملها تقريبا كل يوم
كنت باراقبها لما شفتها
اول مرة وهى بتعملها
مكنتش بتاخد بالها منى
بتكون مغمضة عنيها دايما
وبتقعد تعملها لمدة نص ساعة تقريبا
يا ابن الاية
يعنى انت عارف
عنى كل حاجة ومش بتتكلم
انا كنت فاكرة انك مبقتش تشوفنى
انا حافظك كانك
كتاب مفتوح قدامى
وعارف كل كلمة فية
ولما كنتى تتفرجى
على فيلم عربى جرئ
كنت بالاحظك طول الليل
صاحية وبتعمليها
ومكنتش باعرفك انى شايفك
يا عم انت طلعت
مقطع السمكة وديلها
ومش ديلها بس لا دا جسمها كلة
بس مش باين عليك خالص
غلطة عمرى انى سمحتلها انها تاخد عليا اوى كدة
وتنام فوق بطنى
بس دى كانت وهى صغيرة
واتعودت عليها وكبرت معاها
وجسمها كان بيثيرنى جدا
لانها بقت انثى وجسمها سخن دايما
حمدونة
انا قريت على النت ان الابهات برة
بيبوسو ولادهم من شفايفهم
انت قريت حاجة زى كدة
ولا مش صح
ايوة قريت
وانت اية رايك فى الكلام دة؟
هوعادى يعنى
بس مش بيفضل فى مصر
عشان ضد عاداتنا وتقاليدنا
ايوة بس بيقولو ان دة
بيزود الحميمية بين الاب وولادة
ايوة حقيقى بس مش بنفضلة فى مصر
عشان الولاد ميتعودوش
انهم يبوسو اى حد من شفايفة
ومنك نستفيد يا حمدونة
طبعا هى كانت عاوزانى
انى اوافقها على المبدا دة
فاكرة لما كنتى صغيرة
لما ترجعى من المدرسة
كنت باشيلك وافضل الف بيكى
وكنت بابوسك من شفايفك
ايوة بس انت بطلتها بقالك مدة
ايوة انتى كبرتى دلوقتى
وبوسة الشفايف مش ليا
لزوج المستقبل بقى
انت اغلى من زوج المستقبل يا حمدونة
يعنى عاوزانى ابوسك من شفايفك يا أمونة؟
اللى على مزاجك اعملة
مكسوفة تقوللى ايوة نفسى تبوسنى
قمت بايسها بوسة سريعة من شفايفها
مرة لقيت أمانى بتناديلى وهى فى المطبخ
حمدونة تعالى عاوزاك
رحتلها المطبخ
عاوزة اية يا أمونة
هاتلى جردل السكر احسن البرطمان فضى
الجردل كان فوق المطبخ يعنى عالى وهى قصيرة
وقفت وراها ولازق ثعلب خصرى فى عجيزتها وضاغطها على خشب المطبخ
عجيزتها كانت طرية اوى وثعلب خصرى كان شادد
كان بقالى اربع ايام ملمستهاش عشان الدورة كانت عليها
كنت بانام جنب زوجتى لما الدورة تجيلها
كنت هايج عليها اوى
بعد ما جبت جردل السكر
دورت جسمها وقالتلى صباح الخير يا حمدونة
صباح العسل يا أمونة
وانا جسمى لسة لازق فى جسمها
باعملك شاى اهوة اياك يتمر
يا بنت العبيطة
سخسخت من الضحك
طبق بيتى فور كان محطوط على رخامة المطبخ
اخدت واحدة وقالتلى خد حتة يا حمدونة
وهى حطاها فى بقها
حاولت اخد حتة دخلتها كلها فى بقها
شفايفى طبقت على شفايفها
ثعلب خصرى لازق فى كعبة غرامها
ضغطت جسمى عليها اكتر
كعبة غرامها كان سخن نار
الظروف اللى عندك راحت
اة اخر يوم كان امبارح
دست جامد اوى على كعبة غرامها وابتديت اتحرك
وهى حوطت ايديها حوالين بطنى
وراسها مرمية على كتافى
خدها لازق فى خدى
وانا عمال اطلع لفوق وانزل وضاغط على كعبة غرامها
لحد ما جبتهم وانا لابس الاندر القطن
حسيت بكعبة غرامها عمال ينبض جامد اوى
وهى قميصها قطن وطرى وخفيف
قعدت تنهج شوية
وحشتينى اوى يا حمدونة
خد واحدة بتيفورة بقى
حاولت اخدها دخلتها كلها فى بقها
شفايفى طبقت على شفايفها تانى
سبت شفايفى على شفايفها شوية كدة
طلعت لسانها ولحسمت حوالين شفايفى
مستها من رقبتها عشان اثبت راسها
طلعت لسانها
شفطتة فى بقى ومصيتة
كفاية بقى ناكلة مع الشاى
وعملت الشاى وقعدنا نشربة فى الانترية
خدى يا حمدونة
وحطتها على لسانها
اخدتها واخدت لسان أمانى جوة بقى
وقعدت امصة شوية واحنا مغمضين عنينا
قعدت على الكنبة اللى قصادى
وحاطة رجل على الارض والرجل التانية فرداها على كرسى
وبانتيزها ظاهر اغلبة بعد ما غيرتة
ولبست بانتيز جديد بعد انتهاء الدورة
رحت غيرت الاندر بتاعى ورجعت اكمل شرب الشاى
كنا بنعمل الحركة دى كل ما نكون هايجين
وأمانى كانت بتتعمد تعين جردل السكر فوق المطبخ
عشان تناديلى اجيبهولها
وامارس الحب معها واحنا واقفين
لما وصلت الثانوية العامة
كنت باحاول جاهدا
انى اتحاشاها عشان تزاكر
بس هى اللى كانت
بتثيرنى بشتى الطرق
تخلينى قاعد على
الترابيزة الهندسية
تيجى من ورايا وتحضننى
وتدعك نهداها فى ضهرى وتقوللى
مش هتريح شوية
قبل ما تنزل المكتب
اقولها انتى بتزاكرى
تقوللى انا واخدة ريست شوية
افهم انها عاوزة تمارس الحب
اقوم معاها على السرير
نبتدى بهزار اقرصها من وركها
قريب اوى من كعبة غرامها
تشلح قميص النوم وترفعة لفوق
وتقوللى شفت قرصتك
علمت ازاى فى جسمى
بانتيزها باين لان القرصة قريبة منة اوى
دلكهالى بقى
اقوم اقرصها من الورك التانى
يا ابن الاية انت مبتحرمش
انا هاوريك
وتنط فوقى ونبدا قرص فى بعض
وتشد فى شعر صدرى
وتنتهى بممارسة حب شديدة اوى
بعدها الاقيها بتزاكر
بمزاج وتركيز اوى
طبعا بنمارس الحب مع وهى لابسة بانتيزها
بس بانتيزها وشورتى خفاف جدا
عشان كدة بنحس ببعض اوى
وبنستمتع اوى اوى
ولما تاخد ريست
تيجى تقعد جنبى على السرير
اية اللى انت بتتفرج علية دة؟
وتقلب القناة
يا بنت العفاريت
وحياة امك ما انى سايبك
قبل ما انط فوقها
تقوم تنط فوقى
وتقعد تحضن فيا اوى
بتوحشينى اوى يا سمسمة
باموت فيكى يا حمدونة
ونبتدى هزار وغلاسة
وتنتهى بممارسة حب جامدة اوى
انا كنت باحاول
اخرج اطول وقت طول النهار
عشان اديها فرصة للمزاكرة
وبانام فى حجرتى جانب زوجتى
الاقيها قامت وسط الليل
وجت نامت وسطينا
طبعا بالزق ثعلب خصرى فى عجيزتها
وبامسك نهداها كالعادة
بس مش بالعب كتير
عشان تاخد راحتها
فى النوم وتعرف تزاكر
مامتها نومها تقيل ومبتحسش بحاجة
بس فى ايام أمانى بيكون لها مزاج
تقعد تتقلب وتحط ايدها على ثعلب خصرى
او تحط وركها علية
وتقعد تحرك وركها
افهم ان ليها مزاج
ادخل ايدى جوة بانتيزها
واقعد ادلك كعبة غرامها بايدى
الاقيها فتحت رجليها على الاخر
ساعتها بتكون نايمة على ضهرها
ومريحة وركها على فخدى
وبتستعبط وتحط
ايدها على ثعلب خصرى
ونفضل طول الليل صاحيين
وتقوم من النوم الصبح
مدروخة على الاخر
انا باتضايق جدا عشان
دة بيؤثر على مزاكرتها
انا كنت باخد راحتى مع أمانى
عشان زوجتى نومها تقيل اوى
اية اللى جابك يا أمونة جنبنا
اصلى كنت قلقانة
وخايفة انام لوحدى
يا بت
دا انتى تخوفى العفريت
بطل
طبعا السبب دة مبيقنعنيش
هى بتكون عاوزة تمارس الحب
انا بالعب فى كعبة غرامها
وهى بتضغط بايدها على ثعلب خصرى
واحيانا كنت اسيب البيت واروح لاخويا عمها زيى مش اخويا ابوها
عشان اديها فرصة تزاكر
تدينى تليفون بعد ما تخرج من المدرسة
وتعرف انى عند اخويا
الاقيها جتلى هناك بالباص بعد المدرسة
ونتغدى سوا ونرجع البيت بعد الغدا
مش تقوللى قبل ما تروح عند عمو
انا قلت اديلك فرصة تزاكرى
ساعتها بيكون لها مزاج تمارس الحب
عشان كدة بتيجى تاخدنى
من عند عمها
وحشتينى يا حمدونة اوى
باموت فيكى يا حمدونة
وتقعد فى حجرى وتحضننى وتلزق فيا
وتقعد على ثعلب خصرى وتنتهى بممارسة حب جامدة اوى
باحط ايدى على بانتيزها من ورا
وافضل اضغطها عليا
لحد ما نجيبهم انا وهى
بعدها تقوم تزاكر بمزاج اوى
لما تلاقينى مليش مزاج
انى اعمل معاها
تشغل اغنية وتعلي الصوت
وتقعد ترقص فى الاودة
ادخل عليها
الاقيها بترقص بخلاعة اوى
نهداها باينة قبل الحلمات بشوية
وتوطى وحلمات نهدها تبان
وتدينى ضهرها
وترفع ايدها لفوق
وفاتحة رجليها وقميصها يترفع
وبانتيزها ووراكها يبانو من ورا
وتتلوى زى الثعبان كدة
والنهاية انى باهيج وامارس الحب معها
واحيانا تجيب مصاصة من الثلاجة
تاخدى مصة يا حمدونة
ولا تلحسى احسن
وتحط المصاصة فى بقها
وتمصها بشرمطة اوى
تطلع لسانها وتلحس بمياصة
الحسى يا حمدونة
تلحسى ولا تمصى؟
لا مصى اسهل
بدل ما انتى قاعدة فاضية كدة
طبعا المعنى كلة ايروتيكى واضح اوى
عشان تهيجنى
لما بيكون عندى شغل كتير
باكون تعبان ومجهد
وبانسى ممارسة الحب تماما
وأمانى بتكون معشعة على الاخر
بتحاول بطرق كتيرة
وانا مش باستجيب
تيجى تقوللى
حمدونة تعالى ساعدينى فى غسيل شعرى
اية وجع القلب دة
متروحى تغسلية عند الكوافير
يعنى باوفر عليك فلوس
ومش عاجبك كمان
هاوفر عليك 30 جنية اقل حاجة
امرى للة تعالى
حبيبتى يا حمدونة
بس اشتغلى بزمة بلاش كروتة
خلصى بلاش صداع
امرك يا باشا
وتقف على الحوض
واجى اقف جنبها
ورايا يا حمدونة ورايا مش جنبى
عشان تجيب اطراف الشعر
اقف وراها وتوطى
طرف بانتيزها يبان
قميص نومها قصير اوى بزيادة
ولما توطى بيقصر اكتر بكتير
خلاط الحوض متثبت على الحوض
يعنى اللى بيستعمل الحوض بيوطى جامد
اية القميص العجيب دة
اللى مش مغطى البانتيز
الاصفر الجديد دة
انا اول مرة اشوفة
هنبتديها لكلك لكلك بقى
اقف وانت ساكت
وتبتدى تغسل شعرها
ترجع لورا وتلزق فيا بعجيزتها
ابعد شوية عنها
قربى شوية يا حمدونة
امسكى اطراف شعرى وحطى الشامبو
افركى جامد الاطراف
ثعلب خصرى بيبقى وسط فلقتين عجيزتها بالظبط
ووراكها العريانة بتلامس رجليا
وباعلى واوطى بجسمى عشان ثعلب خصرى يحك فى عجيزتها وسط الفلقتين
والنتيجة انى بالزق ثعلب خصرى فى عجيزتها
واهيج وامارس الحب معها بعد غسيل شعرها
اللى كان بيجننى منها بجد بقى
لما تناديلى
حمدونة تعالى حطيلى اكلادور فى صوابعى على زوقك
وتجيبلى كرسى وتقعد هى على الانترية
صاحباتى بيحبو اوى الاشكال اللى بترسمهالى على ضوافرى
وتيجى تقعد قدامى ولابسة القميص اياة
ورجلها على الارض وترفع الرجل التانية
وتتنيها عند الركبة وتحطها على الانترية
وبانتيزها بالكامل واضح جدا امامى
والخيبة الاكتر انها لابسة بانتيز قديم استكة مفكوك
والبانتيز مبحبح مش قافل واطراف كعبة غرامها باينين
انا جسمى بيولع نار
تقريبا مامتها رمت البانتيز اللى كان مفتوح من قدام
اعمل ضافر وابص على البانتيز
واعمل ضافرتانى وابص على كعبة غرامها
اطراف كعبة غرامها باينة من الجانبين
وثعلب خصرى يقف ويشد على الاخر وهى بتاخد بالها منة
وهى بتتجنن لما بتشوف ثعلب خصرى واقف
وانا مش باخبية يعنى بيبقى بارز من الشورت وواضح اوى انة واقف
وعلى ما اخلص رجليها الاتنين باكون استويت
حبيبتى يا حمدونة متحرمش منك ابدا ومن زوقك
نخلص ونروح على السرير
وبافرد جسمى على السرير جنبها
تقوم تنط فى حجرى وتقعد فوق ثعلب خصرى
اخدها فى حضنى واضغط عليها اوى
وادخل ايديا جوة البانتيز من ورا واضمها اجمد على جسمى
وهى تقعد تطلع لقدام وترجع لورا وتلزق كعبة غرامها فى ثعلب خصرى
لحد ما نجيبهم انا وهى
دى بتبقى امتع ممارسة حب بامارسها معاها
بابقى هايج اوى وجسمى بيولع نار من قعدتها قصادى
وهى لابسة البانتيز الواسع
وبعد ما نخلص ونجيبهم
تقعد ترفع وراكها وتقوللى الرجل دى احلى ولا التانية
ووراكها كلها تبقى عريانة قصاد عينى
اقولها الاتنين اجمل من بعض
حبيبتى يا حمدونة
وتحضننى وتبوسنى من خدودى
وتقوللى عاوزة انام فى حضنك
دى من المرات القليلة اللى بتقولهالى علنى كدة
افرد ايدك عاوزة انام على دراعك
وتنام وشها فى وشى وترفع وركها وتحطه على جسمى
وركها بيبقى عريان تماما لان القميص قصير جدا
احط ايدى على وركها ونروح فى النوم انا وهى
ولما اصحى من النوم الاقيها لازقة كعبة غرامها فى ثعلب خصرى وكعبة غرامها سخن اوى
وغالبا بنعمل واحد تانى لما نصحى من النوم الضهرية
بحكم الاثارة الفظيعة اللى حصلت لنا انا وهى
ما ترمى البانتيز دة يا أمونة دا استكة مفكوك
ضربتنى على ايدى
بتبص لية بتبص لية؟
دا هو اللى باين من غير ما ابص
حتى لو بان غصب عنى متبصش
احيانا باحتاجلة بتكون بانتيزاتى كلها مغسولة باضطر البسة
هى بتخبية من مامتها اصل مامتها لو شافتة هترمية
هاغمض عينى عشان مشوفش اى حاجة
يكون احسن
حتى لو غمضت هاشوفك وانا مغمض
حبيبتى يا حمدونة باموت فيكى وفى كلامك
بتدوبنى بكلامك الحلو دة يا حمدونة
الشورت دة اللى اشتريتة لما كنت معاك؟
اة فعلا
حلو عليك اوى يا حمدونة
زوقى انا اللى اخترتة
واستكة حلو كمان
وتمسك الاستك وتشدة يطرقع على جسمى
تكركع من الضحك
بيكون ثعلب خصرى لسة واقف
بس ضيق عليك شوية؟
بتقولها تهكم على ثعلب خصرى اللى واقف ومتضخم جواة
هتموت وتلمس ثعلب خصرى بايدها
وتمد ايدها من الجنبين وتفرد فية
اقوم حاطط ايدى على ايديها بسرعة
هو مظبوط كدة مش ضيق
وطبعا ايديها بتيجى على ثعلب خصرى وهو واقف
روحى كدة اتشطرى على بانتيزاتك اللى الوانها مش حلوة
بانتيزاتى الوانها وحشة؟
مش اد كدة ...على قدها يعنى
عارف انا مرة قلت لمامى انى لما انزل معاك اشترى بانتيزات
من ضمن الحجات اللى بنشتريها يعنى
زعقتلى وشخطت فيا جامد وقالتلى بابى مش بيفهم فى الحجات دى
صحيح انت مش بتفهم فى الحجات دى يا حمدونة؟
شوفى بانتيزات مامتك واحكمى انا اللى بانقيهالها لما باكون معاها
بانتيزات مامى بصراحة كلها تحفة
مامى بتجيبلى البانتيزات حسب زوقها هى
زوق مامتك حلو
يعنى مثلا اللى انتى لابساة دة جميل
هنبص تانى مبطلتش
بس استكة مفكوك وواسع شوية
المهم الحشو يا بت
وانتى حشوك كلة حلو
حبيبتى يا حمدونة
وانت شفت الحشو فين بالظبط يا عم الناظر؟
يعنى الامر ميخلاش بصة هنا ...بصة هناك
ابيح ابيح يعنى
ما انتى مشيالى طول النهار بكومبليزون
اعمل اية من الحر الولعة
بصى براحتك يا حمدونة
يعنى ابص ومتزعليش
اوعاك
اقطعك واعبيك فى اكياس
ههههههههههه
انا مبشوفكيش لابسة براسسييريه خالص
من الحر يا حمدونة
بافك عن نفسى طول ما انا قاعدة فى البيت
صدرى بيبقى مكتوم من البراسسييريه
وباعرق تحتة كتير
ومحدش غريب بييجى فين المشكلة بقى
انتى كلك اكبر مشكلة
وانتى حبيبتى يا حمدونة
البراسسييريه بتحمى الصدر وتخلى شكلة جميل وانثوى
من غير البراسسييريه الصدر بيدلدل
اية دة اية دة
عرفت المعلومات دى فين وامتى؟
عرفتها وخلاص
من كتر ما انتى ماشية بالكمبليزون دة
انا حفظت التضاريس
تضاريس اية؟
الكوارع دى
كوارع كوارع اية؟
وسخسخت على روحها من الضحك
الكوارع اللى فوق والكوارع اللى تحت واللى فى النص كمان
الظاهر والمستخبى كمان
اداب اداب يا حمدونة
الكومبليزون دة مبين كل حاجة
متقلعية احسن وتمشى بالبانتيز زى حالاتى يا أمونة
ولاهى فكرة برضة ....ممكن ندرسها
أمانى بتعقب
بس فى الحالة دى هتضطرى تلبسى براسسييريه
ولا مش هتلبسيها؟
مش مشكلة ...عموما صدرك كلة باين من القميص يعنى ملهاش لازمة
ابيح ابيح يعنى
انا بلبسة من الحر انت بتبص لية بقى؟
انا مش بابص كل حاجة ظاهرة من غير بص
حتى المستخبى ظاهر
مستخبى اية؟
البانتيز اللى انتى لابساة ظاهر تحت قميص النوم
لونة والنقشة اللى علية كمان
لونة ...والنقشة اللى علية كمان؟
احنا بقينا مش مؤدبين خالص
انا كنت فاكراكى غير كدة يا حمدونة
ما انت طول النهار قاعد بالشورت وحالك كلة باين ومحدش بيكلمك
الشورت عادى مفيش فية مشكلة
كانة مايوة عادى يعنى
وانا لابسة خفيف برضة كانى قاعدة على البحر
باحلم بالبحر لحد ما ييجى الميعاد ونروح
انتى هتقعدى كدة على البحر
الناس كلهم هيتلمو علينا
انا باقعد كدة قصادك انت بس عشان انت حبيبى وبابايا
ومتاكدة انك مش هتبص على كوارعى
ههههههههههههه
ابص لية ما انا حافظها
باموت فيكى يا حمدونة وفى اباحتك
انا كمان حافظة تضاريسك يا حمدونة
انا عندى تضاريس؟
تقريبا يعنى
اية هى بقى؟
حواجبك تخينة
وعنيك ملونة
وشعرك ناعم
وصدرك ناشف ومليان شعر
وحلماتك ناشفة
واية كمان
ورجليك وفخادك ناشفين وفيهم عضلات
والهنش مطبق اوى
انا بقى تضاريسى عاملة ازاى؟
دى أمونة بتسئل بعد ما جاوبت باباها
تضاريسك كلها منفوخة بزيادة كانها سيلكون
اللى فوق دول سيلكون
دول سيلكون يا حمدونة؟
وحطت ايدها تحت نهداها ورفعتهم
دول صوغنتتين خالص
ابوها رد عليها
انا حلماتى ناشفة وانتى حلماتك كبيرة
هنقل ادبنا تانى
شفتها فين الكبيرة دى؟
من الكمبليزون اللى انتى لابساة
دى بقى انا متاكد انها سيلكون
ماشى هاعديهالك واية تانى
النص التحتانى ما شاء اللة
منفوخ بزيادة
والهانش بالزات
سيلكون سيلكون يعنى
من اول بطنك لحد تحت خالص
وراكك ما شاء اللة عليهم
وحتى سمانة رجلك
انت بقيت ابيح بزيادة يا حمدونة
دا انت مزاكرنى كلى بقى
ونطت على بطنى
قمت نص قومة وحضنتها ولزقتها فيا
باموت فى اباحتك وعنيك المجرمين دول
حطيت ايدى حوالين وسطها
ونزلتهم لتحت شوية ودخلت ايديا جوة البانتيز من فوق
من الاستك يعنى
بعد ما رفعت القميص طبعا
اول مرة اعملها
وقعدت افعص فى لحم اردافها
وكعبة غرامها لازق فى ثعلب خصرى
دخلت صباعى بين لحم اردافها
اول مرة اعملها
ونزلت لتحت شوية ودخلتة جوة فتحة شرجها
لقيتها شهقت من الاثارة
جسمها كلة اتحرك فجاة
جسمها اتنفض
مديت ايدى لتحت اكتر من ورا ودخلت صباعى فى كعبة غرامها
اول مرة اعمل كدة واحنا صاحيين
من كتر الاثارة اللى عندى
بعدها فردت جسمى وهى راكبة فوقى
فردت جسمها فوق جسمى
نهداها لزقت فى صدرى
سحبت بانتيزها لتحت شوية
تقريبا اتقلع
لان حجمة صغير عن المعتاد
بقت تحك كعبة غرامها فوق الاندر بتاعى
وانا عمال ابوسها من رقبتها
وضاغط على نهداها فوقى
وباحط ايدى على اردافها واضغط
وادخل صباعى فى شرجها
كانت بتتنفض كل ما ادخلة
لحد ما جبناهم انا وهى
وفضلت فوقى وقت اطول من العادى
وكل شوية تتنفض وتهدا
تتنفض وتهدا
وانا سبتها فوقى لحد ما هديت خالص
رفعت البانتيز وعدلت نفسها ودخلت نهداها
اللى خرجو من القميص من كتر الفرك
قامت من فوقى وقعدت على السرير
قمت جبت طبق فاكهة
واكلنا انا وهى
انا اسف يا أمونة الظاهر انى اتجاوزت حدودى
على اية يا حبيبى محصلش حاجة
يعنى مش متضايقة منى
جسمها كان بيتنفض نفض
ابدا يا حبيبى هو حصل اية عشان اتضايق
انا كنت باتدلع عليكي زى كل مرة
بالعكس دى كانت مبسوطة جدا
انا عمرى ما اتضايق منك ابدا
انا اللى زودتها شوية مش انت
انا عمرى ما عملت معاها كدة واحنا صاحيين
صحيح بنعمل اكتر من كدة بس واحنا نايمين
واول مرة ادخل صباعى فى هوة عجيزتها
بس واضح انها استمتعت بيها اوى
بدليل ان جسمها اتنفض كزا مرة بعد ما بلغنا الاورجازم
وفضلت فوقى مدة اطول من كل مرة وهى شبة مغمى عليها
من الاثارة والغلمة
وقامت حضنتنى وباستنى من خدودى
بعد اليوم دة بقت تيجى عندى اودتى
وتقوللى اختارلى بانتيز البسة
واختار واحد وتروح اودتها تلبسة وتيجى
اية رايك؟
وترفع قميص النوم لفوق
استنى هاوريك التانى
وتقلعة وتلبس واحد غيرة
دة احلى ولا التانى؟
وتلف وتورينى عجيزتها من ورا
وتفردة بايديها من ورا
الاتنين حلوين
بس الحشو احلى
بطل اباحة بقى
وبانتيزاتها اساسا حجمها صغير وخفيفة
بتهيجنى اوى
اول ما تشوف ثعلب خصرى قام تيجى وتنط على بطنى
وانزل لها البانتيز زى المرة اللى فاتت
واضغط على عجيزتها وادخل صباعى فى شرجها
جسمها كلة بيتنفض وبترتعش
وادلك كعبة غرامها بصباعى من ورا
وارفع لها القميص لحد نهداها كدة
بطنها واردافها بتكون عريانة بالكامل
وادلك نهداها من الجنبين
قبل كل دة بارفع ثعلب خصرى اللى واقف لفوق
هى تشوفنى دخلت ايدى فى الاندر وتنط فوقى
لما اخرج الصبح اشترى حجات وارجع الضهر
الاقيها لسة نايمة
بت يا أمونة قومى انا جيت
هاااااااااااا
قومى بقى
سيبنى ساعة بس وهاصحى
ساعة اية قومى يللى
طيب نص ساعة وهاقوم
نص ساعة اية هاكلم الحيطان ولا اعمل اية؟
قومى يا بت
مش قايمة
كانت نايمة على بطنها وفاردة رجل وتانية رجل
ووراكها باينة وبانتيزها باين
قومى يا بت يا ام بانتيز اصفر
بطل اباحة مش قايمة
وجبت ملاية وغطيتها قامت رفست الغطا
قومى يا ام بانتيز اصفر
مش قايمة بقى اعمل اللى انت عاوزة
هاركب فوقك وافطسك يا بت
دى اللى قدرت عليها
وحياة امك لافطسك بجد
وقمت راكب فوق عجيزتها
عجيزتها كانت طرية ملبن وسخنا اوى
قومى يا بت
مش قايمة برضة
قعدت اطلع لقدام وارجع لورا
وثعلب خصرى كان واقف ومتصلب
نزلت الاندر بتاعى لتحت شوية
وقعدت احك ثعلب خصرى فى بانتيزها الناعم
فى وسط الفلقتين بالظبط
ولفيت ايديا تحت بطنها
وضاغط بكل تقلى على عجيزتها
قامت اتقلبت وقلبتنى من فوقها
عاوز اية بقى
قوام مش قايمة
وحياة امى ما انى قايمة واللى انت عاوزة اعملة
هاركب فوقك وافطسك
ولا يهمنى هو انت تعرف تفطس فار لما هتفطسنى
قمت راكب فوقها
رجليها كانو مفتوحين
هاموتك لو مقمتيش
وقعدت اعضها فى رقبتها
وعمال اطلع لقدام وارجع لورا لحد ما جبتهم
كعبة غرامها كان سخن نااااااااااااار
اغتلمت لما ركبت فوق عجيزتها ودلكت ثعلب خصرى فيها
ثعلب خصرى كان بيحك فى كعبة غرامها وحاسس بية اوى
جبتهم فوق بانتيزها
القميص اترفع لفوق من الفرك
هى حوطت ايديها حوالين ضهرى
ووراكها لفتهم حوالين جسمى
كاننا بنمارس الحب بجد بس لابسين الاندرات
كانت ممارسة حب فظيعة اول مرة نعملها واحنا صاحيين
كانت بتنهج بشدة وبتتنفس بصعوبة
قامت عدلت نفسها ورفعت البانتيز
وعدلت نهداها اللى خرجو من القميص من الفرك
القميص حمالات وواسع من الصدر
قامت غيرت البانتيز لانة اتبل من لبنى اللى نزل علية
وغسلت وشها ورجعت ...قومتنى برضة
متبقيش تتحدينى تانى
طيب هنشوف هتعمل اية المرة الجاية ...بقينا نعملها كتير
هى تتعمد انها متقمش
وانا اركب فوقها وامارس الحب معها ونتمتع احنا الاتنين
كانة هزار ولكن طبعا دة جد الجد
اركب فوقها مرة من قدام ومرة من ورا حسب مزاجها
لما تحب من قدام تتقلب وتقلبنى
واركب فوقها من قدام
لما بنكون نايمين بالزق فيها من ورا
لكن دى بنعملها كانها هزار واركب فوق كعبة غرامها
والبانتيزات خفيفة اوى وبنحس ببعض جامد اوى
جسمها كلة بيتنفض وبترتعش لما باجيبهم
وانا كمان باتمتع جامد اوى وجسمى بيفور
لما بتقعد قدامى ووراكها عريانين وبانتيزها ظاهر
ثعلب خصرى بيقف علطول
وهى بتاخد بالها
ونبتدى هزار وغلاسة على بعض
لحد ما نجيبهم وبانتيزها يتبل من لبنى
دلوقتى كل قعداتها فاتحة رجليها ووراكها عريانين وبانتيزها ظاهر
بتقعد وتربع رجليها ووراكها باينة وبانتيزها باين بالكامل
اية المشكلة يعنى ما انا كنت باحسس على كعبة غرامها وبادلكة
بادخل ايدى جوة بانتيزها وباحسس على كعبة غرامها
وبامسك نهدها وافركة وباشد الحلمة
وباحسس على وراكها
وبادخل ايدى جوة بانتيزها واحسس على عجيزتها من ورا
يبقى عادى لما تقعد وتبين بانتيزها ووراكها
امر طبيعى بعد كل اللى بيحصل بيننا
دى حتى لو قلعت البانتيز وقعدت من غيرة يبقى عادى برضة
ما انا بادلك كعبة غرامها بصباعى
وهى بتحط ايدها على ثعلب خصرى واحيانا وركها
يبقى مفيش اى مشكلة خالص
بس انا كنت باهيج لما كانت تقعد قصادى وفاتحة وراكها
وبانتيزها بيبقى طابع على كعبة غرامها
الاول لما كانت بتقعد كدة كنت باقرصها من وركها
قريب اوى من بانتيزها
دلوقتى بقيت اقرصها من البانتيز نفسة من كعبة غرامها يعنى
بقينا واخدين على بعض اوى
انت اد القرصة دى
اكيد ادها والا مكنتش قرصتها
تجرى وتقوم قرصانى من الشورت
احيانا القرصة تيجى فى الخصية
اى ...وجعتنى يا جبانة
عشان تحرم تقرصنى
هى غالبا بتقعد فاتحة رجليها كدة
وانا غالبا باقعد وثعلب خصرى قايم وواضح من الشورت
مرة قرصتها من الحلمة
شديتها لبرة
الحلمة كانت كبيرة بشكل ملحوظ
عشان كانت هايجة
اى... اية دة انت فى اية؟
انا اسف هى وجعتك؟
تعبتنى مش وجعتنى بس متعملهاش تانى
مرة وقفت على الكرسى عشان تجيب حاجة من فوق الدولاب
حمدونة تعالى اسندنى
وهى بتشب وراكها وبانتيزها باينين خالص من ورا
قمت دافس راسى بين وراكها تحت البانتيز
وقعدت انفخ فى جلدها بين وراكها واترقع بفمى
سخسخت على روحها من الضحك وكانت هتقع من على الكرسى
جسمها ساب كلة
قمت موسع بين رجليها وشلتها على كتافى
دخلت راسى بين وراكها وشلتها
ولفيت بيها الشقة
كعبة غرامها كان سخن اوى بيلسع فى قفايا
ووراكها طرية ملبن
لما اجى اغير الاندر مش باقفل الباب
بادور وشى واغيرة
الفانلة الداخلية بتغطى نص عجيزتى
أمانى بقت تقلدنى لما تغير البانتيز
ولما تلبس السوتياتة وانا قاعد
تحط اديها على نهداها بتداريهم يعنى
وتلبس البراسسييريه
هى بتخبى الحلمات بس
غالبا بنشوف جسم بعض وهو عريان
طول ماهى ماشية في الشقة اقرصها من نهدها او اقرصها من عجيزتها
او اشد استك البانتيز ويطرقع على جسمها
وهى كمان تقرصنى من عجيزتى من الشورت يعنى
بس للحق هى كانت اجرا منى
كانت بتقرصنى من قدام من ثعلب خصرى نفسة
ودة اللى خلانى اتجرا عليها واقرصها من كعبة غرامها وهى ماشية
تقوم تطلع تجرى ورايا عشان تقرصنى من ثعلب خصرى
اقوم اشيلها وارميها على السرير واركب فوقها
وامارس الحب معها
انا كنت عاوزها تاخد عليا اكتر واحنا صاحيين
يعنى اللى كنا بنعملة واحنا نايمين
كان نفسى نتجرا ونعملة واحنا صاحيين
انا كنت بادلك كعبة غرامها بصباعى واحنا نايمين
وامسكها من نهدها وافرك الحلمة
واحسس على وراكها
وادخل ايدى فى بانتيزها من ورا واحسس على عجيزتها
كان نفسى اعمل دة واحنا صاحيين
وبالفعل اتجرات عليا وبقينا نعمل حجات كتير واحنا صاحيين
يعنى لما تكون نايمة الضهرية على بطنها
ارفع القميص واحسس على عجيزتها
اية السيلكون المنفوخ دة؟
واقعد احسس على وراكها
وابوس وركها على اول عجيزتها جنب البانتيز بشفايفى
تضحك...بطل بقى
وادخل ايدى بين وراكها
عشان المس كعبة غرامها
تقوم تقفل وراكها على ايدى
لما تكون نايمة على ضهرها
اعكشها من نهدها
هى الحتة دى طرية اوى لية كدة؟
واية البتاعة اللى طالعة زى الحسنة وملهاش لازمة دى؟
واقرصها من الحلمة واشدها لبرة
تسخسخ على روحها من الضحك
واحيانا اكون حاطط ايدى على بطنها
اسرح بايدى على كعبة غرامها
هى الحتة دى سخنة اوى لية كدة واقرصها من كعبة غرامها؟
وحياة امى ما انا معدياهالك
تخلينى نايم على ضهرى
تقرصنى من ثعلب خصرى
هى الحتة دى ناشفة اوى لية كدة؟
اموت على روحى من الضحك
امال زيك كل حاجة فيكى طرية وملظلظة روحى كدة
دى طرية ودى طرية ودى طرية ودى طرية
اية القرف دة كلة طرى ملبن كدة مش معقول ابدا
احط ايدى على نهدها وبعدين بطنها وبعدين كعبة غرامها وبعدين وراكها
تكركع من الضحك
مش احسن من الخشب اللطزانة دة؟
وتقعد تحسس على صدرى وعلى بطنى وعلى ثعلب خصرى وعلى فخادى
بس يا ام بانتيز احمر
مالة البانتيز الاحمر
مش احسن من الشوال الابيض اللى انت لابسة دة؟
اقوم ناطط فوقها وهى تحاول تقاومنى وترفص برجليها
عشان ترفع القميص لفوق
اركب فوقها وثعلب خصرى فوق كعبة غرامها
والف ايديا حوالين ضهرها
واطلع لقدام وارجع لورا وثعلب خصرى ضاغط على كعبة غرامها لحد ما نجبهم
اقوم اغير الشورت وهى تقوم تغير بانتيزها
واحيانا لما تلاقينى مليش مزاج
تقوم تجيب مايوهاتها من الدولاب
وتلبس واحد منهم
قوللى مين الاحلى فيهم
اختارلى واحد
واختار واحد منهم
زوقك حلو يا ابن الاية
وتروح تجيب المايوة البيكينى لما كان عندها عشر سنين
بيكون ضيق عليها اوى
ونهداها اغلبها تقريبا باظة من الجزء الفوقانى
ووراكها باينة كلها تقريبا
حتى فلقة عجيزتها
فاكر المايوة دة يا حمدونة
ايوة فاكرة
كنت بتعلمنى العوم ساعتها
قبل كدة كنت بتخاف عليا
فاكر لما كنت باتشعلق فى رقبتك والف رجليا حوالين جسمك
ولما كنت بتعلمنى اعوم على بطنى
وتشيلنى بايديك وتفضل شايلنى مدة طويلة
وتحط ايد تحت وراكى وايد تحت صدرى
كانت بتحرك جسمها لقدام عشان ايدى تيجى تحت كعبة غرامها
كانت بتمسك ايدى وتحركها وتحطها تحت كعبة غرامها
انا مكنتش باخد فى بالى
طفلة تعمل اللى هى عاوزاة
ولما كنت بتعلمنى اعوم على ضهرى
وتحط ايدك تحت الهانش وتشيلنى منة
هههههههههه
كنت بابقى مبسوطة اوى
ايدك كانت بتبقى سخنا اوى
فى السن دة أمانى ابتدت يحصللها اثارة منى
لانى كنت بالاحظ ان كعبة غرامها بيكون سخن اوى
بالرغم من اننا كنا فى المية
وتصر انى اشيلها مدة طويلة فى الوضع دة
ولما تتشعلق فى رقبتى كعبة غرامها بيكون على بطنى
كنت بالاحظ برضة انة سخن عن باقى جسمها
ولما كنا بنقعد كتير فى المية
مامتها بتروح وبتسيبنا
ولما نوصل البيت نلاقيها نايمة
أمانى تقوللى يللى نستحمى سوا
اقولها مينفعش
لية مينفعش؟
عشان انتى كبرتى دلوقتى
الاول كنا بنستحمى سوا عشان كنتى صغيرة
يا ريتنى فضلت صغيرة علطول ومكبرتش
تقوللى طب حمينى عشان مامى نايمة
ياأمانى مينفعش
مش هاقولها مش هاقولها لما تصحى
واضطر احميها
كانت تقعد ترغى صابون كتير على كعبة غرامها
كتير اوى اكتر من اللازم يعنى
وتكب مية علية
وتقوللى رغيلى انت بقى تانى
واقعد ارغى على كعبة غرامها كتير
وارغى على عجيزتها وعلى وراكها من ورا
ولما احميها تقوللى هنا دخل رمل كتير
وتشاور على كعبة غرامها
افضل انضف فية
تقوللى لسة فية رمل
افتحة بايديا الاتنين وافضل ارش مية علية
باركز فتحة الدوش علية يعنى ضغط مية جامد
مرة لقيتها مغمضة عنيها
فهمت انها مثارة
مكنتش اقدر اتخيل انها بتثار فى السن الصغيرة دى
وكنا بنقعد وقت طويل اوى فى الحمام
بتكون مبسوطة اوى وانا باحميها
وتتعمد اننا نقعد اطول وقت
وانا كنت باطاوعها عشان كنت باحبها جدا
وكنت احب انها تكون دايما سعيدة
وكل مرة نتاخر فى المية ومامتها تروح قبلنا
عشان احميها ومكنتش بتقول لمامتها
وكل مرة احميها تقوللى هنا دخل رمل كتير
كنت ابصلها وانا بانضفة الاقيها مغمضة عنيها
كنت بابتسم... وهى تقوللى هنا فية رمل
افتحة بايديا واركز الدوش علية
كنت باعملها لما بالاقيها مبسوطة
باعملها كتير عشان ابسطها يعنى
عارف يا حمدونة
كانت اجمل سنة ليا فى المصيف
لما ابتديت تعلمنى العوم
فاكر لما كنت بتحمينى
من غير ما مامى تعرف
وتلبسنى هدومى
واقولك مش عاوزة البس البانتيز
تقوللى مينفعش مامتك هتزعقلك
ولما كنت باقعد على رجلك وانت بتحمينى
فاكر دة كان اول مايوة تجيبهولى لما ابتديت اكبر
انتى لبساة لية دلوقتى؟
عشان افكرك بالزكريات الجميلة ...بس دة جسمك كلة باين منة
القماش كان داخل فى شق القمر من قدام
انا باحكيلك فى اية وانت بتقوللى اية؟
فعلا كانت ايام جميلة
كنت باستريح اوى وانت شايلنى على ايديك يا حمدونة
خلاص هانت ميعادنا قرب اوى
هاموتك فى المية يا حمدونة
عارف
اية
كويس انى مامى مكنتش بتنزل معانا عشان متنكدش علينا
هتنكد علينا فى اية؟
يعنى عشان ناخد راحتنا واحنا بنعوم
فاكر لما كنا بنروح جنب الصخرة؟
من تلات سنين تقريبا
وانت تقعدنى على الصخرة وانت تقف قصادى
وكنت بامسك فى رقبتك عشان متزحلقش من عليها
كنت باتعب منك
انتى اللى كنتى بتطلبى انك تقعدى عليها
اصلى كنت باقرب منها اوى
عشان نتكلم بصوت واطى
كنت بادخل بين رجليها
والموج كان بيخبطنا فى بعض طول ما هى قاعدة
ثعلب خصرى كان بيلمس كعبة غرامها طول ما انا واقف قصادها
لانى واقف جوة رجليها
فى الوقت دة كانت بتنام بيننا كتير على السرير فى مصر
بس مكناش لسة ابتدينا مع بعض
بس كانت التباشير قربت
تقريبا كان عندها اربعتاشر سنة
كنت كل ما اصحى اروح الحمام الاقيها لازقة فيا وجسمها سخن اوى
وغالبا كانت بتنام وسطينا تقريبا كل يوم
ومرة جيت انام لقيت المكان صغير اوى
سبتهم ورحت نمت فى اودتها
صحيت وسط الليل اروح الحمام
لقيتها نايمة جنبى ولازقة فيا بكل جسمها
ولابسة قميص نوم حمالات مش بلوزة وشورت استريتش
وثعلب خصرى كان واقف ومتصلب على الاخر
رحت الحمام ورجعت نمت جنب مامتها
دى كانت البشاير
فاكر يا حمدونة لما كنا بندخل جوة فى الغويط
وكنت باتشعبط فى رقبتك
كنت باتعب برضة اوى
اصل كعبة غرامها كان قصاد ثعلب خصرى والموج كان بيخبطنا فى بعض كتير
احيانا انا كنت باتعب منها
كان بيحصللى اثارة من جسمها اللى عمال يخبط فى جسمى
واحيانا كانت بتتشعبط فيا من ورا وتلف ايدها حوالين رقبتى
وتلف رجليها حوالين جسمى
كعبة غرامها كان بيبقى لامس ضهرى
كنت باحس بية سخن اوى
واحيانا تقوللى عاوزة انام على ايديك
كنت باحط ايد تحت وراكها وايد تحت صدرها
وراكها كانت ابتدت تكبر وتكتنزوتطرى
كانت تحرك ايدى تحت صدرها عشان تنام
كانت بتبقى تحت نهداها تمام
وكانت تقعد مدة طويلة على كدة
ولما نخرج من المية تفضل متعلقة برقبتى
وكعبة غرامها بتخبط فى ثعلب خصرى
وجوة المية تقوللى شيلنى
تتشعلق فى رقبتى واشيلها من وراكها
ولما كنا نروح تحت الدش بعد ما نخرج من المية
كانت تحط ايدها جوة صدرها وتشد القماش لتحت عشان تطلع الرمل
وبرضة كانت تضم القماش من ورا عشان تطلع الرمل
وتشد استك البانتيز لتحت ولبرة عشان تطلع الرمل
ولما نوصل البيت تدخل الحمام
وتناديلى اجيب لها غيارها
ولما تاخدة منى كنت باشوف طرف نهداها من ورا الباب
مكنتش بتدارى جسمها كلة
كانت بتلبس قميص نوم حمالات وبانتيز وبراسسييريه
وكانت بتحط البانتيز فوق الهدوم عشان اشوفة
كان فى اصحابنا معانا فى المصيف
زوجتى كانت بتروح تقعد معاهم
انا مكنتش باحب اروح
كنت باقعد فى الشالية انا وأمانى
وزوجتى كانت بتتاخر عندهم فى الزيارة
وكانت بتحب تروح تقعد معاهم كتير
أمانى تقوللى انا هامسح الشالية على ما ترجع مامى من برة
أمانى كان بتلبس قميص حمالات وخفيف وقصير
مامتها كانت بتسمح انها تلبسة
بحكم اننا فى مصيف
القميص اللى كانت بتلبسة فى الاحوال العادية
يعنى لما بتلبس المايوة جسمها كلة بيقى عريان عادى يعنى
فكانت بتسمحلها بالقميص دة
اكون قاعد على كنبة الانترية
وأمانى تجيب الجردل والمساحة وتيجى
تنضف الحتة اللى انا قاعد فيها
وتوطى كتير ونهداها اغلبها باينة
وتوطى تنقل الجردل ووراكها اغلبها تبان من ورا
تقعد تعمل كدة كتير جنبى وانا قاعد على كنبة الانترية
وتمسح كزا مرة وتاخد وقت طويل
وطول ماهى موطية انا شايف نهداها
وكانت بتقلع برضة البراسسييريه
كانت اول سنة تلبسة فكان عادى انها تقلعة احيانا
تقريبا كانت قفلت تلتاشر سنة وداحلة فى اربعتاشر سنة وقتها
اوقات كنت باشوف الحلمة وهى موطية
كانت بتقرب منى اوى فكنت باشوفها بوضوح
ووراكها قبل البانتيز كلها كانت بتبان
وتتعمد انها تبل روحها
القميص يتبل مية ويلزق على جسمها كانها قالعاة
ونهداها تكون مكورة وباينة خالص تحتة
وحلماتها بارزة بشكل واضح
ووراكها برضة متفسرة خالص
وبانتيزها خيالة واضح جدا
وتقعد تنفض فى الكنبة اللى قاعد عليها
وطبعا وهى موطية قريب اوى منى
وترتب الحجات وكل دة وقميصها مبلول
ومفسر كل تفاصيل جسمها
وتشيل رجليا من على الارض وتحطها على الانترية
وهى موطية قريب منى اوى
وشايف نهداها وحلماتها بوضوح
واحيانا تنام على بطنها عشان تجيب الشباشب اللى تحت الكنب
وعجيزتها تبقى مئمبرة لفوق والبانتيز واضح اوى
اقوم ضاربها على عجيزتها
بتعملى اية يا بت؟
اى
باجيب الشباشب والجزم اللى تحت الكنب
كفاية بقى قومى انتى تعبتى
تعبك راحة يا حمدونة
بكرة هنعمل اية فى البحر
هنروح نقعد على الصخرة هو فى غيرها
انا عارف القعاد على الصخرة دة نهايتة اية
اللى لاحظتة بقى ان أمانى بتقعد على طرف الصخرة
يعنى جسمها اغلبة بيبقى برة الصخرة
عشان لما الموج يزقنا نلمس بعض جامد
وهى بتمسك فى رقبتى اوى عشان تقربنى منها اكتر
وتقريبا كل يوم كانت بتفضل انها تروح تقعد على الصخرة
انا كنت باضعف وباطاوعها عشان ابسطها
طالما هى مبسوطة من وضع معين
انا كنت باوافقها علية
بس بصراحة جيت فى اخر المصيف وتعبت من أمانى
فى المية طول النهار لازقة فيا وبنخبط فى بعض
وفى البيت لما مامتها تروح لاصحابها
تلبس القميص الحمالات وتغرقة مية وتقعد تمسح الارض
وطول الوقت نهداها باينة
طبعا هى كانت متعمدة كل دة مش بالصدفة يعنى
بعد ما رجعنا من المصيف المرة اللى كانت من تلات سنين
أمانى كانت بصفة مستديمة بتنام وسطنا
وانا شغلى بيكتر فى الصيف
فكنت غالبا بارجع متاخر من المكتب
كنت الاقيها نايمة ورا مامتها
ولابسة اخف بلوزة عندها وشورت استريتش
اللى بيكون لازق على الجسم وبيبين تفاصيل الجسم
بصراحة من اليوم دة ابتدى يحصللى اثارة جامدة
كل ما اروح مكان تيجى ورايا
من المصيف واللى كان بيحصل فية ...وبعد ما رجعنا من المصيف
وجسم أمانى وقتها كان جميل جدا
نهداها كبرت ووراكها اتخرطت وعجيزتها بقت مدملكة
بالاضافة لجمال عنيها ووشها عموما وشعرها السايح
وجسمها دايما كان سخن مولع
اية يا حمدونة انتى رحتى منى فين
ابدا باستعيد الزكريات بتاعت المصيف
طيب تعالى بقى نعمل كاننا فى المصيف
انتى لسة لابسة البتاع دة؟
تعالى شيلنى كاننا فى المصيف
وقمت شيلتها نهداها كلها خارجة برة القطعة اللى فوق
اعضك يا بت
وباعضها من نهداها
كركعت من الضحك وزقتنى
ووراكها باينين من القطعة اللى تحت
وثعلب خصرى كان قصاد كعبة غرامها تماما
ضغطت بايديا على عجيزتها
وقعدت ارفعها وانزلها
وكعبة غرامها بيحتك بثعلب خصرى لحد ما جبناهم
غيرى البتاع دة قيل ما مامتك ترجع
وانا قاعد على السرير قلعت النص الفوقانى
حطت ايد على صدرها والايد التانية بتقلع بيها
ولبست قميص النوم
ورفعت القميص وسلتت النص التحتانى
وجابت بانتيز ورفعت القميص ولبستة
شفت عجيزتها بالكامل عريانة من ورا
اية اللى انتى لابساة دة مامتك على وصول
اة صحيح عندك حق
راحت جابت قميص حشمة وبراسسييريه
وقلعت القميص ومدارية حلمات نهداها
ولبست البراسسييريه
وبعدين سلتت البانتيز ولبست واحد تانى
شلحت القميص لفوق ولبست البانتيز
البانتيز دة اللى اشترتية مع مامتك اول امبارح
اة واحد منهم
اية الحكاية انتى بتستهلكى بانتيزات كتير اوى
بصتلى شزرا
عاوزة تقوللى البركة فيك
عاوزة ابوسك من شفايفك بوسة ممكن
ممكن
وقامت بيسانى بوسة مش طويلة
السنة دى هنعمل اية لما نروح المصيف
اللى انتى عاوزاة
انا نفسى فى مايوة بيكينى بقى
مش احنا هنروح بورتومارينا السنة دى
ايوة
يعنى عادى انى البس بيكينى
اغلب مصيفى مارينا بيلبسو بيكينى
انا هاحاول اقنع مامتك انك تشترية
حبيبتى يا حمدونة
هتعملى اية بقى لما نروح
هنحاول نشوف صخرة ونقعد عليها برضة
مامتها وافقت انها تجيب مايوة بيكينى
ورحنا مارينا
وقعدنا ندور على صخرة
لقينا مكان كلة صخور
وكل ولد وبنت قاعدين على صخرة
الصخور كان حجمها صغير وتحت المية بحاجة بسيطة
وقريبين من بعض وكتار اوى
كل ولد وبنت قاعدين على صخرة
والصخور قريبة اوى من بعض
فكنت باقرب منها اوى عشان نتكلم بصوت واطى
مكنش فى دماغى اى حاجة وحشة
البنت قاعدة والولد واقف
وكل ولد ايدة سارحة فى جسم البنت اللى معاة
ميزة بورتو مارينا ان كل واحد فى حالة
محدش بيضايق حد او بيقطع على حد
كل واحد عايش ومبسوط

احنا الاتنين حصللنا اثارة جامدة من المناظر اللى حوالينا
أمانى اتشعلقت فى رقبتى وانا قربت اوى من جسمها
وكل شوية الموج يخبطنا فى بعض
وهى فاتحة رجليها وانا جوة رجليها
جت موجة جامدة وخبطتنى جامد فى أمانى ثعلب خصرى خبط فى كعبة غرامها
انا مارجعتش مع الموجة لما ارتدت
وثبتت جسمى يعنى لزقت ثعلب خصرى فى كعبة غرامها
وقعدت اتحرك لحد ما جبتهم
انا ضعفت على الاخر مبقاش فيا مقاومة خالص
أمانى بتعمل الماستربيشن من وهى عندها عشر سنين
يعنى محتاجة التلامس دة
ولو معملتوش معايا هتعملة مع اى حد تانى
انا كنت بابرر لروحى لما باتضايق
أمانى كانت مغمضة عنيها
وكانت لابسة البيكينى
فاقت شوية كدة
شفت البت اللى هناك دى
أمانى بتقوللى
يخرب بيتها شوف فاتحة رجليها ازاى والواد اللى معاها بيعمل اية فيها
ومغمضة عنيها ورايحة فى دنيا تانية
وجسمها عمال يعلى ويوطى وضايعة خالص
ضحكت عادى يا أمونة كل واحد هنا بيعمل اللى هو عاوزة
وكل واحد شايف اللى حوالية بيعملو اية
بس محدش بيضايق حد
طيب بصى الواد والبت اللى قصادنا يمين دول بيعملو اية
البنت كانت بتدلك ثعلب خصر الولد وثعلب خصرة ظاهر فوق المية
وعادى ولا هاممهم
الواد الرفيع قعد يبوس فى الست التخينة اللى معاة ويلعب فى نهداها
متنا على روحنا من الضحك انا وأمانى من المنظر الكوميدى
تقريبا كل يوم كنا بنجيبهم مرتين انا وأمانى
مقاومتى انهارت تماما
كنت باحوط ايديا الاتنين حوالين عجيزتها عشان جسمى ميبعدش عنها
عشان اعرف اكلمها بصوت واطى
وهى كانت تقعد تحسس على صدرى وتشدنى من شعر صدرى
وتنكشلى شعرى
مامتها قالت لنا مرة انتو بتروحو فين انا مش باشوفكم
قلتلها بنروح منطقة الصخور
ودى منطقة امان يعنى
مامتها بتسئل
اة متخافيش وبعدين أمانى بقت تعوم كويس دلوقتى
يعنى مفيش داعى للخوف اطلاقا
مبقتش اقدر اقاوم اكتر من كدة
احيانا أمانى بتكون عاوزة تنزل من فوق الصخرة
باشيلها من وسطها وازحلقها على جسمى
نهداها بتلزق فى صدرى
وكعبة غرامها بيلمس ثعلب خصرى
أمانى ادمنت منطقة الصخور
طول ما احنا قاعدين اقولها بصى جنبك وهى تقوللى بص جنبك
وادخل بين وراكها واجيبهم
مرة اول ما نقعد ومرة قبل ما نروح
ولو عاوز المس باقى جسمها
تيجى تنام على ايديا على بطنها
احط ايد تحت كعبة غرامها وايد تحت نهداها
والموج عند الصخور حنين مش عالى
واقعد احرك صباعى مع الموج كان الموج هو اللى بيحركة
ادخل صباعى جوة البراسسييريه والعب فى نهداها
وادلك الحلمة بصباعى
وادخل صباعى التانى جوة المايوة واحسس على كعبة غرامها وادلكة
رجعت مراهق من جديد
وهى بتكون مستمتعة ومش ممانعة خالص
بصراحة فترة المصيف بيتهد حيلى وحيلها
بنعمل مرتين كل يوم غير خبط الموج فينا
كنا بناكل اكل مش عادى
مامت أمانى بتقول انتو بتجوعو اوى بسرعة كدة لية؟
بنقولها المية بتجوع
ولما نروح الشالية ناكل وننام اربع ساعات
من الاجهاد والتعب
ولما نصحى من النوم
لو مامت أمانى برة الشالية
أمانى تيجى تقعد على رجلى
ونقعد نفتكر اللى شفناة فى المية
بس مبيبقاش فيا نفس انى المسها بعد ما بلغنا الاورجازم مرتين فى المية
بس كنت باحط ايدى بين وراكها والايد التانية حوالين وسطها
وأمانى تضربنى على ايدى وتقوللى انت مركز مع البنات اوى
اقولها وانتى كنتى مركزة مع الولد اللى البنت كانت بتدلكة وظاهر فوق المية
بطل اباحة انا كنت بابص على البنت
يا نهار يا نهار... بقى كنتى بتبصى على البنت؟
اشمعنى البنت دى اللى كنتى بتبصى عليها
ايوة والولد برضة بس مش اللى فى دماغك يعنى
بس كلة كوم والواد الرفيع دة لوحدة كوم
دى فردة واحدة من ورك الست اللى كانت معاة اتخن منة
أمانى سخسخت على روحها من الضحك
ولا صدرها فردة واحدة من صدرها اتخن من بطنة
أمانى وقعت من الضحك
شكلك مركز مع الست دى اوى
ابدا بس شكلهم يموت من الضحك
مبسوطة يا أمانى
اة مبسوطة اوى اوى
متمتعة على الاخر
بس نفسى نمد الاجارة تلات ايام كمان
انا عندى شغل متلتل فى المكتب يا أمانى
مينفعش امد ولا يوم
انتى مشبعتيش
عشر ايام يا مفترية
انا مشبعش منك ابدا يا حمدونة
اخر يوم فى الاجازة كنا على الصخرة كالعادة
أمانى اول ما وصلنا الصخرة
مسكت ايديا وحوطتهم حوالين عجيزتها
وفتحت رجليها اوى
وانا دخلت بين رجليها
هى حوطت ايديها حوالين وسطى
عشان مبعدش عنها
اول موجة جامدة جت خبطتنى دخلت بين رجليها
وهى شدتنى برضة
مسابتنيش فضلت محوطة ايديها حوالين وسطى
ثعلب خصرى لزق فى كعبة غرامها
قعدت اتحرك يمين وشمال وفوق وتحت لحد ما جبتهم
سابت ايديها من حوالين وسطى ومسكت فى رقبتى وقامت حضنانى
حضنتنى حضن جامد اوى
وقعدنا بعدها نتكلم ونضحك ونتفرج على اللى حوالينا
فاتت ساعة ونص
حوطت ايديها حوالين وسطى تانى
ونكتها تانى وحضنتنى برضة حضن جامد اوى
قبل ما نمشى انا كنت تعبت
فضلت محوطة ايديها حوالين ضهرى
ولازقة كعبة غرامها فى ثعلب خصرى
انا قعدت حوالى نص ساعة لحد ما قدرت اجيب حليب الثعلب
كنت تعبت جدا
لما نطرت جسمى ارتعش
وهى جسمها اتنفض بشدة
وقامت حضنانى وايديها حوالين رقبتى
حضنتنى حوالى ربع ساعة مش عاوزة تسيبنى
حبيبى عقبال ما نرجع السنة اللى جاية بازن اللة
انا اتمتعت معاك متعة مقدرش اوصفها ابدا
لما روحنا دخلنا نمنا كالعادة
دخلت اصحيها
قومى بقى يا أمونة
كانت رافسة الغطا جنب رجليها
وفاردة رجل وتانية رجل ومكفية على بطنها
والقميص مرفوع لحد صدرها
ووراكها باينة وجزء من بانتيزها باين
بت يا أمونة قومى بقى ناكل
أمونة ...حالك كلة باين يا بت قومى بقى
مفيش رد
حطيت ايدى على وركها
قومى بقى
مستجابتش برضة
قعدت احسس على وركها
طلعت لفوق اوى لحد عجيزتها
سكوتها خلانى اتمادى اكتر
قعدت احسس على وراكها كلها
من الركبة لحد عجيزتها
اتعدلت ونامت على ضهرها
استمريت احسس على وراكها
تنت رجلها
بانتيزها ظهر بالكامل
مشيت ايدى على بانتيزها
حطيت ايدى بسيط كدة
كعبة غرامها كان سخن مولع
بت يا أمونة قومى بقى
ايدى على اول وركها جنب بانتيزها
اتدورت ونامت على بطنها تانى
بانتيزها باين برضة
كانت متلوهة ورايحة فى النوم خالص
أمونة قومى بقى
وايدى على وركها
مرديتش برضة
حطيت ايدى على بانتيزها
عدم ردها شجعنى
دخلت ايدى جوة بانتيزها وقعدت احسس على لحم اردافها
ودخلت ايدى بين اردافها
لقيتها وسعت بين رجليها
نزلت صباعى ولمست كعبة غرامها
ابتدت تتحرك اكتر
رفعت ايدى وقعدت احسس على اردافها تانى
اتعدلت وفاقت من النوم
قومى بقى ناكل
شدت القميص على وراكها بس كانت لسة عريانة
لان القميص قصير اوى
انا حسيت انها كانت صاحية وحاسة بايدى
قومى بقى
قامت وقفت
الساعة كام
قلتلها
حبيبتى يا حمدونة
وحضنتنى وهى واقفة
حطيت ايديا حوالين ضهرها
لزقت فيا بصدرها
شوية وقربت الجزء السفلى منى
كعبة غرامها كانت سخنة اوى
حسيت انها كانت صاحية وحاسة بايدى على جسمها
حطيت ايدى على عجيزتها وضميتها عليا
حطت راسها على صدرى
فوقى بقى عشان ناكل
مش عاوزة اكل
خليك حاضننى كدة
حضنك بيوحشنى اوى
كل دة هى واقفة وجسمها كلة لازق فيا
وانا حاطط ايدى على اردافها
انا لسة عاوزة انام
بطلى كسل بقى
تعالى ننام ربع ساعة بس
يا بت قومى بقى
عشان خاطرى عشان خاطرى
اما اشوف اخرتها معاكى
رحنا على السرير
ونامت على جنبها
وطلعت ونمت جنبها
خلاص يا حمدونة الاجازة خلصت وهنروح
فى اجازة نص السنة هنيجى نقضى يومين
وحطت وركها على جسمى
بس انا اتمتعت اقصى متعة معاك يا حمدونة
وحطت راسها على صدرى
وركها كان عريان لان القميص قصير
خلاص مفيش صخور تانى يا حمدونة
باتعدل وانام على جنبى
تعالى احضننى
حضنك دافى اوى يا حمدونة
ميلت عليها شوية
عدلت روحها وجسمى بقى فوقها
فتحت رجليها ورجليا نزلو بينها
هتوحشنى يا حمدونة لما ننزل مصر
مصر مفهاش صخور
ههههههه
تقصد اللى كان بيحصل بينى وبينها على الصخور
وحوطت ايديها حوالين ضهرى
وباستنى من شفايفى
باحبك اوى يا حمدونة
كعبة غرامها كان سخن مولع نااااااااااااااار
انا اغتلمت اوى
قعدت اضغط عليها وارجع لورا
واطلع لقدام
وثعلب خصرى على كعبة غرامها
والقميص مرفوع لفوق
جسمى اتنفض وجبت حليب الثعلب
اة اة اة
ابتدت تتاوة بصوت عالى
قمنا بعدها وقعدت على كرسى الانترية
أمانى جت وقعدت على رجلى
ولافة ايدها حوالين رقبتى
وانا لفيت ايديا حوالين وسطها
وبعدين فكيت ايد وحطيتها على وركها
قريب من بانتيزها
هنمشى اخر النهار يا حمدونة
ايوة
امرى للة
قومى استحمى بقى
حاضر مش هاين عليا اسيبك
هو انا هاروح منك فين
المهم قامت ودخلت تستحمى
ونادت عليا اناولها غيارها
جبتهولها وفتحت الباب وبتاخدة
شفت نهد من نهداها وورك كامل عريان
رجعنا مصر وابتدت فى تنفيز خطتها
وانا مع الاسف ضعفت جدا ومقاومتى راحت
خت على ملامسة جسمها
وسقطت فى اول اختبار
انا كنت زعلان جدا من نفسى
اخر النهار جت قعدت على حجرى
انا ميلت راسى عليها
اخدت راسى على صدرها بين نهداها
انا سبت راسى بين نهداها
متشكرة اوى على المتعة اللى متعتهالى
بتقول كدة وهى عمالة تبوس فى شعرى
وفى رقبتى
مرة أمانى دخلت الحمام
تستحمى بعد ما عملنا
بعد ما اخدنا على بعض
انا كنت مزنوق
خبطت عليها
اتدارى يا أمونة مزنوق ميا
وفتحت الباب ودخلت
قبل ما ترد عليا
على اساس انها فى البانيو
وعليها الستارة مدارياها
لقيتها قاعدة على التواليت
بتعمل حمام
وعريانة تماما
انا اسف
استنى خلاص انا خلصت
انا كنت راجع بضهرى
وخارج من الحمام
ثانية واحدة
واتكفت لقدام وفتحت الشطاف
عشان المية تيجى على كعبة غرامها
ثوانى و قفلتة
ومسكت رول ورق التواليت
وقطعت منة شوية
وبتنشف كعبة غرامها
وبتعمل كدة بالراحة خالص
طبعا وفاتحة رجليها على اخرها
عشان تمسح كعبة غرامها
وانا واقف مش عارف
اخرج ولا استنى
بس هى قالتلى استنى
انا خلصت
وبصراحة جسدها العارى
امامى اثارنى بشدة
بصيت على كعبة غرامها
المفتوح ونهداها العارية
حطت ايدها على كعبة غرامها
وبعدين قامت ودخلت
فى البانيو بالراحة خالص
انا قعدت على قاعدة التواليت
وثعلب خصرى قايم من اللى شفتة
انا اغتلمت اوى لما شفتها
قاعدة على التواليت عريانة
مرة كنا قاعدين انا وأمانى على السرير
ونايمة براسها على صدرى
حمدونة
نعم
عاوز ة استفهم من حاجة
قولى
هى الولادة بتحصل ازاى
انتى عرفتى الحمل بيحصل ازاى صح
ايوة عرفت
الراجل بيدخل ثعلب خصرة جوة الست وبيجيبهم جواها
دى عرفتها خلاص
الولادة بقى بتحصل ازاى بقى
بعد الحمل الطفل بيتكون هنا
وقعدت احسس على بطنها فوق القميص
فى بداية الشهر التاسع الصدر دة بيبتدى يكبر
وحطيت ايدى على نهدها
اية دة هو دايما عريان وخارج برة كدة
وضربتها على نهدها
ضحكت
سخسخت من الضحك وعدلت نهدها ودخلتة جوة
وفى اخر الشهر التاسع الطفل بيبتدى ينزل هنا
وحطيت ايدى على منطقة عانتها وضغطت عليها
وبعدين الفتحة دى بتبتدى توسع وحطيت ايدى على كعبة غرامها
بتوسع بالطول وبتوسع بالعرض
حطيت ايدى على كعبة غرامها
وحركت صباعى من فوق لتحت
أمانى شهقت
وبعدين فى اخر التاسع العيل بينزل من هنا
ودخلت صباعى فى كعبة غرامها
غمضت عينيها
راسة بتنزل الاول وبعدين جسمة
والسبب فى الموضوع دا كلة البتاع دة
وضربتنى على ثعلب خصرى
وسخسخت من الضحك
يا بت يا مجرمة
الكلام دة اول مرة يحصل واحنا صاحيين
مسكت ايدى عضيتها
شديت ايدى منها
نطت فوقى وقعدت تشد شعر صدرى
مسكتها من ضهرها وضغطت عليها جامد
نزلت ايدى وشديتها من عجيزتها ركبت فوق ثعلب خصرى وقعدت تتحرك علية
لحد ما جبناهم انا وهى
دى اول مرة نعملها واحنا صاحيين
حمدونة عاوزة اخد رايك فى موضوع بس محرجة شوية
لسة بتتكسفى منى يا بت يا عبيطة انتى
قعدت تضحك
ولية الشتيمة بس
قولى عاوزة اية
حطت وشها فى الارض
شعر العانة بيضايقنى اعمل فية اية
بيدخل فى الفتحة ويشوكك صح
اة فعلا
بيعمللى هرش جامد اوى
احلقية وسيبى حبة صغيرين
انا باشوف بنات على النت بيحلقوة وبيسيبو حبة صغيرين
اعملى قصة وفورمة
ههههههه
مامتك مبقتش تحميكى يعنى مش هتعرف
انا فى الخدمة اقصهولك انا
ابيح ابيح يعنى
ابيح اية هتعورى نفسك وانتى بتحلقية
هى مامى بتشيلة ولا سايباة
بتشيلة طبعا
مامتك فلة ناعمة زى الحرير
زغدتنى فى جنبى
بتشيلة ازاى؟
بالحلاوة
بس الحلاوة بتؤلم اوى
بس دلوقتى فى طرق اسهل
زى اية
مكنة الحلاقة
انا ممكن اساعدك على الاقل اول مرة
على ما تاخدى خبرة
اخليهولك ناعم قشطة
لا يا عم هاجرب انا لوحدى ولو معرفتش هاقولك تساعدنى
تحطى ايدك علية تتزحلقى
بطل اباحة بقى
هاتاكد بعد ما تحلقية
بطل غلاسة بقى
انا هاعرف لما تحلقية
هتعرف ازاى
اصلة بيبقى مكبب وظاهر اوى ونافخ البانتيز
امرى للة هاديلك مكنة حلاقة
بس هاخد تمنها منك
غلس غلس يعنى
لو مكسوفة منى اقفى ودورى وشك وانا ارشدك
اة كدة ممكن
انا خايف احسن تعورى نفسك
متحرمش منك يا حمدونة
ضربتنى على ايدى
مرة تانية
أمانى دخلت الحمام تستحمى
أمونة اتدارى عاوز اعمل حمام
طيب استنى
فتحتلى الباب من جوة
ادخل
دخلت لقيتها داخلة البانيو
وبتشد الستارة عليها
عارية تماما من ضهرها
دخلت على التواليت
ومسكت ثعلب خصرى وباعمل مية
لمحت أمانى بطرف عينى
بتبص على ثعلب خصرى
فضلت تبص علية
من بين البلاستيك بتاع الستارة
لحد النقط الاخيرة وبعدين استدارت
وقعدت تغسل فى شعرها
وهى واقفة بجنب كدة
وقفت ابص على جسمها العارى
وهى مديانى ضهرها
مرة كنا بناكل انا وهى ومامتها
والشوكة وقعت
وطيت اجيبها لقيت زوجتى
فاتحة رجليها بسيط
بابص ناحية أمانى
لقيتها بتفتح رجليها اكتر وبتقفلها
كانها بتقوللى انا
شايفاك وانت بتبص عليا
ووراكى عاجباك
مرة تانية دخلت الحمام تستحمى
فى اجازة سنة اولى كلية
كان عمرها تمنتاشر سنة تقريبا
اتدارى يا أمونة
عاوز ادخل الحمام
فتحتلى الباب من جوة
ادخل
دخلت لقيتها
رايحة ناحية البانيو
ولسة منزلتش فية
وجسمها عريان
عاوزة تورينى
جسمها وهى عريانة من ورا
دخلت فى البانيو
وانا بديت اعمل حمام
لقيتها بتبص عليا
من بين ستارة الحمام
مدت ايدها من بين
الستارة ومسكت ايدى
انا اتخضيت
وبدات ارفع الشورت
ماسكة ايدى ومصممة
تشدنى الى البانيو
طلعت البانيو
يا أمانى اللى بنعملة دة
غلط ولازم نتوقف عنة
احضننى
يا أمانى اسمعينى
مينفعش كدة
حطت ايدها على بقى
باقولك احضننى
كانها مسمعتش
ولا كلمة من اللى قلتة
قربت جسمها على جسمى
ولفت ايديها حوالين جسمى
وقربت شفايفها من شفايفى
ورحنا فى قبلة طويلة
انا لفيت ايدى حوالين جسمها
وضميتها بشدة عليا
وثعلب خصرى لازق فى بطنها
وباحسس على جسمها
كلة بايديا الاتنين
وهى كمان
فقنا من القبلة الطويلة
عزبتنى طول المدة
دى حرام عليك
يا بنتى اللى بنعملة دة كلة غلط
بس متقولش بنتى
انت عمرك ما كنت ابويا
وانا عمرى ما كنت بنتك
ولا حسيت الاحساس دة
عمرى محسيت انك ابويا
انت جوز امى
دايما كنت حساك حبيبى
عمرى ما اتمنيت
راجل قد ما اتمنيتك
انت حبيبى مش ابويا
وشايفاك احسن راجل فى الدنيا
مامتها عرفتها لما كان عندها عشر سنين
والدتها كانت بتصر انها
تغطيها وهى نايمة
وأمانى بترفض تستغطى
فاضطرت تقولها
عشان تفهمها انى مش ابوها
يا أمانى مش كدة
وضعت يدها على فمى لتسكتنى
من مدة طويلة كنت
مستنية الحضن دة
ومشتاقة للبوسة دى من شفايفك
احضننى تانى وبوسنى
مسكت ثعلب خصرى
بيدها تدلكة شوية
ومسكت يدى
ووضعتها على كعبة غرامها
وبتضغط على ايدى جامد
والايد التانية على نهدها
قلعتنى الفانلة والشورت
وهى اساسا عريانة
واستدارت ووطت
على حرف البانيو
وشدتنى نحوها بيدها
يللى بقى اعمللى
اعمللى فى كعبة غرامى
انا استسلمت تماما
قربت منها
ومسكتها من وسطها بيديا الاثنين
وادخلت ثعلب خصرى مرة واحدة فيها
ضرخت فى البداية ثم بدات تتاوة
عند دخول ثعلب خصرى فيها وخروجة
الى ان قربت اقزف
هاجيب هاجيب
أمانى بتقول
واخرجتة منها
وقزفت على جسمها
وعدنا نحضن بعض
وشفتاى على شفتاها
شطفت جسمها بالماء
ونشفت لها جسمها بالفوطة
ودخلنا حجرة النوم
عزريتها ضاعت مع الاسف
انا كنت متضايق جدا
هى ولا كان على بالها
ونمنا نوما عميقا وأمانى فى حضنى
ونحن الاثنين عرايا
ايقظتها
قومى يا أمانى مامتك على وصول
سيبنى شوية فى حضنك مش عاوزة اقوم
حضنك واحشنى اوى
لا قومى مامتك على وصول
الايام جاية كتير
حضننا بعض تانى وقبلنا بعض
ومصيت نهداها بشفتايا
وعضيتها من حلمتها
ولحست كعبة غرامها بلسانى
اتجننت من الحركة دى
وغطيتها بالكوفرتة ورحت حجرتى
بعدها بيومين بعد ما رجعت من الكلية
بسنا بعض وحضننا بعض جامد اوى
غيرت ملابسها بسرعة ورجعتلى
عاوزاااااااااااااك اوى وبشدة
بعد ما استريحت من ضياع عزريتها
عزريتها كانت اتضمدت يعنى الالم راح
طيب لما نتغدى الاول
عاوزاااااااك الاول
وحشتنى اوى
تعالى بسرعة وسيب اللى فى ايدك
كانت لابسة الفانلة والبانتيز فقط
طلعنا فوق السرير
طلعت فوقى واخدت ايديا
حطتها على نهداها
نهداها كبرت وبقت حلوة
وطرية اوى وناعمة جدا
ميلت على صدرى وقبلنا بعض
وقعدت تحسس على صدرى
وتلمس صدرى بحلمات نهداها
وهى فوقى
قامت جابت الكوندم وجت
عرفتى مكانة منين
عرفتة وخلاص
يا بنت العفاريت
رجعت ايدها ورا ومسكت ثعلب خصرى
وقعدت تدلك فية
وتلحسة بلسانها
قامت من فوقى و قلعت فانلتها وبانتيزها
وركبت فوقى تانى
وكانت مركبة لولب زى ما اتفقنا
نزلت بكعبة غرامها على ثعلب خصرى
لحد ما دخل كلة فيها
قعدت تطلع وتنزل علية
هاجيب هاجيب حليب الثعلب
هاتهم بسرعة
جبت حليب الثعلب وفضلت فوقى شوية
لحد ما جسمها هدى
ونزلت من فوقى
وقعدت تبوس فيا
ياة كنت واحشنى من زمان
خدنى فى حضنك اوى
تعالى فى حضنى
يومها عملنا مرتين
وقتها كانت وصلت ال 18 سنة
يعنى قعدنا اربع سنين
تحسيس على بعض واحنا نايمين
قعدنا فترة عريانين
وبعدها قامت لبست بانتيزها
بلاش تلبسى البانتيز واحنا قاعدين مع بعض
دة يبسطك...خلاص مش هالبسة وانا قاعدة معاك
وفعلا مبقتش تلبس البانتيز واحنا قاعدين مع بعض
ومامتها فى شغلها
مرة بتسالنى
عملت اية مع مامى امبارح يا شقى؟
ابدا
فى العادى كنا بنسيب الباب مفتوح
انا حسيت بيك وانت بتقفل الباب
يبقى حصل
ههههههههه
انا ضحكت
يعنى
يعنى اية ؟
بستها ؟
ايوة
مسكت نهدها ومصيتة؟
حصل
حسست على جسمها؟
ايوة
ودخلت ثعلب خصرك فيها وجبت حليب الثعلب جواها؟
حصل
مارست الحب معاهانكتها من الاخر يعنى
وسخسخت على روحها من الضحك
ضربتها على دراعها
اية الالفاظ الشوارعية دى؟
جبتي الكلمة دى منين؟
شوارعية شوارعية يعنى
كركعت من الضحك
سكتت شوية وتجهمت وكشرت
بص بقى
انا مش عاوزاك تلمسها تانى
ولا حتى تبوسها
انت بتاعى انا وبس
متلمسش حد تانى غيرى
وهاراقبك وهاعرف لو لمستها
انا نومى خفيف وهاحس بيكو
سهلة اوي... يعنى لو قفلت الباب يبقى بتعملو
انا كنت باكلم نفسى لما قالتلى الكلمتين دول
دماغى لفت
دة عشق بقى

أمانى دلوقتى وصلت تانية كلية الهندسة
ووالدتها توفت اول العام
خالها جة وحاول ياخدها
تعيش مع ولادة ورفضت بشدة
لما لاقاها لابسة قميص نوم قصير
ومقور من تحت الباط
وجزء من نهدها ظاهر
مينفعش اسيبك
تعيشى مع راجل غريب عنك
غريب ازاى
انا معرفتش حد غيرة وهو اللى ربانى وده عمى اخو ابويا
لو ابويا كان عايش مكنتش حبيتة ادة
بعد ستة شهور حاول مرة تانية انة ياخدها
ازاى اسيبك مع راجل غريب
غريب مين دة الراجل اللى ربانى وده عمى اخو ابويا ولا انت بس اللى قريبى
ربانى وانا عندى سنتين
انت كنت فين ساعتها
كنت بتيجى فى الاعياد
وتقعد نص ساعة وتمشى
ومحدش يشوفك بعدها
يا بنتى دة عمك بس بتاع نسوان
ممكن ييجى يوم ويطمع فيكى
انا معرفش حد غيرة دا اللى ربانى
وكان بيحمينى وانا صغيرة
وبيعملى ضفيرتين ويشتريلى هدومى
احتد عليها فى الكلام طردتة من الشقة
يخرب عقلك يا أمانى دة بردة اسمة خالك
خالى مين
دة حيوان دة كان طمعان فيا
مشفتوش كان بيبص
على وراكى ازاى
دة كان هياكلهم بعينية
كان عاوزنى لة مش خايف عليا منك
قميص النوم اللى كنتى لابساة يا أمانى
كان عريان حبتين واستفز خالك اكيد
انا باقوللها
سيبك منة ...يولع بجاز
واضح ان أمانى مستكفية بيا
معملتش اى علاقة
مع زميل لها من الكلية حتى الان
وبنمارس الحب بصفة منتظمة باستمرار
لما يكون ليها مزاج تمارس الحب
بتكون لابسة فانلة داخلية
واصلة على منتصف البانتيز
وتيجى تقعد على بطنى فوق ثعلب خصرى تماما
وتقلع الفانلة
وتاخد ايديا
تحطهم على نهداها وتضغط عليهم
وتقعد تبوس فى صدرى
وتعض حلماتى
وتلحسهم بلسانها
وبعدين ترجع لورا
وتطلع ثعلب خصرى من الشورت
وتقعد تمص فية
وتلحسة بلسانها وتعضة باسنانها
وبعدين تقعد تبوس وتلحس فى وراكى
وبعدين تقلع البانتيز
وتمسك ايدى وتحطها على كعبة غرامها
وتضغط على ايدى
عشان تدخل فى كعبة غرامها
ولما يقوم جامد تنزل علية بكعبة غرامها
لحد ما يدخل كلة فى كعبة غرامها
وتطلع وتنزل علية بكل ثقل جسمها
وتميل وتبوسنى من شفايفى
وتفضل طالعة ونازلة علية
لحد ما اجيب حليب الثعلب فيها
وتفضل فوقى ثوانى لحد ما جسمها يهدا
وبعدين تنزل من فوقى
وتيجى تقعد فى حضنى
ونكمل بوس من الشفايف
وتروح فى النوم وهى فى حضنى عريانة
وبعدين ناخد تغفيلة قصيرة
وتقوم تستحمى
تعالى نستحمى سوا
ياما كان نفسى نمارس الحب مع بعض انا وأمانى الصغرى بمباركة باباها اخويا وفى حضوره وبمباركة مامتها الاصلية بنت خالتى مراته وفى حضورها.

وماكانش اخوها عامر غايب عن الاحداث دى
رغم انه كان سلفى متعصب وحمش اوى على اخته الكبيرة
وكنا بنشوفه انا وأمونة وهو بيدعك ثعلب خصره ويتلصص علينا
واحنا فى لحظات المتعة .. من وهو صغير اوى كمان
ورغم حمشنته وغيرته على اخته وسلفيته الشديدة
كان بيحترمنى اوى وبيعتبرنى زى ابوه فما كانش بيرفع
عينه فى عينى او يحاول يحاسبنى ع اللى باعمله مع اخته
وخصوصا ان منظرنا مع بعض بقى متعته وادمانه
وكمان شايف مدى استمتاع اخته معايا فماهانش عليه يزعلها
وحفظ سرنا عن اهله وعن مراتى
وكنا ساعات نشركه معاه فى حاجات بسيطة
مثلا ينزل لبنه على وش اخته او نهداها
وهى بتلاعبه باصبعها فى عجيزته
او يقعد على كرسى قرب السرير يتفرج علينا
ويدعك ثعلب خصره لغاية ما يرمى حليب الثعلب فى كل حتة زى الصواريخ فى الاوضة
كوكب السرور كوكب عظيم. يشبه كوكب الارض كثيرا. يملك غلافا جويا غنيا بالاكسجين مثله. مساحة غلافه المائى 70% ايضا من مساحة سطحه مثله. يحوى قارات سبع ايضا ونفس اسماء الدول. واجناس البشر واديانهم ولغاتهم. يميزه فقط ان لا اسلام فيه ولا راسمالية شرق اوسطية متوحشة ولا ليبرالية الغبرة الاخوانوسلفية المعادية للجمهورية المصرية والاشتراكية والحريات الكاملة. فلا سيسى ولا سادات ولا مرسى ولا اردوغان ولا خلايجة ولا ال سعود. ولا داعش ولا اخوان ولا سلفيين ولا ازهر ولا احزاب دينية. انه كوكب نبذ شرق اوسطيوه وشمال افريقيوه محمدا وخلفاءه وقرآنه وسنته وسيرته وفقهه وراء ظهورهم واحرقوا كل اثر لعين له. وتعلمنوا واعتنقوا المسيحية الغربية.

كوكب السرور محيطاته علوم وفنون واداب ولغات وعلمانية ولادينية واديان ابراهيمية وفارسية وهندية وقديمة وثنية ودراما وسينما امريكية ومصرية وسورية ومكسيكية كلاسيكية ومعاصرة. وانهاره خيال وفانتازيا وخيال علمى وسيرة ذاتية وافلام تاريخية وكتابية وبورنوجرافيا وايروتيكا. وبحاره حريات جنسية ودينية وابداعية وشخصية وسياسية كاملة. كوكب السرور تطهر فيه شرق اوسطيوه من عاداتهم وتقاليدهم البدوية المعادية للجنس والحرية الجنسية وللمراة.

كوكب السرور عاصمته الولايات المتحدة الامريكية والامم المتحدة والاتحاد الاوروبى وامريكا اللاتينية والغرب وروسيا والهند والصين. والنفط فيه محصور فى اوروبا وامريكا.

كوكب السرور يحوى الخيال بلا حدود والامل. ارض الشرق الاوسط فيه ارض حرية وامل وعلمانية ويهودومسيحية واغريقورومانية غربية وفرعونية وسريانية وامازيغية وخالى من التقاليد البدوية المحمدية العربية عن العذرية والشرف على عكس كوكبنا كوكب الارض المنكوب بالاسلام والعروبة المزعومة.. كوكب السرور هو الجنة الابراهيمية الحقيقية ولا عزاء ليهوه والله.

كوكب السرور فيه تستطيع المسلمة الزواج المدنى وتستطيع الزواج بالمسيحى والبوذى وتستطيع المساكنة وتعدد الازواج لو ارادت ايضا. كوكب السرور خالى من التكفير والحجاب والنقاب والعباءة والحدود واضطهاد وشتم المسيحى واليهودى والوثنى واللادينى الخ. كوكب السرور خالى من غلاء السيسى وضرائبه وتعصبه الازهرى السلفى وتخلف شعبه وجهله وافراطه فى الانجاب. كوكب السرور مصرياته مطيعات لازواجهن وغير متسلطات ولا نكديات ولا باردات وغير طامعات فى مؤخر صداق ولا قائمة اثاث ولا شقة باسمهن او حساب بنكى

كوكب السرور منقوش على ارضه اقسام موقع ليتروتيكا ومواقع البورن. من اكراه الى مثلية لوطية وسحاقية الى اسكات مخاط وغائط الى سادية ومازوخية وشيميل الى خيانة زوجية الى خيال علمى وفانتازيا الى محارم. والتحكم فى العقل. فيه تستنسخ لك لتكون حبيبتك انسانة الية او متناسخة ارواح شوشو الاولى او الثالثة والعشرين او مونيكا بيلوشى او شادية او يسرا او عائشة بنت ابى بكر او صفية بنت حيى او زينب بنت جحش او هند بنت عتبة او مارية القبطية او فاطمة بنت محمد او نفرتارى او حتشبسوت او مريم العذراء او مارى انطوانيت او برنيقى او كليوبترا او بنظير بوتو او كرستينا فرنانديز. او ليكون حبيبك عماد حمدى او شكرى سرحان او جيمس ستيوارت او تحتمس او منكاورع او كسرى او قيصر او عمرو بن هشام او النضر بن الحارث او ابو سفيان او الخديو اسماعيل او الاسكندر او زيوس او هيرا. كوكب السرور خالى من قانون ازدراء الاسلام وخدش الحياء. كوكب السرور فيه تحبين رجلا عملاقا او رجلا مصغرا. فيه تعشقين وتمارسين الحب مع ابيك او اخيك او ابنك او عمك او حميك او شقيق زوجك. كوكب السرور ليس ممنوع فى حجازه ونجده اليهود والمسيحيون والحريات والكتاب المقدس والفنون والحضارة الغربية. كوكب السرور فيه ان شيت تتحقق كل خيالاتك بما فيها خيالاتك الجنسية دون عوائق عربية او بدوية او محمدية وشرق اوسطية متخلفة. وفيه يمكنك تجسيم الانبياء والانبياء والله دراميا وفنيا وسينمائيا. دون عقد اسﻻمية. كوكب السرور شرق اوسطيوه لا يقاطعون او يضطهدون او يسجنون او يؤذون او يحتقرون مثليا او ملحدا او شيعيا او مسيحيا او يهوديا او بورنستار او متحررة جنسيا.